وظيفة بدون تقديم طلب !

 

من عظمة الدولة الليبية في عهد الملك أدريس وحرصها على حياة المواطن،أن الدولة كانت ملتزمة بعمل خريج الجامعة فور تخرجه من الجامعة،ولهذا لم أتقدم بطلب لشغل أول وظيفة كمساعد للنيابة العامة عقب تخرجي مباشرة،بل وجدت نفسي في هذه الوظيفة رغم أن تخصصي قانون دولى وأرغب بالعمل في السلك الديبلوماسي،وكان الله لطيف بي حيث أبعدني عن هذا السلك أو الخيط ! .

من عظمة الدولة الليبية أو دولة القانون بصفة عامة،أن كان نظام فصل السلطات وأستقلالية وقوة القضاء فيها على درجة من الوضوح الذي لا يقبل الشك،فكان الملك أدريس يوقع المراسيم الملكية بالقوانين بعبارة (نحن أدريس السنوسي ملك المملكة الليبية)لأنه يمثل السلطة التشريعية،وأنا كنت أوقع قرارات الإتهام بعبارة (نحن فوزي عبد الحميد مساعد نيابة....المرج – درنه...)حسب التعليمات الواجب أتباعها،لأنني أمثل الحق العام للمواطنين،كسلطة حقيقية داخل القضاء،وأخضع شخصيا لسلطة القضاء في شخص رئيس التفتيش القضائي بدرجة مستشار،الذي يفتش على أعمالي سنويا ويراقبها .

كانت عظمة دستور المملكة الليبية وقواعد تعاملها مأخوذة بل وتحت إشراف النظام البريطاني،حيث أنه في أيام الأدارة البريطانية قامت مظاهرة ضد هذه الإدارة أحرق فيها العلم البريطاني،فوضع الذي أحرق العلم لمدة 48 ساعة وأخلي سبيله،أما في عهد سلطة الشعب السيد !!فقد أعدم شنقا الطلبة الذين لم يشاركوا في المظاهرة ولم يحرقوا أي علم (عمر دبوب ومحمد بن سعود) .

عرف النظام الملكي أول معارضة متمثلة في جمعية عمر المختار،سرعان ما ألغاها الملك أخذا بمبدأ(لا شريك له)....فالعرب والمسلمين من صنم واحد إلى شيخ قبيلة واحد، إلى الله واحد،والنبي واحد وهو خاتم الأنبياء والرسل،وجميع الأديان واحده بدايتها الإسلام وختامها كذلك،بل والعالم كله مقسم إلى عالم الكفار وعالم المسلمين،ومن ليس مسلم فهو كافر وديانتنا هي الوحيدة على الحق،ومن واجبنا أدخال العالم كله بالتي هي أحسن او بالقوة إذا تطلب الأمر ذلك.

ختامها شعب عربي واحد..ليل عربي واحد....وأنا والعذاب وهواك عايشين لوحدينا !.يا جمال يا حبيب الملاليم ! ويا معمر يا ولد الخيبه... أنت القائد في التخشيبه !ومن مشنقه إلى فلقه،ودفنقي الأعرابي ولجانه الثورية مستمرة في تخريب الوطن وقهر المواطنين .

ترى هل كانت حالة أهل الذمة والكفار في زمن قريش أفضل من حالة الموطنين في زمن أعرابي صحراء (سرت) ؟!يقول المثل التونسي (خرا وماء أسخون)(لا للسوق لا للصندوق) ! .

 


 

قصتي مع 'حزب الله'
جميلة جابر
 
لن اتحدث هنا عن تاريخ مليء بالتهميش والتحجيم قوبلت به في اثناء دراستي الجامعية في الجامعة اللبنانية من 'التعبويين' و'الحزب اللهيين' بعنوان 'التكليف الشرعي' تارة و'الامر بالمعروف والنهي عن المنكر' طورا. ولا عن مشاعر الخوف والعنف التي ملأت امعائي من خلال مشاهدة زملائي 'الطلاب الجامعيين' يتقاتلون ويتصالحون ومن ثم يتقاتلون لاسباب لم يستطع ذكائي المحدود فهمها...

لن اتحدث هنا عن نظرات التحقير والقاء التهم المجانية عند كل محفل لهم نطقت فيه مستوضحة او مناقشة كوني في نظرهم 'ممن لوثت افكارهم الثقافة الغربية'. ولن آتي على ذكر البيئة المخابراتية التي حُكم علي بمعايشتها يوميا كوني من سكان الضاحية الجنوبية ولا على القصف الاستعراضي كلما تكلم احد المسؤولين ولا عن النفس التشكيكي المليء بالاسئلة عند ابسط الامور كركن سيارتي لشراء علبة تبغ، نفس انتقلت عدواه الى 'جماهير' الضاحية 'انو بتعرفي الايام اللي عم نعيشها الواحد لازم يحترس ويسأل!'.

عملت جاهدة خلال السنوات التي امضيتها في فرنسا وانا اتابع دراستي هناك كي اتخلص من تلك المشاعر المريضة التي احاطوني بها ومن الاذى النفسي الذي الحقوه بي ورجعت متعالية على الجراح واكثر تمسكا بالقضايا والمبادئ الانسانية التي آمنت ولا ازال بها. وانا المؤمنة بالحرية الفردية وحرية التعبير حتى الصميم بعيدا عن اي منطق حزبي او مناطقي او حتى شعوبي مكتفية بما لدي من جهل مقفر بكل ما يختص بأمور السياسة والسياسيين.

لكن ما حدث معي اخيرا اي نهار الجمعة 14 آذار 2008 تحديدا دفعني الى ان اخرج من دائرة توجيه الانتقادات 'الحبية' لكي اروي قصتي مختصرة وارفع شكواي هذه الى كل صاحب ضمير حي والى كل مؤمن بحقوق الانسان.

كنت امر بالقرب من المسجد القائم في محلة الحي الابيض في الضاحية الجنوبية فرأيت منظر قبة المسجد المهيبة مع الغيوم فأعجبني المشهد وانا الهاوية للتصوير فركنت سيارتي جانبا وتوجهت قبل ان ابادر الى اي حركة الى احد الشبان الحرس الموجود على باب المسجد واستأذنته بالتصوير فسألني لاي جهة اتبع فأجبته اني لا اعمل لاحد وان هذا العمل شخصي وانه يستطيع رؤية ما سأصور على الفور فأجابني: 'طيب ما في مشكلة'. فأخرجت آلة التصوير الرقمية ووقفت بكل ثقة واطمئنان التقط الصورة المنشودة واذا بأحدهم يحجب عدسة الكاميرا من غير ان يستأذنني او يخاطبني حتى، ثم انهال علي بالاسئلة بلهجة تخلو من الادب واللياقة 'شو عم تعملي؟ ما بحقلك تصوري، مين انت؟ لمين بتشتغلي؟'. فأجبته على الفور اني طلبت اذنا من حارس المسجد فاجاب متابعا لهجته السابقة: 'هوي شو بفهمو، هيتي هويتك'. فبادرت الى ان اريه ما صورت واني لم اعد مهتمة بها فلم يعر ذلك انتباها وبدأ يتكلم عبر اللاسلكي وما هي الا لحظات حتى توافد آخرون من اصحاب 'الفيلدات واللاسلكيات': 'هيتي هويتك'. وفي ذل ك الجو الترهيبي من اشخاص بثياب مدنية لم يعرفوا عن انفسهم شعرت بالاهانة فأجبت على الفور: 'ليش بدي اعطيك هويتي'. فأجاب احدهم: 'عم الك هيتي هويتك'. فأجبت: 'انها مع اغراضي في السيارة واني لن اعطيك اياها'. واستدرت متوجهة الى سيارتي فاذا باحدهم يشد الكاميرا من يدي جارحا معصمي وآخر يشدني بسترتي وقادوني بالقوة الى مدخل احد المباني المجاورة محتجزين اياي هناك حتى اتوا بسيارتي وفتشوها وصادروا كل ما فيها وعبثوا باغراضي الشخصية. وحين سألت احدهم وهو يعاين بطاقاتي الشخصية والمهنية 'فتشوا جزداني؟'. اجاب: 'نحن منعمل اللي بدنا ياه'. عندها طلبت رؤية المسؤول عنهم وعندما اتى قلت له من انا ومن اهلي ومن اخوتي وما هو عملي، عندها عرّف عن انهم أمن 'حزب الله' فأحتججت على الطريقة التي عاملوني بها واعطيته رقم هاتف اخي وهو مختار ضيعتي الجنوبية كي يتصلوا به. فأجاب: دقائق معدودة واذهب في حال سبيلي. امتدت الدقائق المعدودة الى ثلاث ساعات ونصف ساعة نقلوني فيها بـ'فان اميركاني' مغطى بالستائر السوداء الى 'رانج' الى 'فولفو' من زاروب الى آخر وصولا الى غرفة التحقيق التي هي عبارة عن غرفة صغيرة تبلغ مساحتها حوالى 5 امتار مرب عة تحتوي على كنبة وطاولة صغيرة ومقابل الكنبة مرآة عريضة على جانبها 'اباجور' لتمرير الصوت. وهناك طوال ساعتين من الوقت طرحت علي مجموعة من 'الاصوات' كل انواع الاسئلة التي تتعلق بحياتي العملية والشخصية ومعارفي وثقافتي وتديني...

الى ان قال لي في نهاية التحقيق احد 'الاصوات': 'رح نطلعك هلأ' فخرجت وقادني احدهم نحو الباب الخارجي للشقة فوجدت اغراضي عند الباب وحين سألت عن مكان سيارتي اجابني بلهجة عنيفة انه لا يدري 'ما بعرف روحي شوفيها من مطرح ما اخدوك'، وامرني ان أكف عن النظر الى وجهه. فحملت اغراضي وخرجت متوجهة بسيارة اجرة الى قرب المسجد القائم وانا افتش هناك عن السيارة. واذا باحدهم يناديني من 'رانج': 'يا جميلتي يا جميلتي نطري رح نجبلك السيارة'. انتظرت في الطريق عشرين دقيقة حتى اتوا بسيارتي وغادرت حينها على الفور. واتصلت فورا باخي المختار راوية له ما حدث معي فطلب مني كتابة تقرير مفصل عن الحادثة كي يعالج الامر وكان ذلك وطالبت في نهاية التقرير الذي امضيت ليلتي في كتابته باعتذار ورد اعتبار، لكن شيئا لم يحدث مذذاك. وكأن انتهاك الحرمات وقذف الناس والتعامل معهم باحتقار هو امر عادي ومبرر. وكأن تعنيفي وتكذيبي واهانتي ومد اليد علي من امن 'حزب الله' مع تجاهل الآداب والاعراف والاخلاق الدينية من مجموعة من عناصرهم امر لا يستحق الاعتذار!

واني لأتساءل: هل هكذا يعامل 'حزب الله' المشتبه فيهم؟ وهل هذه هي الاخلاق الاسلامية التي يروجها وينادي بها؟ واتساءل ايضا اني لو كنت مراسلة اجنبية او على الاقل لبنانية غير شيعية وغير 'ابنة الضاحية' وابنة الجنوب هل كنت سأتلقى المعاملة نفسها التي لا ترقى الى اي درجة من درجات الادب واحترام الانسان؟

وهل خطاب المنابر الانفتاحي مجرد 'بروباغاندا' لتلطيف صورتهم 'التوتاليتارية'؟ حيث ان اي انسان يحاول ان يكون خارج 'القطيع' محكوم عليه سلفا بالعمالة والخيانة والكفر...


 


 

الشلال الأحمر(القذافي) والأسرائليين يقتلون الليبيين

 

الشلال الأحمر وفضيحة ليبيا العظمى (معمر النتافي)دفع تعويضات للمصريين في حادث الطائرة الليبية التي أسقطتها المقاتلات الإسرائلية فوق سيناء،ودفع تعويضات للفرنسيين في الطائرة التي أدعت فرنسا أن ليبيا أسقطتها،ودفع للأمريكان تعويضات هائلة في طائرة لوكيربي،وما زال الحبل على الجرار،كما تمت المقاسمة بين براءة (أفحيمة)وتسليم (المقرحي)رهينة بدون دليل له أي قيمة،والمسؤول على توريط الليبيين والشاهد بأنه باعهم المفجرات هو السويسري اليهودي(ميستر)صاحب شركة في زيورخ ،والمسألة هي عملية أبتزاز لجبان شارك فيها سادة الأبتزاز في العالم .

إلا أبناء ليبيا ضحايا مشانق القذافي وتصفياته الجسدية،وضحايا المقاتلات الإسرائلية التي أسقطتها أسرائيل،فلا سمح لهم القذافي الخائن بتلقى التعويضات من أسرائيل ولا أثار القضية على مستوى العالم ليحصل لأبناء ليبيا على إدانة للعصابة اليهودية التي نصبت المحرقة للأبرياء،وتتباكى من المحرقة النازية، ويدينون العالم كله بمحرقتهم !!(أضربه نسيه حقه)على طريقة القذافي عندما يغتال أبناء ليبيا ويصفهم بالإرهاب والزندقة .

هذا القذافي الأنكب لم يدفع لأبناء ضحايا الطائرة الليبية أي تعويض إلا للبعض ومبلغ لا يشكل أي قيمة بالمقارنة مع ما دفعه للفرنسيين والأمريكان وما زال يدفع من خزنة أبوه بالملايين ! .

هل لأنه يقاطع أسرائيل كما كذب على أهل الضحايا ؟! .

كذاب ومليون كذاب وهو مشهور بالكذب على مستوى العالم كله (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب)الكذبة الشهيرة ! .

هو الذي بعث وفد الحجاج المنافقين الليبيين للصلاة في بيت المقدس،وأنا عندي حصول الإنسان على حريته وحقوقه كاملة يتقدم على أي صلاة في أي مسجد،حتى لو كان المسجد الحرام أو المسجد الأقصى،فلا قيمة لصلاة العبيد والمستغفلين،والذين لا يموتون في سبيل حريتهم .

لهذا فان كل من يقبل بوعد القذافي بتقسيم الثروة و(في المشمش)!! إذا حصل شئ من ذلك،ولا يقاتل في سبيل حريته ووطنه،سيكون مصيره قضاء العشرات من السنين في سجن او مصحة عقلية أو اغتياله،وكل ليبي عندما يأتي الدور عليه في جماهيرية السجون والباب الدوار،البعض يتم إخراجهم جثث هامدة او بدون عقول،ليحل محلهم من يتهم بدون جريمة،فالجريمة هي مجرد أن تعترض على الظلم والفساد ! .

الذي يقبل بخرافة الأصلاح وتوزيع (الهايك)!سيكون مصيره مثل مصير المئات من ضحايا الطائرة الذين ذبحتهم أسرائيل،والمئات الذين دفنوا في صحاري تشاد وأوغنده وفي الحرب ضد السادات على الحدود المصرية،حيث تم ايداع حتى الذين عادوا من الأسر في سجن المخابرات العسكرية بدون ذنب،والذين ماتوا تحت تعذيب اللجان الثورية وفي التصفية الجسدية،ولم يحصل اهلهم حتى على جثثهم وليس تعويض لهم .

إن معمر القذافي ليس خط أحمر،ولكنه شلال أحمر من دماء أبناء ليبيا.

هو شلال الدم والهم والسجون والقبور وشراب الدم،كما قال الوغد بلسانه في هتافاته الغبية والغير حقيقية،فلا ذهب هو إلى سوريا للحرب ولا حتى ذهب إلى الجحيم هذا اللئيم .

معمر القذافي هو القاتل والمحرض على قتل الليبيين،ولو لم يرضى عنه اليهود ما سمح له بدخول مجلس الأمن،على من البلعطة فأنا أعرفه وأعرف أصدقاءه وشركاءه من اليهود في سويسرا وخاصة الأشتراكيين،ويعلم الله حجم الأضرار التي سببها لي هؤلاء السويسريين اليهود منذ عام 1999 وحتى هذه الساعة،وهم يطالعون حتى ما أكتب على صفحتى هذه،مع بصقة على وجوههم ووجه شريكهم مجرم الفاتح .

أحد شهود فضيحة القذافي والأثبات على انه شريك لليهود في ذبح الليبيين وتقاسم ثروة ليبيا معهم في الأماكن المغلقة،وهم سادة المصارف والتآمر،هذا الشاهد حي يرزق،وهو (الكوم)الذي كما قال في شهادته ما زال " ينش برسالة التعويض على وجهه في الصيف " ستجد على صفحتنا رابط الحديث مع الأحياء من شهود حادث الطائرة .

 


 

أغتصاب السجناء والشرعية الثورية

 

الحوار مع سجين للإفراج عليه هي عملية اغتصاب لإرادة إنسان وحقه في التفكير بحرية .

لأن شرط الحوار الحرية،ولا حرية في حوار من وراء الأبواب ولا بين خصوم بعضهم يحمل السلاح والآخر مجبر على تصديق من يمارس الأغتصاب .(فقه الحريات)

-      جاء الطبل الأجوف جمال عبد الناصر بخدعة أستباحة الشعب باسم (الشرعية الثورية)أو (شرعية الجاهلية)ليعبث بحرية وحياة الشعب المصري باسم هذه الجريمة في حق الأبرياء التي أسماها (الشرعية الثورية)وليستولى على ممتلكات الناس بدون وجه حق وباسم قانون بلطجة يقوم على هذه الشرعية البلطجية وأسمه (من اين لك هذا)!....قال أحدهم من بيت أبوك يا لص ! .ليؤسس على هذه الخزعبلات لص الفاتح قوانين حماية الثورة وتجريم الحزبية والسطو على ممتلكات المواطنين الخاصة العقارية ،لأننا سرقناها من والده أبو خازوق القذافي،المجاهد صاحب النصب التذكاري،وعمر المختار لم يعد مجاهد عند لص الثورة والسلطة والسلاح !!فما بالك بالجهاد فقد سرقه ليصبح والده شيخ المجاهدين ! .

-      وجاء حسني البارك ببدعة أخرى وهي الحوار مع الأخوان في السجون وقهر المواطنين من طبيعة الجبان،ومصر منذ إنقلاب يوليو 1952 ألغت الأحزاب وصدرت الخراب إلى المنطقة .

-      وفي عهد حسني البارك أصدرت سلطات وزراء الداخلية الجرب وثيقتهم لحصار حرية الرأي التي بدات تنتشر مثل النار في الهشيم من خلال محطات الأنترنت وبعض المحطات الفضائية،في وقت أفلست فيه إذاعات الحكام العرب ولم يعد أحد يستمع لها أو يشاهدها.

-      قال مفكر ليبي : بالأمس أي عام 1988 كان (أصبح الصبح)والأفراج على عدد من السجناء الليبيين الأبرياء،الذين قضوا من حياتهم العشرات من السنين في السجون بدون ذنب،وغالبيتهم فقدوا أهم شئ في حياتهم وهي حريتهم،بل أن بعضهم فقد عقله،مثل شقيقي (نبيل عبد الحميد)واليوم سيتم الأفراج عن ضحايا جدد بعد حوار السجان والسجين خلف الأبواب المغلقة،ليتم أعتقال آخرين فيما بعد ليحلوا محل الذين أفرج عنهم بعد أغتصابهم .

-      إنها جماهيرية وديمقراطية الجاهلية والباب الدوار في دخول المواطنين الليبيين للسجون،كل عقدا أو عقدين من الزمان يضع الجبان مجموعات من الأبرياء في السجون،ويفرج على آخرين .جماعة تموت في الداخل وجماعة تعلن التوبة لتموت في نظر نفسها او تموت عند أهلها فيما بعد،بحسب أسلوب الجماهيرية المخروبة والمرعوبة ،والحل هو الموت لإغلاق سجون طرابلس وإحراق الكتاب الأظلم،واستعادة إسم ليبيا الملطخ بتسمية المعتوه (الجماهيرية)! .

-      لا لسجون قائد الخراب ،لا لمصحات الأمراض العقلية ،لا لأغتيال عقل كل من يطالب بالحرية،فلقد كنا قبل القذافي بعقولنا وسنبقى بعده .إن عدو العقل والإنسان هو كل من يحرم حق التفكير والأختلاف،فيقدم المواطن للمحاكمة لأنه يفكر بشكل مختلف عنه !! .يسجن الذي يجاهر بتفكيره وعقله في خدمة شعبه،ليبقى هو يبيع ضحايا الليبيين للأسرائيليين بدون اي تعويض،بينما يدفع المليارات للأمريكان بدون وجه حق وفوق البيعة المواطن الليبي البرئ عبد الباسط المقرحي،الذي أحييه داخل سجنه وأقول له إنك برئ يا عبد الباسط،ولكن حرية ودماء الليبيين ليس لها قيمة عند القذافي،لأنه عدو الشعب الليبي كله،ولكنه اليوم أصبح فضيحة بعد مقارنتنا لما حدث في إسقاط أسرائيل لطائرة الركاب المدنية الليبيية في سيناء،وسقوط الطائرة الأمريكية بدون معرفة السبب،بينما طائرة ليبيا التي قذفتها أسرائيل بالصواريخ،يوجد شهود احياء بين شعبهم يرزقون،ولم يحصل احد على تعويض بل حتى الذين تظاهروا احتجاجا على الجريمة نكل بهم شريك أسرائيل في الجريمة (خازوق ليبيا).

-      لو تحدث أبناء ليبيا عما حدث لهم،لتم الكشف عن الكثير ممن قتلوا داخل السجون ومن فقدوا عقولهم ومن فقدوا دراستهم واعمالهم،ويكاد يكون في كل بيت ليبي شهيد،ومعمر القذافي بعد أبتكاره للجان الثورية لمطاردة المواطنين،ابتكر الكلاب في تعذيب أبناء ليبيا،كما أبتكر مصحات الأمراض العقلية على الطريقة السوفييتية والكوبية،ولكن على الباغي تدور الدوائر والشعب الليبي اكتشف حجم ضرر في وجود هذا المجرم،ونستعد جميعا للتضحية بكل شئ في سبيل إنقاذ ما يمكن انقاذه،لأن أستمرار هذا الوغد ليس في مصلحة أحد،سوى أمريكا واوربا وسويسرا واسرائيل،وانا اخاطبكم من مسرح العمليات،لأقول لكم إن ما يرتكبه اعوانه من اليهود ضدي يخرج عن تصوركم،وانتظروا قريبا ستكتشفوا الحقيقة او موت كاتب هذه السطور أو فقدانه عقله نتيجة للضغوط النفسية والعدوان الجماعي اليومي لأعوان هذا المجرم .

 

 

 


 

من هو المختل عقليا بشهادة العالم ؟

 

هل تعرفونه ؟

دعونا لا نذكر الأسماء ولكن نذكر بعض الأفعال ،حتى نكون على درجة من الموضوعية والأمانة :

-      المختل عقليا يا سادة،هو ذلك الذي شنق طلبة الجامعة الليبية والمواطنين والعمال في ساحات الجامعة والمدينة الرياضية وميناء بنغازي البحري لأنهم سرقوا بيت أبوه !.

-      هو ذلك الذي عرض مشاهد الأعدام على الشعب الليبي من خلال التلفزيون كتأكيد لأخلاق الرعاع وأنعدام التربية والحضارة .

-      هو ذلك الذي أطلق النار على أبناء ليبيا في الخارج فقتل منهم العشرات بدون سبب معروف حتى اليوم،وكأنه الموساد الأسرائيلي يطارد الفلسطينيين في بيروت ! .

-      هو الذي جعل عقوبة المخالف له في الرأي الأعدام،وعقوبة من لا يشي بغيره السجن عشر سنوات .

-      هو الذي أسقط طائرات الركاب المدنية أمريكية وفرنسية وليبية،وتخلى عن المطالبة بالتعويض في إسقاط اسرائيل لطائرة الركاب المدنية..هل خوفا من أسرائيل أم لأنه يهودي كما يقول عنه الشعب الليبي ؟! .

-      هوالذي أستولى وسرق جهارا نهارا الممتلكات الخاصة لأبناء ليبيا .

-      هو الذي اعلن الوحدة العربية وفرضها على الليبيين بالقوة وأهدر الوقت والمال في الدعوة لها،ثم أنقلب على عقبيه فجاة ليقول نحن أفارقة ومن يقول انه عربي فليذهب إلى الجزيرة العربية !.

-      هو ذلك الذي يرتدي خليط من الملابس جلاليب عربية وفساتين أفريقية وفوق البيعة شعر خنافس منكوش مثل النسوان يدل على حالة الخلل العقلية.

-      يقول عنه الشعب الليبي (مهبول بكتابه)حيث كان يضع في الجيب الصغير لبدلة الطباخ البيضاء كتيبه الأخضر،فأصبح اليوم يعلق خرقة خضراء تمثل خريطة أفريقيا .قال عنه الرئيس السادات (طفل فسدان) .

-      هو الذي أعلن أمام العالم بأن كتابه جاء لخلاص الإنسانية من مشاكلها،وفي تصريح قادم سيقول إن هو إلا وحي يوحى !! يقول المثل الليبي(كيف أولاد الشيخ اللي يقوم منهم يقطع التبيعه) .

-      من لا يعرفه يحصل على رحلة مجانية إلى جماهيرية السجون العقلية،والإقامة في أحد مستشفياتها الثورية حيث تحيطه لجانها الثورية ب(الطوبوات)!!ضرب وسلخ حتى فقدان عقله بأوامر المفكر والقائد معتوه ليبيا .

-      والعهدة على سيف الجمعيات الخيرية في الكشف عن الأبتكار الجديد في جماهيرية الرعديد،حيث تم إيداع المناضل فتحي الجهمي في واحد من هذه السجون العقلية كأحد إبداعات الجماهيرية،بعد ان تخلت عنها الأمبراطورية السوفييتية.

-      عندما تذكره أمام الناس في العالم يضحك الكثير من المستفيدين،ولكن الشعب الليبي يبكي بحرقة إلى ان يتم القضاء على هذا المسخ،أما حكاية الإصلاح والدستور فهى كلام فارغ وإضاعة للوقت،فلا دستور في وجود مبدع نظرية المستشفيات العقلية للمعارضين وسلطة النصب والشرعية الثورية وقانون تجريم الحزبية واللجان الثورية .

-      هل يمكن الحوار والديمقراطية مع مجنون يمسك سلاح إلا بقتله او نزع السلاح منه بحيلة ؟! .

من لا يصدق ما جاء في هذا المقال فليعتبر كاتبه مجنون !! .

 


 

العهــدة العمــرية والعهــدة الوطنيــة

 

يقول الشيخ التميمي في صحيفة دنيا الوطن : هذا جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني .العلاقة المسيحية الإسلامية المتميزة،جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني .

نحن نفهم ما الذي تعنيه العهدة العمرية،التي أمن فيها عمر بن الخطاب النصارى على أنفسهم وكنائسهم وصلبانهم وأموالهم .

تعليقي على هذا الكلام :أقول لو كان هناك وطن واحد لشعب فلسطيني بجميع دياناته وبدون تمييز،لما كانت هناك حاجة للعهدة العمرية التي أمن فيها عمر بن الخطاب النصارى على أنفسهم وكنائسهم وصلبانهم وأموالهم،لأنه في دولة القانون وهي غير الدولة القومية والدينية،جميع المواطنين هم أصحاب الوطن والدولة،ولا تفريق بينهم بسبب القبيلة او العقيدة .

حق المواطنة في الوطن الواحد لليهودي والمسيحي والمسلم والهندوسي ومن لا ديانة له ..كلكم لآدم وآدم من تراب بدون عنصرية وشقاء وعذاب .

 

 


 

وكفر كافر من أهلها !

 

عندما يكتب احدهم ليجرح المفكر العالمي (موش أني)!ويستشهد بأن مفكرنا مصاب بالأمراض النفسية والعصبية ،يتجاهل عن قصد او عن غير قصد أن الأديان لا تعرف أصلا الأمراض النفسية والعصبية فكيف لها أن تعترف بما لا تعرف،وان الأديان تعتبر أن جميع الأمراض من الله سواء من باب أختبار أرادة المؤمن أو لغضب الله عليه أو ترجعها إلى السحر وعمل الشيطان والجان،فلماذا يقول هؤلاء الناس بما لا يفهمون ولا يعتقدون ولا يعقلون ...هل كفر هؤلاء الناس بزمانهم القديم الذي يدافعون عليه ويكفرون من لا يعتقد بكل ما جاء فيه سوى ركوب الدواب والحرب بالسيف والخنجر ؟!.

مفكرنا العالمي من هواة دراسة علم النفس والأمراض النفسية والعصبية،ولا يعتبر في اصابة الإنسان بمرض نفسي أو خلل عقلي فضيحة أو إهانة أو سبب للعارو(أجمل هدية من يريد أن يهديني كتاب عن الأمراض النفسية والعصبية بالعربي من فضلكم) بل أن يعرض الإنسان نفسه على طيبب أمراض نفسية وعصبية ،مثل أن يعرض نفسه على طبيب أمراض عضوية،لكن أهل الزمان القديم جعلوا من مرض الجنون والخلل العقلي فضيحة وإهانة نتيجة للثقافة القديمة ،التي ترجع كل شئ إلى الجان والشيطان،وعندما يصاب الإنسان بأي خلل عقلي يأخذوه إلى شيخ ليضربه بالسوط حتى يخرج الجان منه !وكثيرا ما تخرج روح إنسان برئ من جسده بدون ان يخرج الجان،مثل حالة الناس اليوم عندما يطالبون بحقوقهم في وطنهم فيضربون ويشنقون،لأن الجان إذا كان له وجود فهو موجود في أدمغة هؤلاء المشعوذين الذين غيبوا حقوق الناس نتيجة لثقافتهم القديمة التي تفهم الحرية بأنها فسق وفجور،ولا تعرف مما