![]()
سويسرا تساعد قاصر سويسري من أصل جزائري على الهروب من الجزائر مع عشيقه السويسري الشاذ جنسيا مثله
ذلك ما ورد على صفحة صحيفة 24 ساعةبتاريخ 7 مايو 2008 ذلك ان الشاب الجزائري البالغ من العمر 17 سنة عندما ذهب مع والدته إلى الجزائر في العطلة الصيفية اكتشف والده المقيم في لوزان شذوذه،فبعث ينذره في الجزائر،وأمسكوا به هناك ومنعوه من العودة إلى سويسرا مع والدته،فعندما علم عشيقه السويسري الشاذ جنسيا بذلك سعي إلى إخراجه من الجزائر بمساعدة عدد من الجمعيات التي تساعد الشواذ،حتى وصل إلى المغرب تهريبا عبر الحدود،فعملت له السفارة السويسرية جواز سفر وتمكن من العودة إلى الي سويسرا،ويقول هذا القاصر انه غير قادر على الشفاء من الشذوذ الجنسي كما طلب منه والده،واليوم فد تجد تهريب الأفارقة والعرب من أجل التبني كما حصل في عملية خطف أطفال تشاد أو دار فور وخطف الشاذ جنسيا من الجزائر،لكن عندما يهرب اللاجئين والمضطهدين والجياع يتم إرجاعهم إلى بلادهم قصرا،لكن لا ترفض سويسرا وغيرها من دول أوربا أستقبال أموال هؤلاء الفقراء واللاجئين الهاربة إلى مصارفها بدون وجه حق .


زوجـة الشيخ القرضاوي تتحدث إلى صحيفة سويسرية
جزائرية أسمها أسماء تقول انها زوجة الشيخ القرضاوي وتقدم برنامج في محطة الجزيرة،مع انني لم أشاهد هذا البرنامج،ومن شاهده أرجوه أن يبلغني عنه،لم أتمكن بعد من ترجمة هذه المقابلة إلى العربية .

أساليب توريط الشعوب العربية
عرفنا في هذه المرحلة من أساليب توريط الشعوب العربية في فضائح وجرائم وتشويه سمعتها من خلال أستغلال حالة الفوضى المسيطرة عليها بغياب السلطة السياسية الشرعية،التي تأتي من خلال الأنتخاب الحر المباشر،وهذه نماذج للتوريط عشناها جميعا :
1. عملية الشيخ أسامة بن لادن :
هذه العملية أدين من خلالها العالم العربي والإسلامي عن بكرة أبيه وأصبح كل من يحمل ملامح عربي أو مسلم مراقب ومستباح سواء من سلطته الغير شرعية أو ممن يقف وراؤها من أمريكان وأوربيين وأسرائليين حتى يثبت العكس،بل لقد تعاونوا في تسليم الهاربين من الظلم والطغيان كما قامت بذلك سويسرا بتاريخ 23 أبريل 2008 عندما سلمت للقذافي ليبي،أستنفد الطعن للحصول على اللجؤ السياسي وسلت قبله وهي مستمرة في التسليم وسانشر قصاصة الصحيفة.
كلنا نعرف أن حكام السعودية تحالفوا مع الأمريكان في إعلان الحرب على أفغانستان وأخذوا شبابنا للحرب هناك (بلوشي) أي بدون مقابل أو بمقابل جواري حسان في الفردوس،بدون مهر ولا فلوس،ثم ليقوم أسامة بتدمير المعبد على رأسه ورأس الأعداء أو كما قالوا وليس عندنا ما يؤكد ذلك،بل ليس عندنا حتى معرفة بسبب الخلاف بين بن لادن والأمريكان،والعملية في حقيقتها أقرب إلى تلفيق تهمة إلى ليبيا في قضية لوكيربي .
2. عملية الشيخ السويسري(ميستر)زيورخ :
كلمة ميستر بالفرنسي مع شحطه بسيطة وهى مثل الشدة عندنا،أيضا تحمل معني (غريب)وميستر هو شريك صاحب مصنع أدوات تفجير قنابل الطائرات ...هذا الشاهد يتقدم بشهادته ضد الشعب الليبي بانه باع لنا معدات التفجير،وبعد أن يورطنا في حصار طويل ومرير مشابه لحصار العراق،ويصل الأمر أن يسلم القذافي وبدون حياء مواطن ليبي،وفوق البيعة 4 مليارات (وغير حزها يا سويدي..والحمد لله على ضياع الفلوس ولا تقبض أمريكا على الجدافي، كما عملت مع نورييقه)يخرج علينا في آخر مسرحية (ميستر)( (MEYSTRE هذا،ليقول ويعترف علنا بأنه كذب على ليبيا ولفق لها جريمة دفع فيها الشعب الليبي الكثير،ولم يخسر فيها القذافي شئ سوى كرامته،إن كانت له كرامة (شانق شعبه)فحتى أبنته بالتبني والتمني ليست حقيقة،وليقبض اللصوص والسماسرة ومن باع أدوات التفجير والتجسس حتى لألمانيا،يقبضون ثمن نصبهم وكذبهم على الشعب الليبي بفعل وجود شخص جاهل على رأس السلطة،غير قادر حتى على الكلام العادي مثل خلق الله،فما بالك على الفهم ليكتشف كيف ضحكوا عليه وخوفوه،في تحالف بينهم وبين بندر بن سلطان واكثر من مرتزق وجبان في سبيل الحصول على ثروة الشعب الليبي،والكفاح الثوري مستمر والنصب على الغبي كذلك .
خسر الشعب الليبي العشرات الذين ماتوا بسبب الحصار والمقرحي المسكين داخل سجنه بدون أي دليل سوى أكاذيب ميستر،وانا شخصيا أعرف من يحمل أسم (ميستر)في لوزان وهو وكيل وزارة الشؤون الأجتماعية،وكم سبب لي هذا الرجل من مصائب منذ عام 1988 حتى أنني أضربت عن الطعامأمام مقر الحكومة، لأجل الحصول على مسكن،فقد حوصرت عندما كانوا في شهر عسل وما زالوا مع جلاد أبريل العطيب،تري كم المسافة بين زيورخ حيث يوجد (ميستر)ومصنعه ولوزان حيث يوجد (ميستر)وكيلا لوزارة الشؤون الأجتماعية ،وكلهم يهود يا عزيزي !وما خفي كان أعظم وأجرم ! .
3. اليوم تحت يدي مستندات تثبت شراء عميل عربي من قبل عملاء أسرائيل،وليشهد ضد شعبه بما يسئ لسمعة هذا الشعب إساءة بليغة،رغم ان قنصل بلاده يعتقد حتى هذه الساعة انه يقدم لهم خدمات،ولا يعلم بآخر تطورات الموقف من مسرح العمليات اليومية أو ربما بينه وبين أسرائيل مصالح مشتركة في التهدئة !!وكما قال سعود الفيصل (نريد الهدؤ)!! بل إن عمرو موسي علم بما وجهت المذيعة السويسرية اليهودية(صوفيا بكميز) ضد العرب،حيث قالت وعلنا في التلفزيون (إن العربي مثل الشيك يمكنك أن تصرفه ببساطة)أي إذا كنت من النوع الذي يتضايق بسرعة وتبحث عن كبش فداء أو رأس تركي،فما عليك إلا أن تبحث عن عربي وتقول في حقه ما تريد ولن يحصل لك أي شئ،ولقد أبلغنا مندوب الجامعة في جنيف،ولم يفعل أي شئ،والحقيقة أن حسني مبارك وعمرو موسى أصبحا وكما يقول المثل التونسي (لا للسوق لا للصندوق)بل الجامعة العربية كلها .
4. وصل إلى علمنا عن طريق برنامج (البيت بيتك) في تلفزيون مصر أن هناك 250 ألف مصري تزوجوا من أسرائيليات ويقيمون في أسرائيل،ولكن أحد الحاضرين في ندوة عقدناها صحح لنا هوية هؤلاء النسوة بأنهن من الفلسطينيات المقيمات في الخط الأخضر في فلسطين المحتلة،ولكن حتى لو صدقنا ذلك،فإن عمليات التسلل والتطبيع بل والإحتلال تجري من خلال خلط الأوراق بوسائل السياحة والنياحة،ففندق (سيسل) في الأسكندرية يتم إرسال السواح الأسرائليين إليه من سويسرا ومن كل مكان،وبنفس الحالة في مصحة (سيسل)في لوزان....وكله على كله،بل لقد وصلتنا الأخبار عن مقتل عدد من السودانيين عند حدود مصر مع أسرائيل،وكانوا يريدون الدخول وطلب اللجؤ السياسي في أسرائيل،بينما نحن أبناء ليبيا من الذين ينكل بنا القذافي لم نعد قادرين على دخول مصر خوفا من أن يسلمنا حسني مبارك إلى القذافي كما سلم منصور الكيخيا وعزات المقريف وجاب الله مطر .
5. حكاية (ميستر)السويسري الذي أخبرونا بأنه سيتراجع في شهادته لصالح الإفراج عن المقرحي تأتي في سياق خراب بلادنا والسيطرة الغير مباشرة لأمريكا وأوربا وأسرائيل على السلطات الغير شرعية في بلادنا،هؤلاء المرتزقة ونتيجة لغياب السلطة الشرعية الواعية في بلادنا،التي تحمي مصالحنا يمارسون علينا كل أنماط الأبتزاز ويلفقون لنا التهم والفضائح على جميع الأشكال والألوان،ليحصلوا على ثروتنا وحتى إشعار آخر و(الرزق السايب ينقض التايب)...أعمل عندك يا (رمضان)في بنغازي كراس لجمع الأمثلة الشعبية !! .وأنا ما زلت لم أكشف عن كل ما في حوزتي .
نجاح أي أجهزة أمنية في حماية مصالح شعبها يتلخص في شيئين :
1- أن يكون هناك حاكم شرعي أختاره الشعب بالإنتخاب الحر المباشر .
2- أن يتم أختيار هذه الأجهزة من الأذكياء،وليس من المجرمين والقتلة لشعوبهم،لأن قاتل شعبه لا يحميه ولن يحميه أبدا،فهو يعمل في خدمة سارق سلطة،فمن اين يأتي بالولاء للشعب الذي سرقوا سلطته ووزعوها علي موائد الفسق والفجور .
السويسري يبيع القذافي ويضحك في لوكيربي
1- تجد أمام مقر الأمم المتحدة في جنيف كرسي ضخم كأنه صنم،له ثلاث أرجل والرابعة غير موجودة،كرمز لضحايا الألغام،وكأن الذين يصنعون الألغام ويصدرونها إلى العالم ليسوا اعضاء في هذه الأمم المتحدة !أخشي ما أخشاه ان ينسبوا الألغام للفلسطينيين وبن لادن .
2- على بعد أمتار من الكرسي أياه،تجد معهد القذافي لحقوق الإنسان في جنيف !وكأن هذا القذافي لم يقم بأغتيال العشرات من الليبيين على أراضي الدول الغربية،والسويسريين أنفسهم قاموا بترحيل ثلاثة من جماعته من جنيف عام 1987 قدموا لأغتيال المنفيين الليبيين .
3- نفس هؤلاء السويسريين يصدرون طائرات البيلتوس إلى تشاد،ظاهر هذه الطائرات الصغيرة للزراعة كأنها طائرات تدريب،وحقيقتها أنها قادرة على حمل صواريخ،وقد استخدمها أدريس دبي ديكتاتور تشاد في القضاء على ثورة الشعب التشادي،واستنكرت سويسرا هذا الأستخدام من باب ذر التراب في العيون ! .
4- باعت الشركة السويسرية معدات تجسس وأدوات تفجير قنابل إلى ألمانيا الشرقية والعالم كله،فالشركات لا يتوقف تصديرها لأجهزة التجسس وتفجير القنابل على بلد واحد،وكذلك جميع المصانع لا تصنع لدولة واحدة،وإلا كيف تستطيع ان تعيش ؟ وحتى لو صدرت للقذافي هذه المعدات،هل لا تعرف الحكومة السويسرية ماضيه،بينما البوليس السويسري سألني وهو يقتحم منزلي صباحا يوم 25 يناير 2006 بثلاثة من أجهزة البوليس السري،وبناءا على أوامر قاضية التحيق (كاميليا ماسون) وهي سويسرية يهودية من جماعة نفس قاضي التحقيق(فوتييه) الذي أشاع الرعب في قلبي من خلال أستدعائي بدون موضوع للأستدعاء سوى كلمة (متهم)ثم لا أجد أمامي إلا عميل عربي أستخدموه ضدي وما زال يستخدموه ضدي .سألني البوليس السري السويسري وهو يقتادني في الساعة السابعة والنصف صباحا (هل عندي سوابق في ليبيا..وهل عندي سوابق في سويسرا)!!مع انني مقيم عندهم 27 عاما وصحيفة سوابقي نظيفة،وكانت نظيفة في ليبيا .
5- لكن الشعب الليبي خضع للحصار في تفجير لوكيربي،والغريب في الأمر أن الشاهد ضد الشعب الليبي هو سويسري يدعى (أروين ميستر)الذي باع أدوات التفجير للعالم كله ولفق التهمة إلى ليبيا،لأن شهرة القذافي ووضعه الضعيف حاكم معادي للشعب،لم ينتخبه ولم يرشحه أحد،من السهل أبتزازه والكسب على حساب الشعب الليبي من خلال أشاعة الرعب في قلب شخص كان يستعين بهم وما زال يستعين بهم،وهم الذين سلموه الكثير من الليبيين،وعلى رأسهم (مرعي العريبي)الذي اتصل بي من سجن لوزان(بوا مارميت)كما قاموا ضدي بحملة حصار منذ عام 1999 وما زالت مستمرة،وقد ترتب عليها فقدي لجميع افراد أسرتي ....حتى أولادي لم أشاهدهم منذ 13 يناير 2006 حتى هذه الساعة ولا أعرف مصيرهم كمثال على التعذيب النفسي والعصبي الذي يمارسوه ضدي،وقد تمت العملية على يد حلفاء القذافي من السويسريين اليهود الذين يصدرون له أدوات تصوير المواطنين في الشارع مثل الموجود منها في لوزان،وانا أعرف أن مصدرها سويسري يهودي من ابناء الأسكندرية وزوجته سيدة طيبة ....أما الذي قام بالعمليات الدموية ضدي فهما إمرأة تدعى (نوره كراف أسرائيل)وأخرى تدعى (شنتال عمار)الأولى سويسرية يهودية من الأسكندرية والثانية سويسرية يهودية لا أعرف من أين ،ربما من الشمال الأفريقي، وشخص يدعى (نيكولا كيفير)سويسري يهودي،مع مؤسسة الصحافة السويسرية www.publigroup.com .
6- لقد ضحك علينا الشاهد السويسري وعصابة النصابين عندما شهد ضد الشعب الليبي وكسب مع شركاءه الأمريكان المليارات وزجوا في السجن بمواطن ليبي (المقرحي) في صفقة شارك فيها جميع النصابين في العالم من عرب وأوربيين وسويسريين وأمريكان،وكان الخاسر الوحيد فيها وما زال هو الشعب الليبي،وكاتب هذه السطور الذي ما زال يعاني أشد أنماط الحرب النفسية والعصبية،ولا أريد الحديث بالتفصيل حتى تتكامل الصورة،والأخطر من ذلك أن الصحافة السويسرية مشاركة وأمتنعت عن نشر كلمة واحدة أو كما قال لي رجل بوليس وجدني واقف في الشارع أعرض واقعة عدوان شركة الصحافة...قال طبعا لا تستطيع ان تتحدث للصحافة فلن ينشر لك أحد طالما شركة الصحافة ضدك،وهم الذين ينشرون للقذافي ويبيع ويشتري معهم في كل ما هب ودب !ويتاجرون حتى في إعلانات بيع النساء لأجسادهن، ولدينا مستندات الأثبات،وهناك سفارة أو سفارتين لدولتين عربيتين بالإضافة إلى القذافي يشاركون في عملية العدوان ضدي،والتي بدات مع رفع الحظر الجوي على ليبيا جزئيا عام 1999 وقدوم القائم بالأعمال السويسري في ليبيا (بول كولير)حيث ألقى محاضرتين واحدة في زيورخ والأخرى في لوزان لتشجيع رجال الأعمال بالقيام بأعمال في ليبيا،وكان يرافقه (الياس عطية) رئيس الغرفة السويسرية العربية وقد أعطاني وزير الخارجية جوزيف دايس الإذن باللقاء معه للحديث عن شقيقي الذي مكث 21 عاما في السجن بدون حكم من المحكمة،ومنذ ذلك التاريخ لم يتوقف العدوان ضدي بكافة الطرق والوسائل،وكان يقود هذا العدوان محافظ لوزان (جاك نيكو) الذي ذهب للتقاعد بنهاية شهر أبريل من هذا العام غير مأسوف عليه .
7- من يمكنه تصور أن الشاهد على الليبيين هو الذي يقول بأنه باع المعدات لهم،ولم يسأله احد...هل أن مصنعه هو الوحيد في العالم ؟وهو قاصر في صناعته والتصدير إلى ليبيا فقط ؟!...ولماذا لم تسأل حكومة الذي يبيع القرد ويضحك على من أشتراه،لماذا لم تسأل القذافي عن ماضيه الإجرامي،ولكنها سألتني أنا شخصيا وانا مقيم عندهم،والقاعدة حسب القانون أن المحقق لا يسأل المتهم هل عنده ماضي إجرامي،ولكنه يطلب صحيفة سوابقه ويرفقها بملف التحقيق عند نهاية التحقيق .
8- أنهم يعملون مع القذافي ضد أمثالي،ولكنهم يعملون مع الآخرين للضحك على القذافي ونهب أموال الشعب الليبي،ولكنهم لا يستحون عن سؤالي :من يدفع إيجار بيتك ؟وكم أيجار بيتك ؟وما هو لون سيارتك وأي موديل ورقمها ؟وأسأله أخرى أشد إهانة وتجريحا من ذلك بكثير .
9- إنهم يتصورون بأنني سأتنازل عن حقوقي خاصة وقد (كلفتوا)!!وحفظوا القضية لأنني اكتشفت فضيحتهم،ولكنهم واهمون أذا أعتقدوا أنني سأسكت عما أرتكبوا في حقي خوفا من تصديري إلى القذافي،وأنا أعطي الإنذار الأخير للعميل او العملاء العرب بالتوقف مع سفاراتهم عن الكيد ضدي بالتحالف مع السويسريين اليهود،لأنني الآن لا أتكلم إلا ومعي المستندات التي تثبت فضيحة من ضمن فضائح العدوان على الشعب الليبي أفرادا وجماعات،لأن المسيطر على السلطة ضدنا من السهل الضحك عليه وتخويفة ،والفضيحة التي تحت يدي تشابه إلى حد كبير فضيحة سجن أبو غريب،والمشاركين فيها ضدي سويسريين يهود،من الشيوعيين والأشتراكيين والخضر والشواذ وبعضهم من يهود العالم العربي وإيطاليا وأسبانيا...ضحايا سجن أبو غريب ليس بإمكانهم أن يتحدثوا بأنفسهم او يكشفوا عن هويتهم،لأن الضحية يتألم عندما يعرض جراحه على الناس،وجراح العار أشد بشاعة من جراح السيوف .
10- أدعو الجميع لعمل ملف أرشيف لقصاصات الصحف الأجنبية،وتزويدي بكل ما يتعلق بقضية لوكيربي،لأن أبناء ليبيا بإمكانهم أن يثبتوا ان القضية ملفقة ضدهم بالكامل،وان الفاعلين الرئيسيين هم السويسريين والأمريكان،من تجار سلاح ومخابرات ومافيا عالمية،والأعرابي الغبي يجيد ترديد (طز)لكنه لا يجيد أستخدام عقله،ولا يعرف أن الذي لا يعتمد على شعبه ولا يثق به يكون مصيره الذل والإذلال .وأكرر إذا حصل لي أي شئ فهو من عمل جمهورية لوزان وفي مقدمة المعتدين والمدبرين سويسريين يهود وسفارة دولة عربية تقود التطبيع مع أسرائيل،وعملاء عرب يتبعون لهذه السفارة،وسفارة اخرى غير متأكد منها تماما،ولكنني متأكد من عميل سوري شهد ضدي زورا وكذبا،وهو دائما رهن اشارة العميل الرئيسي ،والسويسريين اليهود يقدمون للعملاء كل أشكال المساعدة في العدوان ضدي .
تاريخكم الأسود خير شاهد !
ولا داعي أن تستتروا رغم البلاء الذي حل بكم قديما وحديثا من تهمة الزندقة مع الذين تحالفتم معهم كحكام مسلمين إلى تهمة الإرهاب من قبل الذين تحالفتم معهم من أهل الذمة سابقا ضد الروس أعداء الله،والفتوى تدور مع (المعلوم)! وجودا وعدما...أما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .
إن ذلك الذي يشكر ويذكر في الصلابي وبن عثيمين أو بن عثمان (كله على كله)!من حقه أن يقول ما يريد...ومن يشكر العروس غير امها حتى في دولة الحقير،لكن لا يجب عليه ان ينسى أو يتناسى أن تاريخهم جميعا يبدأ دائما مع مناصرتهم لحاكم ظالم،ومن أعان ظالما سلطه الله عليه في نهاية المطاف .
يكفيهم أن يقول ظالم أنه يريد إقامة الدولة الإسلامية (صفر وألبد)!تراهم يحيطون به من كل جانب مناصرين ومؤيدين وشاكرين حامدين،حتى وهم يرون ابناء وطنهم معلقين من أعناقهم في الميادين العامة(دبوب وبن سعود وعمر المخزومي والعامل المصري كمال فتح الله و25 ضابط)في يوم واحد .
يغفلون ويتغافلون عن كل ما أرتكب في حق الآخرين ،لقد فضلوا أفغانستان على ليبيا !!.
تاريخهم ليس اليوم،بل من حروب الردة وقتل الذين أعترضوا على أستيلاء أبوبكر بن قحافة(الصديق)على سلطة شعب الجزيرة العربية،ومذبحة خالد بن وليد وقطع رأس مالك بن نويره حتى وهو يؤذن ليدحظ حجتهم في أنه أرتد عن الإسلام،وهو الذي ارتد عن سلطة أبوبكر الغير شرعية،وفوق البيعة يتزوج خالد بزوجة مالك في ليلة ذبحه من باب الإنسانية والرفق بالمرأة ! .
أليس من حق شعب الجزيرة أن يثور وأن يرفض سلطة أبوبكر الذي أدعى لنفسه أنه خليفة رسول الله،مع أن النبي لم يجعل خليفة بعده ولا تورث النبوة،وكان الله رحيما بالمسلمين حيث مات النبي ولم يكن له أبن،ولكن قدر عائشة زوجة النبي تفوق عند السنة على قدر فاطمة كريمة النبي إلا عند الشيعة...لماذا ؟! الله أعلم،ومن قال لا أعرف فقد أفتي،ولم نقول فاطمة أم المسلمين مثلما نقول عن عائشة...لماذا ؟! لا اعلم ايضا ولحسن الحظ .
لقد كان هؤلاء الأخوان وعشاق الدولة الإسلامية مثلهم مثل عشاق الدولة العربية على أستعداد للتخلى عن حرية الناس في سبيل إقامة الدولة الإسلامية الواحدة والدولة العربية الواحدة،مع أن الشعوب عاشت الويل وغياب الحرية وتسلط الحكم الفردي الظالم في ظل هاتين الدولتين،وما زلنا نعيش بقايا العدوان،ولو لم يكن الحاكم أعرابي ومسلم ما كان الأخوان قد قضوا في السجن عشرات السنين أو قطعت رؤسهم مع ذكر الله كما حصل في ثورة جهيمان العتيبي على سلطة آل سعود التي لم تعرف الشرعية مثلها مثل أي حكم عربي أو إسلامي .
كلهم يستولون على السلطة بالقوة أو بالنصب كما حدث في إنقلاب أعرابي (سرت)ثم يذيقون الإنسان الهوان .
منذ معركة الجمل وحتى إنقلاب عبد الناصر وإلغاءه لجميع الأحزاب،ما تخلوا عن مناصرة ظالم يدعي بإقامة دولة شرع الله !!..ومن هو الحاكم الذي اقامها ؟ وحتى إذا أقامها ألم تكن تميز بين الناس ؟وهل كانت تعرف فصل السلطات ؟أو تحرم تجارة بيع الإنسان أو قتله لأنه كفر بآياتنا ؟.
ألم يكن مولانا سيد الجميع حتى وهو يبكي من خشية الله ويقول ان السلطة والثروة والسلاح بيد الأمة المسلمة..بل أطلق على خزينة علي بابا (بيت مال المسلمين)وهل كان للمسلم اي حقوق سوى الدعاء والرجاء والتسول والتوسل على أعتاب المساجد،ولو كانت الزكاة تغني من جوع ما عرفت الدولة الإسلامية تجارة الشحاته على مدي تاريخها الطويل ،ولما عرفت دولة عمر المبشر بالجنة المجاعة رغم ما يتمتع به من عدل وخوف من الله،وهو الذي تم تعيينه خليفة بدون أي شرعية سوى رغبة صاحبه أبوبكر....يقول المثل الليبي(كيف اولاد الشيخ اللي يقوم منهم يقطع التبيعة)!.
ألم يتمسك المبشر بالجنة عثمان بكرسي الحكم حتى قتلوه،وما زالوا يتمسكون بالحكم حتى في كهولتهم إلى أن يقتلهم الله او تقتلهم الرعية وهم في صلاتهم مثل سيدكم عثمان .
حتى وصلنا إلى عهد عبد الناصر ولم ينسوا عادتهم في مناصرة الظالم إذا تظاهر بانه سيقيم دولة إسلامية سيصبحون فيها أولي الأمر أو المر منكم !،حيث تغافلوا عما أرتكب عبد الناصر بشطب جميع الأحزاب إلا حزب الأخوان والتنكيل بالمثقفين بل وبالشعب المصري كله،في إنتظار أقتسام مائدة الرحمن !بنفس أسلوبهم عندما حكم الرئيس المؤمن حيث كبروا وهللوا،حتى إذا دار الزمان عليهم والظالم أخذ يبطش بهم فأسقاهم عبد الناصر من الكأس التي شرب منها الشعب المصري،كما أسقاهم القذافي الكأس،وهم الذين ذهبوا بأسم جمعية الدعوة الإسلامية إلى أفريقيا والهند وحتى أمريكا،وامسكوا بمناصب الملحقين السياسيين والعسكريين في السفارات،واليوم يتحدثون عن الحريات.....ألم نقل لكم أن دولة الحرية هي أفضل للجميع من الدولة القومية والدينية ولو وعدت بالجنة،لأن دولة الحريات تقوم على دستور وقوانين يضعها البشر لتضمن حرية وحقوق هؤلاء البشر،أما دولة شرع الله فتقوم على قانون الله،فإذا غاب القانون فأذهب إلى الله وأشكو له ما فعل بك وكيله على الأرض،الذي لا تجوز معارضته !!! .
اليوم يعقدون صلحا ومصالحة مع الظالم،ولا أحد يعترض على ذلك...لكننا نذكركم ان هدفكم اليوم هو حرية الأخوة والرفاق،فلماذا لا تجعلون هذا الهدف ثابت ودائم من أجل حرية جميع الليبيين اليوم وغدا ودائما،بغض النظر عن قوميتهم وديانتهم،ولماذا لا تفصلون قضية العقيدة عن قضية الحرية،فالعقيدة مسألة شخصية لا علاقة للدولة والأشخاص بها،أما قضية الحرية فتهمنا جميعا ونموت دونها،حتى لا يبقى إنسان واحد في السجن في ليبيا بل في العالم ظلما وعدوانا ولو كان كافرا .
نفس أسلوب جماعة الأخوان المسلمين المصرية،إذا رفع لهم ظالم نصاب شعار(الإسلام هو الحل)لا يهتمون بجراح المواطنين وتغييب حريتهم،عملا بالمبدأ من ليس معنا فهو ضدنا،وهم الذين قسموا العالم كله إلى عالم المسلمين وعالم الكفار،بل ووصفوا الإنسان الذي ليس منهم بأنه نجس وكافر وحيوان وعدو الله،مثلهم مثل اليهود في نظرتهم عديمة الإنسانية،فهم خير امة اخرجت للناس واليهود شعب الله المختار،والباقي في سلة المهملات !! .
عقلية العصور الوسطى لا تعرف معنى الإنسانية...ألم يذبحوا الإنسان وهم يكبرون،كما كانت تفعل عصابة رئيس ثورة الفاسد من سبتمبر،حيث كانوا يعلقون المواطنين في حبال المشنقة وهم يكبرون (ألله أكبر..الله أكبر) .
فيما يبدو أن روائح الشواء للدولة الفاطمية المنتظرة قد بدأت في العزف من المسجد الجديد في أوغنده الذي شيده اللص بأموال المجنب،فتداعى لها (أهل الصفة)بالذكر والمديح وصلاة التراويح.....وفتوى الشيخ الصلابي من سجن ابو سليم باطلة وكذلك ما صدر عن السجناء الأبرياء،لأن السجن ليس مكانا للحوار الحر ولا تصدر منه فتاوى يا شيخ آخر الزمان،رغم أن الضرورات تبيح المحظورات وتقدر بقدرها،فلماذا لا يكون من هذه المحظورات إقامة دولة القانون بدل دولة الحجاج بن يوسف،فلكل زمان دولته...وهل يمكن تصور نقل تجربة دولة العصور الوسطى لتكون دولة المستقبل الذي يطوف فيها معمر القذافي على الرعية ليقبض على قاضي ويضعه في السجن لمدة 18 عاما بدون علم المؤمنين ! .
وفي آخر هذا المقال...اللهم إن آخر دعوانا أن الحرية هي الحل وليس الإسلام هو الحل،ولا سلطان في أختيار الحاكم لغير المواطنين بدون حكاية المسلمين والعروبيين،فالوطن للجميع وبالجميع وفوق الجميع،ولو كره المغفلون والمنافقون.
إنها نهاية زمان دولة الأنبياء والمبشرين بالجنة وأصحاب النسب الشريف والمخيف والدماء الزرقاء.
حتى تنتهي دولة الأوهام في خيال أصحاب الإنفصام،ولو كانت دولة الإسلام هي الحل حقيقة في نظركم،لما طلبتم الحرية للأهل والأصدقاء .
دعونا نتفق جميعا على مبدأ وهو (الحرية هي الحل)وليس (الإسلام هو الحل)ودولة القانون والمجتمع المدني هي الخلاص الوحيد من سلطة الحاكم الظالم الوحيد على مدى عصور من الوعد والوعيد .
عندما يصنع الحقير دولة..من يشيد بها ؟
عندما يصنع الحقير دولة،من يشيد بها ويبعث بقصاصاتها لصحافة المعارضة ؟!
حتما وبدون منازع وحتى بدون فقيه..أنه كل حقير ومؤيد للحقارة ينتسب لعصابة تقتل شعب وتشنقه في الميادين وتقيم له المذابح الجماعية في أبو سليم،وتنصب له المحاكم داخله كخطوة إصلاحية!!،على طريق جمعية القذافي للتعمية وليس للتنمية،وتسجنه لعشرات السنين وتنهب أمواله،ومن يشكر العروسة غير أمها ؟! .
إنها دولة الحقير الذي ألغى دستور دولة المواطنين وعلق القوانين،مع تعليقهم من رقابهم في الساحات والميادين الرياضية والعلمية،وسط هتافات العاهرات الثوريات (ما أنريدوش كلام لسان أنريدوا شنقه في الميدان)وكأنهم سرقوا بيت أم