قاضي في سجن القذافي 18 عاما بدون جريمة

 

 

"أطلقوا سراح ونيس الشارف"

29/06/2007

 

 

 

 
 

خالد المهير
 

تحقيق - (خاص) ليبيا اليوم: وأنا في طريقي إلى بيت عائلة القاضي السجين ونيس الشارف بعد ترتيبات لظهور أسرته عبر( ليبيا اليوم) عادت بي ذاكرتي إلى عشرات الأعوام حين كنا نشاهد العقيد القذافي يحطم أسوار السجن العتيد،ويعلن ( أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باق) ولكن تمضي الأعوام ،والسؤال هل السجن والسجان باق، وحين وصلت إلى الشارع الذي تسكنه عائلة الشارف بالفويهات وجدت أحد أبنائه في إنتظاري،تعرف على سيارتي ،وتوجهنا معاً إلى صالة ضيوف بيتهم.
في إنتظاري وجدت  قريب لهم لم يكف عن طرح الأسئلة ذات الطابع الإستخباراتي،من يقف وراء الصحيفة،ومن يقوم على تمويلها،ومدى علاقتها بالدولة الليبية،وماهي الأسباب التي أدت أن تكشف الصحيفة عن ملف قريبه ونيس الشارف!!!، وابل من الأسئلة كانت المقدمة للدخول للقضية الأساسية التي حضرت من أجلها.
ولكن بعد دقائق أكتشفت بأن صاحب الأسئلة نفسه ذاق ويلات السجن،والتعذيب الجسدي والنفسي
.

 

 

* وقائع القضية:
من خلال إتصالي بهذه الدعوى ،والإطلاع على بعض ملابستها يمكن لي القول أن القاضي السجين ونيس الشارف لم يكن محل اتهام بأي دليل حتى ولوكان هذا الدليل واهياً،وذلك من خلال استخلاص واقعة الاتهام التي تتخلص أن الشارف سافر إلى إيطاليا برفقة أحد زملائه في القضاء،والذي كان أحد المتهمين الأربعة،وعند عودته إلى البلاد تم إرسال كرتون عن طريق الشحن الجوي ،ويتضمن هذا الصندوق بعض ملابسه الشخصية ،والملابس الجديدة لأطفاله ،وحين وصل الصندوق إلى مطار بنيننا خلال التسعينيات أبلغ صديقه بوصول الصندوق الذي كان يحتوي أيضاً على بعض الأدوات الخاصة به،فذهب الأخير رفيقه إلى المطار ،واستلم الصندوق،وأخذ حاجياته ثم آتى بباقي المحتويات في ذات الصندوق إلى الشارف ،الذي استلمه دون أي ارتياب من الإجراءات التي تم بها وصول الطرد،انتهى الأمر إلى هذا الحد،وبعد 6 أشهر أقتيد القاضي دون إجراءات قانونية إلى سجن بوسليم ،ودون الإذن الذي يفترض أن يصدر عن وزير العدل حينها بمباشرة التحقيق مع رجل ينتمي إلى سلك القضاء،قبل اتخاذ أي إجراء جنائي ضده،وباشرت الأجهزة المعنية بالتحقيق معه بمختلف الإجراءات القمعية التي تحرمها التشريعات الوطنية والدولية،كما تحرمها الشرائع السماوية،ويأباها نظام القضاء الذي يحرم المساس بهيئة القضاء كون هيبة القضاء من هيبة الدولة،ثم تم تقديمه إلى المحكمة العسكرية بتهمة التخابر مع جهات خارجية،وحوزة مسدس،وحكمت عليه المحكمة في جلستها الأخيرة بتاريخ 30/12/2001  بالعقوبة 13 عاماً انتهت عام 2003 .

 



ت
قول أسرته أن والدهم تم استدعائه في مهمة رسمية إلى طرابلس في 16/4/90 ،و لم يرجع إلى بنغازي،وبعد ثلاثة أشهر من البحث تعرفت عائلته على مكان وجوده في سجن أبوسليم،وأنه متهم في قضية سياسية،ثم انقطعت أخباره إلى 26/6/1996 اتصل تليفونياً بالعائلة،وانقطعت أخباره من جديد،إلى شهر 8 عام 2000 مع بداية بروز دور مؤسسة القذافي للتنمية التي يرأسها سيف الإسلام وصلت منه عدة رسائل ،وتمكنت عائلته من مقابلته في 5/1/2001.

* مع عائلة القاضي السجين:
منذ بداية الحديث مع أبناء القاضي السجين الشارف كانوا يتحدثون عن والدهم وأعوام من الفراق،أخرج أحدهم رسالة وصلتهم قبل فترة يقول في مقطع منها( وأن حالت جدران السجن بين الأجساد ،وأن تتصافح وتتعانق وتتلاقى،وإن حان تلك الأجساد في أسى الأسر وقهره مالا يطاق،فإن كل هذا ألم دون الأنفس التي بين جنباتها أن تتزود بالصبر على الإبتلاء والثبات ،وأن تشحذ الهمة للمضي في ذات الدرب).
مصطفى اصغر أبنائه،حين سجن والده كان عمره أربعة أشهر،واليوم يتجاوز عمره 17 عاماً،قال مصطفى بحزن( زرت والدي عام 2001 ولم يعرفني،لأنه حين سجن كان عمري 4 شهور) مصطفى ظهر في الصورة وهو يحمل رسالة من والده على أمل أن يكون اللقاء قريب).
أما حاتم الذي تحدث كثيراً  عن والده قال ( بعثنا له صورة جماعية لعائلاتنا داخل السجن ،وحين شاهد الصورة لم يتعرف علينا،ناشدنا نيلسون مانديلا ،ومؤسسة القذافي للتنمية ،وسيف الإسلام،ونزعل أكثر حين نسمع عن إطلاق سراح سجين داخل بنغازي
).
 


 

 

يواصل حاتم بقوله( حين سجن أبي كنت في سنة سادسة ابتدائي،وشقيقي الأكبر مني في أول إعدادي،أول مرة قابلته في 15/1/2002 حين شاهدني لم يعرفني،وقفت أمامه وعرفته بنفسي،وآخر زيارة كانت في شهر 8/2006،بعد هذا التاريخ لم يعد لدينا اتصال معه).
سعد نصر سجين سياسي سابق،(أبن خالته) الشارف أخذ يتحدث عن علاقته برفيق سجنه كما يود أن يقول( سجن ونيس في عام 90 بالطبع،أنا سجنت في عام 95 ،كان يوجد في زنزانة بالقرب مني حوالي 50 متر،بعد عامين عرفت أن أبن خالتي بجواري في العنبر بجانبي،تشاء الأقدار أن نأتي في عقوبة في السجن الإنفرادي ،وتصبح زنزانته بجوار زنزانتي ،وكم كانت فرحتنا بهذا اللقاء،ولكن للأسف لم يكن هناك اتصال بيننا،بعد 25 يوم تقريباً من الحفر في الجدار اتصلت به،كانت كل قنوات الاتصال مقفلة،ومن ثقب بسيط جداً يسمع منه الصوت بصعوبة استطعنا أن نتحدث،وكان ونيس في لهفة لسماع أخبار أسرته،بكينا تلك الليلة ،لقد كان مشهد لايمكن تصوره
).

* والدنا يعاني الأمراض:
تتسآل أسرته عن الأسباب وراء عدم الإفراج عنه طيلة الفترة الماضية،ومن المسئول عن قرار الإفراج،وهل هناك أسباب تحيل دون إطلاق سراحه،وضعه الصحي من سيء إلى أسوأ،أجريت له عملية في 26/8/2004 على الغضروف بمستشفى السبيعة،ونتيجة التعذيب يعاني من مرض في رجله اليمنى،قضى 6 أعوام داخل السجن الإنفرادي.

* الخبير القضائي فشل في التعرف على مكانه،هل تؤاطو أم تجاهل؟
واحدة من المستندات التي تحصلنا عليها تقرير الخبير القضائي الذي يكشف فيه عن عدم تواصله إلى مكان القاضي السجين،المستند ذاته يحمل عشرات الإستفهامات التي تحتاج إلى طرح على الجهاز القضائي،والسؤال الذي تبادر إلى أذهاننا كيف يفشل خبير قضائي وفق إجراءات رسمية صادرة عن المحكمة بدخول سجن بوسليم،لماذا اختصر الخبير الطريق وقدم تقرير لايستند إلى حقائق،لكن مع نشرنا نص التقرير على وزير العدل المستشار مصطفى عبدالجليل، والنائب العام  محمد المصراتي فتح التحقيق فيما ننشره كون القضية تتعلق بأمل أسرة حرمت من رؤية والدها عشرات الأعوام،ثم يأتي الخبير ويطوي صفحة الأمل المنشود:

..نص التقرير الصادر عن الخبير القضائي فرج بركة اسكيليل:

الأستاذ المستشار رئيس دائرة السبت بمحكمة الاستئناف بنغازي
بعد التحية والاحترام:
إشارة إلى منطوق الحكم التمهيدي في الدعوى رقم 542/2006 استئناف مدني المرفوعة من المستأنف الأخ / ونيس الشارف العباني وأخر الصادر عن عدالة محكمتكم الموقرة بتاريخ 24/4/2006 .
وأعلنت به أنا/ فرج بركة اسكيليل الخبير الإداري والمسجل بسجلات الخبرة الإدارية بمحكمة الاستئناف بنغازي كان بتاريخ 24/5/2006 ف.

قرار المنطوق

حكمت المحكمة تمهيداً وقبل الفصل في الموضوع بانتداب الخبير القضائي الأستاذ فرج بركة إسكيليل وذلك للإطلاع على أوراق الدعوى وما تحت يد الجهات المذكورة من الأوراق والمستندات ومحاضر أحكام ونحوها تتعلق بموضوع الدعوى ،والإنقتال إلى الجهات المعنية ،وسماع البينة دون حلف يمين ،وإجراء مايلزم لإعداد تقرير بين فيه النقاط التالية:
1- تاريخ القبض على كل مستأنف ومكان القبض عليه.     
2- تاريخ المحاكمة ومنطوق الحكم وكل مايمكن من بيانات بالخصوص.
3- هل أفرج عنهم أم لا؟ والأسباب؟ مع بيان التاريخ الذي يجب قانوناً الإفراج عنهم فيه؟مع ذكر ماإذا كان هناك سبب آخر للحبس من تهمة أو حكم او نحوها.
4- أي بيانات أخرى يراها لازمة لإظهار الحقيقة في الدعوى.

وتنفيذاً لمنطوق الحكم التمهيدي المشار إليه بتاريخ 3/6/2006 ف استلمت من خزينة محكمة الاستئناف مبلغ قدره (3000) دينار كمصاريف أولية للانتقال إلى طرابلس.
وبتاريخ الأحد 4/6/2006 صباحاً انتقلت إلى مكتب المدعي العام للشعب المسلح ،وذلك باعتبار هذا المكتب هو الجهة الوحيدة التي تحقق في القضايا السياسية ،وذلك للاستفسار عن الأحكام الصادرة من المحاكم الدائمة للشعب المسلح في الجماهيرية الليبية،وتقابلت حال حضورنا مع الأستاذ محمد بشير الخضار المدعي العام للشعب المسلح ،وأبرزنا له الحكم التمهيدي والقاضي بتكليفي بالمهمة كخبير.
وعلى الفور طلب الأستاذ/صالح النص النعمي وهو محام عام بالمكتب ،وطلب منه تمكيننا بما أمكن من الإطلاع لأخذ المعلومات من واقع ملف الدعوى تنفيذاً للمهمة.
(1) إن أداء المهمة التي حددها منطوق الحكم سالف الذكر يقتضي معرفة رقم الدعوى الجنائية،وأساس الدعوى المستأنفة،ولمعرفة هذا الرقم اتصلت لمحامي المستأنفين الأستاذ علي بن سعود فأفاد بأن رقم الدعوى الجنائية تحمل رقم( 738/2004).
(2) ولما كان الباين من الأوراق أن المحكمة العسكرية التي نظرت الدعوى الجنائية عقدت جلساتها في طرابلس.
(3) رأيت أن من الأنسب التوجه إلى المحكمة الدائمة للشعب المسلح التي يقال أنها أصدرت الحكم ضد المستأنفين ،وهناك قابلت عقيد/ نورالدين البوعيشي فلم أجد عنده أية معلومات عن موضوع المهمة،وأحالني بدوره إلى مقر الشرطة العسكرية في منطقة أبوسليم،وتسليم حارس البوابة الأوراق والتعريف بي،وبالمهمة التي جئت من أجلها ثم رجع إلي بعد تسليم ماكان معي من الأوراق إلى المقدم سليمان سلطان ،وكان ذلك يوم الثلاثاء 6/6/ 2006 ف ،وأخبرني شفوياً بأن أسماء المستأنفين المذكورين بمنطوق الحكم التمهيدي غير موجودين بالسجن العسكري.
(4) وبالاستناد إلى سلبية كل ما أجريته من اتصالات أقر بأنه تعذر علي في ضوء قلة المعلومات عن موضوع الدعوى أداء المهمة المحددة في الحكم التمهيدي.
وفي رأي أن أداء المأمورية يقتضي تحديداً دقيقاً لمكان وجود المستأنفين فيه سواء كان سجناً أو ماكان آخر للحبس الاحتياطي،وهذا مالايتوفر عليه الأوراق والمستندات التي تم الإطلاع عليها.وعليه نكون قد تعذر علينا موافاة عدالة المحكمة بتقرير مفصل في هذه المهمة.  

* وأخيرا...
من واقع المسئولية الإنسانية تحتم علينا القول بأننا نضع تحقيقنا هذا أمام العقيد القذافي شخصياً للنظر في قضية السجين ونيس الشارف،وإعادة الابتسامة إلى أطفاله وأسرته.

نقلا عن ليبيا اليوم

 


 

أستغاثة أسرة ليبية في جماهيرية الجريمة

 

استغاثة أسرة ليبية
3/30/2008

ينشر موقع جليانة هذه الاستغاثة بحسب ما وصلت ولجدية الصرخة ولما للكلمات من عمق جرح نطقت به الحروف فأوصلت لنا حجم الألم الذي تعاني منه هذه الأسرة  . ننشر هذه الاستغاثة آملين ممن يستطيع متابعة الأمر بجدية النظر فيه مع موافاتنا بكل مستجد لتتضح للجميع الحقيقة دون تزييف أو تشويه فأبدا لا نرضى أن تُظلم أسرنا العريقة وتُقهر.. وبمن بالقانون الذي يفترض أن يكفل لها حقها  ...!!؟ وإليكم الاستغاثة...

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَتَرَى كَثِيراً مِّنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [المائدة : 62]

نحن  أسرة  ليبية  وقع علينا ظلم ونتعرض للاعتداء منذ ما يقارب من سنتين على يد مجموعة من المعتدين وكاد البعض منا  أن يتعرض  للقتل و لدينا  ابنة شابة مريضة كادت أن تفقد إحدى رجليها نتيجة هذه الاعتداءات ( ولواء من الضباط الأحرار عنده العلم بموضوع مرضها),  حيث قام المعتدون بالاعتداء على أبناء هذه الأسرة في الشارع عدة مرات وهم مسلحون  و حاولوا  اقتحام  الشقة  المقيمين  بها, وعندما ذهبت الأم إلى مركز شرطة المدينة في ساعة متأخرة من الليل لترفع  شكوى وتستنجد  بهم فطردوها شر طردة وتركوا المجال للمعتدين لكي يكيلوا التهم ويكيفوا القضايا كما يشاءون, بل وقام  مركز الشرطة المذكور بتكييف محاضر التحقيق لصالح المعتدين وتلفيق التهم بل وتزوير المحاضر ضد أبناء هذه الأسرة  التي  تطلب  النجدة, وسارعت الشرطة و النيابة في استصدار أوامر القبض وضبط وإحضار خلافا للقانون, و زجت  بأحد  أبناء الأسرة  في  سجن الكويفية  ظلما و عدوانا دون أية  جريمة ولمدة 25 يوما ! حيث استغل المعتدون علاقاتهم  و مراكزهم في جهات متعددة, حيث أن أحد المعتدين أنفسهم يعمل بجهاز الأمن الخارجي وأختهم تعمل بالنيابة العامة و لديهم  أقارب  في  مركز  شرطة  المدينة.  ولم تأخذ القضية مسارها القانوني الصحيح ولفقت لأبنائنا تهم باطلة طالبت فيها إحدى عضوات النيابة والتي تخصصت في قضايانا الكيدية انحيازا للمعتدين بإقامة حد الحرابة والسرقة على جريمة  لم  تقع  أساسا  و الغرض من  كل هذه القضايا ابتزازنا حيث يطلب منا المعتدون تعويضا ماليا قدره سبعين ألف دينارا  ليبيا,  و تركنا الأمر للقضاء ليفصل فيه ... والآن تكرر الاعتداء مرة أخرى ومن نفس الأشخاص وبنفس الطريقة   ( ونفس أعضاء النيابة ومركز الشرطة المذكور ) ولم نترك بابا من أبواب المسئولين إلا و طرقناه بدءا من رئيس النيابة و المحامي  العام  و التفتيش  القضائي  والذين  لم نجد منهم استجابة للأسف رغم أن حقنا واضح وضوح الشمس بالأدلة والمستندات والشهود.

حاليا  قامت  نفس عضو  النيابة المذكورة بإصدار أمر ضبط وإحضار بنفس الطريقة ودونما استدعاء وأبناء هذه الأسرة حاليا  ملاحقون  مما عطل أحدهم عن دراسته,  ولما تقدمنا بشكوى عاجلة ضد عضو النيابة المذكورة عطلت شكوانا بل و سارعوا  إلى  تحريك  رجال البوليس يوم الخميس الماضي للقبض على أبناء هذه الأسرة والزج به في السجن وذلك لمساومتنا وابتزازنا . ونحن نحمل كل مسئول تقدمنا له بشكوى في هذه القضية ولم يتخذ إجراءً صحيحا وكل من شارك في  هذه  المؤامرة  مسئولية  أي  اعتداء  أو ضرر يقع علينا وسوف نقاضيهم أمام العدالة التي لازالت تزخر بالكثير من الشرفاء  و أصحاب الضمير الحي الذين يسعون جاهدين لتحقيق العدالة ونصرة المظلومين ومعاقبة المعتدين, ونحن لسنا فوق القانون ولكن نريد العدالة ونزاهة التحقيق وكل ما ورد موثق ومثبت بمستندات وأدلة رسمية وشهود عيان.

والله على ما نقول شهيد

 

أسرة حسن محمد الشطشاط

بطاقة شخصية 36517/ب


 

فضيحة إمرأة تدعي أن أهلها قتلوا في المحرقة !

 

MISHA DEFONSECA حسب كتابها الحياة مع الذئاب survive avec   les loupes الفيلم الذي اخذ عن كتابها شاهده نصف مليون.

قدمت أعترافها في صحيفة الفيكارو منذ عدة ايام،هي خلطت بين الحقيقة والخيال وطلبت العفو .

أعترفت بأنها ليست يهودية ولم تعبر أوربا للبحث عن والديها وعمرها 8 سنوات الذين أعتقلهم الجستابو،ولم يتبناها الذئب مرتين وتعيش معه.

ترجم كتابها إلى 18 لغة .....كذب يكسب منه صاحبه الملايين مثل كذب الفاتح وكلمة السر (القدس)ولا مغبون ولا مظلوم،بل مئات يذبحون في أبو سليم،وشعب بيده الثروة والسلطة والسلاح على مدى 38 عاما،ولكن ثبت مؤخرا انه فقير وان مسروق،ولهذا ستوزع عليه ثروته هذا العام بإذن الله،وقولوا معي إن شاء الله .

اليومية التي تصدر في بروكسل كشفت يوم 22 فبراير فيplog وزع مستندات من الأرشيف يكذب كلام ميشا حيث ان سجل مدينتها Etterbeckيشهد بأنها كاثوليكية،وفي عام 1943 كانت في الفصل ولم تكن في الطريق تبحث عن والديها،كما يشهد بذلك بطاقتها المدرسية .

صحيح ان والديها أخذا من قبل الجستابو وقتلا،وليس لأنهما يهود،ولكن لأنهما كانا من ضمن المقاومة ضد النازية .

منذ كان عمرها 4 سنوات كانت تريد نسيان انهم يسمونها بنت الخائن،لأن والدها كان مشبوه بأنه اعترف تحت التعذيب .

أحسست أنني أصبحت يهودية ،وفي يوم بدا كل شئ،حيث تحدثت الذي عشته كحقيقة واستمر بعد ذلك كل شئ .

دعوني لزيارة جامعات امريكية،وناشرة دعتها لعمل كتاب .

حكيت على كل شئ بدون مراجعة،لأنني كنت طفلة،حتى أحسست انه حقيقة .

كاذبة..شيطانة..ضحية لكوابيسها التي هي بنت الذئاب ؟ .

 

التعليق : نتيجة لسرعة تداول المعلومات في هذا الزمان،أكتشفنا ان المحرقة النازية لليهود كان ضحاياها 6 مليون يهودي،قد اصبحت اليوم ناقص إمراة واحدة كاذبة،وغدا هل نكتشف أن عدد الكذابين في هذه المحرقة كانوا اكثر من واحدة بكثير ؟ .

ما تم ترسيخه في اذهان الناس في العالم بعقدة الذنب والتخويف،وكأن العالم كله هو المسؤول عن أحراق اليهود وليس هتلر وجماعته إذا صدقت التاكزه ،بينما غاب عن هذا العالم بأن عددا كبيرا من الذين اعدمهم النازي كانوا من رجال ونساء المقاومة من العالم كله،كما تم أعدام الآلاف من الليبيين على يد الفاشست الطليان وآلاف الجزائريين على يد الفاشست الفرنسيين،وما زال المئات من أبناء ليبيا يذبحون في سجن أبو سليم ،والذين خرجوا في مظاهرة الطائرة الليبية التي أسقطتها أسرائيل يسجنون ولم يتحدث عنهم أحد،والمئات من الذين خرجوا في مظاهرة ضد الأفارقة الذين قتلوا الكثير من الليبيين،وعلى رأس هؤلاء الشهداء أحد قادة الإنقلاب النقيب موسى أحمد،ولا يشك بعض الليبيين بان وراء هذا الأفريقي الذي اغتاله معمر القذافي عدو الليبيين.

ما زال هؤلاء الأبرياء في سجون القذافي منذ عام 2000 ولم يذكرهم احد إلا في طلب عفو من أهلهم هذا العام،وكان المفروض أن يتحدثوا عنهم كل عام وليس بعد سبع سنوات !!.

لقد أرتكب في حق الشعب الليبي القذافي،أكثر من مذبحة هتلر ضد العالم بالمقارنة بعدد السكان،ونوعية التنكيل والتعذيب والإجرام،فهل يمكنك تصور أعدام سبعة ليبيين شباب في مشنقة واحدة وأمام التلفزيون ووسط هتافات أعوانه من القتلة والسفلة وتلاوة المذيع الفاسد لآيات من القرآن " وما ظلمناهم ولكن انفسهم كانوا يظلمون".....سارقين بيت أمه ! وإلا بيت ام القذافي ! ،وحتى إذا قتلوا شقي من عصابة القذافي،فقد كانوا يقومون بحق الدفاع المشروع عن عدد من الليبيين الذي قتلهم أحد أعوان القذافي الوغد الخائن (أحمد مصباح)،وهما الطالبة بكلية الحقوق (أحمد أسماعيل مخلوف) و(ناجي بوحويه)بضربهما بالهروات على رأسهما حتى حطما تماما،وسلم احدهما إلى أسرته (أحمد مخلوف) وقد بقرت بطنه .

من يتكلم على مذبحة الفلسطينيين اليوم،لقد منعوا حتى المظاهرات في البلاد التي يحمكها عملاء الأمريكان وكلهم أعضاء في الجامعة ا&#