أسباب العنف في مجتمعاتنا
1- التمييز القومي والديني والمذهبي،ولهذا كانت الحركات القومية والدينية والشيوعية الأكثر إثارة للعنف في المجتمع،لأنها كلها تجعل الحرية وحقوق الإنسان في الدرجة الثانية مثل الإنقلابات العسكرية .
2- الخوف نتيجة لغياب الثقة المتبادله بين الناس(من يضرب أولا يكسب)! .
3- تراث وميراث يحترم القوي ولو كان ظالما .
4- غياب كامل لفائدة ومعنى الأحترام المتبادل في الخطاب في بث الطمأنينة والثقة بين الناس .
5- غياب كامل لثقافة الإنسانية وحقوق الإنسان،فلا إنسانية لغير المسلم ! .
6- حصر الإحترام في كبار السن،على عكس الأوربيين حيث لا يحترمون كبار السن بقدر ما يحترمون الأكثر شبابا وجمالا ومالا !!،يضاف لهذا أحترام أصحاب العصبية والسلطان عند العرب .
7- عدم أحترام المرأة والطفل .
8- غياب عقلية التحليل المنطقي والفلسفي،بل وأعتبار الفلسفة حرام لدي البعض !
9- أستنكار روح المرح والدعابة،وأعتبارها ضرب من العبث،للخوف تحت ثقافة غياب الأحترام المتبادل أن تنقلب إلى عدوان على شخصية الإنسان .
10- تغييب الثقافة والنظرة الجمالية والفنية،التي تساعد على تهذيب السلوك الإنساني،وبث الألفة بين الناس ،فالإنسان يخاف حتى من أرتداء الملابس المنسقة والجميلة فيتهم بالتعالي والتعجرف ! عدم قتل الحشرات في الحج !ولهذا تجد أسعد الحشرات في الحج هي القمل والبق والصراصير والنمل،ولا تحدثني عن الذباب خاصة وسط الذبائح (من الكتاب الأخضر)!.
11- لم تعرف مجتمعاتنا بعد تأثير الأمراض النفسية والعصبية،في تأجيج العنف بين الناس،حتى تتعرف على أسبابه من منابعه وتميز بينها،فكم معتدي على الناس بسبب مرض نفسي أو خلل عقلي(بدون كتاب) ! .
12- غياب كامل لأهم حقوق الناس في بلادنا،وهي حقهم في أختيار من يخدمهم،لا من يتسلط عليهم ويسلبهم حقوقهم المعنوية والمادية (معمر الجدافي)!
13- شعور الناس في بلادنا بالمهانة والدونية،نتيجة لتسلط البوليس عليهم واللجان الثورية خارج إطار دولة القانون .
14- تراكم الهزائم المحلية في شكل إنقلابات، والهزائم الأقليمية في إنتصارات أسرائيل على دول عربية بدون قتال .
15- عدم وجود مخطط او حتى بداية مشروع،يجتمع حوله الناس في أي دولة،يسمح ببث الأمل في النفوس لمستقبل أفضل .
16- هجوم الصحراء على المدن في أنماط مختلفة،وأستيلاء العساكر على السلطة وممارسة السياسة بالعقلية العسكرية المعادية للحوار بطبيعتها،فليس في ساحة المعركة حوار ولا ديمقراطية .
17- أستخدام المقدسات الدينية كذريعة للتدخل في حياة المواطنين الشخصية والأعتداء عليهم،بل ويصل الأمر إلى درجة السباب،بحجة الدفاع عن شرع الله،في حالة غياب الحجة للرد على صاحب الراي الاخر .
18- غياب ثقافة المواطنة والتعايش السلمي،وتقدم دور العصبية القبلية والولاء لها منذ زمان بعيد .
19- الإنتصار لمن يحتمي بالذريعة الدينية ،على حساب الحق والحقيقة عندما يصل الأختلاف ذروته .
20- تقديس البشر بعد عبادة الحجر،فمن عبادة الأنبياء إلى عبادة الخلفاء،إلى تمييز الأشراف باعتبارهم من أصحاب الدماء الزرقاء،وصولا إلى طبقة أولياء الله الصالحين الذين لا خوف عليهم، والإمام الغائب عجل الله عودته !! ،حيث سيأتي في آخر الزمان ويقتل التنين ويوزع سندوتشات التن بالبيض على الجياع !! .
21- بكل هذه الكمية من أنماط التمييز العنصري القومي والديني،وفي غياب ثقافة المواطنة ينتشر الخوف،ولا يتواجد قاسم مشترك بين المواطنين في الوطن الواحد يدافعون عليه ويعيشون لأجله،بل يضيع أهم مبدا إنساني يقول (كلكم لادم وآدم من تراب)....إذا لماذا يرفض المسلمون أن يدفنوا في مقابر غير المسلمين أو يدفن في مقابرهم من ليس من ديانتهم مثلهم مثل اليهود،إذا كانوا يؤمنون بأنهم من آدم ؟! .
يقول الممثل الضاحك محمد صبحي في أحدى مسرحياته لشخص ( بأقولك لم الثعابين لأحسن أجيب لك الضابط) ...فيرد عليه الشخص بقوله (يا راجل هو انت مجنون..فين هي الثعابين ؟) فيقول له محمد صبحي :أمال فين الضابط ؟!.
من حقنا أن نقول لهم: أمال فين (آدم) الذي تحدثوننا عنه دائما،إذا كنتم تعتبرون أنتم واليهود أن غير المسلم واليهودي نجس وتقيمون مقابر خاصة بكما ؟! .
الكتاب الأخضر وثيقة إدانة
يعتبر الكتاب الأخضر وثيقة إثبات وإدانة ضد معمر القذافي،لا يستطيع التنصل منها،وكذلك الذين تعاملوا معه كرئيس دولة ! وأعطوه شرعية وأسقطوا عنه تهمة الإرهاب وأعطوه مؤخرا عضوية في مجلس الأمن !وقبلها رئاسة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة .
هو الذي طبع الملايين من كتابه الوثيقة التي تدينه، وبجميع لغات العالم على حساب الشعب الليبي،وهو الذي سجن مواطن ليبي ستة شهور، لمجرد ان مخابراته نقلت عن الرجل قوله أن هذا الكتاب هو (كتيب للنكته)وهو الذي فرض هذا الكتاب الذي لم يكن منزل من السماء على جميع الليبيين بقوة السلاح والمطاردة اليومية واللجان الثورية،ونشره مع صورته في جميع الميادين والشوارع في ليبيا،بما في ذلك تدريسه في المدارس والجامعات .
هذا الكتيب الأخضر جاء فيه وبشكل سافر،بل وصاحبه يقول بفخر امام العالم كله ليعتبرها نظرية !!يقول في كتابه (الحزبية إجهاض للديمقراطية)و(التمثيل تدجيل)و(لا نيابة عن الشعب)و(من تحزب خان)و(البيت لساكنه)...بما لا يدع مجالا للشك في إلغاء وتجريم وتحريم جميع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان التي تنص عليها الدساتير في مقدمتها،كما حرم الشعب الليبي من حق التعبير والإجتماع والملكية الخاصة،واختيار من يحكمه وشكل نظام الحكم،ولا أحد من الليبيين يعرف حتى ما يعنية اسم الدولة (الجماهيرية)والذي وضع هذا الأسم والسم هو معمر القذافي كأن الدولة بيته الخاص ! .
إذا كانت الأمم المتحدة تعتبر الأعتداء على حق من حقوق الإنسان إرهاب،فإن القذافي قد قدم وثيقة إثبات لإدانته بممارسة الإرهاب وتجريم حقوق الإنسان المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان،وليبيا من الموقعين على هذا الإعلان .
لقد أستولى القذافي على ممتلكات الليبيين الخاصة(مساكنهم وشركاتهم وحساباتهم في المصارف) وباع بترولهم وقام بالسطو على عائدات البترول بدون تقديم حسابات ولا وجود رقابة مالية .
المطلوب من جميع الليبيين،ومن كل من يناصر قضية حقوق الإنسان في العالم ان يترجم هذا المقال أو يقدم خلاصة من عنده،ويوجه رسالة إلى برلمان الدولة التي يقيم بها وإلى سكرتير الأمم المتحدة ومجلس الأمن،ليوضح حقيقة ان كل من يعمل مع القذافي ليشتري منه او يبيع له،إنما هو يتعامل في أشياء مسروقة،وأن كل ما يقوم به باطل لأن القذافي مجرد غاصب وليس له أي شرعية،ووثيقة الإثبات في صدق ما نقول هي نسخة من الكتاب الأخضر يمكن الحصول عليها من أي سفارة ليبية يسمونها مكتب شعبي،مترجمة بلغة البلاد التي يقيم بها من يريد توجيه رسالته،إلى البرلمان في الدولة .
لماذا .....؟! حتى تنتهي خرافتهم بأدانة شعوبنا بتهمة الإرهاب،ونحن الذين نعاني من إرهاب الحكام الذين يتمتعون بدعمهم رغم وجود وثيقة امامهم تكشف الحقيقة،بما لا يحتاج إلى بحث عن دليل آخر .
أسامة بن لادن لم تبعث به الشعوب العربية والإسلامية وتزوده مع جماعته بصواريخ (ستنجر)ولكن بعث به حكام السعودية،والملا عمر لا نعرفه مع جماعته، قبل ان يعرفه الأمريكان ويأتوا به من باكستان،ويستخدموه ضد احمد شاه مسعود في صراعهم على النفط،وهم كانوا أقرب إلى صدام حسين وتخلوا عن ابناء جنوب العراق عندما قاموا بثورتهم ضد صدام .
هل تحصد الشعوب ما جنت أيدي الأمريكان والسعوديين بأستخدامهم لبن لادن وطالبان ؟!! لنصبح في وضع الإدانة الجماعية بالإرهاب !.
الأمريكان شجعوا الجاهلية والديكتاتورية والسعودية وحتى عبد الناصر في الشرق الأوسط وافريقيا،وما زالوا يشجعون ويدعمون،واكبر دليل كتاب القذافي الأخضر ورفع اسمه من قائمة الإرهاب،مع الأحتفاظ بتهمة الإرهاب في حق من يمارسون الدفاع المشروع لأسترداد حرية شعوبهم في بلادهم .
يقول المثال الشعبي الليبي في أيضاح علاقة الديكتاتور في بلادنا بالقوى الأستعمارية وعلى رأسها الأمريكان (اللي دايرها الكلب،ما هو كارهه الراعي) أي ان راعي الغنم لا يعترض على ما يقوم به كلبه!.
من فضائح جماهيرية المعتوه
|
||||||
مستشفى قرقارش والأمن الداخلي
مـآسي أخرى تضاف الي تاريخ مأسي ليبيا تستحق الوقوف عندها...جزء من أبناء هذا
الشعب المحطم من حملة الشهادات العليا كالماجستير والدكتوراه..منظر يقطع النفوس
ويهز الأبدان..فبالرغم من مرور سنين على زيارتي تلك لدلك المكان الا ان المنظر
مازال جاثما امامي كأنه اليوم...أحد المسؤلين في ذلك المكان ,حينما لاحظ الصدمة
على ملامحي قال:70% من العائدين بشهادات عليا يمرون هنا....وأين هي
الهنا...انها مستشفي قرقارش للأمراض العصبية!!. قد تقولون اني ابالغ ولكني أقسم
ان هذا ماقيل لي حرفيا..وقد يقول البعض ان الدكتور يهول المأساة أقول زوروا
المستشفى واسألوا من هؤلاء وكيف جئ بهم الى هنا.
لتتضح الصورة لابد من أن أبدأ حديثي عن جهاز الأمن الداخلي وعلاقته
بالمستشفي...
هذا الجهاز كما يعلم الجميع ومنذ القدم يترصد لأي صوت أو كلمة حق تقال على ظيم
نظام القذافي..وهنا في دردشتي هذه سأتطرق فقط لمن هم متهمون بقضايا من هذا
القبيل..أي قضايا التعبير عن الرأي.
فمثلا من تقوده الأقدار او الهستيريا كما يدعون بأن بتلفظ بلفظ يسئ للقذافي
ويتم التبليغ عنه وثبوت التهمةعليه من قبل عناصر الأمن الداخلي فمصيره احدى
المصيبتين..أما ان يسجن لمدة 9 أشهر(حكم الأمن الداخلي وليس المحاكم) أو البقاء
لأجل غير معلوم ...المصيبة الأولى تستوجب توفر ثلاث شروط:
أولها: ثبوت ان المتهم ليس على علاقة بأي تنظيم وانه لآيحمل أي أفكار أونوايا
سابقة أو مستقبلية ضد النظام. ثانيها:ان يكون له معارف (واصلين)يتدخلون لمواراة
القضية . ثالثها: وهو الأهم في حال توفر الشرط الثاني,وهو احضار مايفيد بأن
المتهم يعاني من أمراض نفسية(مجنون يعني). مما أدى الى تلفظه بمثل هده الألفاظ
فمن حالفه الحظ بتوفر الشروط الثلاثة كانت محكوميته 9 أشهر كحد أدنى.ومن لم
تتوافر عنده فبوسليم والجديدة ينتظرانه والكل يعرف المصير..ولكني هنا سأنحدث
فقط عن من نسميهم المحظوظين ومصيرهم.
فأهالي هذا المعتقل المحظوظ يتسارعون لأنقاذ سجينهم بجميع الطرق والوسائل ويتم
احضار (شهادة البراءة من العقل)وهي التقارير اللازمة لأثبات عدم سلامة السجين
العقلية للحصول علي الشفاعة.وهنا تبدأ المأساة بأحالة المتهم الي مستشفى
الأمراض العقلية (الماناكوبيا).. فكم من نزيل (تم شفاؤه) بتقارير الأطباء ولكن
دون الأفراج من قبل الأمن الداخلي ..حيث لاأحد بأستطاعته الأفراج عن أي محال من
الأمن الداخلي الا بموافقة اعلى سلطة في الجهاز والمتمثلة في ذلك الوقت في شخص
المدعو خيري خالد قبل موته...
قال لي نفس الطبيب:{دزينا عشرات ومئات التقارير لين عيينا طلبا للأفراج عن بعض
النزلاء.أو نقلهم للسجون.ولكن مافيه حد يرد ولو ردوا ايقولولي :خيرك ناقلهم فوق
كتوفك...المشكلة انهم مسؤلية لو الواحد ايموتلنا هنا قضية ..ولو ومامات بتسوء
جالته النفسية..مافيش مبرر لوجودهم هنا..مسؤلبة علي ارقابنا..) المبرر الذي
اكتشفته سيكتشفه كل متتبع لهدا المقال ان صح تسميته بمقال..
ولنعد للمستشفي ولنرى أقسامه كما رأيتها وسأركز على ثلاثة أقسام فقط من أقسام
الرجال, لا لشئ الا لأنها هي التي رايتها بأم عيني.
الأقسام هي :اولها قسم الضيافة..وقسم نسيت تسميته الا اني ساسميه القسم السياسي
أو الأمن الداخلى لوقوعه تحت سيطرته.والثالث السكن(البيت)أو الفيلا كما يحلو
لبعض العاملين تسميته الضيافة وما ادراك مالضيافة...ماأروعه من اسم ..وأعوذ
بالله من زيارته..هدا القسم محكم الأغلاق ..اتحدى أي انسان طبيعي من غير
العاملين بالمستشفى او ممن تعودوا زيارته ان يمضي أكثر من 10 دقائق
داخله...فوالله ثم والله سجن بوسليم ارحم من هذا الجناح.فمن لحظة دخولك وانت
تسمع الصراخ والعويل ...رجال يصرخون صراخا يهز الأبدان...منهم من يستعطفك من
أجل سيجارة ومنهم من يتوسل اليك لتتصل برقم هاتف ابنته لتبلغها بمكانه لأن لا
أحد يعلم بمكانه ,ومنهم من يستحلفك بأخراجه لقسم أخر, والأمقلة
كثيرة....وبألقاء نظرة على تلك الزنزانات تلاحظ انها على بلاطة وعددالنزلاء في
كل زنزانة أضعاف عدد (المنادير) المفارش...يالها من ضيافة ...مشكلتي انني لست
بكاتب ..ولست ممن يجيدون أنتقاء الكلمات وترويضها..ولهدا أقف عاجزا عن نقل
الصورة ووصف ماوقعت عليه عيناي..ولكني ادعوا هؤلا لزيارة المكان واستغلال
مواهبهم لأيصال صورة معاناة هؤلاء والذين بعضهم وان لم نقل جلهم ممن كانوا
أساتدة جامعات ومهندسين في مختلف المجالات وأطباء وادباء وغيرهم.
ثم هناك ما أسميته بالقسم السياسي ونزلاءه اغلبهم من المحالين من الأمن
الداخلي..وفيه نصيب الأسد من ضحايا النظام ..فبمجرد مرورك بالقرب من النوافذ
تسمع مايشعرك انك دخلت ساحة المعارضة....أحدهم قال لي عندما رأني (بالله ياللي
البرا تقوله وين بتهرب وين..من لوكربي..ولا برلين,ولا الشرطية الأنجليزية..) مع
العلم حينها لم تحل مشكلة لوكربي بعد.
أخر يصيح بأعلى صوته(هدي مش حكومة ..مش حكومة..عصابة تفجير طيارات ..الطايرة
الفرنسية ..والأمريكية ..وأخر شئ الليبية ليه...ليه ليه مش كفاية اللي ماتوا في
الدوم وفايا) وشد انتباهي نزيل يقف على نافذة ويصف خطبة يوم الجمعة كاملة من
الأذان الأول حتي خروج المصلين .بدقة متناهية لم يغفل حتى عن وصف طريقة خلع
المصلين لأحذيتهم وكلمات وصقه سريعة كأنه مقطع مسرحي يحفظه عن ظهر قلب او يقرأه
من كتاب بين يديه وما أضحكني هدا المقطع(وبعدين يرقا الشيخ الغطيب للمنبر ويلقي
السلام ويأذن المئذن الأذان الثاني"ثم يؤذن النزيل بصوت جميل حتي يتم
الأذان"يوقف الخطيب ويطلع ورقة مش عارف من وين جاياته .من ألأمن الداخلي ولا من
مكتب الأتصال وتبدا الخطبة........"")حتى انهى وصفه بعد أن جعلني أعيش تلك
اللحظات كأنها حقيقة..وانتبه على صوت أخر يقول بصوت هادي واضح نأثير المهدئات
عليه..ابننجن ياناس حد ايطلعني من هنا..والله مافيا حاجة ردوني للحبس)وهنا تبدأ
الأسئلة...من هؤلاء ولمادا هنا...ليجيبني نفس الطبيب..ان الأغلبية كانوا أعقل
مني ومنك ولكن لتجنب العقاب وأثاره على عائلاتهم جئ بهم بطريقة ما الى هنا
ونظرا لعدم اطلاق سراحهم تسؤ أحوالهم الى ان تصبح حالة جنون حقيقية..لاحول ولا
قوة الا بالله.
المشكلة عندما تطول المدة بهؤلاء السجناء وينفذ صبرهم يصابون في البداية بنوبات
عصبية وهستيريا..والعقوبة هي قسم الضيافة وهناك يمرض من لا مرض به.والطامة
الأكبر أن المشرفين على الأقسام هم اما من طاثم التمريض الدي لايعرف الا وسيلة
واحدة للتعامل وهي العنف وحقن الفاليوم..فبعيني رأيتهم يمسكون خراطيم المياه في
ايديهم لأستعمالها كالسياط. أثناء وجبه الغذا التي لن اتحدث عنها..والجزء الأخر
من المشرفين هم عناصر من الأمن الداخلي (بدون مؤهل).. اما الأطباء فحال بعضهم
لا يختلف عن حال مرضاهم ان لم يكن أسوأ, والبقية شغلهم الشاغل القطاع الخاص او
المناصب الأدارية بالمستشفى مما يلهيه عن متابعة الحالات او السؤال عنها ألا
لمن حضي بتوصية مسؤل كبير أوشخصية مهمة...أما المغضوب عليهم فلهم الله..وعليهم
لعنة الجهلاء من المشرفين علي الأقسام وأغلبهم من حملة شهادات الخبرة الأمنية
وليست العلمية..والأسوأ هم حراسات ابواب الأقسام وهم الخط الأول وهنا لن
تصدقوا..فهم من النزلاء القدامى الميؤس من خروجهم (مجانين رسمي) وهكدا تتم
السيطرة بمجموعة من المجانين ممن ألفوا أساليب التعامل مع قرناءهم.فالويل كل
الويل لمن دخل وهو عاقل فلمن سيشتكي للنزلاء ام للمشرف على الباب..فالجميع
نزلاء. المسجون والسجان.ولا عاقل يسمعك.
ولاحول ولا قوة الا بالله..
بعض التهم لهؤلاس النزلاء
أحدهم تهمته قوله :ان البلاد خاربة من فوق..... ونزيل أخر تهمته قوله:ان
المقارحة والقذاقفة سبب خراب البلاد. وثالث قال: معمر وضناه هم سبب البلاوي...
وهنالك قصص شخصية حدثت لأثنين من النزلاء لا أستطيع ذكرها لأنهم الأن خرجوا
والحمد لله ..بعد ان قضى أحدهم 10 سنوات...6 منها في سجن انفرادي و4 في
المستشفى وأخر سنة وهي العاشرة كانت في مايسمى الفيلا وهنا تتحدث الفيلا عن
نفسها..وهي منزل عربي (من الرشاد) داخل المستشفى به 3 ححجرات نوم وحمام ومطبخ
وتلفزيون الزيارة له مفتوحة بدون اذن..والحالات التي تحال اليه وهي قليلة هي
الحالات التي تصمد ولا تصاب بالجنون..انتظارا لأمر الأفراج من الأمن الداخلي.
ولاحول ولاقوة الا بالله .
ولد الشيخ
من جاء بالديمقراطية في جنوب أفريقيا ؟
لم يأتي بالديمقراطية في دولة جنوب أفريقيا،لا نلسون منديلا صديق القذافي ولا ثورة الشعب الأفريقي وحدها،وإن كان لها دور الضاغط حتى الوصول إلى حق المشاركة،فالشعب الجزائري ثار على فرنسا ودفع مليون شهيد ولم تتحقق الديمقراطية في بلاده وإن تحققت سلطة العسكر،والشعب الأيراني ثار على شاه أيران ودفع الآلاف ولم تتحقق الديمقراطية وإن تحققت دولة الفقيه .
الذي جاء بالديمقراطية تواجد نظام ديمقراطي لشعب جمهورية جنوب أفريقيا من البيض،فعندما أنتصر الشعب الأسود بالثورة على النظام الأبيض ،وجدوا جهاز يعمل بالتعددية والتداول على السلطة،فورثوا او حصدوا ما زرعه البيض من ديمقراطية للشعب الأبيض،ولم يحصدوا بيض الدجاج كما حصل في الجزائر وأيران وثورة نصاب الفاتح ومن على شاكلتها أمثال الرئيس الخامل جمال عبد الناصر والمهيب المخيب صدام حرية الشعب العراقي .
لولا هذا التراث لأصبح الراقص نيلسون منديلا زوج (ويلي) التي أحرقت أحد شباب جنوب أفريقيا حيا،بوضعه داخل إطار وإحراقه،لأصبح حاكما للشعب الأفريقي مدى الحياة ،ولما حل محله (تومي أمبيكي) الرئيس الحالي بعد إجراء الإنتخابات .
الشعب الجزائري لم يصل إلى الديمقراطية ،لأن العسكر الذين قادوا الثورة في نظام وتراث (أطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم)حصل فيه أحمد بن بيلا على رئاسة الجزائر بدون لا ترشيح ولا أنتخاب،وهل فاز الرئيس عبد الناصر بحكم مصر بالأنتخاب !لينقلب عليه احد رفاقه من الثوار العسكر،وهل يعرف العسكر الديمقراطية إذا وصلوا إلى السلطة ؟!لتصبح ثورة الجزائر بكل تضحياتها رهينة لعصابة من العسكرمن أبي مدين او أبو خروبه ومن يأتون بهم من الدمى حتى هذه الساعة،وتحت وصاية فرنسا بأعتبارها الحامي لهم وللأموال المنهوبة وللثورة الجزائرية التي سرقت من الشعب الجزائري رغم التضحيات .
ذلك كله أيضا بحكم عدم وجود قاعدة ميراث ديمقراطي مثل التي كانت عليه دولة جنوب أفريقيا تحت حكم البيض،وكذلك الحال في الثورة الإيرانية ،حيث حلت دولة الفقيه محل الثورة الحقيقية التي تصنع الديمقراطية ودولة القانون .
لهذا فحيث كان هناك ميراث لدولة دينية أو قومية أو عسكرية ،سيتم الأستيلاء على حقوق الشعب في المشاركة في الحكم وأختيار من يخدمه لمدة محددة ،وكذلك سيكون لصالح قائد ثورة تاريخية !أو عسكرية أو دينية أو قبلية،حيث يحل التكفير باسم الله والتخوين باسم الشعب ليفرض الوصاية على إرادة شعب ليبقى تحت سلطة فرد يستعين بقوة في السماء وقوة في الأرض ،وهذا ما تخضع له منطقة الشرق الأوسط وافريقيا ،وأفلت منه شعب جنوب أفريقيا بحكم وجود دولة للبيض ديمقراطية،وكذلك لو سيكون الحال في إسرائيل لو أقيمت الدولة العلمانية التي لا تميز بين الفلسطينيين واليهود ،سينعم الجميع بديمقراطية الدولة العبرية التي تمارسها على شعبها وتحرم منها الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة،والدليل ان جميع جنرالات أسرائيل الذين انتصروا على جنرالات العرب خاضوا الأنتخابات وعندما أنتخبوا لم يبقوا في الحكم بعد نهاية المدة المحددة في الدستور، مثل معمر القذافي القائد الأوحد ! او جمال عبد الناصر،وحتى رجال الدين اليهودي لم يقولوا بحقهم في الإنفراد بحكم الدولة العبرية مثل جماعة الأخوان المسلمين،بأعتبارها دولة قامت على الشرعية الدينية......إلا بلادنا المنكوبة بعقلية الجاهلية الدينية والعسكرية والقبلية،كل يفكر ان الدولة ملك لوالده أو شيخ طريقته أو رئيس عصابته...ومن يحصل على السلطة ينفرد بها لا شريك له سوى الأستعمار الذي يعطيه صك الوصاية مقابل أن يحفظ له الأموال التي ينهبها،وما يقدم له من رشوة في شراء صفقات السلاح الذي لا يستعمله ضد احد إلا ربما شعبه الذي يمارس عليه الأضطهاد وسط التعتيم الإعلامي لمن يدعون بأنهم يعرفون حقوق للإنسان ،إلا إذا كان أبيض وشعره ذهب وفي فمه ملعقة من ذهب،ولا يرمي نفسه في البحر لأجل الهروب من سجون شركاء لا اجراء في جماهيرية الخراء .
ثوار لصوص..والثورة ليست ناقة صالح
ليست الثورة في حد ذاتها (ناقة صالح) كما حاولوا خداعنا ،ولكنها كلمة تعني حالة فوضي وخروج على حالة قائمة ،فحتى اللصوص يقومون بثورة على عدد من المحلات فيقتلون أصحابها وينهبون ما بها ،وكذلك الحال في عملية السطو على دولة وشعب بالقوة أو بالحيلة والخدعة ،ليتم قتله فيما بعد وتشريد المواطنين ومطاردتهم في الداخل بالمشانق والسجون وفي الخارج بالتصفية الجسدية ووصفهم بالكلاب الضالة الذين لا دين لهم ولا وطن لهم (يا فرحتها بيك..بلاد بوك يا سفتول)! .
لن آتي بجديد فيما يثبت من الأمثلة وما شاهدناه في محطة تلفزيون الجزيرة من شهادة دسوقي اباظه سكرتير حزب الوفد ،حيث قال بعد إنقلاب عبد الناصر فقدنا غطاء العملة المصرية من الذهب !ومن يستطيع ان يحاسب عبد الناصر وضباطه الأحرار على ما سرقوا،فلا أحد حاسبه حتى على أكبر فضيحة وليست هزيمة ترتب عليها ضياع القضية الفلسطينية من جذورها .
وقال احمد بن بله في نفس تلفزيون الجزيرة وامام المشاهدين "لقد سرقنا بريد الجزائر حتى نمول الثورة ،وعلمت شخصيا من الذين على أطلاع في زيارتي للبرتغال بأن احد ثوار ثورة القرنفل ويدعي (الفونسو) استولى على عدد من محلات الذهب ،ولكنهم اعتقلوه وحكموا عليه بالسجن لعدد كبير من السنين .
في ليبيا وفي مدينة طرابلس على وجه التحديد سرقت جميع محلات الذهب وفي ليلة واحدة ،وقال معمر القذافي أن اللص قد تحصل على حقه من سارق آخر ،ولم يعثروا على هذا اللص بعد !...ويكفينا فهم معنى (الشرعية الثورية)التي جاء بها عبد الناصر كأساس لثورات لصوص الشرق الأوسط من زعامته الخامله وليست الخالده وحكاية (من اين لك هذا)!والسطو على ممتلكات المصريين واراضيهم الزراعية وتوزيعها على من يحب ومن يريد ،وكانه الله يعطي النعمة من يشاء !إلى أن نصل إلى مقولة سارق الثروة والسلطة والسلاح ونظرية (البيت لسارقه)!ومنها نصل إلى نظرية اول جمهورية سورية وراثية بعد دولة الخلافة الإسلامية ولا شريك لك تعز من تشاء وتذل من تشاء وانت على كل شئ قدير .
ألم يعين فيدل كاسترو في اعقاب نجاح إنقلابه الأغبر شريكه في السرقة (تشي جيفاره)رئيسا للمصرف المركزي الكوبي !!...هكذا وباختصار و(منه فيه لعنة الله عليه)والثوار هم شركاء الأستعمار ،وهذه الوقائع أمامكم من خلال حالة الشعب الليبي وضياعه وحالة الطليان والمريكان !والأنجليز ورفالي الفلاح ونيكولا سركوزي ومن يصنعون رشاشات عوزي .
كما يبدع أصحاب الحقوق في زيادة ثروتهم ،يبدع اللصوص في الكذب ليجعلوا من كلمة (ثورة)في حد ذاتها تنزيه وتقديس ،حتى لو كانت أختام الدولة في أيديهم بدون تفويض ولا توكيل ولا ترشيح وإنتخاب يعبر عن هذا التوكيل من الشعب لهم أو لغيرهم .بل واموال الدولة جهارا نهارا في جمعيات خيرية وخديجة يتم نهبها مع أرواح المواطنين التي تزهق تحت نشيد (الله اكبر فوق كيد المعتدي)!وآيات القرآن التي يعلق أثناء تلاوتها من المذيع القواد سبعة شباب بعضهم لم يتجاوز سن المراهقة ولم يسرق بيت القذافي حتى يشنقه .
ألم يصبح الإنسان الفلسطيني إرهابي وهو الذي سرقت ارضه وطرد منها ولم يملك غير حجر في يده ،بينما السارق يضربه بالصواريخ ويمزق جسده اشلاء ،ويسمي ما يقوم به حق الدفاع المشروع عن النفس !! .
هم نفس اللصوص الذين اقاموا الأمم المتحدة حين احتلوا العالم وهزموا الألمان وبثوا كل دعاية سيئة ضدهم مثلما يفعلون ضد شعوبنا حين يصفون مقاومتها للظالم بأنه إرهاب ويتغاضون عما يمارسه لصوص الثورات الإنقلابات من اغتصاب للمواطنين ،بل هم الذين اعترفوا بهؤلاء اللصوص وبعثوا لهم بالسفراء واستقبلوا منهم السفراء، وهم يعرفون قبل غيرهم ان هؤلاء اللصوص أمثال القذافي وحسني كوارع والأسد وكل شلة الجامعة العربية والإسلامية لا يمثلون إلا انفسهم وعائلاتهم ،وكلهم يجمع بينهم إنعدام الشرعية في تواجدهم في السلطة، وهذا الكفر المبين الحقيقي وليس من لا يقيم الصلاة ،فكلهم يصلون ويحجون ويسرقون ويكذبون ...وكثيرا ما تشابه الشرعية الثورية الشرعية الدينية لسلاطين القرون الوسطى الذين يقطعون يد إنسان لأنه سرق من غيره بينما هم يسرقون السارق الذي قطعوا يده ويسرقون أبوه وجده بل والشعب بكامله.
من نهب حقوق الناس وحكم دولة بدون شرعية ورضاء الناس كان وسيبقى سارق ،ولا معنى لكلمة ثورة ولا حتى نسب شريف ،حتى لو جاء ومعه رسول الله ،فحقوق الناس وحرياتهم قبل كل شئ وفوق كل التسميات مهما كانت مقدسة او ارادوا لها التقديس واوهموا الناس به .
طز في ثورة القذافي وعبد الناصر ومن على شاكلتهم ممن خربوا الأوطان ونهبوا وسلبوا المواطنين وجوعوهم وسجنوهم ونكلوا بهم ، فهم لا يعدون عن كونهم إلا لصوص حقراء مثل ذلك الفأر الحقير الذي خرج من جحره عند القبض على صدام حسين اللا مجيد،وثورة الفادح ما هي إلا عملية نصب وغصب وكذب والعالم يشهد على ذلك .
بداية عملية (البيت لسارقه)
"تقاليد الأعراب غزو الأطيان ونهب وطرد السكان"
قبل أن ينزل الوحي على القذافي بمقولة السرقة في نظرية (البيت لخانبه) قام بالأستيلاء على فيلا لأحد أمراء الأسرة السنوسية ،ليجعلها أول مقر للمخابرات والخراوات العسكرية بمنطقة الفويهات ،وأبن هذا الأمير صديق كان معي بالمدرسة الثانوية ،وهو على درجة عالية من طيبة القلب وحسن الخلاق ،ثم تابع هجومه وسلبه لقصور وفيلات المواطنين الخاصة ،ودائما بحجة توفير الأمن لمعسكره (الحرس الجمهوري)بالبركة –بنغازي ،وهذا المعسكر كان قديما معسكر للجيش البريطاني وبه تم إنشاء اول إذاعة ،ثم أصبح فيما بعد (المدرسة الأنجليزية)وكان في هذه المدرسة ملعب تنس متواضع ،عندما طلبت اللعب به اعطاني المسؤول في القنصلية البريطانية الإذن بالدخول واللعب وإعادة المفتاح إلى حيث وجدته ،وكان في الغالب خالي .
خلف هذه المدرسة التي أصبحت معسكر الحرس الجمهوري ،وبداخله المقدم سليمان محمود وبجواره في الخلف فيلا صديقنا العزيز المحامي (سالم الأطرش)الذي أستولى القذافي أيضا على فيلته ومسكنه الخاص ،وكان كلما حدثنا عنها وعن الشجرة الصغيرة التي زرعها بيديه نبته صغيرة ،لتصبح شجرة كبيرة نزلت الدموع من عينيه ،ولم تنفع تظلمات الأستاذ سالم الأطرش ،لكي يحول بين القذافي والسطو على مسكنه وطرده خارجه ،ثم كان في مواجهة فيلته قصر ضخم لصديقنا في المدرسة ايام الطفولة (محمد بالتمر)وربما لعبت صداقته مع الضباط في تأجيل السطو علي قصره لمدة من الزمن،ثم جاء الدور عليه ليطرد منه ،وليصبح مثل غيره مقر لأجهزة المخابرات وما أطلقوا عليه (الحرس الجمهوري)حتى تم الأستيلاء على جميع فيلات أسرة لنقي بنفس منطقة الفويهات وباقي قصور وفيلات المواطنين ،ودائما بحجة توفير الأمن للمعسكرات ،وكلما أستولوا على قصر ليصبح معسكر ومقر لعصابة القذافي ،أصبح المجاور له يشكل خطر عليه إلى أن يتم الأستيلاء عليه ،ثم تم فيما بعد وبحجة المقولة (البيت لساكنه)الأستيلاء على جميع ممتلكات المواطنين الليبيين من منازل وفيلات واراضي زراعية وأراضي فضاء ،فحتى مسكني الخاص فيلا بأرض (طابلينو)بعد ان قطعوا على طريق العودة إلى بلادي من رحلة عادية بإعلان (النتافي)التصفية الجسدية عام 1980 ليستولي على فيلتي ضابط في المخابرات العسكرية يدعى "حسين الفيتوري"...الشئ لله يا فواتير!لا أدير ما أيديروا لا تنهاهم عما يديروا ! تشخر له وإلا اشخر له ؟وهدمت زوجة الفيتوري سور الفيلا وعملت متجر لبيع الصابون ومراقبة الذاهبين إلى الجامعة ومسكن لأسرتها ،لم يدفع فيه زوجها مليم أحمر وإنما سرقه بفضل الخط الأحمر! .
هل هناك من يشك في أنها جماهيرية الأعرابي غزو الأطيان وتهجير السكان،وصدام حسين فعل ذلك حيث طرد الكثير من العراقيين خارج أراضيهم واحل محلهم أبناء قبيلته،هذا غير سرقة جميع محلات الذهب في طرابلس وفي ليلة واحدة ،والفاعل ما زال مجهولا رغم أنه معلوم للجميع .
في سرقة مماثلة في البرتغال تم القبض على أحد قادة إنقلاب ثورة القرنفل البرتغالية "الفونسو"وحكم عليه بالمؤبد .فمن يسرق دولة وشعب كيف لا يسرق ممتلكات المواطنين ومحلات الذهب ؟!....وكله على كله لما تشوفو قولو..هو فاكرنا ايه..أحنا غافلين عليه ؟! .
فرحنا أسابيع وبكينا عقود !
يبدو أن (الدكتور مصطفى درابيك)من جيل الشباب الذين لم يعاصروا الشهور الأولى لطورة ! الفاتح من سبتمبر ،بما في ذلك من أناشيد (لله المجد وحده على من تجبر على من تكبر..الله ألله واكبر) و(إن فات عليك الأسى والحزن فيك أحتار..بين الصباح والمساء تنزاح على الأحرار...وفي حقيقتها (انده على الأشرار) كما يقول أحدهم على رأي فيصل القاسم .
من لا يحب الفرح يا دكتور ؟ومن لا يحب الحنان ويا عيني شوفي الحنان اللي عمره ما عرفت وصار لي مستني زمان كما يقول آخر ! .
هناك من أنتبه من الشهور الأولى لعملية النصب وحقيقة النصاب وسلطة الأغتصاب،فقدم أستقالته أمثال الأستاذ مصطفى بن عامر عضوا جمعية عمر المختار الذى عينوه وزيرا للتعليم فغادر الوظيفة بعد ايام والدكتور عبد الكريم باللو الذي حل محله وأستقال هو الآخر والصديق الأستاذ محمد مناع والد الشهيد منير مناع ،الذي عينوه رئيس تحرير صحيفة الثورة فأستقال بعد شهور قليلة ،وهو رجل فقير وفي أمس الحاجة للوظيفة ،وكنا نجده أحيانا يتعشي عشاء متواضع جدا،وأمثال حالاتي وجدت نفسي وكيل لنيابة بنغازي قبل الأنقلاب ولم أبقي في هذا المنصب بعد الإنقلاب إلا عدة شهور وقدمت أستقالتي وخرجت من الوظيفة العامة من أوسع ابوابها بعد ما رأيت من تلفيق حكاية أنقلاب ضد الطورة للضابط النبيل آدم الحواز وموسى أحمد وضباط المنطقة الشرقية وما لحق بهم من تعذيب وتشهير في محكمة الثورة وعلى شاشة التلفزيون وخاصة من مصطفي المخروبي ! المتخصص في تلفيق الجرائم للأبرياء .
كان عندنا أشخاص مثل الدكتور مصطفى درابيك يحبون الفرح ويأخذون بالمثل القائل (يا بخت من نفع واستنفع)ومن أمثال هؤلاء بشير المغيربي عضو جمعية عمر المختار الذي أمسك بذيل الطورة وعمل معها سفيرا في الإمارات حتى مات طال عمرك ،ومن تقلدوا المناصب بما لها من فوائد ومتع وفسح كسفراء وملحقين عسكريين وحتى وزراء خارجية من عام 1969 وحتى عندما رأوا أبناء بلادهم يعلقون من أعناقهم في حبال المشانق بالميادين ويذبحون في المعسكرات لم يستقيلوا ولم يتأثروا ولم يعارضوا .
كان عندهم العشم في أن المستقبل سيكون افضل وجوقة الأفراح والليالي الملاح أفضل من طوابير السجن والتعذيب والمشانق،لكن الحقيقة كانت اكبر منهم ومن كل الذين يتعشمون الخير في سلطة يتحكم فيها فرد حتى لو كان مبشر بالجنة ،فلابد ان يكون لديه مالك بن نويره ومرتدين على سلطته واجب قتالهم لأنهم لم يشاركوا فيها ولم يقبلوا بها .
زحف قائد الطوره على الدكاترة والأساتذة من أصحاب الشهادات والمؤهلات والدرابيك والبنادير ،بلجانه الثورية الهولاكية ،ليلغي وزارة الخارجية ويحل محل الغوغاء في أعقاب هروبي من أثينا وكنت عائدا من رحلة عادية من ميلانو إلى روما فأثينا ومعي الهدايا،فجاء من ينذرني بوصول فرقة الموت لتصفية الليبيين في الخارج في 21 مايو 1980 دخلت إلى مطار جنيف في الساعة الثامنة والنصف مساءا ،لأستمع إلى إذاعة لندن في السادسة صباح في اليوم التالي تفيد بمقتل عبد الرحمن أبوبكر الخميسي في أثينا،حيث قطع راسه بآلة حادة(شيته) في نفس ليلة هروبي من أثينا ،والمطلوب من جلاد الطورة ان يكشف لماذا أرتكب هذه الجريمة في حق هذا الليبي خارج نطاق القضاء والعشرات بعده .
أتذكر جيدا انه في السبعينيات أن ألتقيت بواحد من أساتذة الجامعة في بنغازي الذي سيصبح سفيرا فيما بعد فمعارضا ،وحاولت التلميح له بالنظر والكلام بانه عيب عليه ان يبقى في هذا المكان ،فلا تعليم في غياب الحرية ،ولا دستور في جماهيرية الطوره ،لكن الدكتور درابيك الأول والأكبر من درابيك الثاني كان في إنتظار الترقية ليصبح سفيرا فيما بعد وليطرد من خلال زحف اللجان الطورية على السفارات ،وهكذا باللاونته !تأسست أول المعارضات ووجدت مجلتهم في مكتبة بلوزان ،كما تلقيت في نفس المدة فضيحة أول سفير للقذافي من اللجان الطورية في بيرن بسويسرا ويدعى عبد المالك الترهوني ،الذي سيطرد في أعقاب أكتشاف عملية تجسسه على أعضاء البرلمان السويسري بواسطة الناذلة او الكرسونة أو الساقية (الكسندرا لنكلون)حيث دفع لها محمد عبد المالك رشوة للتجسس مبلغ وصل إلى 20 الف دولار من بيت أبوه !فأنذرته السلطة السويسرية ثم طردته عندما كرر الفعل ،ليعود القذافي إلى الحلبة بواسطة لوبي متخصص من الأشتراكيين اليهود يقوده رجال الأعمال والدكتور (جان زقلير)مؤسس معهد شمال جنوب في جنيف والدكتور الفلسطيني الأشتراكي أيضا سامي الديب ابو سحلية نائب رئيس معهد القانون المقارن في لوزان الذي كان في ليبيا،وقد اوصل جان زقلير وشلة الأشتراكيين القذافي إلى رئاسة جمعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ،حتى فقدت مصداقيتها في العالم كله ،فأعادوا تسميتها حتى يزيلوا ما لحق بها من خرا .
إذا الفرح الأنتهازي وضرب الدرابيك وقوس القزح لا يستفيد منه إلا صاحبه على حساب الشرعية وبناء دولة مدنية حديثة في ليبيا،يحكمها الدستور والقانون وليس الأب والأبن وروح الشر،وحتى الذين ساروا في ركاب الأب أنقلب عليهم فأصبحوا اليوم من المعارضة بعد فوات الأوان وبعد أن حملوا ظلم الشعب حتى أوصلوا الظالم إلى أن يكبر اولاده ثم يريد اليوم ان يركب بهم فوق ظهورنا ،على أساس أن سيف حنين وإنسان طيب وقلبه على شعبه،وان تشعل شمعة خير من ان تلعن الظلام ،ولقد قال البعض هذا الموال في الماضي فما نفع الشعب الليبي ولكنهم ربما هم أستفادوا إلى حد كبير والقذافي،فعاشوا في متع السفارات والحسابات المنفوخه وعشش القذافي على حساب حريتنا!،لتعود حليمة إلى عادتها القديمة والشعب هو الخاسر الأوحد.
إن مستقبل الشعوب لا يبنى على البنادير ولا الدرابيك ولا تزويج الشباب وبعثهم في بعثات ،فكل هذا مجرد مراوغة إلى أن يحصل الفاس في الرأس ،لترى الفأر الحقير يخرج من جحره وقد فقد كل الأحترام الذي عرفناه عنه في السابق ! .
لقد كان والد سيف رحمة الله عليه صاحب إبتسامة عريضة في الأيام الأولى للطوره ،حتى إذا خدع الناس وتمكن قال لهم : ماذا تظنوني أني فاعل بكم ؟ أخرجوا من بيوتكم فهي ملك لي،وسلموا شركاتكم واموالكم في المصارف وأذهبوا فانتم الطلقاء ،ووجد أبناء ليبيا محرومين من جميع حقوقهم الأساسية للإنسان،من حق التعبير والأختلاف حتى حق الملكية والأجتماع والأنتقال والحق في الأستقالة والحق في الحياة ،ليصبحوا مجرد رهائن في يد أبناء العاهرات من رواد السجون سابقا .
لو تمسك الذين عملوا في الجامعات والسفارات والوزارات بحق الشعب وامتنعوا عن المشاركة ،لوصلنا إلى شئ ما من المشاركة في السلطة،ولكن أخذتهم أبتسامة النصاب والمقاعد الوثيرة والرواتب الكبيرة ،فباعوا الجمل بما حمل ،واليوم يبكون على اللبن بعد إندلاقه،وجاء الدكتور مصطفى درابيك بعد ضياع 38 عاما من حياتنا ،يريد ان يجدد لنا المسرحية في إخراج جديد(جددت حبك ليه)!ونحن نقول له (لم درابيلك يا دكتور) وأذهب إلى سيف فهو في حاجة لأمثالك ،حتى يمشي بيك الحال وينجب العيال ليحلوا محله كما حل محل والده !ولكل زمان مرتزقته ودراويشه ،ومصطفي الذي أقصده ليس مصطفى الذي تعرفونه !لأن الآخر لا يرد على احد، يقول المثل المصري (يصوم يصوم ويفطر على بصلة)ونحن نقول يصوم يصوم ويفطر على سيف وعودة التخاريف !!....خط أحمر...أشربوا من البحر....أذهب أنت وابوك وأشربوا من السم حتى تريحوا وتستريحوا،فالدولة مملوكة لجميع الليبيين ،ومن يختاروه من بين عدد من المرشحين هو صاحب الشرعية في الحكم ولمدة محددة ومحدودة ،فلقد انتهت الدولة الشخصية والوراثية ،التي هي في حقيقتها الدولة البوليسية لا تعرف نظام فصل السلطة ،وتلك لم يعد لها وجود في العالم كله إلا عند العرب والمسلمين نتيجة لحالة التخلف التي تسودهم باسم الدين والقومية ،فاما شيخ قبيلة وإما سلطان يملك ويحكم،ويعز ويذل ،ويغني الناس له على دربك طوالي ويركعون على يديه ويعلق صوره حتى في مراحيض المدينة !!لأنه يملك الوطن والمواطن وذلك هو الكفر المبين .هذا المقال لم يسبق نشره في أي صحيفة .
الفوضى الخنابه والقضاء على المرضى !
قبل ظهور حكاية (الفوضى الخلاقة) وهي إباحة قتل الناس في العراق ولبنان وحتى إشعار آخر ،على لسان أشخاص تتعارض مصالحهم مع مصالح شعوبنا،ظهرت في ليبيا ما أطلق عليه معمر القذافي عام 1972 الثورة الشعبية بنقاطها الخمس بل وسمى مدينة زوارة حيث ألقى خطابه الغريب مدينة النقاط الخمس !.
من ضمن هذه النقاط بل وأهمها !!وعلى وزن الفوضى الخلاقة أو (الخنبة)وهي السرقة باللهجة الغرباوية الشعبية ما أطلق عليه معتوه ليبيا مبدأ (تعليق القوانين والقضاء على المرضى)هكذا وبكل وضوح وكتبت فيها الكتب ورفعت بها اليافطات وسمع بها العالم كله .
بالفعل علقت القوانين وكان قد الغي الدستور قبل ذلك،ولم تبقى سوى قوانين معمر القذافي الذي صنعها على مقاس مصالحه في الإنفراد بالسلطة وشنق الناس في الميادين بدون تحقيق ولا محاكمة ويكفى أن يتلو مذيع إذاعته المنكودة نص القرآن أثناء تعليق المواطنين في حبل المشنقة "وما ظلمناهم ولكن أنفسهم كانوا يظلمون"والقرآن صالح لكل زمان ومكان ،والقرآن شريعة المجتمع في دولة "ليبيا غدوه" حسب شعار سيف !...وتم تعليق عمر دبوب ومحمد بن سعود وعمر الورفلي وعامل من مصر اسمه كمال فتح الله في الميادين وعلق بعدهم سبعة شباب بعضهم حدث في مشنقة واحدة(سعد خليفة الترهوني)وأرسل العشرات من الضباط بعد نحرهم كل في معسكره والقائمة طويلة ومستمرة .
أستمر القضاء على المرضى بعد سيطرة القذافي بواسطة ابناءه وابناء عمه ولجانه الثورية ،حتى وصل الأمر إلى ان يتم القضاء على المرضى بسم الأيدز في مستشفى الأطفال في بنغازي ،ويهرب من أراد النجاة من مبدأ القضاء على المرضى سوى في سجن أبو سليم او في المستشفيات الخالية من الأطباء ،لأن الأطباء أنفسهم هربوا إلى الخارج خوفا من الموت جوعا،فصاحب نظرية "الفوضى الخنابه"خنب وسرق كل شئ ،حتى الرواتب الهزيلة لم يدفعها لأصحابها إلا متأخرة ،بل وألقي بالكثير من الموظفين خارج الوظيفة قبل شيخوختهم بأيام،وهو الذي منع عليهم الأستقالة عندما كانوا في الشباب .
تعددت نظريات عصر الحمير في ليبيا ونظريات الفوضى الخلاقة في الهبلة الشعبية حتى وصلت إلى نظرية"تعليق القوانين والقضاء على المرضى"من المريض عقليا الذي يسيطر على بلاد بسلاح سرقه منها في عملية النصب في الباهت من سبتمبر المشين .
تعددت نظريات الفوضى الخلاقة والقتلى والهاربين والمطاردين والمسلوبين ثرواتهم واوطانهم كلهم من شعوب الشرق الأوسط وافريقيا .
لماذا ......؟! لأن صاحب نظرية تعليق القوانين والقضاء على المرضى تربطه علاقة وثيقة مع صاحب نظرية "الفوضى الخلاقة" وهي كلها تنطلق من "نظرية الفوضى الخنابه"!و"نفص دماغ"الأعرابي المرابي سليل قطاع الطرق والرعاع ،وهل جاء من الغرب ومن الصحراء غير الدماء ؟!...وهل جاء من الغرب ما يفرح قلب ؟ أقصد هنا الغرب الأمريكي والأوربي .
" القذافي اليوم وليبيا غدوه "
من كتاب (أغتصاب الشباب)
صادر عن جمعية سيف للتنمية
من المسؤول عن هذه العصابات ؟!
عصابات لقتل الليبيين وأختطافهم في بنغازي..عصابات لتهريب المخدرات إلى ليبيا..عصابات لسرقة جميع محلات الذهب في طرابلس وفي ليلة واحدة !...عصابات لتهريب المهاجرين الغير شرعيين عبر البحر من الشواطئ الليبية...عصابات لأغتيال أبناء ليبيا في أوربا الغربية وخطفهم في مصر وإيطاليا ..عصابات لمهاجمة منازل أعضاء جمعية عمر المختار في بنغازي..عصابات لمهجمة أهالي منطقة بني وليد حديثا.
من أين تأتي هذه العصابات ؟ وهل هناك من يصدر لها الأوامر ؟ وهل هناك خلل أمني في ليبيا نتيجة لإنصراف أجهزة الأمن في مطاردة الليبيين في الداخل والخارج ؟أم أن المسألة أبعد من ذلك ومنظمة كما يقول الكثير من الليبيين وكما تقول الدول الأوربية في خصوص الهجرة السرية عبر الشواطئ الليبية التي تطالب معمر القذافي شخصيا بوقفها .
هل هناك أرتباط ما بين ما تقوم به هذه العصابات من جرائم داخل ليبيا وخارجها ضد الليبيين ،وتلقيها لأوامر من أجهزة المخابرات الليبية للقيام بعمليات محددة ؟وهل هناك قائد لهذه العصابات يصدر لها الأوامر ولا يعتبر نفسه مسؤولا عما ترتكب كعادته في كل المصائب التي لحقت وتلحق بالليبيين(طائرة سيدي السايح) (حقن الأطفال بالأيدز) ؟ .
أنا عملت وكيلا للنيابة العامة قبل الإنقلاب العسكري وبعده في المدن الاتية (المرج والبيضاء ودرنة وبنغازي)وكان أختصاصي يصل إلى منطقة حدود ليبيا مع مصر،فيما يتعلق بالتحقيق مع الداخلين بدون تأشيرة بالأضافة إلى عملي الآخر.
لم اعرف خلال فترة عملي هذا الكم الهائل من عمليات قتل الليبيين وتهريب المخدرات ،وأستخدام البحر كوسيلة للعبور من ليبيا إلى أوربا ،إلا في عهد معمر القذافي الأسود...بل أستطيع الجزم بانه لم تحصل واقعة هروب واحدة عبر البحر خلال العهد الملكي ولم يتواجد مهاجر ليبي واحد خارج ليبيا لأي سبب من الأسباب .وعلى رأي محمد صبحي الممثل الفكاهي (بأقولك لم الثعابين أحسن أجيب لك الضابط...هي فين الثعابين يا راجل..أنت مجنون ؟) فيرد عليه (أمال فين الضابط ؟) .
نحن نقول وبنفس المعني ،إذا كان من يمارسون القتل وتهريب المخدرات وسرقة متاجر الذهب وخطف الليبيين من المجرمين بدون تبعية لأحد من أجهزة القذافي وهو شخصيا ،فلماذا لم يعثر على أحد من هؤلاء يقوم بتهريب السلاح كما يحدث في كل بلاد العالم ومصر على وجه الخصوص والبلاد الأفريقية ؟! .
أعرف كذلك انه بعد إنتشار عمليات قتل الليبيين على يد المصريين ،وكنت قدمت أستقالتي من وظيفة وكيل نيابة بنغازي في مارس 1970 وفتحت مكتب للمحاماة ،أنه صدرت أوامر للنيابة العامة بعدم ذكر جنسية القاتل ،بل يوضع بدلها (عربي الجنسية)وربما كان من الأفضل أستبدال شعار (الشعب العربي واحد)إلى (الشعب العربي قاتل)أو(معمر القذافي قاتل)! .
يبقى بعض الأشارات لمعرفة من وراء عمليات القتل هذه ،فقد أغتال مجرم أفريقي عضو مجلس الثورة وأبن برقة المجيدة الشهيد (موسى أحمد) عقب خروجه من السجن ،وأغتال مجرم مصري صديقي (عباس)وهو تاجر بشارع العقيب في بنغازي ،وأغتال مجرم تونسي شقيقة (بالطيف)من طرابلس ،وأغتال ويغتال ويسجن يوميا مئات من الليبيين مجرم ليبي ،يقال أن أبنه يريد أعتباره خط أحمر في شلال دماء الليبيين الذي بدأ بقتل الشهيد الماجري عام 1969 تحت التعذيب وأستمر بساحة الإتحاد الأشتراكي في 7 أبريل 1977 وفي ذبح الليبيين رميا بالرصاص جماعيا وقبرهم في سجن أبو سليم بالمئات وعرضهم في ساحات المدن الرياضية أمام التلفزيون ليشنقوا بدون محاكمة ولا جريمة ،وما زال مستمرا في مدن برقة (مذبحة فداك يا رسول الله)عام 2006 وبني وليد حديثا2007 .
لمن يريد من الليبيين المشاركة في فتح ملف للتحقيق وجمع الأستدلال عن مجرم فاتح سبتمبر المجهول والمعلوم أيضا ،فنحيطه علما إذا كان من الجيل الذي جاء بعد فاتح الجريمة ،بأنه قامت عصابة ترتدي الملابس العسكرية بدون شارات وبعد شهور من الإنقلاب العسكري ،بمهاجمة منزل خالي محمود مخلوف عضو جمعية عمر المختار ،في ساعة متأخرة من الليل محاولين تحطيم باب المنزل ،ولولا أن الباب كان من الحديد وصراخ النساء في المنزل أيقض الجيران في الشارع فهرب الجناة ،لتم خطف هذا المواطن الليبي مثلما حصل مع غيره ،وكل سكان شارع بن عمران في بنغازي يشهدون على هذه الواقعة .
كما وقعت جريمة مماثلة ضد الحاج علي زواوه ،وهو من أعضاء جمعية عمر المختار ،حيث تم خطفه من منزله بالمساء ،واخذ إلى طريق الهواري خارج مدينة بنغازي بجوار مستشفي الأطفال أياه !قبل أن تصل الممرضات البلغاريات إلى ليبيا وإلا لأتهمن بخطف الرجل !،وضرب ضربا مبرحا...ثم ألقوا به على قارعة الطريق ،حيث عثر عليه بعض المارة فاقدا الوعي مع ساعات الصباح الأولى ،فأعادوه إلى منزله الذي لم يغادره إلا إلى المسجد حتى إنتقل إلى رحمة الله .وستبقى دماء الليبيين شلال وخط أحمر طالما أستمر قائد هذه العصابات ومفكرها ، الغير مسؤول عن أعماله، واستمر وجود هذه الأسرة التي ترهب وتنهب وتسيطر على كل شئ في دولتنا بدون اي شرعية ،بل بأستخدام الإرهاب والتعامل مع الخارجين عن القانون والأستعانة بهم في الداخل والخارج ،حتى ينزل الشعب الليبي إلى الشوارع لقتال رئيس عصابات الجريمة وأسرته صاحبة الخطوط الحمراء والتاريخ الأسود ،في جماهيرية (تعليق القوانين ورؤوس المعارضين والقضاء على المرضى) ومن هؤلاء مرضى الأيدز الذي يريد قاتلهم تلفيق جريمته للآخرين كعادته على مدى 38 عاما ،وملف التحقيق وجمع الأدلة مفتوح للفاعل المجهول للبعض والمعلوم للعالم كله .
أرجو موافاتنا بأي معلومات لديكم عن أي جرائم خامضة وقعت في ليبيا في وجود معمر القذافي .
فوزي عبد الحميد / المحامي
الضابط حسن الشريف..يكشف المتآمر
مؤلف قصص المؤامرات ضد الليبيين المجهول !والذي بدانا نكتشف هويته في أعقاب فضيحة تلفيقه للمرضات البغاريات حقن أطفال برقة بألأيدز ليغطى على عاره في قذارة المستشفيات مثل قذارة أخلاقه في معاملة الشعب الليبي .
لم يأتي على تفكيرنا أول ضحاياه (آدم الحواز وموسى أحمد)وأبناء شعبنا من ضباط برقة المغدورين في أعقاب جريمة نصبه المشؤمة على الشعب الليبي في1 سبتمبر 1969(وقالك لا مغبون ولا مظلوم....غير أجغم !!).
شريط الذكريات بعد فضيحة البلغاريات عاد بنا ليثير أنتباهنا والقارئ الكريم ،لحوادث تلفيق جرائم ومؤامرات لأبرياء بهدف إزالتهم من طريقه لينفرد بالشعب الليبي ويسيطر مع أولاده وأسرته على كل شئ فيما بعد ويصبح خط أحمر،بعد ان حول البلاد إلى شلال أحمر من دماء الأبرياء ،وأبواب سجون مغلقة وقبور تتلقف أعز الأبناء ،وترى الليبيين سكارى وما هم بسكارى،لا معين ولا مغيث،بل حتى الذي يهرب منهم ،يمتنع عن المشاركة في مظاهرة أمام سفارة القاتل في لندن ،ولكنه يبعث يستنكر ما كتب فلان وعلان ،وربما هم من المخبرين متنكرين في شكل معارضين (وانا ما إنقولها وانت ما تغباك)!.
كان أقل حكم صدر في حق ضباط من برقة خمس سنوات وليس فيهم ضابط واحد من المنطقة الغربية ،وكانت تلك اول عملية غدر وتصفية وأخذ جماعي لأبناء برقة إلى معتقلات طرابلس من الحصان الأسود حتى سجن ابو سليم ،على بعد آلاف الكيلو مترات وتحت حراسات من أبناء المنطقة الغربية أيضا،لعدم ثقة المجرم في هذه المنطقة وفي أهلها .
تشاء المصادفة أنني كنت اعرف هذا الضابط الذي قضى خمس سنوات وخرج ،وهو حسن الشريف شقيق حسين الشريف كان معي في المدرسة الثانوية ،وهو هادئ وعلى درجة من الأخلاق الكريمة والأمانة ،فعندما ألتقيت به وجهت له سؤال حول حقيقة مؤامرة الحواز وموسى أحمد التي أتهم فيها،كما اطلق عليها مؤلف قصص المؤامرات وحقن الأيدز ومساعده في الجريمة الوغد مصطفى الخروبي .
قال الصديق الملازم حسن الشريف وهو يتكلم كعادته بكل هدوء وعفوية كاملة :لم تكن هناك مؤامرة ،وكما تعرف نحن أبناء هذه المنطقة لا نعرف الفوارق في الرتبة ،وكنا نجلس مع بعضنا في بهو الضباط ،من رتبة مقدم حتى رتبة ملازم ثاني،ودخل علينا فجأة الضابط مصطفى الخروبي ،فقال لنا (أيوه أنتم جالسين تتآمروا)وبعد خروجه فورا دخل علينا الأنضباط العسكرى وقبضوا علينا وأخذونا إلى السجن)وهذه هي حقيقة ما اطلقوا عليه مؤامرة الحواز وموسى أحمد .
لك أن تتصور أن من يتآمر يجلس في بهو الضباط يتحدث علنا ،على طريقة الممرضات البلغاريات التي حقنت الأطفال بالأيدز واستمرت في العمل بالمستشفى حتى قبضوا عليهن !!والجميع يعرف وحتى البسطاء أن من يقوم بجريمة خطيرة مثل هذه يغادر البلاد في اليوم التالي ومن أقصر واسرع طريق،ولم يأتي هذا الأمر على خاطر أي واحدة منهن ؟! .
كانت الحقيقة والهدف لملفق الجرائم للأبرياء هو تصفية جناح برقة ،الذي كان يشكل عبء على الخائن ،ليصفى فيما بعد جميع الضباط الذين شاركوا في أنقلاب النصب المشين ،ولينفرد وحده بالتسلط على الشعب الليبي مستعينا بأبناء عمومته امثال خليف حنيش حارس معسكر باب العزيزية ،ولينطلق كذبته العظمى (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب)حتى كبر أولاده .
أين هو هذا الشعب يا كذاب وسيف هو الذي يحدد الخطوط الحمراء لهذا الشعب المكذوب عليه يا كذوب .
كانت الحقيقة وعلى مدى 38 عاما (لا شعب ولا دياولو)مهيص فيها هو وأسرته وبعد ان كبر العيال فتحها لهم (كرخانة) يعبثون ويسرقون ويقتلون ويصرحون للصحافة ،والشعب يحصى قتلاه وسجناؤه في صمت وسرية ،والحاجة صفية تطوف بلاد العالم تتسوق وصاحبة الجمعيات الخيرية تتصدق على الأطباء المتسولين ،والحاج سيف يزوج الفقراء ويرشو المحتاجين أستباحة لدولة وشعب جهارا نهار وعيني عينك ،والي موش عاجبه يشرب من النهر الصناعي العقيم !! .
جاء النصاب بمجموعات من أبناء الشوارع والصياع والعاهرات على مقاس مصالحه وأخلاقياته وجعل منهم جهاز لسلطة الشغب والفوضى والعهر العلني ،وانا اعرف واحدة من اللجان الثورية كنت قد حققت معها بعد الإنقلاب في فضيحة أخلاقية ،جرجرت رجل ووضعته في سيارتها من الخلف بعد ان أوسعته ضربا مع باقي أفراد عصابتها ،وتمكن الرجل فيما بعد من الهروب إلى مصر ،وعندما عاد وجد أخته قد ذبحا تونسي وبيته قد استولى عليه أحد لصوص الفاتح ! (ما كيف ناري نار بوى مات وأمي تزوجت) !!وهذه حالة شعبنا وسط تسلط هذا المجرم وعصابة أبناء الشوارع والمومسات .
ماذا تتوقع لمثل هؤلاء اللصوص أن يفعلوا في شعب يحكم بقوانين دموية ليس لها من حقيقتها سوى الأسم ..قانون حماية الهايك ! قانون تجريم الحزبية قانون تعزيز الشرف ،وأي شرف ؟!! .
هي دولة من قائدها حتى أصغر واحد في عصابته تخصصهم تلفيق الجرائم للمواطنين ،واللي موش عاجبه يشرب من البحر الأبيض المرسوم في لوحة (سيف ريم الجليبه)! .
هذه المرة وكما يقول الشعب المصري (الفضيحة بجلاجل)ونريد معرفة الحقيقة للقبض على الفاعل وتقديمه للمحاكمة في داخل ليبيا او في خارجها ،فلماذا تعقد محاكمة لقاتل شخص واحد وهو الحريري ،ولا تعقد محاكمة لقاتل المئات وخاطف العشرات من ابناء ليبيا والأجانب ومسقط الطائرات وخاطف حتى السفن (السفينة المصرية التي عاد بها خالد جمال عبد الناصر)وخطفت من امام الشواطئ الليبية .
كثير هم الضحايا...من ذبح الملازم الماجري في أعقاب الإنقلاب مباشرة حيث مات تحت التعذيب ... ولماذا ؟! .
كعادة مؤلف القصص ،فقد الف لجنة تحقيق من الرائد (طري فشي)عبد المنعم الهوني ،ليخرج علينا في لجنته بما يفيد أن الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني حقنوا المجني عليه بتدبير من الأمبريالية ،ولكن حبل الكذب قصير وبعد عشرات السنين نستيقض جميعا لهول الكارثة الواقعة علينا ،في وجود مجرم تخصص في ذبح ابناء هذا الوطن على أختلاف اعمارهم وتخصصاتهم ،ومن لم يمت تحت التعذيب،مات في حبل المشنقة أو قبر في السجن بدون تحقيق ولا محاكمة.
أي دولة واي عدالة تسمح بوجود حتى حيوان مغلق عليه إلى أن يموت يا عدو الإنسانية والشعب الليبي كله .
لهذا فإن عمر هذا الوغد(القذافي) قصير بسقوط حبل اكاذيبه مرة واحدة ،وجاء أبنه يكحلها عماها ،يريد ان يفرض علينا المجرم بمشنقته وسجونه وفوق البيعه دستور !! .
عائلة ليس لديها ما تنتظره من شعب شربت من دمائه ،ونكلت به وأفقرته،وتفاخرت عليه وشردته ،ليس لها من فرصة سوى الهروب والنجاة بجلدها ،فلا أحد يريد لها سوى ان تذوق ما أذاق كبيرها مجرم سبتمبر الأسود لشعب لم يقدم له سوى المساندة والإعتزاز والتقدير .
لكن أياك وعديم الأصل وأنا عندي تجارب وحكايات عن الذين لا أصل لهم إذا إنفردوا بإنسان في حالة ضعف والعياذ بالله يستبيحوه ،كما أستباح قذاف الدم والهم الشعب الليبي المسالم .
على شبابنا في كل مكان أن يوحدوا صفوفهم في قاسم مشترك واحد نلتقي حوله وهو (الحرية وبلادنا ليبيا) ثم بعد إنتصارنا على الوغد نجلس سويا ونبحث في أمور الدين والدنيا فوق أرضنا الحرة ،ولن يقتل أحد ولن يسجن أحد ولن يجوع أحد ، فنحن أهل وأحباب ولم نعرف هذا الدمار ،إلا بعد سيطرة وجه الحمار على بلادنا هو وعصابته من الأشرار ،و(جايه على خشمه وخشم أولاده وعصابته)هذه المرة ،كما كان يهددنا ويقول لنا في خطبه الجوفاء قديما في بنغازي (جايه على أخشومهم) !!في خطب علنية وبدون سبب معروف إلا نزعة الظلم والعدوان في قلبه الموغر بالشر لأبناء الشعب الليبي ،لعنة الله على تاريخك الأسود !!!.
فوزي عبد الحميد / المحامي
عصابة تهاجم جامعة بنغازي
والفاعل مجهول !!
الذي حبك قصة الممرضات البلغاريات وحقن أطفال بنغازي بالإيدز ،سبق له أن حبك الكثير من القصص والجرائم الغامضة ،التي لم يكتشف الفاعل فيها حتى اليوم،ومن هذه القصص التي علم بها غالبية شعب برقة العظمى :
في أعقاب الإنقلاب بشهور بدأ أتحاد طلبة جامعة بنغازي الإعداد للترشيح وأنتخاب أتحاد لطلبة الجامعة بشكل ديمقراطي،كان هناك شخص غير راضي عن المرشحين لهذا الإتحاد ولا عن الأسلوب الديمقراطي الذي سيجري من خلاله .
في أحد الأيام فوجئ طلبة جامعة بنغازي من الذين يعدون العدة لهذا الإتحاد بعصابة من المجرمين اللقطاء ومجهولي الهوية،تهاجمهم داخل الحرم الجامعي ،وتعتدي عليهم بالضرب ،فأتصلوا بالبوليس الذي قبض عليهم وأودعهم بالسجن بأوامر النيابة العامة ،لكن أعضاء النيابة أصيبوا بحالة من الدهشة إلى حد الذهول ،عندما أخبرهم آمر السجن في اليوم التالي بتلقيه أوامر عليا بالإفراج على هؤلاء المجرمين ،الأمر الذي أثار حفيظة طلبة الجامعة وأستفزهم ،فخرجوا في مظاهرة عارمة من مقر جامعة بنغازي على بعد خمسة كيلو مترات إلى وسط بنغازي يهتفون بقولهم (لا إله إلا الله والقذافي عدو الله) ولم يتعرض لها البوليس لأن الذي خطط للعملية كان يعد العدة لقصة رسمها مسبقا كما رسم قصة الممرضات البلغاريات وتحقيقاتها المطولة .
في المساء ألقى القبض على المتظاهرين من منازلهم ،وقدموا للمحاكمة ثم أفرج عنهم ،وفي 7 أبريل 1977 والمجرم يحب أستخدام التواريخ المتشابهة الأرقام !!، أصدر الفاعل المجهول دائما في ترتيب قصة هجوم العصابة على الجامعة ،بعد محاكمة خاطفة أخذ فيها الشهداء يوم الأثنين إلى طرابلس وعاد منها الشهيدين عمر دبوب ومحمد الطيب بن سعود محمولين في سيارة السجن الكبيرة مع ساعات الصباح الأولى يوم الجمعة ليشنقا في بنغازي، بعد ظهر الجمعة المباركة عند المسلمين ،مع توجيه المرور إجباريا ليكون من أمام موقع المشنقة ،هاذين الطالبين لم يشاركا في المظاهرة ،ولكن أتهما بالتخطيط لها،وهذا مما يتعارض مع مبادئ القانون .
القانون لا يعاقب بالإعدام حتى على الشروع في القتل !وهذه المظاهرة لم يقع فيها قتل ولا جرح من قبل المتظاهرين ،فعلى اي اساس شنقا الشهيدين ؟!.
لهذا ليس غريبا أن يبقى مجهولا، الذي كتب قصة حقن البلغاريات للأطفال بالأيدز ليخفي دوره في هذه الجريمة،وليسرع أبنه(سيف)بالتستر على جريمته، وهو الذي أرتكب كل الجرائم التي وقعت على الشعب الليبي وخاصة شعب برقة العظمى ،الذي لا يعد ولا يحصى ضحاياه .
المطلوب من الجميع ان يعملوا عقولهم للكشف عن الهدف من وراء أرتكاب جريمة حقن الأطفال بالأيدز، إذا لم يكن جنون الفاعل وحبه لتعذيب الأبرياء حتى لو كانوا أطفال هو السبب،ونعرف جميعا أنه كثيرا ما كشفت التحقيقات عن أشخاص يقتلون الأطفال أو يمارسون ضدهم أفعال جنسية دموية ،وأنا سبق لي التحقيق في جرائم غريبة من هذا القبيل ،قد يكون الفاعل يعاني من مرض السادية ،وشاهدت حالات غريبة للأمراض النفسية والعقلية كشف عنها التلفزيون الفرنسي القناة الأولى،وكان يحتفظ بالمصابين في زنزانات خاصة ويشرف عليهم سجانين متخصصين،وقد عرضوا علينا إحدى هذه الحالات،عندما أخرجوا المريض من زنزانته وكان في وضع عادي وطبيعي ،وفجأة إلتفت نحو المشرف عليه وأطلق في وجهه قبضته ،ولكن هذا المشرف كان يعرف وينتظر ذلك في أي وقت ،فتلافى هذه الضربة المباغته بسرعة وبديهية ملاكم بارع ،وألتف حول هذا المريض مجموعة من الحراس وامسكوا بخناقه حتى أرجعوه إلى زنزانته ،ترى متي نتمكن من إرجاع مؤلف قصص مؤامرات وجرائم الليبيين وذبحهم ،كما كان يخطط لذبح الممرضات البلغاريات ،ولولا ان كان الإتحاد الأوربي خلفهن لصلى عليهن الحوت ! كما ذهب عمر دبوب والمئات من الليبيين في قضايا جنائية الكثير منها لم يحضر مع المتهم محامي ،بل بدون حتى محاكمة كما حصل في أعدام 25 ضابطا من برقة العظمى رميا بالرصاص وإعدام عمر الصادق الورفلي شنقا بدون محاكمة كما أبلغوني أهله .
بل لقد قال معمر مجرم الجماهيرية وعلى مرأي ومسمع من جميع الليبين في خطاب من خطبه قال :قد نضطر لمعاقبة برئ حتى يخاف من يريد أن يكون الفاعل في المستقبل !!أليس بعد ذلك ما يثبت الحالة الأجرامية لكاتب قصص خطف الأشخاص وإسقاط الطائرات وأغتيال الليبيين في الخارج بدون محاكمة(التصفية الجسدية) ولا سبب معروف ؟! .فكروا جيدا وراجعوا ما حدث ويحدث في ليبيا أيها السادة،وستكتشفوا ما لا يصدقه عقل ، في جماهيرية الخل، الذي فقد عقله يوم نجاح عملية النصب العظمى ،وشاركوا العالم معكم في البحث.
من هو معمر القذافي ؟!!
عندما يجور الظلم والزمان على الإنسان وتطول المدة ،يكاد بعض الناس يصابوا بحالة نسيان لحقهم في الحرية والحياة الكريمة ،بل يعطون الحق في السيطرة عليهم لحمار وأولاده تحت عنف العدوان واستمراره وتجاهل عالم من دول تنهب وتسلب وتحتقر شعوبنا وتصفها بكل ما هو قبيح (أمريكا/بريطانيا/فرنسا/إيطاليا/مصر/الإمارات/قطر/الأردن) وتطالب بطرد الهاربين منها ،بينما هم يأكلون خيرات بلادنا من بترول إلى سياحة ودعارة وتصريحات ومعاملات مع سلطات غير شرعية تمثلها جامعة عربية للنخاسة العلنية،وكذلك - كان تاريخ الأعراب في بيع الناس في الأسواق ،ودائما بشريعة مزورة يتدخل فيها حتى الخالق ،الذي يسمح لهم بغنيمة اموال الكافر(البيت لساكنه)!وبيع أولاده في السوق(سجن ابو سليم)وتعليقهم في المشانق(ساحة الإتحاد الإشتراكي)و(المدينة الرياضية) .
- هذا ما حدث ويكاد يحدث للشعب الليبي بشكل مستمر في غياب للدستور والقانون وفصل للسلطات...وهل عرفت دولة الأعراب فصل للسلطات ؟!فقد كانوا دائما هم الحاكم وهم الله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شئ قدير !،وما زال صبيانهم مصممون على عودة دولة سيدنا موسى عليه وعلى مستقبلنا السلام إذا وصلوا للسلطة ! .الشعب الليبي وهو يشاهد الصنم الأعرابي المرابي عدو الحضارة والحرية معمر بو معبوص القذافي ،يحكم ليبيا ويسيطر على كل صغيرة وكبيرة مع أولاده واسرته وعصابته من لجان ثورية واشقياء لجان شعبية ،ويحرم الليبيين من جميع حقوقهم ،من حق التعبير إلى نزع ممتلكاتهم الخاصة ومساكنهم ! .
- ثم يصعد على ظهور الشعب الليبي أحمد أبراهيم الغشيم والبهيم واللئيم ،ثم يركب أبناء القذافي فوق البيعة وأبنته عيشة وخيشة وابناء عمومته (الصول خليفة حنيش)الذي سيصبح جنرال يجلس في غرفة على يسار الداخل لمعسكر اللص يحضر ابناء برقة وسط الحراسات ليهددهم بالقتل إذا لم يعترفوا بجريمة وقصة مثل القصة التي لفقوها للممرضات والطبيب الفلسطيني،وليس عندهم في هذا الأموال المنهوبة والفراغ سوى حبك القصص وتلفيق الجرائم والتهم لأبناء برقة الجريحة والذليلة،وتتكامل العصابة بوجه العجوز (عبد الله السنوسي)و(محمد على النائلي)الجلاد الجبان وكل من والاه حتى نصل إلى الأفارقة والسود والقرود وأبليس كمباوري....إلا ابناء ليبيا وبرقة بالذات ،فليس لهم سوى القتل والتجويع والمطاردة والسباب (عملاء الرجعية والميريكان..ليسوا من الليبيين ولكنهم أتراك..عملاء اليهود..كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم/أشربوا من البحر) ليبيا دولة ورثتها من أمك وبوك يا أبن الجاهلة والجاهلية ...(والأم مدرسة إذا أهملتها انجبت معمر زعيم اللصوص والسراق..(والأم مدرسة إذا أهملتها أنجبت معمر قاطع الرقاب والأرزاق).
- نحن الشعب الليبي عندما بايعنا (الثورة)أو (البقرة)أو (القردة) لم نبايع معمر النصابي وحده على اعتبار أنه القائد والفاطق والناطق إلى آخر الهذيان الذي أصبح يردده على مسامعنا فيصيب الليبيين بالأمراض النفسية (أني زعيم أممي) سلم والله (صر...م...ك)من أين أتيت بهذه الزعامة ... من رضاء الشعب والترشيح والأنتخابات أم من جمعيات أولادك وعصابتك للسلب والنهب ومشانقك العلنية ؟! لم يكن حتى اولادك قد ولدوا بما فيهم سيف الذي يصول ويجول ،ولم نسمع بشخص احمق أسمه (خليفة حنيش)متخصص في تلفيق الجرائم لأبناء برقة،كما لفق لي جريمة واحضرني من بنغازي في 2 رانجروفر في حراسة الأنضباط العسكري لأنني سرقت بيت ابوه المعفن !!ليهددني بالتعليق في باب المعسكر في أبريل إذا لم أقول الحقيقة ،وهذا ما فعلوه مع البلغاريات والطبيب الفلسطيني...فلماذا ينكرون التعذيب والأغتصاب ؟!ألم يقل لي الجلاد (محمد علي النايلي)....(بره عطوه دوش نبي انيكه)؟!
- كيف ينكروا جرائمهم التي يتعرض لها أبناء شعبنا كله وفي كل مكان ؟ ...هل ينكرون تعاونهم مع اليهود والإسرائليين في سويسرا والإثبات في حوزتنا مع فضائح اخرى ضدنا ؟! .
- نحن شعب برقة العظمى بايعنا المقدم آدم الحواز والمقدم موسى احمد وهما اللذان تمكنا من أحتلال معسكر قرناده ،عندما كان الجبان يخفي وجهه في مقر الإذاعة حتى على من أراد الحديث إليه ويحوله إلى الضابط عبد الفتاح يونس في مكتب بآخر ممر في الإذاعة....وبايعنا ونعرف الرائد محمد نجم والنقيب عوض حمزه والشهيد الذي أغتاله النقيب أمحمد المقريف (بأقولك لم الثعابين لأحسن أجيب لك الضابط......أنت يا راجل مجنون ؟!فين هي الثعابين ؟...أمال فين الضابط ؟!) نفس الحكاية سرقت سلطة الشعب يشهد عليها وجود أولادك وأبناء عمك في السلطة ،وطرد أو قتل كل الذين كانوا معك ويمثلون شعب برقة العظمى،لتصبح ليبيا مملوكة لحثالة (سرت)التخلف والقذارة والقمامة والعنصرية والعداء لسكان المدن والحضارة ،ويظهر ذلك واضحا في قصتك عن كراهية المدينة يا مأفون (القرية القرية..وانتحار رائد الخرا)(وانتصرت الخيمة على القصر) مع أنك يا كذاب ومنافق تقيم في قصر من عدة أجنحة وطوابق!! .
- هل يوجد دليل أقوى من ذلك على سرقة حقوق وحريات شعب برقة أقوى من وجود أهلك يتسلطون على كل شئ بما في ذلك الأحمق التشادي ذو اللحية الدموية أحمد الغشيم والبهيم،يهدد ويتوعد...من يعرف هذا الحمار ؟!،وأين كان هذا الحمار في الفاتح الأسود ؟! .
- ثروة اولادك المنهوبة من خيرات بلادنا تعد بالملايين (عيني عينك)يعبثون بها في جمعيات لصوصية ، ونحن تعايرنا عصاباتك على البالتوك بالفقر،ومعهم يهود سويسرا شركاء لا اجراء ،ولدينا الإثبات بما هو مكتوب ،ولا تسأل عن تفاخر بن عمار الترار،وهو الذي يعول في عائلتين كما قال، والمخبر سامي صاحب الكريكاتير البدوي،المتنكر في ثوب معارض من أصحاب الكهف. ألم تقضي جاهلية الساحر والمشعوذ على حضارة شعب الجزيرة العربية منذ القديم،وما زالت تعوق وصولنا للحرية بحجة تطبيق شرع الله أو السلطة الثورية،والأعراب ملة واحدة (ذبح الإنسان والحيوان ودائما باسم الله الرحمن الرحيم) !(وإذا ذبحتم ان تحسنوا الذبح)بينما يتم رجم الزاني بحجر صغير حتى يموت بالتقسيط وببطء شديد حتى يتمتع بالرحمة ؟! وكأن الحيوان أكرم من الإنسان ! .
- لقد سرق مجرم الفاتح سلطة وحقوق شعب برقة وثروتها متحالفا مع جماعات التجار من عملاء طرابلس وعصابة (سرت)العفنة وحفنة من دلالات برقة وقوادين (صوب الفاتح) فخليل اغتالوه في التصفية الجسدية وقبروه في سجن ابو سليم ،واصبح مسيلمة الفاتح هو وأسرته واهله يملكون كل شئ،ونحن ابناء برقة ليس لنا شئ سوى سجن ابو سليم ومطاردتنا من لجانه الإجرامية في الداخل والخارج .
- إلى السلاح يا ابناء برقة البطولة وابحثوا عليه واشتروه وهاجموا به أبناء العاهرات اللصوص فتأكدوا أنه لم يعد لنا لا حاضر ولا مستقبل ،ففي الوقت الذي تعيشون على راتب لا يتجاوز بضع دولارات في الشهر ،يتناولون أفطارهم في مقاهي سويسرا بما يعادل رواتبكم لمدة سنة ،ولا تسأل عن أيجار غرفهم في فنادق الخمسة نجوم ولا حياة أسرهم واطفالهم ،ونحن نشاهدهم عندما يحضرون ليخفوا اموالهم المسروقة من ثروة بلادنا في المصارف ،ويعقدون الصفقات لبيع البترول في السوق السوداء على خشومهم .ليس لنا مستقبل إلا إذا قبلتم بان يكون الشرب من ماء البحر هو حريتنا ومستقبلنا ،كما قال صاحب مصانع الكوكا ومطاعم المكدونالد (سيف الضراط القذافي)وجمعياته الخيرية لنهب الملايين من ثروة الشعب الليبي المسكين .
- لا تهتموا بأي كلام ولا وعود ولا دستور فكله ضياع لوقتنا وضرب من الحيلة لأكل اعماركم.....الحل الوحيد الذي أعتمده شعب جنوب السودان والجنجويد هو القتال ،ونحن تلقينا الكثير من العدوان والقتل بدون ذنب وبدون أن نقاتل،فلماذا لا ننزل للميدان ؟!،وليس الذين يقاتلون أشجع ولا أفضل منا.
- كل إنسان يحب الحياة ولا يريد الموت ،ولكن عندما يصبح الموت هو الحل الوحيد للخلاص من شقاء مستمر،فيصبح من المسلمات ان تبحث عما يخلصك من هذا الشقاء،لتنعم بالحرية مع غيرك أو تستريح من هذا الظلم والمطاردة والتجويع والإهانة التي يحتفل بها العاهر سنويا مع عصابته ويرفع صوره القبيحة كنوع من التشفي فينا، حيث شنق ابناء بلادنا الغالية أمام عيوننا ولم نحرك ساكنا !! .
دستور جديد للجماهيرية
مادة (1)
باسم الفاتح الذي لا يجيد ولا يفيد
نحن الذين قمنا بطلاء الهواء باللون الأخضر على مدى 34 عاما .
(نحن اللي دهنا الهوا دوكو)! .
مادة (2)
هو الله : القائد..الفاتح..الزعيم..المفكر..رائد عصر الجماهير..مهندس النهر الصناعي العظيم .وحده لا شريك له،إن البترول وممتلكات المواطنين واموالهم وحرياتهم له وحده ،لا شريك له ..لبيك .
مادة (3)
حرية التعبير ..أمعاهم أمعاهم..عليهم عليهم .
مادة (4)
حرية التفكير : كتاب أخضر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
مادة (5)
حرية المؤامرة : يكفلها الكتاب الأخضر بواسطة المثابات والكومونات واللجان الشعبية والعاملين فيها وعليها في الإضرار بالمواطنين والوشاية بهم وتلفيق الجرائم لهم أو التستر عليها .
مادة (6)
حق الملكية: تكفله جمعيات سيف وعيشة والساعدي .
مادة (7)
حق الشوباش : مكفول للجميع .
مادة (8)
تكوين الجمعيات : من حق أبناء ورفاق لا شريك له (جمعية سيف للتنمية) (جمعية واغتصبوا للصدقة على الأطباء في الخارج) ! .
مادة (9)
العلم والنشيد : لون العلم ذهبي بخمسة وخميسة،موشى بالذهب وتصنعه (وشه)! ...النشيد : (كل دا كان ليه..لما شفت عينيه !) .
مادة (10)
الشعار : مواطن ليبي فوق خازوق .
الكوني والنيهوم..وما خفي كان أعظم
الأديب والكاتب والمفكر والمبدع بصفة عامة، لابد ان يكون ملتزم بقضايا الناس،والذي يبيع الناس ويتاجر في أحزانهم ولا يشارك في الدفاع عن حريتهم،ليس إنسان اصلا فكيف يكون فنان أو كاتب ومبدع ؟!،ربما قد يكون تاجر رقيق بمعنى قواد في خدمة ظالم .
عندما يغني محمد حسن او يشعر الشاعر النويري في مديح سفاح الشعب الليبي(يا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشة)لا يعتبر اي منهما فنان ولا كل من كتب غزل في القذافي ضمن مجموعة اعمال أدبية تتحدث عن الصحراء في دولة البغاء والغباء والبلاء والشقاء وتجويع البسطاء .
حكاية أبراهيم الكوني صاحب الشوباش على الصحراء التي أنجبت معمر القذافي أكبر لص شعوب،يكفيه من العار حتى لا نعتبره كاتب ولا مبدع انه الملحق الثقافي لسفارة القذافي في (بيرن) وان الجائزة التي حصل عليها جاءت كثمن ومقابل لما دفعه القذافي من مصاريف في عقد مؤتمر السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في لوزان 60% من المصاريف وما خفي ! .والجائزة المشينة أعطتها له بلدية مدينة (بيرن) .
الصادق النيهوم وهو الذي جلس في مكتب طويل عريض مملؤ بالسكرتيرات في جنيف،مدفوع راتبه من ثروة الفقراء في ليبيا،لكي يبحث للقذافي عن مرتزقة من الشيوعيين والإشتراكيين سابقا أمثاله يمارسون التجارة في دماء الشعب الليبي،تحت تسميات التقدمية ومعهد القذافي لتمويل جمعيات المجتمع المدني في سويسرا،وكلها في قلب الدولة السويسرية وتمارس أضطهاد اللاجئين بكافة الوسائل .