وقال أفراد قبيلة التبو في كفرة إن مئات الطلبة الذين ينتمون إلى هذه القبيلة قد حُرموا من الالتحاق بالمدارس العامة في الكفرة وما جاورها منذ عام 2008. وخلال عامي 2008 و 2009، حُرم عدة أطفال من قبيلة التبو من الالتحاق بالمدارس من دون إبداء أسباب رسمية.
وقد اعترف العقيد بلقاسم الأبعج، من قوات الأمن في الكفرة، بوجود هذه السياسات والممارسات التمييزية ضد قبيلة التبو في الكفرة. ففي 14 ديسمبر/كانون الأول 2009، قال في مقابلة مع جريدة "قورينا"، وهي جريدة ليبية تملكها شركة ذات صلة وثيقة بسيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي: "...يجب أن نعترف أن بعض سياستنا داخل المنطقة ساهمت في دفع التبو إلى اتخاذ مواقف عدائية. من ذلك منع أبنائهم من التعليم . .. الأمر الآخر هو رفض استقبال النساء الحوامل في المستشفى لعدم وجود إثباتات(الجنسية) لديهن "
ولا تتوفر إحصاءات رسمية بشأن عدد أفراد قبيلة التبو في ليبيا. ولكن يُعتقد أن معظمهم يعيشون في الكفرة والمناطق المحيطة بها. كما يعيش عدد من أفراد قبائل التبو في كل من تشاد والسودان.
التحرك العاجل رقم UA: 73/10 Index: MDE 19/004/2010 تاريخ الإصدار: 31 مارس/آذار 2010