تحت التعذيب النفسي والعصبي في سويسرا- وثيقة (3)

هذه الوثيقة الثالثة في مسلسل أستدعائي كمتهم بدون كتابة موضوع التهمة في الأستدعاء،حيث أصاب بحالة قلق ورعب وخوف لأنني برئ،ولا أعرف ما هو الموضوع،وانت عندما تقرأ هذا الأستدعاء الذي أمامك لن تجد به أي موضوع  سوى عبارة "كمتهم"وبعد مرور عدة أسابيع في الأنتظار وسط الخوف والقلق،خاصة وأن تاريخ الأستدعاء كان في وقت اعياد الميلاد وآخر السنة الميلادية "تاريخ الأستدعاء هو13 ديسمبر2002للحضور يوم 14 يناير 2004 حيث يسود الظلام وتزداد برودة الجو ،ليضاف لهذا حالة العزلة والحزن على الوطن،وعند حضوري في الموعد المحدد ينظر لي المحقق بعيون مملؤة بالتخويف وكأنني سرقت مصرف سويسرا المركزي،لأكتشف وبعد أن مددت المحامية التي ضدي مدة التحقيق لأكثر من شهر آخر بحجة أنشغالها !!وفي الختام الموضوع لا قيمة له ولا دليل،وان العملية نوع من الحرب النفسية يستخدمونها ضدنا لأن غالبيتنا إما لا يعرفون قوانينهم،وإما لأن الظروف التي نعيش فيها في بلادنا وعندهم لا تسمح لنا بإدراك ما لحق بنا من عدوان ولا بالدفاع عن أنفسنا أو كما يقول المثل الليبي "كيف الديك المذبوح"أنا شخصيا كنت أعمل في هذه المهنة وشعرت منذ استلامي لأول أستدعاء بأن هناك شئ غير طبيعي ورجحت أن ذلك راجع لعدم عثوري على أي دليل،وبعد مضي ثلاث سنوات وتمادي الفاعل في عدوانه وأكتشافي لعدوان آخر ضدي عام 2006،أخذت في دراسة قانون العقوبات والأجراءات الجنائية فأكتشفت الفضيحة،مع العلم أن سويسرا يحكمها قانون عقوبات واحد،ولكن تخضع كل جمهورية لقانون إجراءات خاص بها .

أما الفضيحة الأكبر فإن صحافتهم الناطقة بالفرنسية بعثت لها كلها بالمستندات فلم تنشر كلمة واحدة،لأن الأمر يتعلق بعدالتهم وليس عدالتنا،وإلا لكانوا شهروا بنا وبتاريخنا،وأنا أحذر في حالة عدم أستمراري في الكتابة أو الكلام بأنه قد حصل شئ ضدي خاصة وانني سأنشر مواد القانون التي تمت مخالفتها والتقرير الطبي عن أصابتي ودخولي للمستشفى،وأحذر العملاء العرب الذين يعملون مع سفارات وقدموا الشكاوى المزورة ضدي بالتعاون معهم،من أنه في حالة الضرورة قد أشير لهم حتى بالأسم (يتبع)

 


 

تحت التعذيب النفسي والعصبي في سويسرا- وثيقة (2)

1999-2003-2006

هذه هي الوثيقة الثانية إثبات لأستدعائي من قبل قاضي التحقيق لمدينة لوزان(فيليب فوتييه) بدون موضوع،وهو سويسري يهودي...ولقد كانت وثيقة الأستدعاء الأولى بدون موضوع وبتاريخ 22 سبتمبر 1999 للحضور بجلسة 30 سبتمبر 1999والوثيقة الثانية عزيزي القارئ التي أمامك بتاريخ 19 نوفمبر للحضور بجلسة تحقيق 14 ديسمبر 1999 أي أنني بقيت في حالة قلق وخوف لعدم معرفتي بموضوع الأستدعاء من يوم 22 سبتمبر وحتى 14 ديسمبر 1999  خرجت من الأستدعاء الأول برئ،فأستلمت بعده الأستدعاء الثاني،وكما ينص قانون الأجراءات لجمهورية لوزان لابد أن يحتوى الأستدعاء على بيانات معينة من بينها موضوع الأستدعاء،أي بمعني إذا كنت متهم،ما هي التهمة التي تستدعى لأجلها هل سرقة/ ضرب/ إلا في حالة التلبس ...لكن قاضي التحقيق هذا أستخدم أسلوب قد يسبب لصاحبه الموت فجأة أو أصابته بمرض نفسي وعصبي،ورغم أنني دخلت للمستشفي يوم 21 فبراير 2001 على أثر إصابتي بحالة فقدان توازن،إلا أنني ما زلت متماسك رغم أستمرار التعذيب النفسي ضدي حتى هذه الساعة بوسائل جهنمية أخرى،ولا أستبعد أنهم يمارسون شئ من التجارب على اللاجئين السياسيين بأعتبار ان اغلبهم على غير دراية بأمور كثيرة،هذا من خلال ملاحظتي لما يحدث معي وما زال يحدث،وحتى إذا كان اللاجئين على دراية فهم يخافون من التسليم،كما حدث مع صديقي الشاب الليبي مرعي العريبي،الذي خاطبني من سجن (بوا مرميت) في لوزان هاتفيا،ليخبرني بانهم يريدون ترحيله إلى ليبيا،بعد ان قضى 7 سنوات في إنتظار اللجؤ السياسي،وقد أنكروا معرفتهم به،ولم ألتقي به أبدا منذ ذلك اليوم،وهو اليوم بكل تاكيد في سجن من سجون القذافي،وارجو من كل من لديه معلومات عنه الإتصال بمنظمة العفو الدولية لإبلاغه عن مكانه .

 

 


 

تحت التعذيب النفسي والعصبي في سويسرا- وثيقة (1)

1999-2003-2006

هذه الوثيقة التي أمامك أيها القارئ الكريم باللغة الفرنسية صادرة عن قاضي التحقيق لمدينة لوزان (فيليب فوتييه)من أهل الذمة،وهي عبارة عن أمر بأستدعائي كمتهم بدون أي ذكر لموضوع الأتهام،ولك أن تتصور الحالة النفسية والعصبية لمن يستلم مثل هذا الأستدعاء المخالف للقانون وهو برئ لم يرتكب أي فعل،ليبقى في حالة خوف وقلق وتفكير حتي يوم جلسة التحقيق،وحتى عندما أستفسرت من سكرتير المحقق عن الموضوع رفض إبلاغي بالسبب،والقاعدة العامة عندما يستدعي المحقق شخص كمتهم ان يكتب موضوع الأستدعاء(ضرب)(سرقة)إلى آخر القائمة....حسب نصوص قانون الأجراءات لجمهورية لوزان التي سنأتي عليها في نهاية هذا التحقيق،والقاعدة العامة أيضا أنه وقبل استدعاء شخص كمتهم أن يستدعى الشاكي ليتأكد المحقق من قيمة الدليل في الشكوى حتى يستدعى شخص كمتهم،ولقد خرجت من كل هذه الأستدعاءات برئ،ولقد شارك في تعذيبي نفسيا وعصبيا أشخاص يتكلمون العربية من خلال تقديم شكاوى غير حقيقية ضدي،ولا أعرف ما دور القذافي في هذه العمليات،وقد دخلت للمستشفي يوم 21/1/2001 على أثر إصابتي بحالة فقدان توازن نتيجة لحالة التعذيب هذه،وساقوم بعرض صورة من تقرير المستشفى،وما زالت هذه العمليات تجري ضدى بأشكال أشد بشاعة من ذلك بكثير،في صمت وتجاهل كامل من قبل الصحافة السويسرية التي أبلغتها في السابق،كما أبلغتهم هذه الليلة 27/3/2008  مع صورة من جميع الوثائق التي في حوزتي،وصورة من رسالة أستفسار إلى النائب العام في إنتظار أن يرد عليها !! .

الترجمة : السيد فوزي عرفية ..التاريخ 22 سبتمبر 1999ملف رقم :99.029351أنت متهم ..مطلوب منك الحضور لجلسة يوم30 سبتمبر 1999 الساعة 9.30

لمكتبي بشارع كوفا لوب بالطابق الثاني قاعة c  للأستماع إليك كمتهم ،في حالة عدم الحضور تعاقب بغرامة 1000 فرنك . فيليب فوتييه

قد لا تظهر الوثيقة..يمكنك الحصول عليها من خلال مراسلتي على بريدي الأكتروني forfia@freesurf.ch

صورة إلى منظمة العفو الدولية


 

( المجنب ) في خدمة المؤامرات القذافية

 

" المجنب" من ثروة البترول يشتري به القذافي أسهم وسندات وأراضي وعقارات في أوربا لشراء أعترافها وصمتها عن سحق حقوق الإنسان في ليبيا،وما يشتريه في سويسرا نحن على علم به بالتفاصيل،ولماذا تم شراء أسهم في شركة أعلامية تسمسر في كل شئ من الصحف والمجلات والنشر والتوزيع وبيع الأذاعات والتلفزيون واشياء اخرى فوق العقارات والأراضي والعاقل يفهم !!،فحتى نشر أعلانات الدعارة وتسويق الرقيق الأبيض بأسم الفنون والفنانات،وما عليك سوى مراجعة نشاط هذه المؤسسة الإعلامية (بتاعت كله) وهي على الرابط الاتي www.publigroupe.com  وهي التي بعثت له الصحفية (خيره دي بونت) من أهل الذمة لتنقل لصحيفتها الشهيرة 24  heure  أحتفالات الفادح في السنة الماضية .

كما تم بأموال هذا المجنب شراء أراضي وعقارات في شمال جمهورية لوزان ،وبالذات في المنطقة التي لعب بها الساعدي القذافي المباراة التي هزم فيها المنتخب الليبي ويسيطر عليها حزب من أصدقاء القذافي من غير الأشتراكيين.

منطقة شمال جمهورية لوزان تشهد ازدهارا وعملية إنشاء مصانع واراضي جديدة ،كما تم نقل بعض الإدارات الحكومية من لوزان (إدارة السجل التجاري) إلى هذه المنطقة الشهيرة بالضباب الكثيف دون غيرها والكىبة،بل لقد اقيم الأحتفال بيوم الشذوذ الجنسي العالمي بنادي ليلي في هذه المنطقة خاص بالشباب،والمالك لهذا النادي شركة تعود للقسم السويسري الإيطالي.

اليهود الذين يعودون لأصول ايطالية ونمساوية يتمتعون بنصيب الأسد في التعاون مع القذافي وشلته،كما يمر جماعة المخابرات باسم الأستثمارات يحملون في حقائبهم ربطات الدولارات حيث يدفعون نقدا وفورا بدون عناء ولا شقاء وينزلون مع أسرهم في أجنحة بالفنادق التي يصل سعر الليلة فيها إلى آلاف الدولارات،بل ان بعض أطفالهم يحملون جنسيات اجنبية إلى جانب الجنسية الليبية !! .

أما ما لا يعرفه الذين لا يعرفون في ماذا يستخدم (المجنب)فهم أيضا لا يعرفون ما تقوم به مخابرات القذافي ضد بعض المعارضين وانا واحد منهم في سويسرا وبمساعدة بعض يهود سويسرا من أصحاب المال والسلطة والسياسة،وغالبيتهم في قيادات الدولة التي يسيطر عليها الحزب الإشتراكي والشيوعي والخضر في هذه الجمهورية وفي جنيف أيضا .

هؤلاء هم الذين أعطوا الفرصة للقذافي ليصبح رئيس جمعية حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وأوصلوه إلى مجلس الأمن مع اموال (المجنب) وهم يشاركون القذافي من خلال الأدعاء بانهم تقدميون،يشاركون القذافي في مشروع (أسراطين)بما في ذلك رئيسة سويسرا الحالية ووزيرة الخارجية(ميشلين كالمري)التي أعطت لمن حضروا مؤتمر السلام الذي عقد في لوزان بأموال المجنب،بين الأسرائليين والفلسطينيين،أعطتهم تأشيرات الدخول ومباركة الوزيرة اليهودية من أصل نمساوي .

هم أصحاب فكرة صوت واحد وطن واحد،كما صرحت بذلك سكرتيرة الحزب الأشتراكي في جمهورية لوزان (آدا مارا)ومن هؤلاء المحامي الشيوعي (حزب التضامن)الذي يقول بانه يساعد على أستقلال النساء المسلمات،واستقلال النساء يعني أيضا ممارسة الدعارة بأعتبارها من الأعمال الحرة كما يقول بذلك بوليس الاداب بنفس المدينة،ومنهم (جان زقلير)صديق القذافي الشخصي وصديق تشي وأتفي على جيفاره،حيث قال انه كان يسوق به سيارته لمدة وصلت إلى 12 ساعة خلال زيارته لجنيف !!،لاحظ ان جيفارا كان محافظ بنك كوبا المركزي في أعقاب نجاح إنقلاب كاسترو الوغد .وزقلير هذا دكتور في علم الأجتماع ومندوب الأمم المتحدة في لجنة الغذاء والمتباكي على هموم العالم الثالث والمدافع عن فيديل كاسترو وصديق شخصي ايضا لعبد العزيز بو تفليقه ومن نفس شلة منديلا وبن بيلا وأدوار سعيد ولويس فرخان واي جبان ،وهو الذي اقترح أعطاء اللجؤ السياسي لصدام حسين في الفاليه خلال الأزمة،وعلى نفس الشاكله النائب الشيوعي (جوزيف لزياديس)مهاجر من اليونان عام 1980 أستبدل ديانته من اليهودية إلى المسيحية،واللي في القلب في القلب يا كينيسية ! .

كل هؤلاء في خدمة من يدفع والقذافي صاحب المجنب في خدمة الجميع او كما تقول عضو آخر في الحزب الشيوعي أسمها(مريان) شاذة جنسيا وأعلنت عن شذوذها في الصحف تقول في دايتها الإنتخابية(مريان في خمة الجميع والجميع في خدمة مريان)ولحسن الحظ هذه العام هزم الحزب الأشتراكي والشيوعي،وكنت اقف مقابل عضو الحزب الشيوعي (دوليفيو)أحدث الناس في الشارع عن مأساة أسرتي،وهو يسمع ويبتسم ابتسامة صفراء ويمكر، وفضيحتهم وما عملوا ضدي بالمجنب قريبه جدا .    

مقابل (المجنب)في شراء الأراضي والأسهم والسندات في سويسرا،يتم سحق المعارضين الليبيين بواسطة جهاز السلطة السويسرية من محافظ لوزان إلى الوكالات العقارية والبوابين،ودائما في صمت ولا مبالاة ،بل حتى الإعلام السويسري يشارك في الجريمة،لأن المؤسسات السياسية هي خليط من المال يعيش على دماء شعوبنا،فما بالك بالمعارضة لمن ينهب ويعطيهم من المجنب،بل هم من يحتفظ له بالمجنب في مصارفهم،التي شكت منها حتى الحكومة الألمانية،وحرضت العاملين بها أن يقدموا معلومات عن المهربين الألمان إلى سويسرا وليشتشتاين مقابل هدية تصل الى المليون دولار وأكثر،فأثارت هذه الدعوة غضب الحكومة السويسرية،فما بالك بالأموال المنهوبة بالمجنب التي يعتبر سارقها هو رئيس الدولة .

من يا ترى يطالب بمعرفة ما هو نائم في مصارفهم ؟! وكل شئ له مقابل،ونحن من يدفع إلى جانب الشعب الليبي من حريتنا في أعتداءات تصل إلى أقتحام مسكني والقضاء على أسرتي بكاملها،بنفس الأسلوب الذي حصل ضد اسرتي في ليبيا وأدهى ويقود العملية أثنين من اليهود في (لوبي يهودي) ترأسه(نوره كراف أسرائيل)يهودية سويسرية من الأسكندرية ويهودي سويسري يدعى (نيكولا كفير)وقد أمتنعت الصحافة جهارا نهارا عن كتابة كلمة واحدة في الجريمة،بل حتى قضاة التحقيق وهم من اليهود، شاركوا فيها بتوجيه الإهانات لنا وتكديس الغرامات،وكل شئ يجري في صمت وسرية ،وهل ضحايا سجن ابو غريب تحدثوا بما حصل لهم ،لولا فاعل خير .

إن مؤسسة www.publigroupe.com  تذكر في نشرتها على موقعها جميع البلاد والقارات التي تتعاون معها إلا أفريقيا،بطريقة يكاد المريب يقول خذوني،حتى لا تكشف مركز التعاون الحقيقي .

يكفيك ايها الليبي ان تعرف ان هذه الشركات والمؤسسات السويسرية التي تتعامل بالمجنب المسروق من ثروة بلادنا وشعبنا (متعددة الجنسيات والأديان) أيضا !حيث يجمع بينها (العهد القديم والعهد الجديد وعهد المجنب في الفاتح المشين)! .

وإذا عرفت أن أهالي جمهورية لوزان من المؤمنين بالمذهب البروتستانتي،وهم المؤمنين بأن ديانة اليهود (العهد القديم)نصف ديانتهم (العهد القديم زائد العهد الجديد)هي ديانتهم،على عكس أصحاب المذهب الكاثوليكي،ستعرف تلك الرابطة القوية والتجارية بين تجار اليهود وتجار جمهورية لوزان والحاج معمر النتافي سمسار الكاز و(المجنب) ! .

وإذا عرفت أن (الثائر المخبر) الذي نكل بأبناء بنغازي القديمة ولفق لآدم الحواز وموسى أحمد التهم الكاذبة وقام بالقبض عليهم لأنهم تظاهروا ضد أسقاط اسرائيل للطائرة الليبية،إذا عرفت انه ينام في الغرفة المجاورة لغرفة صاحب القلم الذهبي،تعرف أن ما يكتب صاحبنا (غناء شاعر تحت رأس ميت) مثال شعبي أهديه له،لأنه أخبرني بأنه يحب اشارتي للأمثلة الشعبية في المقالات،وانا عندي منها الكثير .

وكما يقال (عند جهينة الخبر اليقين)وعند (الحر بالله) بدل العبد لله حقيقة ما أرتكب القذافي ضدي من جرائم مع الحكومة السويسرية بأستخدام المجنب،وعندما تتكامل فصول العدوان سينزل بها كتاب،إذا لم يتم القضاء على الكاتب والضحية قبل ذلك،ودائما الإثبات بالمستندات ،و(نص المعزيين شوامت)!ولكن الشهداء أكرم منا جميعا .

 


 

سويسرا:التعذيب بالعطش والجوع والبرد

 

بدات عمليات العدوان ضدي بشكل سافر عام 1999 مع رفع الحظر جزئيا على ليبيا ،وقدوم القائم بالعمال السويسري في ليبيا (بول كولير)ليلقي محاضرتين لتشجيع المستثمرين للأستثمار في ليبيا،وقد ألقى محاضرة في (زيورخ) والأخرى في (لوزان) .

كان نشاطي في ذلك الوقت ينحصر في الذهاب كل يوم جمعة إلى جنيف للحديث أمام المسجد عن حالة أشقائي السجناء في سجون القذافي،احدهما قضى 21 عاما والآخر قضى 11 عاما وخرج فاقدا عقله،وكلاهما لم يرتكب أي جريمة .

بدا كل شئ يتحرك ضدي في أشكال مختلفة بواسطة شخصيات رسمية على رأسها محافظ لوزان (جاك نيكو)ومؤسسات تأجير للمساكن التي أقمت بها،وحتى مخالفات لمتجري  ولسيارتي ومطاردتي حتى في السوق .

لا أستطيع الحديث عن كل ما وقع بالتفصيل منذ البداية،لأن عمليات التعذيب ضدي ما زالت مستمرة حتى هذه الساعة بأنماط مختلفة لا تخطر لأحدكم على بال في الأسلوب المستحدث في ذلك،ولكنني سأقدم واحدة منها على سبيل المثال فقط .

نتيجة لحالة الخوف والقلق التي بدأت معي عام 1999  بسبب هذه العمليات شعرت فور قيامي في الصباح أن الغرفة تميل من أعلى إلى اسفل(فقدان توازن-فيرتيج) فتوجهت على الفور إلى طبيب سوري أعتبر أن الحالة بسيطة،وقد آتي على ذكره في حلقة قادمة عندما تسمح الظروف بالكشف عن الكثير .

في عام 2001 ونتيجة لأستمرار حالة العدوان،تكررت عندي حالة فقدان التوازن،فتوجهت إلى أقرب مستشفي لمنزلي الذي حولني على المستشفى العام في لوزان وأسمه chuv .

وصلت في الحادية عشرة صباحا إلى المستشفى،فنزعوا عني كامل ملابسي وتركوني فوق سرير في ممر المستشفى بالقسم المستعجل عاري تماما،سوى من قميص المستشفى الأبيض .

شعرت بعطش شديد فطلبت منهم ماء فوعدوا ولم يوفوا بالوعد،ثم شعرت بجوع إلى جانب العطش،لأنني لم انتاول أي شئ من اليوم السابق،فوعدوا ايضا ولم يقدموا أي شئ .

عند الساعة الخامسة مساءا شعرت مع شدة العطش والجوع ببرد شديد،لا سيما انني عاري وموجود في ممر المستشفى،فارتديت ملابسي وتوكلت على الله مغادرا المستشفى في صمت لأنجو من التعذيب على الأقل .

عند باب الخروج كانت المفاجأة،حيث جاء خلفي يجري أثنان من حراس المستشفى ويقال لهم (سكريتاس)أمسكا بي من يدي وعادا بي في صمت إلى حيث كنت فوق سريري بممر المستشفى،وقد وجدت طبيب قصير القامة شديد البياض في المكان ينظر نحوي بحياد تام .

مكثت على هذا الحال في عطش وجوع وبرد وصمت حتى الساعة السابعة مساءا .

في الساعة السابعة مساءا أخذوني في نفس السرير إلى الدور السابع ويبدو ان رقم 7 سئ بالنسبة لي !!حيث عند دخولي إلى قسم الفحص بالأشعة شعرت بحالة أختناق شديد،واخذت أصرخ وأطلب منهم إخراجي لأستنشق الهواء ،ولكنهم لم يردوا على أستغاثتي حتى أدخلوني بعد حوالي خمس دقائق إلى الغرفة التي بها الجهاز...كنت أصرخ من عدم وجود الأوكسجين ولا أعرف السبب حتى هذه الساعة،وكان الممرض يرد على صراخي وهو يدخلني آلة تشبة جهاز غسل الملابس ولكن حجمها أكبر،كان يقول لي بشكل مستمر كلما ادخلني واخرجني من الالة(لا تتحرك)...(بدون حركة) ويكرر نفس العبارة !!.

شعرت بان ساعة الموت قريبة مني جدا،واخذت في التفكير في هذه النهاية،وقلت مع نفسي أنهم في نهاية المطاف سيضعون فوق جثتي تقرير طبي يقول (مات بالسكتة القلبية) .

توقفت عن الصراخ وانا ما زلت أعاني من الأختناق،وفجأة اخرجوني من غرفة الفحص،ليضعوني في غرفة بها عدد من المرضى وأحضروا لي الماء والطعام،فشربت وأكلت ووضعت غطاء على جسدي،وفي اليوم التالي أطلقوا سراحي حيا،ولكن التعذيب معي ما زال مستمرا حتى ساعة كتابة هذه السطور،بوسائل ليس من بينها العطش والجوع والبرد،وكل شئ ثابت بالستندات لمن أراد،وليس في الأمر خيال .

لماذا تعرضت لهذا الموضوع اليوم رغم أنهم ردوا على رسالتي في نفس العام؟ .

لأن الأحداث التي وقعت لي قبل ذلك وبعد ذلك ما زالت مستمرة،وجعلتني على يقين بأن ما حصل في المستشفى لم يأتي بمحض الصدفة،وما تلقيت أيضا قبله وبعده رغم أختلاف الوسائل والأساليب .

لاحظ جيدا أن في هذا البلد ينتشر أطباء علم النفس وهواة هذا العلم،وقد يكون التعذيب النفسي أشد قسوة من التعذيب المادي واشد صعوبة في اثباته من قبل الضحية ،لكن الوسائل القانونية كثير ما تفلح في ضبط التعسف وإن لم تفلح في ضبط أدوات التعذيب الغير مادية،مثل التي أشرت إليها والتي في طريقي للكشف عليها إذا لم يصيبني مكروه .

 

فوزي عبد الحميد / المحامي

www.liberalor.com

 صورة إلى منظمة العفو الدولية - لندن

المنظمة العربية لحقوق الإنسان - مصر

    

 

 


 

اليونسكو ..وما خفى كان أعظم

 

"اليونسكو" وهي كلمة أختصار لأسم منظمة العلوم والثقافة والفنون التابعة للأمم المتحدة .

لا أعرف لماذا مقرها في باريس وليس في جنيف مع باقي مكاتب الأمم المتحدة،لكن الذي أعرفه عنها،أنها منظمة منحازة لمعمر القذافي أو لمن يدفع، وبشكل مفضوح وبالدليل ...

-       فقد أتصلت بهذه المنظمة منذ مدة ،حيث أكتشفت أن بها عدد من الموظفين المغاربة،فأبلغتهم بما حل بالثقافة والعلوم والفنون في جماهيرية ثقافة(القضاء على المرضى)وفنون محمد حسن (عظيم الشآن عنك في النجع ذبان)وثلاثة مليار لأثبات كذب الجبان...وحرية تجريم الحزبية والتعددية،وسلطة الشعب التي أصبحت سلطة سيف وعلي الهيف...واخبرتهم بأن المدارس أصبح أسمها ثكنات ! وأن العديد من الآثار مثل القوس الروماني على الطريق الساحلى بين بنغازي وطرابلس ،تم هدمه في ليبيا بالإضافة إلى معالم تاريخية وأثرية أخرى،فقالوا لي بأن القذافي يتبرع لهم بمبالغ مالية تساعدهم في الإنفاق على التعليم والثقافة في أفريقيا،بدون أن يتحدثوا طبعا على أن رواتبهم في المنظمة قد تكون ضمن هذه التبرعات والرشاوي .

-       هذه المنظمة مثلها مثل الشيخ القرضاوي ،لا تستحي وهي تستنكر هدم طالبان لتماثيل بوذا،وحيث تولون وجوهكم فتلك أرض الأمريكان ولو في أفغانستان وكانت قبلهم للروس،وكذلك حالة الصليب الأحمر السويسري،الذي دفع القذافي أيضا فدية رهائنه في بيروت 6 مليون دولار،حيث حرص هذا الصليب على زيارة صدام حسين في سجنه بواسطة ممثلته (دوماني) ولا أعرف مدى قرابتها ل(دوريس كوهين دوماني) في لوزان،لكن لا أحد من هذا الصليب الأحمر فكر في زيارة سجناء مقبرة وسجن ابو سليم،ومن شاهد فضيحة أستقبال فرنسا لعدو الإنسان في يوم حقوق الإنسان 10 ديسمبر 2007 ،لا يتعجب من تصرف اليونسكو لكنه يعتمد على نفسه في تحرير نفسه من عدو الإنسان الراشي الجبان معمر بو معبوص القذافي ،واليونسكو تشبه لمعهد العالم العربي خليط غريب ما بين صدقات وصداقات ومخبرين ومخابرات .

 

 


 

القذافي يضع يده على ليبيا ..القذافي يجد أصواته في لوزان

جاء هذا المقال في صحيفة 24 ساعة أكبر الصحف السويسرية ،والتي لها علاقة بالقذافي حميمة،وقد نشرت صور وأسماء أفراد أسرة القذافي،وحددت من المرشحين لخلافته بشكل يدعو للعجب، وكأنهم يمهدون له كما مهدوا له بالزيارة لفرنسا،وهذه الصحيفة مثلها مثل جميع صحف سويسرا يسيطر عليها اللوبي اليهودي ،الذي يمتنع عن نشر اي شئ يخص ما يحدث من عدوان على الليبيين،ويقال انه مساهم كبير في هذه الصحف،بل ولقد لعبت بعض هذه الصحف أكبر دور في الإضرار بنا،وحتى تتكامل الصورة سيتم عرض كل ذلك في الوقت المناسب إذا لم نتعرض لأي حادث غير متوقع .

االقذافي يجد أصواته في لوزان

صحيفة لوزان سيتي تصدر في لوزان ،وهي صحيفة تنشر الإعلانات وتوزع على المنازل مجانا،وكثيرا ما نشرت للقذافي أعلانات لتشجيع السياحة في ليبيا بواسطة وكالة كوني للسياحة السويسرية .نشر هذا المقال بواسطة مراسلها في جنيف،يتحدث فيه عن ظهور وكلة أنباء أفريقية قامت بتغطية مؤتمر القذافي الذي عقده في باريس رغم ان مكاتبها وعنوانها في مدينة لوزان،وتشير هذه الصحيفة إلى أن هذه الوكالة قد أنشقت عن الوكالة الأفريقية للأنباء ،وصاحب الوكالة الجديدة يدعى (نيكولا بومبين)وفيما يبدو أنه ليس أفريقي حسب وجهة نظرنا...ويمكن لمن أراد معرفة ما جاء في المقال الأطلاع مباشرة أوالأستعانة بصديق ،فالقذافي يحاول أستخدام كل الوسائل وخاصة الإعلام لأشاعة جو من الأهمية والتخويف معتمدا على الرشوة بالدرجة الأولى .


 

سليمان دوغه..أشبح وين رآيك !

 

سليمان دوغه رئيس تحرير صحيفة ليبيا اليوم ،أليس هو نفسه سليمان دوغه الذي كان يكتب في صحف المعارضة ؟! هل له علاقة بعيسى عبد القطوس صاحب الكاميره والقلم الإصلاحي ولقاء مع علي خشيم الذي خون المعارضة ؟!وصاحب البكاء على ضحايا الأيدز، أما انت يا قذافي بكل ما جلبت على ليبيا من طاعون وأمراض،من وباء الكبد إلى وباء الدودة الحلزونية فلا كلام عليك ،وانتم يا يهود ليبيا تستحقم ايضا عقد مؤتمر والبكاء على ما أرتكب في حقكم الشعب الليبي !،اما ما يرتكب البعض من أبناء ديانتكم اليوم في سويسرا وضد ليبيين فلا داعي لأن يقام له مؤتمر ،فحال الليبيين مثل حال الفلسطينيين .

هل هؤلاء هم الجماعة الرمادية ؟ هل هم جماعة الأصلاح والفوضى الخنابه ؟!

ما علاقة أكثر من نجم من أصحاب مؤلفات أصول القبائل بهذه الزفة ؟! .

بصراحة نحن نتابع لكنه أختلط علينا الأمر ،ولولا إشارة الأستاذ الساطور إلى سليمان دوغه رئيس تحرير صحيفة ليبيا اليوم بدل (ليبيا غدوه)لما ثارت في ذهني هذه التساؤلات من كثرة زيادة الذئاب الرمادية الإصلاحية التي تظهر معارضة ثم تظهر فتحي العريبي في مجلة (جيل وحبينا بعضنا) .

أقيموا الصفوف يرحمكم الله..ساووا الصفوف..ولا تخلطوا الصفوف..وأوقفوا ضرب الدفوف ،حتى نميز المعارضة من المبالغة ،من الأفاعي الخضراء ،وحتى لا تجدوا القط الأحمر يخرج في مظاهرة باسم المعارضة الليبية تتقدمها الجماعة الأسلامية الأصلاحية ضد الفساد في الخارج ، بما فيهم صاحب معلقات وليس مقالات(صيد القناطش) وذكريات عن أنتسابه لفرقة على الشعالية الموسيقية وتطليقه للسياسة !..يا خسارة ضيعتنا وقتنا ولم نعرف أنك طلبت اللجؤ الأقتصادي !وقيام سيد مكاوي أو سيد قطب سابقا، بدور جديد من جنيف في الدعوة إلى سبيل ربك بالكلمة الطيبة ،وف