حكاية طفل وشهيد
كنت أقف في طابور الصباح وأنا طفل،في أول يوم في مدرسة الأمير الأبتدائية في بنغازي،وهي المدرسة الأبتدائية الوحيدة في جميع انحاء بنغازي في ذلك الزمان .
تقدم نحوي شخص أسمر البشرة له شوارب طويلة ويلبس طاقية ليبية (شنة)ويبدو من ملابسه أنه مباشر المدرسة ليسألني عن أسمي،فقلت له (فوزي العرفية) فسألني من أي قبيلة أنت،فقلت له (أعرفه) فأبتسم وهو يسألني مرة اخرى (طرش وإلا سلاطنه) ؟ فلم أجد إجابة لسؤاله،فزادت أبتسامته إتساعا وحياني وذهب .
كنت كلما ألتقيت به بالمدرسة حياني مع أبتسامة رقيقة،حتى انهيت المدرسة الأبتدائية وذهبت للثانوية ثم كلية الحقوق وتخرجت .
في أحد الأيام وكنت أسير في الشارع مثقل بالهموم وفي حالة قلق وعدم تركيز،نتيجة الوضع المتردي والعدوان اليومي على الشعب الليبي من قبل سلطة الإنقلاب،تقدم نحوي صديق ليطلب مني الحضور لأجتماع القبيلة،وأنا لم اعرف من القبيلة إلا أن كل الليبيين هم قبيلة الوطن منهم الأقارب والأصدقاء والأخوة في الوطن الواحد،حتى أنني في كثير من الأحيان كنت اتحدث إلى والدتي عن أقارب أعتقد انهم أصدقاء،كما حدث عندما ذكرت لوالدتي أن هناك اصدقاء معي في نادي النجمة هما (عمر وخليل قزح)على درجة عالية من الطيبة وحسن الخلق دائما يسألاني عن صحة والدي ويقولا لي (كيف حال عبد الحميد) فضحكت والدتى وهي تقول لي أنت لا تعرف من هؤلاء ؟! إن والدهما هو شقيق جدتك أم والدك،وهكذا كان حالى مع جميع الليبيين المتحضرين،حتى أنه في بعض الأحيان كان البعض منهم يحيي الاخر كنوع من المزاح عن القبيلة بقوله (كيف حالك يا بن عمي)! .
شاهد الذي دعاني لأجتماع القبيلة عدم الأكتراث على وجهي،وأنا لم أحضر في حياتي أجتماع لأي قبيلة،فنظر نحوي وهو يقول (يا راجل إن حياة إنسان في خطر...ربما سيقومون بإعدام عمر الصادق الورفلي). هنا شعرت باهمية حضوري لهذا الأجتماع،فحياة إنسان في خطر،وأنا على أستعداد للذهاب إلى آخر العالم لإنقاذ حياة إنسان،فما بالك إذا كان ليبي أيضا .
عندما شاهد أهتمامي أضاف،ستجد خيمة منصوبة في أول طريق(بنينه)وحدد لي موعد الأجتماع .
ذهبت إلى ذلك الأجتماع ودخلت الخيمة،حيث بدأت في مصافحة الواقفين في الأستقبال،عرفت منهم (سعد بوقعيقيص)بحكم انه جارنا منذ الطفولة والأخوين(علي وخليفة عبد المطلوب الورفلي)والأول عميد بلدية بنغازي بعد يوسف لنقي ومحمد بن يونس،أما سبب المعرفة،فهما أصهار صديقنا وجارنا الأستاذ محمد بن يونس،وأستمريت في المصافحة حتى وقع نظري على شخص أسمر البشرة له شارب طويل ويلبس طاقية حمراء ليبية(شنة) كانت تنقصه تلك الأبتسامة التي أرتسمت على وجهه عندما سألني بالمدرسة الأبتدائية في العهد الملكي الجميل عن أسمي واسم قبيلتي .
كان ذلك الرجل في حالة حزن شديد،لكنه صافحني بحرارة وتذكرته جيدا كما تذكرت طفولتي وأصدقاء الطفولة بمدرسة الأمير الأبتدائية قبل ان يلحق بنا وباء الخنازير في الفاتح الشرير.....من الكتاب الأخسر(السلطة والثروة والسلاح بيد الكذب) .
جلست مع الحاضرين أستمع إلى الأستاذ علي عبد المطلوب صاحب الأبتسامة الجميلة مع شقيقه،وقد غابت الأبتسامة من على وجه الجميع في ليبيا منذ الفاتح الأسود .
كان الأستاذ علي عبد المطلوب يسحب الكلمات من أعماقه في صعوبة،وكانه يسحب ماء من بئر عميق قليل الماء،وهو يقول (نحن مع معمر القذافي ونؤيد معمر القذافي ولن نتخلى عنه.....) كنت أشعر بما يشعر به الأستاذ علي عبد المطلوب من أسى وحزن.
تحدث أيضا عددا من الحاضرين،ولم يكن المتحدث يدري ما يقول ولا المستمع يفهم ما يقال رغم عمق الصمت،فمصير إنسان في خطر،والشخص الذي يتحكم في مصيره معادي للشعب الليبي حتى النخاع،ولم يعرف عنه أي موقف أخلاقي ولا إنساني على مدى وجوده في السلطة .
بعد ذلك الأجتماع بأيام وكنت كالعادة أسير في الطريق بدون تركيز مثل كل الليبيين(ترى الناس سكارى وما هم بسكارى) فألتقيت وبالصدفة ايضا بجارنا العقيد طاهر بوقعيقيص يسير وعلى وجهه حالة من الهلع،فخاطبني قائلا....:ألم تر ما حدث ؟ فقلت له بخوف...ماذا ؟ فقال لي على الفور :أذهب إلى الأتحاد الأشتراكي وستشاهد،وكلما قلت له ماذا حدث ؟كرر نفس العبارة :أذهب وستشاهد بنفسك .
ذهبت وشاهدت شئ لم يكن يصدق اي ليبي ان يحدث في ليبيا وعلى يد ليبي كان يصرخ في اول سبتمبر (يا أبناء عمر المختار ورمضان السويحلي وعبد النبي بن بالخير وخليفة بن عسكر.....لا مغبون ولا مظلوم)! .
شاهدت الشهيدان عمر دبوب ومحمد الطيب بن سعود معلقان في حبل المشنقة على أرتفاع عدة أمتار،وقد لف حول جسديهما جلباب أسود مثل تاريخ القذافي،عليه شريط كتب فوقه (هذا جزاء من يخون ثورة الفاشل من سبتمبر) .
كان في ذلك الوقت جسد الفنان المطرب الصديق (عمر الصادق الورفلي)والذي غني لثورة الفاتح..كان معلقا في حبل المشنقة بميناء بنغازي البحري وإلى جواره عامل مصري (كمال فتح الله)لم تذكره دولته مصر بكلمة واحدة أو تتدخل لمعرفة سبب شنقه،ومصر لها شهرة كبيرة في تخلى حكامها عن مواطنيهم،كما حدث عندما تخلى (حسني كباري) عن شهداء مصر الذين ذبحهم صدام حسين .
سالت أخوة (عمر الصادق الورفلي)عن تهمة الشهيد،فقالوا لي كلهم أنهم لا يعرفون أي شئ،حتى وصلهم خبر شنقه بالميدان،ولم يعرفوا له محاكمة ولا تهمة ولا حضر معه محامي،مثلما حصل مع شهداء سجن ابو سليم،الذين اخذوهم من أهلهم ثم ذبحهم معمر النتافي مع بعضهم في يوم واحد،ولم يقدم لأسرهم بعد مضي العشرات من السنين حتى سبب القبض والأعتقال وهذا أبسط حقوق المتهم واسرته قبل وفاته وبعدها، وإلا اصبح من حق كل الليبيين ان يعدوا انفسهم للدفاع عن أنفسهم جماعيا كلما جاءت العصابة القذافية لتقبض على أي ليبي ان يخرجوا كلهم عن بكرة أبيهم ويقفوا معه حتى ينقذوه من بين أيديهم أو يموتوا معه،فليست دولة من تأخذ الناس لتقتلهم ولا تقدم حتى سبب للقبض والجريمة التي من اجلها تم القبض على المتهم،وكأن ابناء ليبيا قد أصبحوا مجرد دواجن في مزرعة قابلين للأخذ والذبح في أي وقت ومن اي شخص وبدون سبب!!.
أستخدم القذافي وعصابته الدعاية والفتنة،فأطلق دعاية في بنغازي تقول : ورفلة المقيمين في بنغازي ليسوا هم ورفلة الأصلاء،وورفلة الأصلاء هم المقيمين في المنطقة الغربية،ولكن تأكد بعد ذلك وبما لحق من قتل وسجن لأبناء ورفلة في المنطقة الغربية،كما لحق قبلهم بقبيلة مصراته،وما زال القتل والعدوان يلحق بجميع القبائل وأبناء ليبيا،لأن الحقيقة تقول ان كل من يحب شعبه هو أصيل وابن ليبيا،وأن عديم الأصل والذي ليس أبن ليبيا هو معمر القذافي وعصابته،لأن مصلحته وأهدافه تتعارض مع مصلحة وأهداف جميع الليبيين في الحياة داخل بلادهم بحرية والتمتع بخيرات بلادهم،التي أحتكرها القذافي له ولأسرته وعصابته،ليستخدم كل وسائل الأرهاب والفتنة بين القبائل حتى يسود .
لكن الشعب الليبي عرف الطريق الصحيح والعدو الوحيد،ليصبح هدفنا جميعا نحن ابناء ليبيا هو القضاء على عدو جميع الليبيين معمر القذافي مهما كان حجم التضحية،حتى نعيش في سلام كما كنا نعيش ونحن فقراء قبل أن نرى وجه معمر النتافي الكئيب .
رحم الله الملك أدريس وأسرته النبيلة التي لم يعرف في عهده عدوان ولا عرف في وجود أسرته طغيان وسرقات بالملايين جهارا نهارا في جمعيات تتاجر في كل شئ،وتعتبر ليبيا أقطاعية خاصة بها،فلم يعرف أبناء ليبيا الهجرة واللجؤ إلا في عهد سارق الثروة والسلطة والسلاح وأسرته،الذي طارد الليبيين واغتالهم داخل بلادهم وخارجها ووصفهم مع عصابته بانهم كلاب ضالة وانهم يتسولون من الكنائس،بعد ان سرق حتى ممتلكاتهم الخاصة وحساباتهم في المصارف،عقب قطع طريق العودة عليهم بالتصفية الجسدية عام 1980 ففقدت مسكنى (فيلا)بجوار مسكن الكاتب الكبير رمضان جربوع ونقودي في حسابي الخاص بمصرف الوحدة فرع المختار،ويقول الذين سرقوا ممتلكاتي أنني أتسول ولا اجد ما أعيش به،ويشاركهم في ذلك القول يهود سويسرا أصدقاءه وعلى رأسهم قاضية التحقيق (كاميليا ماسون)التي سألتني من يدفع في إيجار بيتي ؟!وهو سؤال لا يسأل في أي تحقيق،وقد تم نقلها إلى وظيفة في مكتب النائب العام بعد تقديمي شكوى ضدها،وكانت قاضية تحقيق في لوزان...وهذا ما أوصلنا له خائن الشعب الليبي معمر القذافي،والموت هو الحل.
أما كيف فيمكن للشباب الليبي الأبداع في إقامة أحتفال يغرق فيه القذافي في جحيم البترول بالحرائق والدم،ولا ينتهي الأحتفال إلا بتحرير ليبيا من دنس شيطان الفاتح العطيب .
لم يعد يهمني فلسطين وأفغانستان
أنا لم يعد يهمني فلسطين ولا أفغانستان..أنا يهمني ليبيا وحرية الليبيين وكيفية الخروج من تحت حكم العبودية المشين .
(طول السلك يودر الأبرة)..كانت قضيتنا في بلادنا ليبيا وخارجها هي الحرية والتخلص من حكم القذافي المشين .
بأسم فلسطين وكلمة السر النصب (القدس) فقدنا بلادنا بإنقلاب النصاب،لكن ياسر عرفات ما توقف عن زيارتنا وعاش نسبة كبيرة من ابناء فلسطين أمثال الدكتور (سامي عوض الديب أبو سحلية)المسيحي الأرثوذكسي،صديق الإسرائلييين الأشتراكيين والقذافي في لوزان،عاشوا على حسابنا في مؤتمرات وفنادق ومؤامرات مدفوعة من دماء الليبيين في قلب لوزان،ولا تسأل عما سببوا لي من خراب مع الطبيب السوري المسيحي الأرثوذكسي (بيير انتاكي) وحصل على جائزة القذافي لحقوق الهايك بابا الأسكندرية (شنوده) مبلغ 700 ألف دولار،كما شيد له القذافي كنيسة في جنيف، ثم أنشقت فلسطين عن عباس وحماس،وحضر (خالد مشعل) إلى ليبيا ليبارك ويطوف حول الكتاب الأخضر وطز في الشعب الليبي !أو كما قال لي مندوب فلسطين في جنيف عندما طلبت منه التخفيف من مساندة القذافي لأننا نحن الليبيين عندنا ضحايا على يد القذافي مثلما هم عندهم ضحايا على يد أسرائيل،قال لي (أنا يهمني كيف أوصل لقمة العيش إلى المقاتل في الجبهة يعني طز في الشعب الليبي وما يحصل له !.
ثم وجدنا أنفسنا بواسطة أسامة بن لادن يؤخذ شبابنا أبناء ليبيا إلى أفغانستان وليبيا لها رب يحميها !!.
نعم ذهبوا للجهاد مع الأمريكان صدق أو لا تصدق،وهم الذين قالوا بعد هدم شمشون بن لادن لمعبد التجارة العالمي على شعوبنا،لنجد انفسنا متهمين بالإرهاب ومتهمين كما قالوا بالكفر والردة من رفاق الأمريكان المجاهدين بصواريخ ستنجر سابقا،مع اننا لم نتهمهم بالعمالة عندما ذهبوا يتدخلوا في شؤون شعب لم يطلب منهم التدخل لصالح قوة باغية وظالمة في العالم،لأن السعودية ضحكت عليهم ليحصل الأمريكان على مرتزقة مجانا،سيصبح مصيرهم سجن كونتنامو في قلب جزيرة كوبا لصاحبها المجرم الذي سلب حرية شعب وهو يصرخ بأن كوبا هي بلد الحرية !!.
الآن آن الأوان ولمصلحة الجميع أن نقول لكل من يريد أخذنا لقضايا الصراع الجماعية والجانبية،سواء بأسم القومية العربية أو باسم الإسلام أو بأسم الشيوعية أو قضية فلسطين،نقول لهؤلاء لا يهمنا سوى حرية ليبيا وأبناء ليبيا وقضية فلسطين قضية أستعمار وأحتلال تهم العالم كله وليست قضية عرب ومسلمين ولا تقدميين ورجعيين،كما ان قضية أفغانستان تخص شعبها ولا تخص الليبيين،ومن يريد الذهاب لمناصرة أي قضية والتخلي عن قضية ليبيا،عليه ان يتخلى عن هويته الليبية ويترك ليبيا لشعبها .
هذه مظاهرات الأخوان الليبيين في لندن بها عشرة اشخاص،ليس من بينهم فلسطيني ولا أفغاني ولا عربي ولا روسي.
لقد عاني الشعب العراقي من الذين تعاونوا مع صدام بأكثر من سبب من القبلية العربية إلى الطائفية (شيعة وسنة)إلى القضية الفلسطينية،اليوم ماذا بقى للشعب العراقي سوى التفجيرات وأعتبار صدام شهيد من كل الذين عاشوا وأنتفعوا منه .
لسنا في حاجة لمن يساند الشعب الليبي بالكتابة عن قضية جماعية لنشر الإسلام في العالم أو نشر القومية العربية أو الإنتصار للشيوعية وسلطة البروليتاريا .
نحن اليوم نقول أن قضيتنا هي من أجل ليبيا وحرية الليبيين،من يريد مساندة هذا الشعب،فلا يدخلنا في صراعات عالمية حتى يشغلنا عن الذين ذبحوا وسجنوا وسلبت أموالهم ومساكنهم من أبناء ليبيا،ومن عنده قضية وطنية فليهتم بها....لأن العمل تحت الشعارات الواسعة أدخلنا في صراعات وأضاع وقتنا وأخذنا خارج قضيتنا المركزية (ليبيا وتحرر الشعب الليبي من سلطة معمر النتافي) .
ترى ما علاقة الشعب الليبي بالصراع الذي يقوم بين النجار وأبو مطر بأسم الصراع بين الإسلام والشيوعية ؟.
هل هذا ما ينقصنا(موش ناقصين) وسط هذه الغابة من المغالطات والأكاذيب،حتى وصلت الحالة إلى الجهاد مع الأمريكان بصواريخ (ستنكر) الحلال !! لتصل الخديعة إلى تسليم الأمريكان لرفاقهم المجاهدين سابقا الشباب المغرر بهم من قبل مصر والسعودية إلى جلاديهم حكام الجامعة العربية،ليعترفوا بأنهم كانوا على خطأ مقابل الإفراج عنهم وتخليهم عن قضية الحرية في بلادهم .
رفعت الأقلام وجفت الصحف،لسنا في حاجة إلى كتاب يثيرون صراع لخدمة قضاياهم العالمية،لأن قضيتنا قضية حرية وطنية،ولهذا أقول للنجار وأبو مطر (موش ناقصين خلط أوراق) لدرجة لم يعد الإنسان يميز بين الذين يقاتلون في سبيل الله والذين يقاتلون في سبيل ليبيا والذين يقاتلون في سبيل الدولار .
من حق أبو مطر أن يكتب عن فلسطين..ومن حق النجار أن يكتب على سوريا...لكن ليس من حقهما إدخالنا من فوق صفحات المعارضة الليبية في صراع شيوعي تقدمي أشتراكي إسلامي،فلقد وصلنا الخراب دائما من نظريات قادمة من مصر عبد الناصر وعفلق سوريا وبروليتاريا روسيا وزعماء فلسطين الذين ناصروا كل جلاد دون أي أعتبار لمعاناة الشعوب التي تناصرهم حتى أستغنوا وبنوا القصور والفيلات الفخمة مثل (فيلة)الدكتور سامي الديب صديق القذافي في منطقة (سان سلبيس)أفخم مناطق السكني في سويسرا،ولا تسأل عن دولة العروبة لأبو سفيان الذي سيغرس بيننا أول دولة أزلية للخلافة والنخاسة تحرم وتجرم التداول على السلطة وحق الأختلاف وفوق البيعة ذبح حفيده(الوليد) حفيد النبي محمد (الحسين).
ما خلقنا لإنسان من قلبين في جوف واحد،وبظروفنا التي عليها الشعب الليبي نريد التفرغ لمصيبتنا الكبرى(تخليص ليبيا من الجلاد الصحراوي القذافي .
لا يمكن للعبد ان يذهب ليحرر غيره سواء في فلسطين أو في أفغانستان إذا لم يحرر نفسه.
أما بالنسبة للذين لا يعرفون حتى الكتابة باللغة العربية من الذين يبصمون فيمكنهم الحديث على (البال سب)!وهو غير (البال توك)،فهؤلاء عذرهم جهلهم،ويمكنهم أن يبحثوا لهم على جماعة في مستواهم ليردوا عليهم.
الى السيد المالكي رئيس وزراء العراق
صرخة عراقية من موسكو هذه المرة تناشد السيد المالكي خاصة وكل اصحاب
الضمير الحي في العالم لاعادة ابنتهــا( ياسمين ) ذات العشرين سنة والطالبة في
احد الجامعات "
السيد الماكي .. نرجو منك التدخل لمعرفة مصير العراقية ( ياسمين ) التي أختفت
بظروف غامضة
والطلب من الحكومة الروسية للبحث عن ( ياسمين ) والكشف عن مكانها ومصيرها
’’ لاسباب انسانية
السيد ( سعيد فيصل حسن السلطاني,56 عاما) والد العراقية المخطوفة يرجو من السيد
المالكي التدخل السريع للعثور على ابنته ( ياسمين ) بعد اختفاءها اثناء توجهها الى
مقر الامم المتحدة في العاصمة الروسية موسكو.
قال السلطاني والدة (ياسمين) :- أن ابنته ابلغته في الساعة الحادية عشر صباح
الاربعاء بانها ستذهب الى مقر الامم المتحدة ثم الى الجامعة ،وبعد ذلك فقد الاتصال
كليا معها وهو يتهم جهات باختطافها كونة شخصية سياسية .. وللعلم فان المسافة بين
منزله والجامعة لاتتعدى العشرة كم . ولأن والد ( ياسمين ) يقيم بصورة غير شرعيه مع
زويحته المريضة فقد رفضت الشرطة الروسية تقديم بلاغ عن أختفاء ابنتهم
السيد المالكي
كوني عراقي وانت تمثلنا داخل وخارج العراق فاني اناشدك التدخل السريع لمعرفة مصير
ابنتنا العراقية ( ياسمين ) .. ولا نخفي سرا فان اختفاءها قد تسبب في ضرر كبير لنا
صحي وتفسي ومادي وفوق كل هذا الغربة التي نعيشها
والد( ياسمين ) :- ان أم ( ياسيمن ) لم تتحمل الصدمة وهي الان ترقد في المستشفى
بعد سماعها نبأ اختفاء ابنتها،ومن الجدير بالذكر أن (سعيد فيصل السلطاني) سياسي
عراقي معروف ،وقد رفض طلب لجوءه في روسيا الاتحادية بسبب ما وصفه تلاعب احد
المترجمين في قضية اللجوء في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة
في موسكو،ولايزال السلطاني عالقا في روسيا دون ان يتمكن من معرفة مصير ابنته .
سعيد فيصل حسن
سياسي
عراقي
روسيا موسكو
دور بعض أبناء فلسطين في الخراب
دعونا نكون صرحاء مع بعض أبناء فلسطين وللمرة الأولى،الذين اثروا على حساب قضية فلسطين وقضية الحرية في البلاد العربية،من خلال تحالفهم مع حكامنا الجرب على حسابنا،والذين باعونا في سبيل إنتصار قضيتهم أو ملأ جيوبهم وبطونهم،ومن هؤلاء الفلسطيني (سامي الديب أبو سحلية) رئيس المعهد الفيدرالي للقانون المقارن في لوزان،وأحد المؤسسين لمعهد القذافي لحقوق الإنسان في جنيف،والذين يتاجرون مع المخابرات الليبية في العقارات وأستيراد الأسمنت إلى ليبيا .
أذكر من هؤلاء أيضا ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في جنيف،الذي أتصلت به منذ مدة بعيدة طالبا منه بالهاتف أن يخففوا من مساندتهم لجلاد الشعب الليبي وصاحب التصفية الجسدية معمر القذافي،لأنه بالنسبة لنا مثل شارون لأبناء فلسطين .
فقال لي : أنا يهمني كيف أوصل لقمة العيش إلى المقاتل في الجبهة .
وفي مقابلة لصاحب جريدة (القدس) عبد الباري عطوان مع محطة (الجزيرة) وما أكثر مقابلاته حتى تعتقد انه وكيلها !
قال بخصوص توريث أبناء الحكام العرب للسلطة :والله يا سيدي إذا كان أبناء الحكام العرب سيأتون لنا بنتيجة،ليس لدينا مانع من أن يرثوا الحكم !...المهم عند عبد الباري عطوان،هو وصول الشعب الفلسطيني ولو على حساب حرية شعوبنا التي لو رفع فيها إنسان صوته وليس حجر كما يفعل أبناء فلسطين،لتم أعدامه شنقا أمام التلفزيون كما حدث مع ابناء ليبيا السبعة من الشباب الذين شنقوا في مشنقة واحدة وبعضهم لم يكمل سنوات المراهقة،كما ان الذي يسجن في ليبيا لا يعرف أهله حتى مكان وجوده، فما بالك ان يحصل أهله على الحق في زيارته كما يحصل أبناء فلسطين على يد الأسرائليين،ولا تسأل عن الملابس النظيفة،أما بالنسبة لي فقد بقيت ثلاثة شهور ونصف في الإنفرادي تحت التعذيب بدون أستحمام ولا تغيير ملابس حتى خرج القمل من (الأفرول)الذي ألبسوني أياه،وتقطعت أقدامي من ضرب أنابيب البلاستك ثقيلة الوزن،في الفلقة التي يطلقون عليها (فلقة يهودية)وكان المفروض أن يسمونها فلقة عربية،لأن اليهود لا يضعون بعضهم البعض في الفلقة ولا يحكمون بلادهم بالقوة،ولكن ضباطهم يدخلون الحروب وينتصرون على ضباطنا ويدخلون الإنتخابات ويفوزون بثقة الناخبين ولا يقولون نحن نحكمكم بالقوة لأننا القيادة التاريخية والخط الأحمر،كما يقول معمر القذافي عدو الليبيين والإنسانية كلها .
هل يقبل هؤلاء البعض من الفلسطينيين سماسرة مصالحهم على حساب مصالح شعوبنا أن نعاملهم بالمثل،وأن نقوم ببعض الإتصالات مع السفارات الأسرائيلية لنصدر صحيفة في تل أبيب أو نطلب من أسرائيل مساعدتنا في النضال ضد جلادينا كما يفعل بعض أبناء فلسطين في تحالفهم مع القذافي،طبعا وبغض النظر عن قضية فلسطين ؟! .
على أساس انه يهمنا كيف نوصل الحرية ولقمة الخبز إلى المواطن في بلادنا ؟ .
كان الجيل السابق لنا من الليبيين يحدثوننا عن المترفين من ابناء فلسطين على حساب ليبيا،ولم نصدق حتى سمعنا (سامي الديب أبو سحلية)وهو يلقي أمامي ورقة بها عنوان معهد القذافي في جنيف ويقول لي (هل أنا وحدي في هذا المعهد..إذهب وشاهد الآخرين) !!كما سمعت وسمع غيري ذلك الداعية الفلسطيني عبد الباري عطوان وهو يقول بأنه يوافق على توريث أبناء الجلادين العرب،حتى يوزع صحيفته على حسابنا وفي بلادنا...وطز في قضية الحرية،والمهم هو تحرير فلسطين ولو على حسابنا،نفس نظرية الجهاد في أفغانستان وترك الأوطان تحت حكم كل جبان !! .
ماذا قالت صوفي بكميز لحكامنا ؟
(صوفي بكميز) سويسريةيهودية،والدها صحفي في صحيفة 24 ساعة يدعى أخوان بكميز،كانت تقدم برنامج في التلفزيون السويسري القناة الفرنسية من جنيف..هناك حيث للحكام العرب سفراء وسفارات ويتابعون محطات التلفزيون كما يتابعون المعارضين بكل تأكيد .
ماذا قالت لهم صوفيا بكميز قبل مذبحة غزة بسنوات وماذا ردوا عليها.
قالت علنا وعلى مرأي ومسمع من جميع الناس في برنامجها (هذه الحياة)وعندي نسخة منه...قالت : العربي مثل (الشيك)إذا كنت من الذين يغضبون بسرعة وتبحث عن شخص كبش فداء فما عليك سوى البحث عن عربي و(تصرفه)!بدون أي مشكلة أي تقول له ما تريد من سباب وتعتدي عليه دون أن تخاف من عقاب !! .
أتصلت بها وسألتها عما تقصد،وقلت لها إن مهاجمتك للعرب هذه عنصرية،فقالت لي بكل عنجهية إن ياسر عرفات دائما يعلن ويقول نحن العرب .
بعثت برسالة بما حدث لأمين الجامعة العربية عمرو موسى صاحب التصريحات النارية،فلم يرد على رسالتي...رفعت دعوى ضدها فقال لي النائب العام السابق لمدينة جنيف (بركوزا)وهو صديق لوالدها (ليس في الأمر جريمة) !!.
ومن يهون يسهل الهوان عليه،والعالم يعرف خوف ولا مبالاة حكامنا العرب إلإ إذا كان الأمر يتعلق بأولادهم وأسرهم،فعند ذلك تقوم القيامة،بل حتى أبن الشيخ زايد لفقوا له تهمة لواط وشهروا به قبل التشهير الذي وقع لأبن القذافي،ولم يحركوا ساكنا .
شجاعتهم ضد شعوبهم،أما عن مصر وإنبطاح حاكمها امام اليهود في سويسرا،فلدينا ما يكفي بالدليل،والقنصل المصري يعرف باقي الحكاية،وعندما يأتي التوقيت المناسب سأقدم ما يقوم به بعض المصريين في تحالف مع اليهود ضد أبناء شعوبنا،ولا يفوتكم أنه في أحد الأيام كان البوليس المصري يأخذني إلى الطائرة بعد منعي من دخول مصر في عهد حسني كباري،وكان نفس هذا البولس يقول لي :أنظر هؤلاء الداخلين إلى مصر أمامك يهود،بينما كنت انا ممنوع من الدخول لأجل عيون القذافي .
لهذا فإن اليهود في كل مكان يعرفون الخوف والهوان الذي يعيشه حكام الطوارئ والمجاري واللجان الثورية والمطوع والمطوح ورجم الشيطان،ولا يوجد شيطان واجب على الشعوب رجمه سوى حكام الرشوة وشراء السلاح بالمليارات لأجل سواد عيون الأمريكان والإنجليز حتى لا يطردوهم من كراسيهم...وإلإ لماذا لم يستخدموا هذا السلاح أو يتوقفوا عن أستيراده...إنه سلاح تقديم الرشوات للدول الكبرى والعمولات لهم ولأولادهم اللصوص .
الحكام العرب بالنسبة لأسرائيل مثل الشيك،فهل رأيتم كيف تحدث رئيس وزراء تركيا بشجاعة لم يتحدث بها حاكم عربي واحد،وقال علنا إن على وزيرة خارجية أسرائيل ووزير دفاعها أن يتوقفوا عن أستخدام دماء أطفال غزة كوسيلة للفوز في الإنتخابات،وأضاف أنهم تركوه على حدود رام الله نصف ساعة قبل ان يسمحوا له بالدخول،وقال نحن الدولة العثمانية الذين حمينا اليهود عندما كانوا يعانون الأضطهاد....أما ما نعانيه نحن المقيمين في سويسرا على يد يهود سويسرا ومنذ عام 1999 وحتى هذه الساعة شئ لا يصدقه عقل،ويصعب على القلم وصفه،ووضعنا أمام القنصل المصري المستندات والوثائق التي تدل على المتعاون مع اليهود من مصر،فتركها امامه دون أن يلمسها أو يحركها أو يطلع عليها،وكانها ثعبان .
ولا تسأل عن عدد المصريين الذين تزوجوا من نساء تحمل الجنسية الأسرائلية،حتى لو كن كما قالوا لنا فلسطينيات يحملن الجنسية المصرية !!فليس كلهن .وخليها في سرك (غزة) لم تكن الأولى في عدوان اليهود،بل هم أستباحوا مصر حتى في شراء الغاز بأرخص الأسعار،ولا تسأل عن ضيافة المصريين للسياح اليهود،وما خفي كان أبشع...وما عندي من معلومات بالوثائق يشيب لها شعر الولدان.
دور وزير الداخلية الألماني في الأغتيالات
عندما كنت في أثينا عام 1980 وقد بدأت التصفية الجسدية في لندن،ذهبت إلى مجلة دير شبيغل للإلتقاء بمراسل هذه المجلة في أثينا .
كان المراسل يريد معرفة ما يدور في ليبيا،لكنه ركز في السؤال وكرر الأستفسار عن علاقة شخص أسمه (العقيد يونس)بوزير الداخلية الألماني،وكأن هناك علاقة خاصة وغريبة بينهما .
لم يذكر الأسم كاملا أمامي كما هو المعتاد في بلادنا في ذكر هذا الأسم،حتى أتعرف عليه ،وبعد مدة من الزمن ظهر أمامي أن ذلك الصحفي كان يريد معرفة العلاقة مع(العقيد يونس بالقاسم)الذي كنت أعرفه منذ أن كان (صول)في البوليس يسكن في عمارات (السكرسيوني)في مواجهة متجر(السنوسي شمسه)للأقمشة،بل وكان صديق للسنوسي شمسه .
تكشفت الحقيقة أكثر بعد ان تلقيت تحذير بمغادرة أثينا في أسرع وقت،ثم أغتيل الشاعر (جبريل الدينالي)في بون بألمانيا بعد مغادرتي لليونان .
ثم ظهرت فضيحة (جوليو أندريوتي)رئيس وزراء إيطاليا وعلاقته بالمافيا،ودور المخابرات العسكرية الإيطالية في الإرشاد عن الشهداء الليبيين الذين تم أغتيالهم في إيطاليا،وهذه المعلومات من الصحافة العالمية وليست من عندي .
فهمت بعد ذلك السر في تكرار السؤال عن علاقة وزير الداخلية بالعقيد يونس بالقاسم والذي كان وزيرا للداخلية في بداية التصفية الجسدية التي أعلنها معمر القذافي ضد الليبيين مع بداية عام 1980 ،ولا ننسي أن هناك تقريرا لمنظمة العفو الدولية تحدث عن تقديم السم لطفلين والدهما معارض مقيم في لندن وهما (جمال وسعاد أقصوده)وأرجو من والدهما إذا كان ما زال في لندن أن يقدم لنا القصة عما حدث .
أنهم يتاجرون في شعوبنا منذ أيام أسواق الرقيق،وهم الذين أستوردوا الشباب من الطغاة ليحاربوا في صفوفهم في أفغانستان بدون مقابل،ثم اعادوا تصديرهم إلى بلادهم ليقوم الدكتاتور بتعذيبهم واخذ الأعترافات وتقديمها لتجار العبيد .
من يعرف سبب الأختلاف بين (بن لادن)وشركاؤه من تجار العبيد،سيعرف الحقيقة بأختصار ،ومن لا يعرف فليعرف حقيقة واحدة وهي أن تجارة الرقيق والعبيد كانت قديما وحديثا تجارة دولية بين البلاد العربية والإسلامية وحتى البلاد الغربية والمسيحية(أستيراد وتصدير) للإنسان كبضاعة ومثل أي بضاعة .
هم الذين يعطون اللجؤ السياسي للهاربين من تجار العبيد،وهم الذين يسلمون الذين قتلوا هؤلاء اللاجئين بأمر تاجر العبيد وعضو الأمم المتحدة والموقع على ميثاق (حقوق اللسان)وليس الإنسان !!،كما كان التعاون بين وزير الداخلية الألماني ووزير الداخلية الليبي (يونس بالقاسم)(أغتيال وتسليم قتلة)الذي لم أعرف أسمه،لأنهم كانوا يقولون (العقيد يونس)وكانت شهرته عندنا (يونس بالقاسم)وحتي بدون ذكر عقيد .
أذا عرف السبب بطل الكذب !
يقول ملك الموت في مقال خفيف الظل على صفحة ليبيا وطننا:ذلك أنني أتيت في بعثة دراسية إلى أمريكا سنة 1979 .
أخيرا ظهر سر هجوم الذي أعتدى على كاتب هذه السطور منذ مدة بعيدة وبدون مقدمات،إلى حد ان وصفني بثور لوزان..الحقيقة عندما تشاهد صورته تعتقد أنه يسقط ما فيه على الآخرين .
وهو الذي تفاخر بأنه يعمل في عملين ويعول في عائلتين،بينما قال عن كاتب هذه السطور أنه يعيش على المعونة السويسرية.
تصوروا ذهب في بعثة إلى أمريكا واخذ معه عائلتين ويدرس ويعمل في عملين،تصور ماذا يعمل في ليبيا وهو المقرب من السلطة التي أعطته بعثة إلى أمريكا ؟! .بالتأكيد وآكل ناقة الله وسقياها (وحش) ! .
في نفس تاريخ ذهابه إلى أمريكا عام 1979 في بعثة دراسية وحاول أن تفهم البقية !!كنت أنا كاتب هذه السطور في طريق العودة إلى بلادي ليبيا من رحلة عادية،وبدأ التهديد ضدنا بالتصفية الجسدية .
في عام 1982 حيث كما يقول عاد وشارك في بطولة (البازين) !!وخسرها وعاد حزين،لم أكن أنا كاتب هذه السطور قادر على العودة لأن التصفية الجسدية ضدنا في الخارج كانت قد بدأت وأستمرت إلى عام 1995 وقتل ما يزيد عن مائة ليبي في الخارج،وفي حوزتي صحيفة تتحدث عن وصول فرقة الأغتيال إلى جنيف عام 1984 ومعهم جوازات سفر مزورة وأكتشافهم وطردهم من المطار إلى ليبيا،ولم يكن بن ترار من بينهم .
هذا الذي هاجمني هجوما شنيعا هو من فصيلة (عاشور شاهد الزور) ولكنه كشف مؤخرا عن وجهه،وانه من الجماعة الذين بين امريكا وبين ليبيا،يدافعون عن الإسلام كواجهة يتنكرون خلفها للتجسس على الليبيين في الداخل والخارج،فحتى الذي كان يقف يقرأ اليافطات التي كنت أضعها امامي في بيرن،وهو يتحداني بالعودة عام 1994 إلى ليبيا والحديث من المؤتمرات الشعبية،كان قد صنع له لحية هلالية وشارب ويتجول ومعه مجموعة من العقارب .
أحذروا هؤلاء المتنكرين خلف قناع الدفاع عن الإسلام،فمنهم دعاة الإصلاح وتحريم اكل التفاح !!ومنهم هذا الذي يحذركم من غضب الله،وذهب في بعثة دراسية بواسطة القذافي وأخذ معه أسرتين وعمل في عملين ويدعي أنه يعرف الله أو يخاف غضبه !! .
هل هناك معصية أشد بشاعة من الذهاب في بعثة في عهد القذافي،حيث حرمت البعثات إلى الخارج على كل إنسان شريف ونظيف،وكل من يذهب في بعثة لابد ان يدفع الثمن في الولاء والوفاء لسلطة الغوغاء والدهماء والأغبياء،ومن الذي ذهب ولم يرجع دكتور وهو تركتور ؟! .
سماهم في وجوههم من كثرة النفاق والنصيحة والدفنقي .
أذهبوا وانصحوا انفسكم ،فلقد كان تاريخكم وسيبقى أعوان في خدمة كل ظالم وسلطان،بدعوة المغلوبين للصبر على ما هم فيه،وذهابكم على حسابهم إلى أمريكا في بعثات،وهم يشاهدونكم ولا يستطيعون الكلام خوفا من ان تصدروا في حقهم فتوى أو بالأحرى (فته) تدينهم بالكفر لتقطعوا رؤوسهم وسط حلقة من ذكر الله أو كما يقول المثل :يذكر الله ويذبح .
الحمد لله أنفجرت دملة أو (دمالة) سالم بن ترار أخيرا .
فوزي عبد الحميد / الذي لم يذهب في بعثة دراسية
وقدم أستقالته بعد الإنقلاب بثلاثة شهور،
وحرم من العودة إلى بلاده بالتصفية الجسدية
(من الكتاب الأشقر) !!
صورة سالم بن عمار

كما يقول المثل "إذا عرف السبب بطل العجب" فهمت لمذا هذا العدوان من قبل المدعو سالم بن عمار،واهتمامه على وجه الخصوص بصورتي ووصفها بالخلاعة !عندما أطلعت على أول صورة له على مقال يتحدث فيه عن ملك الموت الذي كان يتربص بالطبيب تحت عجلات السيارة .
على كل الأحوال فأنا أعرف أن من يهتم بصور واسماء الأشخاص من ليس لديه ما يتحدث أو يناقش في موضوع مطروح للنقاش أو ليس لديه ما يقدم من افكار او معلومات مفيدة للناس .
فهمت سبب غضبه عندما شاهدت صورته الموجودة أعلى هذه السطور بلحية وشارب "أطلقوا اللحي وحفوا الشوارب"!والحقيقة أنني عندما كتبت بموضوعية لأقول أن اللحية لا تعني التدين والتقوى،فأهل الجاهلية ممن يعبدون الأصنام كانت لديهم لحى،والمسلمين واليهود كانت لديهم لحى،وحتى الهندوس والسيخ بل وكارل ماركس الشيوعي عنده لحية طويلة،عندما كتبت لم اكن اقصد سالم بن عمار او أي صاحب لحية في العالم ولكنني أكتب بموضوعية ولأزيل عن اللحية فكرة القدسية والتدين والدخول بها إلى الجنة ليس إلا .
على كل الأحوال وبعد مشاهدتي صورة سالم بن عمار وحديثه الشيق عن ملك الموت المتربص بالطبيب تحت عجلات السيارة،ظهرت أمامي مجموعة أسألة مفادها :ترى هل ملك الموت صورته قبيحة ؟ هل عنده لحية ؟ ولماذا لم نعرف ملك للحياة لا يتربص بالناس لقتلهم تحت عجلات السيارات أوعند معمر القذافي في سجن ابو سليم ؟ .
إنها كلها اسألة تدور في أذهان الناس منذ قديم الزمان،والعاقبة للمغفلين أو كما قال القرضاوي :البلهاء غالبية أهل الجنة،وأكد الشيخ على انه حديث شريف،والحمد لله،إن الله لا ينظر إلى صور الناس،ولكن ينظر إلى أعمالهم ومدى إنسانيتهم،كما ينظر إلى أحزمتهم الناسفة وسياراتهم المفخخة التي لا تميز بين عربي وعجمي حتى بالتقوى،ولا بين شيخ وشجرة وطفل،فكل من عليها فان وعالمهم ليس فيه وسط،فمن ليس معهم ضدهم،ومن ليس في دار المسلمين فهو في دار الحرب،ومن ليس مسلم فهو كافر ويجوز الدعاء عليه في الأراضي المقدسة،بينما من حقنا ان نستنكر الرسوم المسيئة ضد النبي،فنحن الذين سندخل الجنة من أوسع أبوابها وباقي العالم (في السقيفة) !! .
ختامها أتذكر جيدا اول عدوان على شخصى من قبل صاحب الصورة سالم بن عمار،عندما بعث يعيرني بالفقر،ويقول انه يعمل في عملين ويعول في عائلتين وكما يقول وربي يقدرني عليهن،ويقول عني أنني أعيش على المساعدة الإجتماعية السويسرية !هكذا وبدون مقدمات !!فالرجل فيما يبدو هرب بأهله من الجوع في ليبيا(يا لويله من باب الله تحجي بيت رسول الله...ولا تكشي ولا توشي..ولا تقولي ما عندي شئ..ورآس أوليدك ما نمشي..نين تعطي من حق الله)أما انا فكنت عام 1980 راجع إلى بلادي من رحلة عادية فقام سفاح الجماهيرية بإطلاق النار على الليبيين في الخارج فأضطررت للبقاء خوفا من ملك الموت صاحب اللحية والشارب،ولم أفخر ولن أفخر على ليبي لا في الداخل ولا في الخارج بأنني شبعان وهو جائع،فهذه أخلاق معمر القذافي وجماعته ومن على شاكلته أمثال بن عمار، حتى لو قضي حياته راكعا لن يدخل الجنة ولن يعرفه الله،وما استحق أن يعيش من عاش لنفسه،ومن قبل بالإهانة لأبناء بلاده وعايرهم بفقرهم..هل فهمت ؟!أو عايرهم بشكلهم..وأرجوك ان تنشر صورتي مرة اخرى حتى يحكم الناس أيهما صورته فيها خلاعة !وانا على ثقة بأن ملك الموت صورته ليس فيها خلاعة،وعلى كل الأحوال هو يشبه معمر القذافي أو بينهما علاقة خاصة !.
تذكرت دعابة قالها سالم بن عمار بدون قصد في أحدى معلقاته :قال بأنني أريد ان احكم ليبيا،الرجل أخذ أحتياطاته من الآن وبعث بصورته خوفا من المنافسة !أرجو أنتخاب بن عمار لقيادة لجنة ثورية والصورة خير شاهد على الأهلية .
مع تحياتي للأستاذ سليم الرقعي وتمنياتي له بالتوفيق .
إلى المهجرين الليبيين بالقوة
السيدات والانسات والسادة ابناء ليبيا الذين قام القذافي بتهجيرهم بالقوة المسلحة وأنا واحد منكم...بعضنا كان في طريق العودة إلى بلاده من رحلة عادية،والبعض الآخر كان في بعثة دراسية،فأغتيل من أغتيل وأصيب الجميع بالرعب وهم يطالعون صحافة القذافي تجاهر بالتصفية الجسدية في شهر أبريل 1980 ولم تعد العودة ممكنة حيث قتل حتى أول العائدين إلى ليبيا الشهيد محرر العقود عامر الدغيس .
لم يكن ذلك بفعل الفاشستي موسوليني ولكنه كان بفعل الفاشي الأعرابي عدو الشعب الليبي معمر بو منيار القذافي ،ولهذا فرض علينا المنفي بالقوة وحرمنا من بلادنا، بل واستولى القذافي على ممتلكاتنا واعطاها لأجهزته السرية،أعطى مسكني الوحيد لضابط مخابراته (حسين الفيتوري)واستولى على حسابي بالمصرف .
لهذا أدعوكم جميعا الأحياء ومن يمثل الشهداء أن تبعثوا لي بالأسماء والعناوين لتأسيس تنظيم (ضحايا تهجير القذافي لليبيين بالقوة) لنتقدم به إلى الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والبوليس الدولي،لأجل القبض على معمر القذافي ومن شاركه في الجريمة، ومحاكمته على جريمة دولية ضد الإنسانية، جرت فوق أراضي أكثر من دولة أوربية بما فيها أيطاليا، وساعدته المخابرات العسكرية الإيطالية، كما أشير إلى ذلك في فضيحة اندريوتي في علاقته بالمافيا،مع وثيقة أثبات من صحافته التى أعلن فيها التصفية الجسدية ضد الليبيين في الخارج بدون سبب معروف حتى اليوم .
كما أن هذه اللجنة ستتعاون مع جميع أسر الضحايا الذين ينكر القذافي انه خطفهم أو أغتالهم من الشهداء (منصور الكيخيا/عزات المقريف/جاب الله مطر/الأمام موسى الصدر ورفاقه)ومن يصلنا أي معلومات عنه من المفقودين والشهداء الغير معروفين .
أنا واحد منكم وصاحب المبادرة وسأتولى أمانة هذه اللجنة مؤقتا،وإلى حين أجتماعكم وانتخاب لجنة .
فوزي عبد الحميد / المحامي
أمين لجنة ضحايا القذافي للتصفية الجسدية
وتهجير الليبيين بالقوة
دولة القانون وخطها الأحمر !!
تحدث سيف القذافي عن دولة القانون والمجتمع المدني،ولا أحسب أن الإسلام عنده سيف (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .
كان حديث العارف والفاهم لفضائل دولة القانون في أستقرار المجتمع ورفاهية الشعب،وهذه الدولة هي التي تأخذ بها الدول المتقدمة في العالم،ولكنه وجد نفسه مضطرا للأحتفاظ لوالده بخصوصية (الخط الأحمر)! .
هنا أنهار كل الكلام المنطقي والحلو الذي يتمشي مع مستوى شخص متحضر يعرف جيدا ماذا تعني دولة القانون والمجتمع المدني ،لنجد أنفسنا أمام مسرحية جديدة ربما لتحل محل (المسرحية الدموية)التي فرض على الشعب الليبي أن يعيشها ولا يحصل حتى على جثث أولاده بعد ذبحهم في مسلخ الخط الأحمر البديع(أبو سليم) !!ربما لتحل محلها مسرحية(مدرسة المغفلين) !! .
العالم كله يعرف أن الخط الأحمر الوحيد في دولة القانون هو الشعب الذي له الحق في المشاركة في الحكم والتداول على السلطة،من خلال ترشيح وإنتخابات نزيهة وتحديد مدة للحكم،وحق هذا الشعب في محاسبة الحاكم وتقديمه للمحاكمة وتعويض المضرور.
كل شئ في هذه الدولة بدون ضجيج وصراخ وهتافات صياع ورعاع وغوغاء...(الفاتح ثورة شعبية..الفاتح جماهيرية..الفاتح دايم ويدوم..الفاتح دفنقي ويعوم!!..الفاتح تلفيق جرائم..الفاتح أدريس بو فايد..الفاتح والقائد قاعد!!..الفاتح ما درنا شئ....الفاتح كذب وأخزيه)!! .
في دولة القانون وهي جمهورية أو ملكية،ولم نسمع بعد عن جماهيرية لا تخضع لأي قانون...حتى الملك في دولة القانون أو الدولة الدستورية،يملك ولا يحكم ولا يتدخل في شؤون الشعب،ويحدد أختصاصه دستور الدولة،وملك اسبانيا الذي جاء بعد الديكتاتور فرانكو،لا يتدخل في شؤون الحكومة الإسبانية..لا هو ولا إبنه (سيف المسيحية) .
أما الدولة القومية والدينية والشيوعية والإنقلابية،فالحكم فيها لشيخ القبيلة أو لله أو لطبقة البروليتاريا أو لقائد الإنقلاب...وكل واحد من هؤلاء خط أحمر لا شريك له،وحده لبيك،حتى لو تظاهر بعكس ذلك... وفتشوا في تاريخ الدول من أبو سفيان إلى ابو منيار والضباط الأشرار .
لهذا لا أحد يتوقع من أنماط الدولة المذكورة أن تصبح دولة قانون ومجتمع مدني بدون نضال وبجرة قلم،لأن الثعبان يبدل جلده ولا يبدل طبعه،والذئب يبقى ذئب ولو لبس جلد حمل ودخل في القطيع .
طالما أن أسم الجماهيرية موجود ونظرية السلطة الشعبية وعلم سيدي عبد السلام الأخضر موجود وحسني الصادق ورفاقه موجودين،فلا دولة قانون ولا مجتمع مدني،لأن صاحب التصفية الجسدية ومذبحة سجن أبو سليم وحواريوه!!ما زال خطا أحمرا دونه الأمريكان وبترول ليبيا وخطاب أبنه خير شاهد .
ما بني على جريمة نصب سبتمبر 1969 ، سيبقى نصب وكذب وغصب وخط أحمر يطارد ويقتل،سواء بقي سيف في الواجهة أو غادر الواجهة .
ليبيا منذ سبتمبر مجرد مزرعة للقذافي واسرته وعائلته،لا يؤثر في الأمر أن يظهر سيف أو يتظاهر بأنه غير ظاهر !! وإن غدا لناظره مخيف .
معالم أنهيار الدولة الليبية
1. في طريق تفسخ الدولة الليبية منذ البداية،كان إصدار القوانين على قاعدة الشرعية الثورية أي (شرعية قاطع الطريق)حيث تم إعدام المواطنين لمجرد أنهم أرادوا المشاركة في حكم بلادهم،فمنهم من علقوا في حبال المشانق بالميادين العامة،ومنهم من أطلقت عليه النار في خارج بلاده،والمئات أبيدوا جماعيا داخل سجون أكبر عنصري أعرابي .
2. أعطيت تسميات غريبة ومريبة للعمل السياسي للحكومة والإدارة،غير معروفة في القانون الدولي ولا بين المواطنين(أمين)(تصعيد)(لجنة شعبية)(مؤتمر شعبي)(الشعبية للشعبيات)(قيادات إجتماعية)....وعلى رأي الشاعر:كل يوم لضم عقيق أقطع نماك هذا منين لك !،الأمر الذي يؤكد تحويل الدولة الليبية إلى (مشيخة قذافية)أو (عائلة)أو(قبيلة).
3. أنفرد أشخاص بالأسم(معمر- سيف- الساعدي- محمد- عيشة-هنيبال)بممارسة جميع سلطات وصلاحيات الدولة من طقطق لسلام عليكم ! من التصريحات السياسية إلى إتخاذ القرارات وإخراج المظاهرات وعقد الإتفاقيات بالمليارات،واصبحت جميع السلطات السياسية والقضائية والتشريعية مجرد هياكل وأقنعة تخفي الحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد،وهي أن الدولة الليبية بطولها وعرضها،ما هي إلا (معمر القذافي وعائلته).
4. بدأت القناعة لدي الشعب الليبي بأختفاء الدولة الليبية التي يضمن فيها جميع الليبيين حقوقهم ويعرفون واجباتهم ويشاركون في حكم بلادهم ولا يخاف فيها أحد على حياته أو حريته أو ما كسب،وكانت أول معالم هذه القناعة في ظهور الأقليات الليبية (أمازيغ)(تبو)وحتى كاتب هذه السطور بدا يشده الحنين لقبيلته (ورفلة)في الشرق والغرب وما لحق بهذه القبيلة من ذبح وسجن وتشريد ومطاردة بأول شهيد يشنق في ميدان الإتحاد الأشتراكي في بنغازي(عمر الصادق الورفلي) ليستمر القتل في شهداء ورفلة من الضباط والتنكيل بأسرهم .
5. اليوم يحاول معمر القذافي تضييع وقت الليبيين بإثارة مسرحية المصالحة على وزن(أصبح الصبح)كما يحاول الحيلولة دون تفسخ وأنهيار الدولة الليبية،في البحث عن بدائل أخرى في الأستعانة بقبائل مصرية ليبية،وتجديد الدعوة لوحدة وهمية مع مصر وتونس،وإغراء مهاجرين بالعودة تحت شعار(سلم تسلم)!،لكن ظهور(سيف)كداعية للمصالحة بدون أي ضمانات دستورية وقانونية،وظهور شقيقته(عائشة)كمتحدثة بأسم الشعب الليبي كله،وغلاق المطارات والموانئ الليبية في وجه السفن والطائرات السويسرية وقطع البترول أيضا،لأجل عيون هنيبال القذافي،عزز الشعور لدى جميع الليبيين والعالم بأنهيار الدولة الليبية،ولكم في (الصومال)تحت حكم (سياد بري)والسودان تحت حكم(البشير) خير مثال على تفسخ الدول تحت حكم ديكتاتور، حتى تصل إلى الحرب الأهلية،لتفتح أبواب الجحيم على المجهول،وأنا من الذين يرحبون بأي حل للخروج من سلطة دولة العائلة الدموية، ولو بالإنفصال للحياة في دولة (برقة المجيدة)ما دام قد أنفرط عقد الدولة الليبية إلى أن تحولت إلى (جماهيرية العائلة القذافية)وشعارها الشعب الليبي مسخرة الجميع ! .
حركات تحرير أم جماعات تكفير ؟!
كانت قضية الأوطان ومنذ البداية لأجل تحريرها من الأستعمار الذي كان يسيطر عليها بشكل مباشر،في شكل قوات وقواعد،وبعد الخديعة العظمى(على وزن الجماهيرية العظمى)حيث صدق الجميع أن الأستعمار قد أنسحب من الأوطان.....الجزائر ومصر والسودان والجماهيرية الدموية...إلى آخر دول الجامعة العربية الغبية .
أكشفنا قناع الإنقلابات العسكرية التي أعطت لنفسها أسم الثورات(التقدمية الأشتراكية والعربية)إلى آخر موال ألف ليلة وليلة وشعوب فقدت حريتها لتعيش ذليلة.
كانت الخديعة العظمى ودائما على وزن "الفتنة الكبرى"والجماهيرية العظمى...حتى رزايانا وبلاوينا كبرى وعظمى !.
اليوم تتمنىأن يحكم بلادك ألف أستعمار بريطاني وأمريكي،ولا ليلة واحدة من ليالي سلطة الشعب واللجان الثورية،وعدي بينا يا جلادنا عدي بينا إلى الجحيم والمشانق المنقولة تلفزيونيا والسجن بعشرات السنين وبدون جريمة ولا تحقيق ولا محاكمة،مثل وضعي تحت التعذيب لمدة ثلاثة شهور حتى أنفجرت الدماء من قدمي اليسري تحت الضرب بالتوبوات وأنا معلق في الفلقة،ثم أفرج عني بدون أي اعتذار أو مسؤولية لمن أرتكب الجريمة،وهي بأوامر الصول خليفة حنيش الذي أصبح جنرال، وتحت تنفيذ الملازم عبد الله السنوسي صاحب مذبحة سجن أبو سليم ومحمد علي النايلي صاحب محاولة أغتيال الحبيب بورقيبة الفاشلة الذي تعلم التعذيب في سجون تونس عقب أعتقاله نتيجة للمحاولة الفاشلة .
فوق السجن والتعذيب بعشرات السنين تلاحقك التصفية الجسدية......سامح الله الأستعمار البريطاني والأمريكي،فلم يسجن ليبي لسنوات،ولم ينصب مشنقة أو يصفي ليبي جسديا ولا معنويا،ولم يستولي على ممتلكات المواطنين العقارية وفي المصارف .
أنا عشت في عهد الإدارة البريطانية،ورأيت كيف انهم حبسوا الذي خرج في مظاهرة وحرق العلم البريطاني،حبسوه أربعةوعشرين ساعة،بينما الذي لم يخرج في مظاهرة طلبة بنغازي عام 1976 وقيل بأنه نظم لها،أعدم شنقا مع طالب آخر وترك معلقا في حبل المشنقة لساعات طوال..ما أرحم الإنجليز حتى لو كانوا أستعمار .
بعد هذا الخلط في الأوراق وقناع ثورات التحرير التي سنكتشف أنها في حقيقتها إنقلابات وتزوير لمشاركة الأستعمار الذي قيل لنا بأنه أنسحب وسحب قواعده،ليعود ويلتقي بالعميل في خيمته يتقاسم معه أموالنا المنهوبة في صفقات سلاح لا حاجة لنا بها،لأنها لا تستخدم إلا في قمعنا،فالأستعمار يستحي أن يذبح العشرات لأنهم خرجوا في مظاهرة فداك يا رسول الله،حيث يمكن فض المظاهرات بخراطيم المياه وبالمسيلة للدموع إن كان لدينا بعد دموع،فقد جفت الدموع والأرزاق،لتسود دولة سمسار الكاز والنياق .
تتضاعف مأساتنا وكما يقول المثل الليبي "وزيد ها الحبة على دمالتك"!دخل علينا شعار "الإسلام هو الحل"على يد أنور السادات للقضاء على ما تبقى من شعارات عبد الناصر المهزوم والمأزوم .
لننتقل يا ولداه من حركة المقاومة الحقيقية بتحرير الأوطان،من الأستعمار المباشر ثم أعوانه من عصابات لصوص الإنقلابات العسكرية،المتنكرين في شكل ثورات من أجل الحرية !لحركات تكفير الإنسان...ومن مشكلة هموم أستعمار ليبيا من قبل القذافي وأولاده وعصابته الثورية !وهي أشد مرارة من نزل الحسام المهند،والأموال الموزعة على العاهرات والعاهرين والساهرين في بلاد العالم،لنجد شبابنا ينصرفون بعيدا عن الوطن للجهاد في أفغنستان والشيشان والبوسنة،بعد ان تركوا الأوطان لأبشع أنواع الأستعمار،وهو الأستعمار القبلي القائم على العصبية الجاهلية واللجان الثورية .
وكما يقول أبناء لبنان (وضاعت الطاسة)أصبحنا شيع وفرق يكفر بعضنا بعضا،بدل ان نتوحد على كلمة واحدة (تحرير ليبيا)من السلطة الجاهلية القذافية التي نهبت الوطن واحتكرته للطرطور وقبيلته .
المفروض أن نتوحد جميعا حول هدف واحد بسيط وغالي وهو كل شئ في وجودنا وهو (حرية ليبيا أولا)...نتوحد لتحرير الوطن من اخطر عدو لحريتنا وكرامتنا،لأنه في حقيقته هو رأس حربة الأستعمار(مقابلة بلير في خيمته..لا إرهابي ولا دياولو كما كانوا يقولون !) .
الأستعمار خرج مظهريا بجلاء القواعد،فدخل مع نافذ إنقلاب القذافي (المسرحية واغنية لله المجد وحده على من تكبر والقرآن شريعة المجتمع)مثل شعارات عبد الناصر(أرفع رأسك يا أخي..حتى تضرب على قفاك!) .
بدل أن نتوحد حول هدف واحد وهو حرية ليبيا،وجدنا فرق وجماعات تدعو لقضية أخرى-إقامة دولة الخلافة والعودة إلى ايام السلف الصالح وما كان عليه المسلمون .
دعونا نجتمع أولا على تحرير الأوطان من عدو الإنسان،حتى نجد المكان المناسب فوق أرضنا لمناقشة قضايا ديننا ودنيانا في حرية وفوق الأرض الوطنية،ففي عهد وسلطة القذافي حتى الصلاة تحت رقابة ومطاردة اللجان الثورية،ولا يوجد في الدولة الليبرالية تهمة زنديق،ولكنها موجودة في السلطة التي تحتكر لها حقوق الناس والحرية .
ترى هل نتفق على أننا شعوب تريد تحرير نفسها وأوطانها،لا تكفير غيرها.... حتى ننعم بعبادة الله بدون مطاردة كما هو الحال في دول ليبرالية تعيشون بها وتمارسون عباداتكم بكامل الحرية وكذلك جميع حقوقكم السياسية ؟.
ملاحظة :
شكرا لمن كشف ان حكاية خطف المحامي ضو المنصوري مجرد عملية تضليل وخداع وكذب لم ينطلي على المعارضة في الداخل والخارج .
الحزب الليبرالي الليبي ( ح . ل . ل )
· عندما جعل عدو الحرية في ليبيا عقوبة الإعدام لتأسيس حزب أو الإنظام إليه،كان تأسيس الحزب الليبرالي الليبي عام 1985..ولن تهزم الحرية ابدا
· الأحزاب ضرورة حياتية ،ومن تحزب صان حريته وحرية بلاده .
· الأحزاب مدارس سياسية لبناء المجتمعات الحديثة التي تعرف كيف تحمي مصالحها وحريتها في مواجهة العالم،فلا أحد في العالم يحمي لك مصالحك .
· شعارنا في ليبيا (ليبيا بالجميع وللجميع وفوق الجميع)
· شعارنا في الحزب الليبرالي (الحرية والوطن)وهو نفس شعار (جمهورية لوزان السويسرية) .
· الليبرالية هي مذهب الإنسانية القديم،منذ بداية سير الإنسان على الأرض .لقد خلق الله الإنسان بكامل حقوقه،ولم يخلقه عبدا بأغلاله تحت سلطة سيد...خلقه يعبر بحرية عما يعتقد وما يفكر،كما خلقه يجتمع مع غيره بدون خوف ولا تحديد لعدد المجتمعين ولا للحصول على إذن بالإجتماع...هذا الإنسان كان حرا يتنقل في أرض الله الواسعة بدون حاجة إلى تأشيرة خروج من بلاده كما يحدث في ليبيا !! كان هذا الإنسان يبيع ويشتري في حرية وبدون أحتكار شركات متعددة الجنسيات وابناء لصوص سلطة .
· كان هذا الإنسان يبحث عن الله بنفسه ويعرفه ويهتدي إليه بدون دين،وقد لا يجده ولا يهتدي إليه،فلا يخاف من إنسان مثله ان يقتله لأنه لم يعرف خالقه أو لم يؤمن بدين ...كان هذا الإنسان يستمر في رحلة البحث عن الحقيقة حتى يموت في بعض الأحيان ولا يصل إليها .قد يجد الله في قوة النار أو في صوت الرعد وفي الصواعق التي تسحق الأحياء أمامه،لكنه لم يكن في حاجة إلى إنسان آخر يرشده إلى خالقه لكي يستعبده من أرشده ويعيش على حسابه،تحت التهديد والتخويف بحساب الله لمن خلقه لحساب من يرشد ويعد ويتوعد .لم يكن هذا الإنسان القديم في حاجة إلى دين ينشر الكراهية بين الناس ليتقاتلوا ويعيش على حساب كراهيتهم لإنسان مثلهم،من يستغلونهم باسم الرحمن الرحيم .
· هذه الليبرالية لا تدعو إلى كفر ولا تدعو إلى أيمان،ولكنها تقول لك بانك حر في وطنك مع جميع المواطنين والناس،بشرط أن لا تعتدي على حرية الآخرين،فحريتك حدودها وواجبك عند حدود وحرية الآخرين،مهما كانت قوتك وقدرتك،فلا إنسانية ولا كرامة بدون حرية لك وللآخرين .
· الحرية لا تعني الفوضى ولا أستباحة إنسان آخر هزم في معركة لحالة ضعف أو غياب حيلة...الحرية لا تعني غنيمة مال المهزوم في معركة حتى لو كان معتدي،ولا تعني أستباحة شرفه وعرضه حتى لو كان كافر...الحرية في حالة العدوان عليك تعني حقك في الدفاع المشروع عن وطنك وشعبك من كل ظالم،ولو كان مواطن أستولى على الوطن والسلطة ونكل بالمواطنين،فهو عدوك وعدو جميع ابناء الشعب،حتى لو أدعي بانه مسلم وليبي،فمن لا إنسانية له لا وطنية له ولا قيمة لديانته .
· الحرية لا تعني الحق في سيطرة شخص وأولاده وأسرته على دولة بكاملها،والعبث بشعبها باسم كتاب أخضر أو اصفر أو أبيض أو أسود او أحمر .
· المواطنون سواسية في الوطن الواحد كأسنان المشط،إن أكرمهم عند المواطن من حرص على حقوق المواطنين ومات في سبيلهم .
· الناس شركاء في ثلاث (الحرية والسلطة والثروة)
· القائد في الجيش،يتلقى الأوامر من السلطة السياسية وينفذها .
· المفكر لا يفرض افكاره على أحد .
· أعلى سلطة سياسية في الدولة من ينتخبهم الشعب من بين المواطنين ولمدة محددة .
· كل من قتل أو سجن أو عذب مواطن أو أستولى على أمواله ،ليست له أي شرعية للمشاركة في الشأن العام،حتى يعرض على محكمة عادلة ويثبت براءته أو يصدر عليه حكم وينفذه ،وكذلك وضع معمر القذافي بأعتباره مرتكب لعدد كبير من الجرائم .
· كل مواطن من حقه أن يقول (أنا) ليفخر بعمل فيه خدمة للوطن او الدفاع عن مصالح المواطنين،ومجموع هذه (الأنا)يتكون منها وطن قوي عزيز يختلف عن وطن النمل والبعوض والصراصير الذي ليس فيه (أنا).....أنا تصنع السياسة والتاريخ والمجتمع القوي،الذي فيه كل مواطن هو شعلة من الخير تنافس غيرها لما فيه الأفضل...إن الذين يخافون ويخفون هذه (الأنا) ولا يريدون من يذكرها،لا تشرفهم (أنا..هم)هذه الأنا تسمح لنا بكتابة التاريخ من الأحياء الذين صنعوه بدون كذب من الخونة الذين سيستولون على هذه الأنا لأنفسهم ليدعوا بأنهم هم الذين قادوا مظاهرة سبها،وهم الذين قادوا مظاهرة أحداث يناير،وهم في حقيقتهم لم يقودوا سوى شنق المواطنين الأبرياء بكل خسة ونذالة،وما زالوا يحافظون على دورهم المشين في سحق الحرية ومنع وتجريم حقوق الليبيين في تكوين الأحزاب والمشاركة في الحكم،لينفرد هو وأولاده وعائلته بكل شئ في ليبيا،بدون ادني ذرة من حياء،مثله كمثل من يدعي الدين والتدين فيقوم بتخويف البسطاء ليكسب من وراء خوفهم جنات على الأرض تجري من تحتها الأنهار،ثم ليتركهم في أغلالهم في إنتظار جناتهم في السماء،مع أن الله خلق هؤلاء البسطاء الطيبين الخائفين بدون أغلال،فمن أستغفلهم جعل أغلالهم من قبيل قضاء الله وقدره وذلك هو الفحش والكذب المبين .
· أيها الليبية والليبي حيثما كنتما : كونا مجموعتكما من الليبراليين سواء أردتما الإنظمام إلينا اليوم او غدا،فالمستقبل لنا بالحرية وحب المواطنين والوطننوبدون خوف ولا تخويف،وليس لمعمر القذافي بالقتل والسجون والنهب ومطاردة المواطنين الليبيين .
صاحب الثلاث جوازات سفر ..أين الصور ؟
أحد الشباب من جيل الإسلاميين ضحايا عدوان القذافي عام 1995 ،وهو لم يطلب اللجؤ السياسي،بل عنده ثلاث جوازات سفر أحدها ليبي ! ومقيم في سويسرا لأنه يحمل جواز سفر سويسري أيضا،بل ويذهب إلى ليبيا ويعود منها ومعارض فوق البيعة صدق او لا تصدق مدى أستغفال الآخرين! .
عندما تلقيت دعوة لمشاركة هؤلاء الشباب في مظاهرة بميدان القصر الإتحادي بالعاصمة السويسرية –بيرن ،حضرت ووقفت مع نفر قليل وسط الميدان،لكن الغالبية كانوا يحيطون بنا ويجلسون على حافة السياج الحديدي في وضع أقرب إلى الأستعداد للهروب،وواحد من المتظاهرين يقف بعيدا في ركن من الميدان يضع على رأسه باروكة ويغطي وجهه بقناع،وقد تمكنت من أقناعه بخلع باروكته وإزالة القناع من على وجهه،ومنذ ذلك اليوم تحول إلى مناضل يصول ويجول في غرف البالتوك ويتهجم على الجميع بما فيهم العبد لله،وكأنه فاتح عكه(يا سيد فوزي) !! .
جاء صاحبنا صاحب الثلاث جوازات سفر ولحية هلالية وخطوة (حجلية)بفتحة قدمين في شكل سبعة (أفدع)وتقدم ترافقه شابة تحمل آلة تصوير أخبرنا انها صحفية،حيث أنهالت علينا بالتصوير مع الأطفال وبعض الواقفين وهم قليلين ،فالغالبية يجلسون على حافة السياج الحديدي إنتظارا لحادث هجوم قد يقع فيفروا من المكان .
من كثرة التصوير راسيا وافقيا حتى تخيلت نفسي نجم من نجوم السينما،وفجأة وصاحب الثلاث جوازات سفر يقف إلى جانب الصحفية ! أشار بيده على سيارة،قال ان بها جماعة من المكتب الشعبي يلتقطون لنا صور،فتوجهت نحوهم مثل عنتر بن شداد !ملاحظا آلة التصوير بيد أحدهم يخرجها من نافذة السيارة ويصورنا،ولكنهم سرعان ما هربوا بسيارتهم،ربما حسب مقتضيات المسرحية مع صاحبنا ! .
بعد إنتهاء المظاهرة بعدة ايام إتصلت بصاحب الثلاث جوازات سفر والإبتسامة البهية واللحية الهلالية،طالبا منه الصور التي أخذتها لنا الصحفية،فقال هي عند صحيفة 24 ساعة،لكن هذه الصحيفة أنكرت معرفتها بالصحفية،وقالوا إنها شركة صحفية تلتقط الصور وتبيعها لمن يدفع الثمن،لكن في نهاية المطاف لم يصلنا شئ من صاحب اللحية الهلالية لا مجانا ولا بالعملة السويسرية،ويا بهية خبريني يا بوي أين ذهبت صورنا ؟! .
مطلوب من جماعة الأخوان لعام 1995 ان يتصلوا بصاحبهم لكشف الحقيقة الغائبة،خاصة بعد عودة البعض منهم وتجديد جوازات سفرهم مع تجديد بيعتهم للظالم،ليختلط الحابل بالنابل !!ويصبح لدينا معارضة رمادية (أمعهم أمعاهم-عليهم عليهم) .
قال محمد صبحي الممثل الضاحك :بأقولك لم الثعابين أحسن أجيب لك الزابط .
فيرد عليه الشخص بقوله :يا راجل أنت مجنون..فين هي الثعابين ؟!
فيقول له محمد صبحي :أمال فين الزابط ؟!! .
ونحن نقول لصاحب اللحية الهلالية :أمال فين صورنا ؟!لم الثعابين !! .
علما بأن صاحب الثلاث جوازات سفر والده فقط ليبي .
ومن باب الأحتياط أرجوه ان لا يقترب مني ليصافحني،حتى لا أحرجه لأنني أعرف أنه ديبلوماسي يجيد الضحكه الصفراء والمصافحة حتى وهو يكن الكراهية للشخص،ولكن على من ؟!! .
القذافي قتل والدتي ووالدي
- عام 1980 بدأ القذافي التصفية الجسدية وقطع رأس الشهيد عبد الرحمن أبوبكر الخميسي،فأضطررت لعدم العودة إلى بلدي وكنت عائدا من إيطاليا في رحلة عادية،وغادرت أثينا إلى اول بلد اعطاني تأشيرة دخول في نفس ليلة مقتل عبد الرحمن أبوبكر 21 مايو 1980 .
- عام 1981 حضر والدي ووالدتي لزيارتي في لوزان،وعند عودتهما إلى ليبيا سحب القذافي جواز سفر والدي ومنعه من السفر بدون اي سبب ،في أعتداء صارخ على حق والدي وحريته في الإنتقال .
- عام 1982 حضرت والدتي لزيارتي بمفردها ،لتخبرني بأن القذافي قتل ابن شقيقها أحمد أسماعيل مخلوف الطالب بكلية الحقوق،بتحطيم راسه أثناء التعذيب ،حيث سلم إلى أسرته جثته مع الأمر بعدم فتح الصندوق الذي كانت به الجثة .
- في نفس العام وعند عودة والدتي،هاجم منزل الأسرة بالمدافع الرشاشة (البولدك) ضابط المباحث عثمان الوزري وعصابته للبحث عن شقيقي (رشيد)الذي كان يعمل بالسوق الحكومي،فسقطت والدتي مغشيا عليها من هول المفاجأة عند دخول عصابة المباحث المسلحة للمنزل للبحث عن شقيقي رغم انهم وجدوه في الشارع عائدا من عمله عقب خروجهم فقبضوا عليه،وبعدها مباشرة انتقلت والدتي إلى رحمة الله بالسكته القلبية .
- صدم والدي من الهجوم واعتقال شقيقي وانتقل عقب والدتي إلى رحمة الله .
- ما زال القذافي يواصل عدوانه ضدي في لوزان بواسطة أعوانه،بما في ذلك محافظ لوزان NICOD Jacqueوكبار الموظفين،وقد هوجم منزلي يوم 25 يناير 2006 في الساعة السابعة صباحا،وجرى تفتيشه والقبض علي والتحقيق معي بشكل مهين مع التهديد من قبل قاضية تحقيق تدعى (كاميليا ماسون)وهذه غير الموظفة (نورا كراف أسرائيل)وهي سويسرية يهودية من الأسكندرية،التي قامت خلال عام 1999 بعدوان ضدي رفضت سلطات التحقيق السويسرية السير في دعوى التعسف التي رفعتها ضدها،بل لقد خضعت لتحقيقات وهمية منذ عام 1999 إلى عام 2003 بدون أي دليل،وكان الذي يقوم بهذا العمل جماعة من اليهود .
- القذافي تربطه علاقات حتى مع البابا أشنوده في الأسكندرية،وهو الذي أعطاه جائزته 750 الف دولار وبنى له كنيسة في جنيف،وهو الذي دفع مصاريف مؤتمر السلام بين الأسرائيليين والفلسطينيين في لوزان،وتربطه افضل العلاقات بيهود ليبيا وإيطاليا والنمسا،وهو الذي عقد مؤتمر الخوار المسيحي الإسلامي،ويشارك معهم في مؤسسات مالية بشراء الأسهم والسندات وفي مؤسسات صحفية وعقارية،ومن هذه المؤسسات من لعب دورا دمويا في تدميري نفسيا ومعنويا وتخويفي من خلال عمل حجوزات نصب للأرهاب فقط غير حقيقية مثل مؤسسة WINCASA ومؤسسة www.publigroup.com التي تسيطر على الصحافة والإعلان ومجلة l’Hebdo ويبدو أن دولة عربية تشارك مع القذافي وجماعة لوبي (أشتراكي شيوعي صهيوني)رأسه في جنيف ولوزان يدعمه في الأنتخابات مقابل ما يرتكبه ضدي من أعمال أجرامية ترتب عليها أضرار،من خلال الأستدعاء لتحقيقات بدون تهمة ولا دليل،حتى أصبت بحالة فقدان توازن عام 2001 ودخلت المستشفى المستعجل وبقيت في الإنتظار بالممر عاريا وفي حالة عطش وجائعا من التاسعة صباحا إلى السابعة مساءا،وعندما أرتديت ملابسي واردت مغادرة المستشفي لحق بي أثنين من الحراس عند باب الخروج واحضروني مرغما،وقد بقيت أطالب بالماء حتى أخذوني إلى الفحص في التاسعة مساءا،ثم أعطوني الماء بعد خروجي من آلة الفحص ،وللعلم أنا ليس عندي أي نشاط مالي ولا اقتصادي مع هؤلاء المعتدين ولا مع أحد،ولكن يختلقون المناسبات ولو من خلال إيجار شقة ،وهم يملكون عمارات سويسرا،كما يملكون اول ديانة تسيطر على جميع الديانات،ويتباكون من معاداة السامية وما ارتكبوه ضدي هو أبشع أنماط معاداة السامية ،بل لقد تعرض أولادي لعملية تهجير بدون علمي ولا إذني .
- انا الآن بدون مبالغة أعيش تحت عملية تعذيب نفسي منذ عام 1999 بوسائل ساكشف عنها فيما بعد،ولكنني أحذر بأن حريتي وحياتي في خطر،المسؤول عن ذلك جمهورية لوزان وسلطاتها،وأرجو من كل من يقرأ هذا المقال ان يترجمه إلى لغة بلاده ويبعث به إلى منظمة العفو في البلد الذي يقيم بها،وإلى صحافة بلاده ووزارات الخارجية،لأن الصحافة السويسرية لا تريد ان تنشر كلمة واحدة مما يحدث ضدي من عدوان شبه يومي شاركت فيه المؤسسات الصحفية الرئيسية في هذا البلد ولقد أشرت إليها بالأسم،وهي التي تقوم بدور الناشر لإعلانات معمر القذافي في حفلات الفاتح وتبعث بصحفية لنقل الأحتفال (خيره دي بو) كما تبيع الأذاعات،كما أجرت مقابلة مع سفيرته في جنيف (سعاد الطجاجي)،وما خفي كان ابشع...واذا وجدتم من ينشر من الصحافة في أي بلد في العالم،لدينا الدليل بالمستندات،لفضيحة لا تختلف عن فضيحة سجن أبو غريب بل أشد بشاعة منها ،وبالصدفة تحصلت على كل الأدلة التي أرادوا ان يخفوا بها فضيحتهم وعدوانهم ضدي،والأخطر من كل ذلك ان جهة التحقيق والأدعاء ترفض السير في أي دعوى أعتداء جنائي يقع ضدي من قبل موظف من موظفيهم أو مؤسسة من مؤسساتهم .
التعذيب الحديث فى البلاد الديمقراطية
كنت أقف لأطالع بيان عن اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الأعدام في لوزان ،فحضرت من خلفي فتاة تقوم بتوزيع المنشورات المتعلقة بهذا الموضوع ،وللعلم ليس كل من يوزع منشورات هو من أهلها ،فكثيرا ما يكون الموزع مدفوع الأجر سواء كان من العاملين عليها او من المؤلفة قلوبهم وجيوبهم وسيوفهم .
قلت لهذه الفتاة أنا عندي معلومات عن الأسلوب الحديث في التعذيب،فقالت لي يقال أن هناك نائب عام في أمريكا تحدث في هذا الخصوص .
على كل الأحوال سواء كنت أنا أول من أستخدم هذا المصطلح أو غيري ،فمعركة الإنسان واحدة في كل زمان ومكان لأجل نصرة الحق والمظلومين والمضطهدين،فلا إنسانية بدون وقفة جماعية في مناصرة الحرية(ليست من الكتاب الأخضر)! .
أنا وأحمد الله على قول انا،فلولا هذه الأنا ما كانت نحن...تعرضت للتعذيب الحديث ومنذ عام 1980 في مدينة لوزان وما زلت حتى هذه الساعة تحت إشراف وكلاء عن القذافي ورفاقه في المصالح المالية والتجارية ،وقد التقيت شخصيا بواحد من الذين يدعون ويشجعون إلى الأستثمار في ليبيا وهو يلقي محاضرتين يدعو فيهما رجال الأعمال ،كانت واحدة في زيورخ والأخرى في لوزان،وعندما أكتشفت الفضيحة وذهبت إلى زيورخ للتظاهر امام مقر المحاضرة،وكنت مستلقيا في الحديقة العامة في إنتظار الموعد،ضرب الهاتف في جيبي،لتقول لي موظفة قسم حقوق الإنسان في وزارة الخارجية السويسرية إن السيد وزير الخارجية (جوزيف دايس) يعطيك الأذن لتلتقي بالقائم بالأعمال السويسري عندما يلقي محاضرته في لوزان،فقلت لها غاضبا انا موجود هنا في زيورخ وسأكون امام مكان المحاضرة الأولى،وكان سبب غضبي ان شقيقي سجين عند القذافي 18 عاما بدون محاكمة وبدون جريمة مثل الليبيين الموجودين حتى الآن وبعضهم مات في السجن،وعندما بحثت لديهم عن تطورات ملف شقيقي في قسم حقوق الإنسان بالوزارة،أفادوني بأنهم لم يجدوا حتى الملف ،ثم جاء من يضع أمامي دعوة القائم بالأعمال السويسري في ليبيا(بول كولير)ليلقي محاضرتين يشجع فيهما المستثمرين السويسريين للعمل في ليبيا ،وقفت أمام مقر المحاضرة في زيورخ وخاطبت رجال الأعمال أصحاب البطون الكبيرة والقلوب الصغيرة،وألتقيت بالقائم بالأعمال في لوزان وكان ذلك بحضور شاب يدعي نيقولا فردان من صحيفة 24 ساعة المعادية لمصالح الشعب الليبي والمؤيدة للقذافي مع مجلة الهيبدو والأولى ترجع لمجموعة www.publigroup.ch والثانية ترجع لمجموعة www.ringier.ch وأحفظ أسم هاتين المؤسستين وفتش عنهما في محرك المعلومات....ورغم أن الشاب نيقولا كان يريد إجراء مقابلة معي وهو رئيس قسم السياسة الدولية بالصحيفة في ذلك الوقت إلا أنه وبعد التشاور مع صحيفته عاد ليقول لي أنهم رفضوا إجراء المقابلة،وأكتشفت ايضا بعد لقائي بالقائم بالأعمال السويسري أنه كان شقيق رئيس سويسرا في ذلك الوقت،وللعلم أيضا فإن صحيفة 24 ساعة عندما دخلت عليهما عام 1980 عقب هروبي من أثينا في أعقاب التصفية الجسدية لأتحدث إليهما،وجدت صورة القذافي وهو يضع يده على خده فوق راس رئيس قسم الشؤون الدولية،وقال لي أنها أعطيت لهم هدية يوم زاروا ليبيا في عيد الفاسق من سبتمبر،وهم على أتصال مستمر معه .
عام 1999 وأحفظ هذا التاريخ إذا كنت تهتم بمصلحة الحرية في ليبيا أو بمعرفة الحقيقة ووسائل التعذيب الحديث ،واحفظ كذلك وابحث عن هوية هاتين المؤسستين الصحفيتين المسيطرتين على الأعلام السويسري في سويسرا وفي مساحة من العالم ،وأطلع على نشاطهما الذي لا يترك مجالا إلا واستثمر فيه ،والقذافي وأولاده خير المستثمرين ومن يشترون الأسهم لخدمة مصالحهم .
كانت أول حملة تعرضت لها شخصيا من التعذيب الحديث في شكل الأنتظار بدون أعطائي حق اللجؤ السياسي لمدة خمس سنوات مع التعذيب بالعمل بالسخرة(تنظيف المراحيض وقطع الأحجار والمعادن)رغم أنني لم اكن راغب في البقاء ولكنني أريد الحصول على رفض نهائي،وهم يريدونني أن اغادر بقرار غير نهائي،ثم تصاعد التعذيب الحديث في شكل أبشع مع عام 1999 وقبل حضور القائم بالعمال وإلقاء المحاضرتين أياهما بشهور !! .
التعذيب الحديث الذي يتعرض له نسبة كبيرة من اللاجئين والمهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا أطاره ودوافعه المصالح الأستعمارية والحلف الغير مقدس مع حكامنا بدون شرعية،ومعاداة السامية من اليهود ضد العرب وردا على البعض من الذين يكفرون العالم دفاعا عن شرع الله في الميكرفونات عند الحج في مكة،ثم يذهبون بأموال الحجاج الفقراء يعقدون الصفقات مع أهل الذمة ويتزوجون المحصنات ويأكلون طعام أهل الكتاب .
التعذيب الحديث غير التعذيب الذي عرفته شعوبنا في القرون الوسطى على يد جلاديها من الذي يحفظون القرآن الكريم ويفتون بجواز قتل العبد الآبق،وعلى يد جلاديها في عهد صاحب الفسق الأخضر والمشانق العلنية في المدينة الرياضية وكتاب أخضر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،لأن الباطل في قلبه وفي عقله وفي كراهيته للشعب الليبي والأرتماء في أحضان الغرب .
التعذيب الحديث الذي أخضع له ولن أكتب فيه حتى تنتهي فصوله التي أواجهها منفردا،وفي صمت كامل ومفضوح من الصحافة السويسرية الضالعة فيه بالدليل الغير قابل للتكذيب ،لن أكتب فيه حتى الوصول إلى النهاية التي ارجو أن اكون عندها حيا،وإذا كان عكس ذلك فإنني أحمل الدولة السويسرية عملية القتل هذه،وقد تركت آثار مراسلات مع مركز حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية،وربما سيكون لدي المنظمة العربية لحقوق الإنسان بعض المعلومات في أعقاب هذا المقال .
التعذيب الحديث ليس له آثار مادية،ولكن له آثار نفسية ومعنوية...لا يخضع فيه الإنسان لسجون ولا قيود،ولكنه يحبس نفسه بنفسه ويدور حولها،وسط كمية من التخويف والإرهاب والإهانة والعار والمشاكل اليومية المختلقة والمستمرة،حتى يسقط تحت أقدام الجلادين ،مثلما يسقط الثور على ركبتيه(يستر الله من حكاية الثور!!)في مصارعة الثيران ،مثخن بجراحه وسط تصفيق الجماهير للفارس المنتصر أو الفرسان،مع ملاحظة ان سويسرا يوجد بها أكبر عدد من الأطباء النفسيين وأكبر عدد من المرضى النفسيين لا تميزهم بملابسهم النظيفة وليس من التعفف !! .
عندما تتكامل الصورة قد يكون التعذيب الحديث موضوع لكتاب شيق ومؤلم أيضا وغير متوقع،أرجو أن يتعاون معنا كل من علم بواقعة او حدثت معه واقعة يراها تتعلق بهذا الموضوع،الذي يتطرق إليه لأول مرة ليكشف عن عالم له ألف وجه وهوية ومصلحة وشخصية وقومية ودينية،حتى أن الله له أصدقاء وله أعداء،ويقود الحروب منتصرا للبعض على البعض الآخر،وكل شئ في سبيل المصلحة جائز او كما قالوا (الكذب في المصالح يجوز)وفي غير المصلحة حرام!.
ويبقى الإنسان الضعيف معزولا وضحية لكل قوي جبان، داخل بلاده وخارجها وفي كل مكان،ولا يعرف التعذيب الحديث إلا من يكابده،حيث تتعاون فيه أجهزة أمنية عربية وغربية ضد اللاجئين من الشرق الأوسط وافريقيا،وتبقى مسألة (وفضلناهم على العالمين) مجالا للبحث والأستثمار أيضا،ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام .
ضحايا الفضائح : شهداء بيننا أحياء
الفضيحة ظاهرة إنسانية ،فهي لا تقع بين الحيوانات .والفضيحة في تعريفها أيضا : هي أعتداء من شخص او جماعة على حق من حقوق الإنسان لفرد أو جماعة من الناس ، ويعجز المعتدى عليه في الدفاع عن نفسه أمام المعتدي .
الناس في مجتمعاتنا التي تعود ثقافتها إلى العصور الوسطى ،كثيرا ما تقع في خلط إلى درجة أعتبار أن المجني عليه والمعتدى على حقوقه ،هو الذي أصابه العار بما وقع عليه ،وأن المعتدي المنتصر في وضع الفخر !،مع أن الحقيقة بالمفهوم الإنساني المتحضر تقول أن ضحية العدوان هو شهيد بكل ما تعني الكلمة سواء مات او بقي على قيد الحياة ،وهل يلحق بالشهيد العار ؟! .
واجب الناس الذين وصلوا إلى درجة من الإنسانية تسمح لهم بالتمييز بأحتقار المعتدي أي الجاني وأعتباره هو المفضوح والمرتكب للعار وجالبه على نفسه،والتنديد به في المجالس ومقاطعته ،وجبر خاطر المعتدى عليه ورفع معنوياته والوقوف إلى جانبه ماديا ومعنويا ،فما ذنب الذي أهدر دمه أو عرضه وعجز في الدفاع عن نفسه ؟! .
أليس من واجبنا جميعا الوقوف إفى جانبه بكافة الطرق من منطلق أن فضيحة العدوان الذي ارتكبه الظالم ووقع على هذا البرئ الضعيف ،إذا لم نردع الظالم بكافة الوسائل بما فيها الأحتقار وهذا أضعف الأيمان ،ونجبر بخاطر المظلوم اليوم ،فحتما نحن نعطي شرعية للظلم والظالم والمعتدي لنصبح من ضحاياه في المستقبل ،مثل ذلك الظالم الذي أشاد به (عبد الله بشارة) الكويتي والشاعر الليبي (النويري)والذي قال فيه (ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشة)وهل هناك فخر في من يكسر أنوف الرجال او النساء يا جماهيرية الجاهلية العظمى ؟! .
لقد عرف التاريخ أولئك النبلاء الذين وقفوا إلى جانب الضعفاء والمغلوبين يدافعون عنهم من منطلق حب العدل والخير والأخوة في الإنسانية حتى أن بعضهم من السادة، قتل في معارك العبيد ضد تجار الملح في بغداد راجع (صلبان التاريخ الإسلامي) وكان يكفيه ان يشاهد ذبح العبيد او يكون في صف السادة ،وكذلك كان الحسين بن علي في معركته ضد الظلم وكان يعرف مقدما انه سيهزم امام قوة الظالم ،وكذلك كان والده عندما غادر سقيفة بنو ساعده مستنكرا أنتخاب أبوبكر لنفسه بنفسه حاكما للأمة وتعيين صديقه عمر نائبا له .
لهذا أقول أن ما يميز الإنسان عن الحيوان : الحياء والضمير،ومن لا حياء عنده ولا ضمير يرتكب من الفضائح الكثير ويفخر بها مع امثاله حتى لو كان عنده وجه إنسان ،فكثير من القردة تشابه الإنسان إلى حد كبير وبدون كتاب أخضر ( أني مفكر عالمي) !!!
وحكاية أخري عن ميراث الظلم
أطلعت على القصة التي ذكرها السيد (تالا)على صفحة ليبيا وطننا قسم رسائل القراء ،وهي تمثل قمة الأبداع في التعبير عن واقع شعوب منطقتنا في ظل ميراث ثقافة الصدفة والقضاء والقدر في أختيار الحاكم ،فرأيت تقديم حكاية أخرى من التراث يتداولها الناس ،وهي تعبير عن حياة هذه الأمة التي إذا كان بينها رابط حقيقي ،فليس بالتاكيد الدين وحده ،ولكنه ميراث ظلم في أهم واخطر مؤسسة وهي مؤسسة الحكم ،فلم تختار هذه الأمة حاكمها على مدي ما يزيد عن 14 قرنا....
تقول الحكاية :بعد إنتقال مولانا السلطان إلى رحمة الله،والذي كان يشتهر بالعدل والتقوى وجمال العينين وعرض المنكبين ،غير أنه فوق ذلك كث اللحية ،أجتمع الناس في المدينة واتفقوا على أختيار اول الداخلين من بوابة المدينة !(قانون النصيب واليانصيب والقضاء والقدر)وكان اول الداخلين او النصابين راعي معيز او راعي حمير أو أي راعي ،بشرط أن لا يكون راعي كلاب أو خنازير لأنها نجسة.
تقول الصدفة أيضا لم يكن الداخل من أبناء المدينة عائدا إليها،فنصبوا ذلك الراعي القادم من الصحراء حاكما عليهم وعلى مدينتهم التي ستعرف التعاسة والتياسة .
أصدر الراعي الأعرابي فرمانا يندد فيه بمن لا يربي الدجاج والنعاج في البيوت ولا يرعى الأغنام وقضى على الأماني والأحلام ،وعلق على الأبواب فرمانات تقول (وانتصرت الخيمة على القصر)وحمل معه خيمته يطوف بها البلاد تأكيدا على كراهية الحضارة وخدمته لدولة النصارى،فتعجب الناس من هذا المصاب والهباب وعم الوطن الضباب والخراب وسادت سلطة القحاب وعرفت الحالة بعودة النصاب عدو الإنسان في آخر الزمان(البيت لسارقه)(تعليق القوانين والقضاء على المرضى) .
أغلق بيوت التجارة وفتح بيوت (......) ! ضع الكلمة المناسبة بين القوسين !وعلقت المشانق في كل مكان وإنتشرت اللجان الثورية والفئران تبشر بإنتصار دولة الجبان ،وتم تغيير الشعار فيما بعد ليصبح (الميريكان في كل مكان) ! .
هذه الحكاية أستمرار لما حدث في سالف الزمان ،قبل ظهور الإنقلابات العسكرية التي تلبس قناع الثورية وتحرير فلسطين ،حيث سيظهر من جديد مولانا راعي الرعية صاحب النسب السخيف الداخل من بوابة الإذاعة بنشيد الله اكبر فوق كيد المعتدي!والذي أستنكر أخلاق البرجوازية العميلة للميريكان والصهاينة ،وأخذ في الدعوة والدعاء لدولة البغاء ،والقرية القرية وإنتحار وإندحار رائد الخرا.
في نهاية المطاف حتما ثورة المدينة قادمة على الأعرابي هولاكو سجان المثقفين وحارق المكتبات ،وستسيل في هذه الثورة الدماء وستقطع رؤوس التيوس ،وسيخرج الفأر الحقير من حفرته (كما قال الدكتور مصطفى)وستأكل النار أوكار الشياطين ..لستم في حاجة لقول آمين ،فقانون الزمان جعل تجارة العبيد بالأمس فضيحة اليوم ينكرها الذين عاشوا عليها وبشروا بها ،من ملك اليمين إلى سلطة الشعب وسيف الكذب والنصب ،وإلى الأمام وفضيحة تاجر الليبيين على كل لسان حتى لو أستخدم العميل (الريشي) ومعه (الميريكان) .
امراجع مؤمن النعاس :
تفاصيل قصة اختفاء ابني عـبدالفتاح

بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المواطن أمراجع مؤمن النعاس من مدينة طبرق. كان لي إبن يدعى عبدالفتاح اختفى
منذ عام 1996 وانقطع أثره. ولكنني لم أنساه ولن أنساه ولن أنسى من خطفوه مني...
وهذه تفاصيل القصة في الملفات المرفقة..
الخيانة العظمى..تعريفها وأسبابها
1- هي أستيلاء فرد او جماعة من المواطنين على سلطات دولة بإلغاء الدستور والمؤسسات العامة ،ووضع قوانين وقرارات (قوانين حماية الثورة) بدون رضاء الناس(ترشيح انتخابات)والسيطرة على الممتلكات العامة والخاصة والتصرف فيها بدون رقابة قانونية ،والقيام باعمال القبض والتفتيش والسجن والإعدام خارج نظام القضاء(الإعدامات في الميادين والتصفية الجسدية) .
2- هي تغليب للمصالح الخاصة لمواطن او جماعة من المواطنين على حساب المصلحة العامة لدولة وشعب في العلاقات الدولية (المقرحي/الممرضات البلغاريات)(2 مليار رشوة) .
3- هي سلب أموال دولة وشعب وثرواته وأعتبارها ضمن الممتلكات الخاصة لفرد واسرته وجماعته ،يتصرف فيها بإرادته المطلقة ( الجمعيات الخيرية).
الأسباب :
1- خلل عقلي كسبب رئيسي لكل أنماط الجرائم إذا ثبت ذلك بتقرير طبي شرعي .
2- غياب قوة الردع الجماعية ،المتمثلة في قدرة الجماعة الوطنية للكفاح بشكل كامل او نسبي ،ينقص او يشل قدرة أو يردع الخائن عن مواصلة خيانته .
3- وقوع الخائن تحت ضغوط خارجية تدفعه أو تساعده لخيانة شعبه ،كأتفاق مصلحتة خاصة مع المصالح الدولية ،لدول تبدي أستعدادها لحماية الخائن حتى تحقق من خلاله مصالحها في نهب ثروة شعب .
4- عدم وضوح معنى الخيانة للدولة في ثقافة شعب ،من خلال غياب الثقافة المدنية وسيطرة الثقافة الدينية ،حيث تعتبر الخيانة هي خيانة الله من خلال عدم آداء فرائض العبادة ،ولذلك يقرأ الخونة في هذه البلاد القرآن ويصلون ويصومون ويحجون ،ويبيعون الشعوب وسط الدعاء لهم بالنصر من فوق المنابر ،وشعر شعراء الدعارة الحلال والغناء عليهم ،بينما لا يعرف ثقافة (الشوباش)والدعارة الحلال هذه أي شعب من الشعوب المتقدمة !ولا يستطيع مايكل جاكسون أن يغني على (جورج بوش) على دربك طوالي !ولا أن يدعو له قسيس بالنصر في العراق !.
كل الخونة من الليبيين مع الطليان لم نعرف اسم لواحد منهم حتى اليوم ،والذي يموت (تطول كرعيه)ويذكره الجميع بالرحمة ويشيدون بأعماله الطيبة !! .
الإفلاس أو الإنفجار
الدولة مؤسسة مثل أي شركة أو مشروع ،لها حقوق وعليها إلتزامات عندما تعجز عن آداء إلتزاماتها وتصل الأمور إلى حالة الفوضى نتيجة لعدم وجود دستور وقوانين حضارية تحدد الأختصاصات ،يصبح الحل الوحيد هو ان تعلن هذه الدولة إفلاسها ،كما حدث مع الإتحاد السوفياتي ،بما يعني تخلى هذه الدولة عن نظريتها ومشروعها الذي اوصلها (الشيوعية)أو ما أطلق عليه العاقل( السلطة الشعبية)..ولا شعبية ولا دياولو.. لأنه وعلى مدى 38 عاما من إجراء التجارب الأعتباطية والعبثية ،من الوحدة العربية ضرورة حتمية دونها الموت !إلى الوحدة الأفريقية ،ونحن أفارقة ولسنا عرب إلى التفكير في دولة فاطمية !!،إلى نظرية القائد الذي لا يملك ولا يحكم ولا يستقبل السفراء ولا يعلن الحرب ،ولكنه يستقبل رؤساء الدول ويتخلى عن أسرى حروبه الفاشلة في مصر وتشاد وأوغنده ،ويدفع الثمن ابناء ليبيا من أرواحهم الغالية بأوامر عسكري غبي حتى النخاع .
هذا القائد الذي لا يأتيه الباطل لأنه هو الباطل نفسه ،تتعقد الأمور وتفلس الدولة سياسيا رغم ثرواتها الطائلة في وجوده،لأنه لا أحد يعرف ما يفعل وما يقول ،ولا يفهم الشعب الليبي ما يدور حوله ولا ما يدبر له ،فحتى المؤتمرات الشعبية مجرد مسرح عرائس وطراطير يقولون كلاما معد لهم ،ويعرفون هم انفسهم انه كلام فارغ ،ولكنهم يتعيشون ويسرقون ،وكذلك نفس دور اللجان الثورية الخارجة على القانون ،والتي تتمثل مهمتها في إرهاب المواطنين والبلطجة اليومية جهارا نهارا .
اليوم جماهيرية (شاهر روحه) والقائد الأممي و(الهبال ما ايدسش روحه)و( جماهيرية باتا واولاده) تعيش في حالة من الفوضى مثل ما يحدث في حالات الحروب والمجاعة،ليس متاح للمواطنين فيها سوى القتل والنهب والكذب للتغطية على ما يرتكبون ،والنجاة بأنفسهم لأنه لا أحد يثق في أحد ،إلا فيما بين الأسرة الظالمة التي تسيطر على كل شئ ويكذب زعيمها ويردد بأن الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب ! .
إنها حالة الفوضى الكاملة ،وقد كان اكبر تعبير عنها ظهور هذا الشاب المدعو سيف الذي يدفع الملايين ويفاوض على اكبر المشكلات ويدلي باكبر التصريحات ،ولا أحد يعرف مركزه القانوني في كل ما يعمل وما يقول ومدى مسؤوليته ،فربما هو الآخر يلعب دور الأب لا يملك ولا يحكم وليست له جمعية تدفع بملايين الدولارات !.
هنا يصبح الحل الوحيد للنجاة في دولة بهذه الحالة البائسة ،أن تعلن إفلاس نظريتها ومشروعها ،ليستعيد الشعب مقاليد الأمور ،ويصبح الدستور الملكي هو الطريق للحل ،ليس حبا في الملك ،ولكن لأنه دستور شامل كامل متوازن ،يغنينا عن الدخول في صراع من أجل دستور علماني او إسلامي ،فهذا الدستور متفق عليه من جميع أبناء الشعب الليبي ،حتى لو تطلب الأمر أستبدال أسم الملكية بالجمهورية ،وهذا هو الطريق لأستعادة الخير والسلام لبلادنا ،دون حاجة لأن تدفع بنا ظروف الفوضى والخراب إلى أعتناق نظرية (علي وعلى أعدائي)فاليأس يصنع الإنفجار،ومن لا مستقبل له مثل حالة الشعب الليبي اليوم،ليس له ما يخاف عليه أو يفكر فيه .
لخط الأحمر الوحيد
الخط الأحمر الوحيد هو الدستور ،الذي يضعه الشعب بمن أختارهم بالترشيح والإنتخاب ،في حرية كاملة ،وبدون قوانين ثورية وسلطة شعبية ولجان ثورية وبدون كتاب أخضر ولا أصفر مفروض على الشعب،ويجب أن تتم العملية تحت رقابة دولية لمنع التزوير الذي هو مثل التصعيد ! .
لا وصاية على المواطن ،وكل إنسان كامل الأهلية ولي أمر نفسه ما لم يكن (مجنون بكتابه)! الذي فرضه على الناس بالقوة والسجون .
عرفت الدولة في العصور الوسطى وقبل ظهور ومعرفة الناس في الدولة الحديثة لمبدأ (فصل السلطات) ،فكانت سلطة (الراعي والرعية) و(مولانا) و(سيدنا) و(المنصور بالله) وكان هو الحاكم والقاضي (فيك الخصام وانت الخصم والحكم).
في دولة القانون إذا أعتدى عليك الحاكم أو أحد أعوانه ،تتقدم بشكوى إلى القضاء ضد هذا الحاكم أو أحد أعوانه، والقضاء هو سلطة مستقلة لا تخضع لأحد .
التوقيف والحبس وقضاء العقوبة
1- مدة توقيف البوليس للمواطن المشتبه فيه : 48 ساعة ،يفرج بعدها عنه إذا لم يجد الدليل أو يحال على النيابة العامة إذا توافر الدليل أو في حالة التلبس بالجريمة ويقوم بالتحقيق لدي البوليس مأمور ضبط قضائي يخضع للنيابة العامة،وهو من رتبة شاويش فما فوق ليتوفر له درجة من الكفاءة في التحقيق .ويكون التوقيف في مراكز البوليس ويدرج أسم الموقوف وساعة توقيفه في دفاتر البوليس ،ويحق لوكيل النيابة المرور على هذه الأماكن والتأكد من هوية الموقوفين ومدة توقيفهم ،بحيث لا تزيد عن 48 ساعة .
2- مدة توقيف النيابة العامة للمتهم : 6 أيام في السجن المحلي، تفرج بعدها عن المتهم أو تحيله إلى محكمة الجنح إذا كانت الواقعة جنحة أو إلى غرفة الإتهام إذا كانت جناية أو تفرج عنه بكفالة مالية او شخصية إلى أن يحين موعد جلسة المحاكمة .
3- مدة توقيف قاضي غرفة الإتهام للمتهم : من 15 يوما ويمكن تجديدها إذا أستدعت ضرورات التحقيق ذلك لمرة ثانية وثالثة ،بما لا يتجاوز 45 يوما ،ثم يحال المواطن على محكمة الجنايات أو يفرج عنه بكفالة مالية او شخصية إلى حين موعد الجلسة .
مدة العقوبــة :
1- في الجنح : الحبس من 24 ساعة إلى ثلاث سنوات مع الغرامة او بدونها .
2- في الجنايات : بما فوق ثلاث سنوات وحتى المؤبد .
3- قضاء العقوبة : يقضى المتهم عقوبته في سجن يقع بالقرب من مسكنه ،حتى تتوافر له زيارة أقاربه ،ويقضى ثلثي العقوبة إذا كان حسن السيرة والسلوك داخل السجن .
في جماهيرية باتا وسلطة الشعب :
يقبض البوليس أو المباحث أو المخابرات العسكرية أو اللجان الثورية ،على المواطن ويودع في مكان مجهول ليموت فيه أو يخرج بعد 21 سنة دون أن تراه السلطة القضائية ،وكثير من الليبيين أعدموارميا بالرصاص وشنقا وسط الميادين الرياضية في محاكمات فورية لم يحضرها قاضي ولا محامي ،أمام جمهور من الغوغاء يتم أحضارهم لهذه المناسبة الهمجية ،وقد نقلت مشاهد الأعدام تلفزيونيا للمواطنين دون مراعاة لسنهم وظروفهم النفسية ،ويوجد شريط فيديو منقول عن تلفزيون هذه الجماهيرية اللاإنسانية يثبت ذلك .
أسرة فاسدة وشقية وسبتمبر أسود
لا ضمير ولا أخلاق ولا شرعية لوجودهم على رأس الدولة منذ تلك الصبيحة السوداء من 1 سبتمبر 1969 الكئيب .
- قتل وسجن وسرقة بالمليارات في جمعيات لثروة الشعب الليبي ،وكذب بدون حدود ولا قيود ،ودعوة علنية لمن لا يعجبه سلوك مجرم حقن أطفال برقة وقتل المتظاهرين من أبناء برقة الذين استدرجوا للذبح لإرهاب باقي أبناء المنطقة بالعملية الأثيمة ،دعوة بأن يذهب ويشرب من البحر ،حتى يوفر لشرابين الدم (دراكيولات الفاتح)ممارسة متعتهم في شرب دماء الشرفاء .
كبيرهم المعتوه شهرته منذ عرفته بلادنا التعيسة شنق طلبة المدارس والجامعات والمطربين في الساحات والميادين،وتأليف قصص المؤامرات وإدانة الأبرياء ،ولو كان لدينا كل هذا العدد مما ألف من مؤامرات وإنقلابات الجيش لما بقى كل هذه المدة ! .
- كلما عثر على جماعة من ضباط برقة يتحدثون مع بعضهم او طلبة من هذه المنطقة يتذمرون ،صنع لنا قصة مؤامرة مثل صناعة قصة حقن الممرضات لأطفال برقة بالإيدز ،وهو الذي حقنهم إلى ان يأتي بالحقيقة في تحقيقات ظاهرة ومعروفة ،وهو الذي أعطي الأوامر بذبح شباب مظاهرة برقة (فداك يا رسول الله)وهو الذي أستدرجهم،ولا علاقة لنا بإتفاقات أبنه الخفية للتستر عليه في جرائمه ، وتعتبر أسر الأطفال و(آغا) ممثل هذه الأسر قد باعوا أطفال برقة بالمال ،لأجل التستر على الفاعل الحقيقي،وهو نفس الفاعل الذي غيب منصور الكيخيا وعزات المقريف وجاب الله مطر والإمام موسى الصدر وأسقط الطائرات ولفقها لصبيه (المقرحي)!مثل تاجر المخدرات عندما يلفق جريمته لواحد من صبيانه،والقائمة طويلة ممن لم يعثر اهلهم عليهم من المفقودين ولم يخبروا الناس عليهم ،وما اكثرهم وقد كان الفاعل يأمر الناس بعدم الكلام كما حدث معي عند الإفراج عني !!.
- وأولاده والعياذ بالله !...من تعلم لعبة كرة القدم أرتكب مذبحة ضد المشجعين في الملعب ليذبح العشرات ،ومن قاد سيارة في باريس ،أرتكب الفضائح وقادها في الإفتجاه المعاكس وبسرعة جنونية وضرب حتى البوليس،وما يفعله في داخل ليبيا عندما يسوق سيارته كان أبشع ! .
- ولا تسأل عن ربة الصون والعفاف وجمعية(وأغتصبوا) لنهب الأموال مثل جمعية شقيقها ،أموالها المسروقة جهارا نهارا من رواتب المساكين وتعد بالملايين ،وليست مثل فرح الشلحي الذي يعد بالملاليم وعمل الدجال من هذا الفرح ومن الحبة قبة وتحقيقات في محكمة الشعب والكذب والنصب أيام هوادي صاحب الشنبات ! .
- أما شهادات الدكتوراة الفخرية وكلها ليست حقيقية،فهم مجموعة من الجهلة أبناء جاهل أدمغتهم مغلقة وقلوبهم كذلك،لا يجيدون سوى القتل والعدوان على الأبرياء ...كلهم من المهندسين إلى العقداء وأصحاب النياشين وعصا الشرف ،لا اعرف أي شرف لهم وعندهم ومن أين اتوا به ؟! (نهار أحرف الفاتح) جملة غرباويه !. مثل شهادات ورتب ونياشين صدام واولاده ،والأعراب الكلاب إذا حكموا،لا يتركوا الحياة لا للبشر ولا للحيوان ولا للشجر ،ويقدسون الحجر !!وما دخلوا الإسلام إلا طمعا (أبو سفيان تاجر سياحة دينية الحج) وخوفا (الذين أغلقوا أبوابهم عليهم) قولوا أسلمنا ولم تؤمنوا)النص المقدس وليس من عندي.
- أسرة مثل الديدان تعيش منذ 1 سبتمبر1969 الأسود تنهش في جسد شعب يموت حيا بقرارات سلطة الشعب والنصب والدعارة والكذب والغصب والنهب والقحب .
- سيحتفل الغجر والأعراب في جماهيرية (سرت)العنصرية الغبية،ومعهم كل فاسد وساقط وساقطه من العالم كله ،سيحتفلون بأعياد سرقتهم لدولة وشعب في العاصمة البريئة(بنغازي)والعفيفة والجريحة والمغدورة وملتقى قوافل أبناء برقة المنقولين إلى حتفهم في معتقلات سجان (العزيزية)عدو الشعب الليبي .
- سيحتفل الوغد في المدينة (بنغازي) التي ذبح فيها وفي يوم واحد 29 مواطن من أولادها...أربعة شنقهم دون أن يصدر عنهم أي عمل..شنقهم ما بين ساحة الكنيسة وميناء بنغازي البحري ،و25 أعدمهم رميا بالرصاص في ليلة 7 أبريل 1977 بمناسبة أرقام 777 لجيمس بوند ! .
- يقول عنه الشعب الليبي وأبناء برقة الغالية التي تعاني عدوانه وشبابها الذين ذبحهم بعد أن استدرجهم أمام القنصلية الإيطالية في بنغازي(لماذا لا تقوم مظاهرة امام القنصلية الإيطالية في طرابلس ؟! ولماذا لا تفض مظاهرة بنغازي بخراطيم المياه ؟!)...أسألوا الممرضات البلغاريات فهن اللاتي اطلقن النار على المتظاهرين !!....ولا موش هكي يا آغا المرتزق ؟! .يقول عليه شعب برقة (مجنون بكتابه)وأرقامه وتأليفه لقصص المؤامرات وتشييد المعتقلات ،مع انه هو القاتل والفاعل الذي حافظ على نفسه مجهولا كفاعل،لكن بعد فضيحة قصة الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني،نحن نهتم بمعرفة هذا الفاعل أكثر من أهتمامنا بأي شئ آخر،وهو أيضا المسؤول عن أسقاط الطائرة القادمة من بنغازي(سيدي السائح) وامتنع عن السماح لمنظمة الطيران العالمية (أياتا)من أجراء تحقيق في الحادث كما أخبروني،والعتب على اللاجئين الليبيين المقيمين في جنيف بجوار مقر منظمة الطيران العالمية الذين امتنعوا عن مواصلة أتصالهم بها ،وأسالوا صائد الخواطر في جامع السعودية في جنيف صاحب الفضيلة الطيار صلاح عبد العزيز لماذا أوقف أتصالاته بهذه المنظمة وإلى أين وصل معها ،وهذه هي الخواطر التي تستحق الصيد ،أما صيد (القناطش) فهو غير مفيد إلا لمن قرر أصطياد العقيد في هذا العيد .
أحتجاز رهائن 38 عاما في ليبيا
يقوم خاطف رهائن مع عصابة مسلحة تتكون من أسرته وجماعة من قبيلته ،بأحتجاز شعب بكامله رهائن منذ 1 سبتمبر 1969 وحتى هذا اليوم ،مستخدما في مساعدته للسيطرة على الشعب والأقليم ،مجموعات من المرتزقة والدول الغربية ( أمريكا-بريطانيا-إيطاليا-فرنسا-سويسرا)والدول العربية( الأمارات-قطر-الأردن-مصر) مقابل رشوات في شكل مشاريع وصفقات سلاح وبترول ورشوات لكبار موظفين وساسيين وديبلوماسيين .
تتمثل وسائل السيطرة التي يستخدمها خاطف الرهائن والأقليم(ليبيا) في الآتي :
1- أعدام المواطنين علنا في الساحات والميادين ونقل الإعدامات تلفزيونيا .
2- قبر المعتقلين بدون تهمة ولا تحقيق لعشرات السنين ثم القضاء عليهم جماعيا(مذبحة سجن أبو سليم) أو الإفراج عنهم بعد فقدانهم لعقولهم .
3- المطاردات اليومية لعصابات يطلق عليها اللجان الثورية ولا تخضع للقانون،حيث لا قانون عند خاطف الرهائن .
4- خطف الأشخاص من المدن والقرى والدول (منصور الكيخيا-عزات المقريف-جاب الله مطر) من مصر .
5- أغتيال الهاربين عشوائيا وجماعيا(التصفية الجسدية1980 -1995 )على أراضي عدة دول (أيطاليا-اليونان-ألمانيا-اليونان-أمريكا) .
6-أسقاط الطائرات (سيدي السائح)(طائرة مدنية فوق سينا).
7- أستدراج الهاربين والقبض عليهم فور عودتهم .
8- دعوة الأبرياء للحديث في المؤتمرات وأختطافهم (فتحي الجهمي) .
9- أستدراج الأبرياء للمظاهرة (مظاهرة فداك يا رسول الله)وذبحهم(11 شاب ليبي من برقة) لإرهاب باقي الرهائن ومنعهم من التظاهر لأسترداد حريتهم.
10- إجراء عمليات تجارب أختبارية على أطفال المنطقة الشرقية (برقة)بأعتبارهم حيوانات تجارب لمعرفة تأثير لقاح الأيدز وسط خرابات المستشفيات الموبؤة بالفئران الادمية من قطاع وقاطعات الطرق الصحراوية،الذين يعششون وينهبون المدن ويحتقرون أهلها من الرهائن (وأنتصرت الخيبة على القصر وكسرت عصا النصاب تاج الملك)كما قال الأعرابي الخاطف في منشوراته ضد سكان المدن ! .
11- الأستعباد بالمنع من الإستقالة في بداية الأمر،ثم الطرد من الوظيفة في وقت لاحق اي بعد الشيخوخة في الأسر،بدون سبب معروف وتجويع الرهائن بعدم دفع الرواتب وقطع يد السارق (حادثة الشركة الصينية).
12- منع الرهائن من مغادرة ليبيا خوفا من الهروب الجماعي،وعقد الأتفاقيات مع الدول شريكة خاطف الرهائن على عدم أعطاء الرهائن حق اللجؤ وإعادتهم إلى الخاطف بتهمة الإرهاب !!.
13- وصف الذين تمكنوا من الهروب من الخاطف وأسرته بأنهم كلاب ضالة في تصريح للمجرم عام 1980 ثم وصفهم من قبل (أبن باتا)عام 2007 بأنهم مرتزقة وعليهم الشرب من البحر إذا لم يقبلوا بسلطة (جماهيرية الرهائن للخطف والسجن والقتل والتخريب والنهب)و(قائد وأبنه)! لا يحكمون ولكن ينهبون ويسبون ويجرمون ،ويوزعون المال على من يشاؤون .
14-مدة توقيف المشبوه فيه عند البوليس في العالم كله 24 ساعة ،وفي جماهيرية خاطف الرهائن 24 ساعة !.
15- ما حدث للممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني ،حيث أخذوا رهائن لثماني سنوات ،دليل أثبات على وضع الرهائن من أبناء ليبيا لمدة 38 عاما .
16- بدون شك إنها أول مرة في العصر الحديث يتم فيها أخذ خمسة مليون إنسان رهينة على مدى 38 عاما،وفي كل عام يقيم الخاطف الإحتفالات بمناسبة الخطف في سبتمبر الأسود..ترى هل سيشارك الرهائن كعادتهم في التصفيق للخاطف وأسرته وولده (الواك واك)(وأحلل عقدة من لساني يفقه قولي)؟! .
17- وثيقة الإدانة والإتهام لراعي الأغنام،هي (كتيبه الأخضر)ومذبحة سجن ابو سليم وتصريحات (أبن باتا) بأن يذهب الرهائن المختطفين في أول سبتمبر من عام النكبة 1969 ليشربوا من البحر ! .بل يجب على الرهائن أن يوزعوا وثيقة أستعبادهم (الكتاب الأخضر)على شعوب العالم ليحصلوا على تأييد الأحرار ضد الخاطف ورؤساء دولهم المساعدة له في عملية الخطف .
18- شعب ألغي دستوره وعلقت قوانينه واطلقت عليه عصابات من أبناء الشوارع تعبث به في الليل والنهار وتلفق له الجرائم،وما تلفيق قصة الإيدز للمرضات البلغاريات والفلسطيني إلا دليل من ضمن مئات من الأدلة،ماذا سيكون هذا الشعب إذا لم يكن رهينة لمجرم يسانده بعض السياسيين الغربيين المرتزقة ؟! .
المطلوب :
تشكيل لجنة من الليبيين في الداخل والخارج لمخاطبة سكرتير الأمم المتحدة باسم الرهائن ومجلس الغبن ومحكمة العدل الدولية ،والإنظمام إلى الرهائن البلغار والفلسطيني المفرج عنهم ،للمطالبة بالإفراج عن خمسة مليون ليبي تم اخذهم رهائن في الفادح الأنكب 1969 من قبل أعرابي مجرم وموغل في جاهليته وعنصريته،حتى انه يعادي الحضارة والمدنية ،كما هو ثابت في قصة هذيانه (القرية القرية وإنتحار رائد الخرا)! .والحل تقديم خاطف الرهائن لحكمة دولية ،وأفضل منها محكمة ليبية بعد مذبحة ندفع فيها جميعا ضريبة الحرية ،لنغرق خاطف الرهائن واسرته وعصابته، في قاع مياه البحر الأبيض من حدود ليبيا في الشرق حتى حدودها في الغرب ،و(الفاطس لا يعود)...على وزن (الساقط لا يعود) .
لا أعادكم الله يا غجر ولمد الصحراء وأعداء الإنسان والحضارة ،ورمز الدونية والعنصرية والحقارة ،ليس اليوم ،ولكن على مدى التاريخ .