الحزب الليبرالي الليبي ( ح . ل . ل )
· عندما جعل عدو الحرية في ليبيا عقوبة الإعدام لتأسيس حزب أو الإنظام إليه،كان تأسيس الحزب الليبرالي الليبي عام 1985..ولن تهزم الحرية ابدا
· الأحزاب ضرورة حياتية ،ومن تحزب صان حريته وحرية بلاده .
· الأحزاب مدارس سياسية لبناء المجتمعات الحديثة التي تعرف كيف تحمي مصالحها وحريتها في مواجهة العالم،فلا أحد في العالم يحمي لك مصالحك .
· شعارنا في ليبيا (ليبيا بالجميع وللجميع وفوق الجميع)
· شعارنا في الحزب الليبرالي (الحرية والوطن)وهو نفس شعار (جمهورية لوزان السويسرية) .
· الليبرالية هي مذهب الإنسانية القديم،منذ بداية سير الإنسان على الأرض .لقد خلق الله الإنسان بكامل حقوقه،ولم يخلقه عبدا بأغلاله تحت سلطة سيد...خلقه يعبر بحرية عما يعتقد وما يفكر،كما خلقه يجتمع مع غيره بدون خوف ولا تحديد لعدد المجتمعين ولا للحصول على إذن بالإجتماع...هذا الإنسان كان حرا يتنقل في أرض الله الواسعة بدون حاجة إلى تأشيرة خروج من بلاده كما يحدث في ليبيا !! كان هذا الإنسان يبيع ويشتري في حرية وبدون أحتكار شركات متعددة الجنسيات وابناء لصوص سلطة .
· كان هذا الإنسان يبحث عن الله بنفسه ويعرفه ويهتدي إليه بدون دين،وقد لا يجده ولا يهتدي إليه،فلا يخاف من إنسان مثله ان يقتله لأنه لم يعرف خالقه أو لم يؤمن بدين ...كان هذا الإنسان يستمر في رحلة البحث عن الحقيقة حتى يموت في بعض الأحيان ولا يصل إليها .قد يجد الله في قوة النار أو في صوت الرعد وفي الصواعق التي تسحق الأحياء أمامه،لكنه لم يكن في حاجة إلى إنسان آخر يرشده إلى خالقه لكي يستعبده من أرشده ويعيش على حسابه،تحت التهديد والتخويف بحساب الله لمن خلقه لحساب من يرشد ويعد ويتوعد .لم يكن هذا الإنسان القديم في حاجة إلى دين ينشر الكراهية بين الناس ليتقاتلوا ويعيش على حساب كراهيتهم لإنسان مثلهم،من يستغلونهم باسم الرحمن الرحيم .
· هذه الليبرالية لا تدعو إلى كفر ولا تدعو إلى أيمان،ولكنها تقول لك بانك حر في وطنك مع جميع المواطنين والناس،بشرط أن لا تعتدي على حرية الآخرين،فحريتك حدودها وواجبك عند حدود وحرية الآخرين،مهما كانت قوتك وقدرتك،فلا إنسانية ولا كرامة بدون حرية لك وللآخرين .
· الحرية لا تعني الفوضى ولا أستباحة إنسان آخر هزم في معركة لحالة ضعف أو غياب حيلة...الحرية لا تعني غنيمة مال المهزوم في معركة حتى لو كان معتدي،ولا تعني أستباحة شرفه وعرضه حتى لو كان كافر...الحرية في حالة العدوان عليك تعني حقك في الدفاع المشروع عن وطنك وشعبك من كل ظالم،ولو كان مواطن أستولى على الوطن والسلطة ونكل بالمواطنين،فهو عدوك وعدو جميع ابناء الشعب،حتى لو أدعي بانه مسلم وليبي،فمن لا إنسانية له لا وطنية له ولا قيمة لديانته .
· الحرية لا تعني الحق في سيطرة شخص وأولاده وأسرته على دولة بكاملها،والعبث بشعبها باسم كتاب أخضر أو اصفر أو أبيض أو أسود او أحمر .
· المواطنون سواسية في الوطن الواحد كأسنان المشط،إن أكرمهم عند المواطن من حرص على حقوق المواطنين ومات في سبيلهم .
· الناس شركاء في ثلاث (الحرية والسلطة والثروة)
· القائد في الجيش،يتلقى الأوامر من السلطة السياسية وينفذها .
· المفكر لا يفرض افكاره على أحد .
· أعلى سلطة سياسية في الدولة من ينتخبهم الشعب من بين المواطنين ولمدة محددة .
· كل من قتل أو سجن أو عذب مواطن أو أستولى على أمواله ،ليست له أي شرعية للمشاركة في الشأن العام،حتى يعرض على محكمة عادلة ويثبت براءته أو يصدر عليه حكم وينفذه ،وكذلك وضع معمر القذافي بأعتباره مرتكب لعدد كبير من الجرائم .
· كل مواطن من حقه أن يقول (أنا) ليفخر بعمل فيه خدمة للوطن او الدفاع عن مصالح المواطنين،ومجموع هذه (الأنا)يتكون منها وطن قوي عزيز يختلف عن وطن النمل والبعوض والصراصير الذي ليس فيه (أنا).....أنا تصنع السياسة والتاريخ والمجتمع القوي،الذي فيه كل مواطن هو شعلة من الخير تنافس غيرها لما فيه الأفضل...إن الذين يخافون ويخفون هذه (الأنا) ولا يريدون من يذكرها،لا تشرفهم (أنا..هم)هذه الأنا تسمح لنا بكتابة التاريخ من الأحياء الذين صنعوه بدون كذب من الخونة الذين سيستولون على هذه الأنا لأنفسهم ليدعوا بأنهم هم الذين قادوا مظاهرة سبها،وهم الذين قادوا مظاهرة أحداث يناير،وهم في حقيقتهم لم يقودوا سوى شنق المواطنين الأبرياء بكل خسة ونذالة،وما زالوا يحافظون على دورهم المشين في سحق الحرية ومنع وتجريم حقوق الليبيين في تكوين الأحزاب والمشاركة في الحكم،لينفرد هو وأولاده وعائلته بكل شئ في ليبيا،بدون ادني ذرة من حياء،مثله كمثل من يدعي الدين والتدين فيقوم بتخويف البسطاء ليكسب من وراء خوفهم جنات على الأرض تجري من تحتها الأنهار،ثم ليتركهم في أغلالهم في إنتظار جناتهم في السماء،مع أن الله خلق هؤلاء البسطاء الطيبين الخائفين بدون أغلال،فمن أستغفلهم جعل أغلالهم من قبيل قضاء الله وقدره وذلك هو الفحش والكذب المبين .
· أيها الليبية والليبي حيثما كنتما : كونا مجموعتكما من الليبراليين سواء أردتما الإنظمام إلينا اليوم او غدا،فالمستقبل لنا بالحرية وحب المواطنين والوطننوبدون خوف ولا تخويف،وليس لمعمر القذافي بالقتل والسجون والنهب ومطاردة المواطنين الليبيين .
يمكن الكتابة لمؤسس الحزب الليبرالي (ح.ل.ل) للأنظمام إليه :
F.ORFIA
P.O.BOX 7068
1002 LAUSANNE
SUISSE
صاحب الثلاث جوازات سفر ..أين الصور ؟
أحد الشباب من جيل الإسلاميين ضحايا عدوان القذافي عام 1995 ،وهو لم يطلب اللجؤ السياسي،بل عنده ثلاث جوازات سفر أحدها ليبي ! ومقيم في سويسرا لأنه يحمل جواز سفر سويسري أيضا،بل ويذهب إلى ليبيا ويعود منها ومعارض فوق البيعة صدق او لا تصدق مدى أستغفال الآخرين! .
عندما تلقيت دعوة لمشاركة هؤلاء الشباب في مظاهرة بميدان القصر الإتحادي بالعاصمة السويسرية –بيرن ،حضرت ووقفت مع نفر قليل وسط الميدان،لكن الغالبية كانوا يحيطون بنا ويجلسون على حافة السياج الحديدي في وضع أقرب إلى الأستعداد للهروب،وواحد من المتظاهرين يقف بعيدا في ركن من الميدان يضع على رأسه باروكة ويغطي وجهه بقناع،وقد تمكنت من أقناعه بخلع باروكته وإزالة القناع من على وجهه،ومنذ ذلك اليوم تحول إلى مناضل يصول ويجول في غرف البالتوك ويتهجم على الجميع بما فيهم العبد لله،وكأنه فاتح عكه(يا سيد فوزي) !! .
جاء صاحبنا صاحب الثلاث جوازات سفر ولحية هلالية وخطوة (حجلية)بفتحة قدمين في شكل سبعة (أفدع)وتقدم ترافقه شابة تحمل آلة تصوير أخبرنا انها صحفية،حيث أنهالت علينا بالتصوير مع الأطفال وبعض الواقفين وهم قليلين ،فالغالبية يجلسون على حافة السياج الحديدي إنتظارا لحادث هجوم قد يقع فيفروا من المكان .
من كثرة التصوير راسيا وافقيا حتى تخيلت نفسي نجم من نجوم السينما،وفجأة وصاحب الثلاث جوازات سفر يقف إلى جانب الصحفية ! أشار بيده على سيارة،قال ان بها جماعة من المكتب الشعبي يلتقطون لنا صور،فتوجهت نحوهم مثل عنتر بن شداد !ملاحظا آلة التصوير بيد أحدهم يخرجها من نافذة السيارة ويصورنا،ولكنهم سرعان ما هربوا بسيارتهم،ربما حسب مقتضيات المسرحية مع صاحبنا ! .
بعد إنتهاء المظاهرة بعدة ايام إتصلت بصاحب الثلاث جوازات سفر والإبتسامة البهية واللحية الهلالية،طالبا منه الصور التي أخذتها لنا الصحفية،فقال هي عند صحيفة 24 ساعة،لكن هذه الصحيفة أنكرت معرفتها بالصحفية،وقالوا إنها شركة صحفية تلتقط الصور وتبيعها لمن يدفع الثمن،لكن في نهاية المطاف لم يصلنا شئ من صاحب اللحية الهلالية لا مجانا ولا بالعملة السويسرية،ويا بهية خبريني يا بوي أين ذهبت صورنا ؟! .
مطلوب من جماعة الأخوان لعام 1995 ان يتصلوا بصاحبهم لكشف الحقيقة الغائبة،خاصة بعد عودة البعض منهم وتجديد جوازات سفرهم مع تجديد بيعتهم للظالم،ليختلط الحابل بالنابل !!ويصبح لدينا معارضة رمادية (أمعهم أمعاهم-عليهم عليهم) .
قال محمد صبحي الممثل الضاحك :بأقولك لم الثعابين أحسن أجيب لك الزابط .
فيرد عليه الشخص بقوله :يا راجل أنت مجنون..فين هي الثعابين ؟!
فيقول له محمد صبحي :أمال فين الزابط ؟!! .
ونحن نقول لصاحب اللحية الهلالية :أمال فين صورنا ؟!لم الثعابين !! .
علما بأن صاحب الثلاث جوازات سفر والده فقط ليبي .
ومن باب الأحتياط أرجوه ان لا يقترب مني ليصافحني،حتى لا أحرجه لأنني أعرف أنه ديبلوماسي يجيد الضحكه الصفراء والمصافحة حتى وهو يكن الكراهية للشخص،ولكن على من ؟!! .
قرار الأمم المتحدة بإدانة القذافي لأعتقاله شقيقي 21 سنة بدون حكم


القذافي قتل والدتي ووالدي
- عام 1980 بدأ القذافي التصفية الجسدية وقطع رأس الشهيد عبد الرحمن أبوبكر الخميسي،فأضطررت لعدم العودة إلى بلدي وكنت عائدا من إيطاليا في رحلة عادية،وغادرت أثينا إلى اول بلد اعطاني تأشيرة دخول في نفس ليلة مقتل عبد الرحمن أبوبكر 21 مايو 1980 .
- عام 1981 حضر والدي ووالدتي لزيارتي في لوزان،وعند عودتهما إلى ليبيا سحب القذافي جواز سفر والدي ومنعه من السفر بدون اي سبب ،في أعتداء صارخ على حق والدي وحريته في الإنتقال .
- عام 1982 حضرت والدتي لزيارتي بمفردها ،لتخبرني بأن القذافي قتل ابن شقيقها أحمد أسماعيل مخلوف الطالب بكلية الحقوق،بتحطيم راسه أثناء التعذيب ،حيث سلم إلى أسرته جثته مع الأمر بعدم فتح الصندوق الذي كانت به الجثة .
- في نفس العام وعند عودة والدتي،هاجم منزل الأسرة بالمدافع الرشاشة (البولدك) ضابط المباحث عثمان الوزري وعصابته للبحث عن شقيقي (رشيد)الذي كان يعمل بالسوق الحكومي،فسقطت والدتي مغشيا عليها من هول المفاجأة عند دخول عصابة المباحث المسلحة للمنزل للبحث عن شقيقي رغم انهم وجدوه في الشارع عائدا من عمله عقب خروجهم فقبضوا عليه،وبعدها مباشرة انتقلت والدتي إلى رحمة الله بالسكته القلبية .
- صدم والدي من الهجوم واعتقال شقيقي وانتقل عقب والدتي إلى رحمة الله .
- ما زال القذافي يواصل عدوانه ضدي في لوزان بواسطة أعوانه،بما في ذلك محافظ لوزان NICOD Jacqueوكبار الموظفين،وقد هوجم منزلي يوم 25 يناير 2006 في الساعة السابعة صباحا،وجرى تفتيشه والقبض علي والتحقيق معي بشكل مهين مع التهديد من قبل قاضية تحقيق تدعى (كاميليا ماسون)وهذه غير الموظفة (نورا كراف أسرائيل)وهي سويسرية يهودية من الأسكندرية،التي قامت خلال عام 1999 بعدوان ضدي رفضت سلطات التحقيق السويسرية السير في دعوى التعسف التي رفعتها ضدها،بل لقد خضعت لتحقيقات وهمية منذ عام 1999 إلى عام 2003 بدون أي دليل،وكان الذي يقوم بهذا العمل جماعة من اليهود .
- القذافي تربطه علاقات حتى مع البابا أشنوده في الأسكندرية،وهو الذي أعطاه جائزته 750 الف دولار وبنى له كنيسة في جنيف،وهو الذي دفع مصاريف مؤتمر السلام بين الأسرائيليين والفلسطينيين في لوزان،وتربطه افضل العلاقات بيهود ليبيا وإيطاليا والنمسا،وهو الذي عقد مؤتمر الخوار المسيحي الإسلامي،ويشارك معهم في مؤسسات مالية بشراء الأسهم والسندات وفي مؤسسات صحفية وعقارية،ومن هذه المؤسسات من لعب دورا دمويا في تدميري نفسيا ومعنويا وتخويفي من خلال عمل حجوزات نصب للأرهاب فقط غير حقيقية مثل مؤسسة WINCASA ومؤسسة www.publigroup.com التي تسيطر على الصحافة والإعلان ومجلة l’Hebdo ويبدو أن دولة عربية تشارك مع القذافي وجماعة لوبي (أشتراكي شيوعي صهيوني)رأسه في جنيف ولوزان يدعمه في الأنتخابات مقابل ما يرتكبه ضدي من أعمال أجرامية ترتب عليها أضرار،من خلال الأستدعاء لتحقيقات بدون تهمة ولا دليل،حتى أصبت بحالة فقدان توازن عام 2001 ودخلت المستشفى المستعجل وبقيت في الإنتظار بالممر عاريا وفي حالة عطش وجائعا من التاسعة صباحا إلى السابعة مساءا،وعندما أرتديت ملابسي واردت مغادرة المستشفي لحق بي أثنين من الحراس عند باب الخروج واحضروني مرغما،وقد بقيت أطالب بالماء حتى أخذوني إلى الفحص في التاسعة مساءا،ثم أعطوني الماء بعد خروجي من آلة الفحص ،وللعلم أنا ليس عندي أي نشاط مالي ولا اقتصادي مع هؤلاء المعتدين ولا مع أحد،ولكن يختلقون المناسبات ولو من خلال إيجار شقة ،وهم يملكون عمارات سويسرا،كما يملكون اول ديانة تسيطر على جميع الديانات،ويتباكون من معاداة السامية وما ارتكبوه ضدي هو أبشع أنماط معاداة السامية ،بل لقد تعرض أولادي لعملية تهجير بدون علمي ولا إذني .
- انا الآن بدون مبالغة أعيش تحت عملية تعذيب نفسي منذ عام 1999 بوسائل ساكشف عنها فيما بعد،ولكنني أحذر بأن حريتي وحياتي في خطر،المسؤول عن ذلك جمهورية لوزان وسلطاتها،وأرجو من كل من يقرأ هذا المقال ان يترجمه إلى لغة بلاده ويبعث به إلى منظمة العفو في البلد الذي يقيم بها،وإلى صحافة بلاده ووزارات الخارجية،لأن الصحافة السويسرية لا تريد ان تنشر كلمة واحدة مما يحدث ضدي من عدوان شبه يومي شاركت فيه المؤسسات الصحفية الرئيسية في هذا البلد ولقد أشرت إليها بالأسم،وهي التي تقوم بدور الناشر لإعلانات معمر القذافي في حفلات الفاتح وتبعث بصحفية لنقل الأحتفال (خيره دي بو) كما تبيع الأذاعات،كما أجرت مقابلة مع سفيرته في جنيف (سعاد الطجاجي)،وما خفي كان ابشع...واذا وجدتم من ينشر من الصحافة في أي بلد في العالم،لدينا الدليل بالمستندات،لفضيحة لا تختلف عن فضيحة سجن أبو غريب بل أشد بشاعة منها ،وبالصدفة تحصلت على كل الأدلة التي أرادوا ان يخفوا بها فضيحتهم وعدوانهم ضدي،والأخطر من كل ذلك ان جهة التحقيق والأدعاء ترفض السير في أي دعوى أعتداء جنائي يقع ضدي من قبل موظف من موظفيهم أو مؤسسة من مؤسساتهم .
التعذيب الحديث فى البلاد الديمقراطية
كنت أقف لأطالع بيان عن اليوم العالمي لإلغاء عقوبة الأعدام في لوزان ،فحضرت من خلفي فتاة تقوم بتوزيع المنشورات المتعلقة بهذا الموضوع ،وللعلم ليس كل من يوزع منشورات هو من أهلها ،فكثيرا ما يكون الموزع مدفوع الأجر سواء كان من العاملين عليها او من المؤلفة قلوبهم وجيوبهم وسيوفهم .
قلت لهذه الفتاة أنا عندي معلومات عن الأسلوب الحديث في التعذيب،فقالت لي يقال أن هناك نائب عام في أمريكا تحدث في هذا الخصوص .
على كل الأحوال سواء كنت أنا أول من أستخدم هذا المصطلح أو غيري ،فمعركة الإنسان واحدة في كل زمان ومكان لأجل نصرة الحق والمظلومين والمضطهدين،فلا إنسانية بدون وقفة جماعية في مناصرة الحرية(ليست من الكتاب الأخضر)! .
أنا وأحمد الله على قول انا،فلولا هذه الأنا ما كانت نحن...تعرضت للتعذيب الحديث ومنذ عام 1980 في مدينة لوزان وما زلت حتى هذه الساعة تحت إشراف وكلاء عن القذافي ورفاقه في المصالح المالية والتجارية ،وقد التقيت شخصيا بواحد من الذين يدعون ويشجعون إلى الأستثمار في ليبيا وهو يلقي محاضرتين يدعو فيهما رجال الأعمال ،كانت واحدة في زيورخ والأخرى في لوزان،وعندما أكتشفت الفضيحة وذهبت إلى زيورخ للتظاهر امام مقر المحاضرة،وكنت مستلقيا في الحديقة العامة في إنتظار الموعد،ضرب الهاتف في جيبي،لتقول لي موظفة قسم حقوق الإنسان في وزارة الخارجية السويسرية إن السيد وزير الخارجية (جوزيف دايس) يعطيك الأذن لتلتقي بالقائم بالأعمال السويسري عندما يلقي محاضرته في لوزان،فقلت لها غاضبا انا موجود هنا في زيورخ وسأكون امام مكان المحاضرة الأولى،وكان سبب غضبي ان شقيقي سجين عند القذافي 18 عاما بدون محاكمة وبدون جريمة مثل الليبيين الموجودين حتى الآن وبعضهم مات في السجن،وعندما بحثت لديهم عن تطورات ملف شقيقي في قسم حقوق الإنسان بالوزارة،أفادوني بأنهم لم يجدوا حتى الملف ،ثم جاء من يضع أمامي دعوة القائم بالأعمال السويسري في ليبيا(بول كولير)ليلقي محاضرتين يشجع فيهما المستثمرين السويسريين للعمل في ليبيا ،وقفت أمام مقر المحاضرة في زيورخ وخاطبت رجال الأعمال أصحاب البطون الكبيرة والقلوب الصغيرة،وألتقيت بالقائم بالأعمال في لوزان وكان ذلك بحضور شاب يدعي نيقولا فردان من صحيفة 24 ساعة المعادية لمصالح الشعب الليبي والمؤيدة للقذافي مع مجلة الهيبدو والأولى ترجع لمجموعة www.publigroup.ch والثانية ترجع لمجموعة www.ringier.ch وأحفظ أسم هاتين المؤسستين وفتش عنهما في محرك المعلومات....ورغم أن الشاب نيقولا كان يريد إجراء مقابلة معي وهو رئيس قسم السياسة الدولية بالصحيفة في ذلك الوقت إلا أنه وبعد التشاور مع صحيفته عاد ليقول لي أنهم رفضوا إجراء المقابلة،وأكتشفت ايضا بعد لقائي بالقائم بالأعمال السويسري أنه كان شقيق رئيس سويسرا في ذلك الوقت،وللعلم أيضا فإن صحيفة 24 ساعة عندما دخلت عليهما عام 1980 عقب هروبي من أثينا في أعقاب التصفية الجسدية لأتحدث إليهما،وجدت صورة القذافي وهو يضع يده على خده فوق راس رئيس قسم الشؤون الدولية،وقال لي أنها أعطيت لهم هدية يوم زاروا ليبيا في عيد الفاسق من سبتمبر،وهم على أتصال مستمر معه .
عام 1999 وأحفظ هذا التاريخ إذا كنت تهتم بمصلحة الحرية في ليبيا أو بمعرفة الحقيقة ووسائل التعذيب الحديث ،واحفظ كذلك وابحث عن هوية هاتين المؤسستين الصحفيتين المسيطرتين على الأعلام السويسري في سويسرا وفي مساحة من العالم ،وأطلع على نشاطهما الذي لا يترك مجالا إلا واستثمر فيه ،والقذافي وأولاده خير المستثمرين ومن يشترون الأسهم لخدمة مصالحهم .
كانت أول حملة تعرضت لها شخصيا من التعذيب الحديث في شكل الأنتظار بدون أعطائي حق اللجؤ السياسي لمدة خمس سنوات مع التعذيب بالعمل بالسخرة(تنظيف المراحيض وقطع الأحجار والمعادن)رغم أنني لم اكن راغب في البقاء ولكنني أريد الحصول على رفض نهائي،وهم يريدونني أن اغادر بقرار غير نهائي،ثم تصاعد التعذيب الحديث في شكل أبشع مع عام 1999 وقبل حضور القائم بالعمال وإلقاء المحاضرتين أياهما بشهور !! .
التعذيب الحديث الذي يتعرض له نسبة كبيرة من اللاجئين والمهاجرين من الشرق الأوسط وأفريقيا أطاره ودوافعه المصالح الأستعمارية والحلف الغير مقدس مع حكامنا بدون شرعية،ومعاداة السامية من اليهود ضد العرب وردا على البعض من الذين يكفرون العالم دفاعا عن شرع الله في الميكرفونات عند الحج في مكة،ثم يذهبون بأموال الحجاج الفقراء يعقدون الصفقات مع أهل الذمة ويتزوجون المحصنات ويأكلون طعام أهل الكتاب .
التعذيب الحديث غير التعذيب الذي عرفته شعوبنا في القرون الوسطى على يد جلاديها من الذي يحفظون القرآن الكريم ويفتون بجواز قتل العبد الآبق،وعلى يد جلاديها في عهد صاحب الفسق الأخضر والمشانق العلنية في المدينة الرياضية وكتاب أخضر لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه،لأن الباطل في قلبه وفي عقله وفي كراهيته للشعب الليبي والأرتماء في أحضان الغرب .
التعذيب الحديث الذي أخضع له ولن أكتب فيه حتى تنتهي فصوله التي أواجهها منفردا،وفي صمت كامل ومفضوح من الصحافة السويسرية الضالعة فيه بالدليل الغير قابل للتكذيب ،لن أكتب فيه حتى الوصول إلى النهاية التي ارجو أن اكون عندها حيا،وإذا كان عكس ذلك فإنني أحمل الدولة السويسرية عملية القتل هذه،وقد تركت آثار مراسلات مع مركز حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية،وربما سيكون لدي المنظمة العربية لحقوق الإنسان بعض المعلومات في أعقاب هذا المقال .
التعذيب الحديث ليس له آثار مادية،ولكن له آثار نفسية ومعنوية...لا يخضع فيه الإنسان لسجون ولا قيود،ولكنه يحبس نفسه بنفسه ويدور حولها،وسط كمية من التخويف والإرهاب والإهانة والعار والمشاكل اليومية المختلقة والمستمرة،حتى يسقط تحت أقدام الجلادين ،مثلما يسقط الثور على ركبتيه(يستر الله من حكاية الثور!!)في مصارعة الثيران ،مثخن بجراحه وسط تصفيق الجماهير للفارس المنتصر أو الفرسان،مع ملاحظة ان سويسرا يوجد بها أكبر عدد من الأطباء النفسيين وأكبر عدد من المرضى النفسيين لا تميزهم بملابسهم النظيفة وليس من التعفف !! .
عندما تتكامل الصورة قد يكون التعذيب الحديث موضوع لكتاب شيق ومؤلم أيضا وغير متوقع،أرجو أن يتعاون معنا كل من علم بواقعة او حدثت معه واقعة يراها تتعلق بهذا الموضوع،الذي يتطرق إليه لأول مرة ليكشف عن عالم له ألف وجه وهوية ومصلحة وشخصية وقومية ودينية،حتى أن الله له أصدقاء وله أعداء،ويقود الحروب منتصرا للبعض على البعض الآخر،وكل شئ في سبيل المصلحة جائز او كما قالوا (الكذب في المصالح يجوز)وفي غير المصلحة حرام!.
ويبقى الإنسان الضعيف معزولا وضحية لكل قوي جبان، داخل بلاده وخارجها وفي كل مكان،ولا يعرف التعذيب الحديث إلا من يكابده،حيث تتعاون فيه أجهزة أمنية عربية وغربية ضد اللاجئين من الشرق الأوسط وافريقيا،وتبقى مسألة (وفضلناهم على العالمين) مجالا للبحث والأستثمار أيضا،ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام .
ضحايا الفضائح : شهداء بيننا أحياء
الفضيحة ظاهرة إنسانية ،فهي لا تقع بين الحيوانات .والفضيحة في تعريفها أيضا : هي أعتداء من شخص او جماعة على حق من حقوق الإنسان لفرد أو جماعة من الناس ، ويعجز المعتدى عليه في الدفاع عن نفسه أمام المعتدي .
الناس في مجتمعاتنا التي تعود ثقافتها إلى العصور الوسطى ،كثيرا ما تقع في خلط إلى درجة أعتبار أن المجني عليه والمعتدى على حقوقه ،هو الذي أصابه العار بما وقع عليه ،وأن المعتدي المنتصر في وضع الفخر !،مع أن الحقيقة بالمفهوم الإنساني المتحضر تقول أن ضحية العدوان هو شهيد بكل ما تعني الكلمة سواء مات او بقي على قيد الحياة ،وهل يلحق بالشهيد العار ؟! .
واجب الناس الذين وصلوا إلى درجة من الإنسانية تسمح لهم بالتمييز بأحتقار المعتدي أي الجاني وأعتباره هو المفضوح والمرتكب للعار وجالبه على نفسه،والتنديد به في المجالس ومقاطعته ،وجبر خاطر المعتدى عليه ورفع معنوياته والوقوف إلى جانبه ماديا ومعنويا ،فما ذنب الذي أهدر دمه أو عرضه وعجز في الدفاع عن نفسه ؟! .
أليس من واجبنا جميعا الوقوف إفى جانبه بكافة الطرق من منطلق أن فضيحة العدوان الذي ارتكبه الظالم ووقع على هذا البرئ الضعيف ،إذا لم نردع الظالم بكافة الوسائل بما فيها الأحتقار وهذا أضعف الأيمان ،ونجبر بخاطر المظلوم اليوم ،فحتما نحن نعطي شرعية للظلم والظالم والمعتدي لنصبح من ضحاياه في المستقبل ،مثل ذلك الظالم الذي أشاد به (عبد الله بشارة) الكويتي والشاعر الليبي (النويري)والذي قال فيه (ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشة)وهل هناك فخر في من يكسر أنوف الرجال او النساء يا جماهيرية الجاهلية العظمى ؟! .
لقد عرف التاريخ أولئك النبلاء الذين وقفوا إلى جانب الضعفاء والمغلوبين يدافعون عنهم من منطلق حب العدل والخير والأخ