أضرار الشركات السويسرية بالليبيين

 

رسالتنا إلى وزيرة الخارجية السويسرية في 19 فبراير 2009

 

السيدة المستشارة الإتحادية (حسب تسمية أعضاء السلطة السويسرية المكونة من 7 مستشارين).

شركات سويسرية والعديد من السياسيين والموظفين شركاء للقذافي سببوا للشعب الليبي وأنا شخصيا أضرارا بدون حدود في سمعتنا في العالم ولثروتنا،,وإليك امثلة منها :

1-   شركة (ميبو) في زيورخ التي تحدثوا عنها خلال عملية لوكيربي،أنت أعطيتيها التصريح لتصدير مواد حرب،وانت تعرفين أن القذافي مشهور في العالم كله بالإرهاب وحتى ضد شعبه،المستندات المرفقة إثبات لذلك .

2-   شركة الإخوان (تينير)ووالدهما في (سان كال) والذين عرفوا في فضيحة تخصيب اليورانيوم،والذين حصل أحدهما على مليون دولار من المخابرات الأمريكية مقابل الوشاية ببلدي،وأنت مزقتى الملف المكون من 3300 قبل نهاية التحقيق .

3-   شركة تام أويل التي تملك 51% لسويسرا و 49% للقذافي وأولاده .

4-   7 مليارد فرنك سويسري من ثروتنا تنام في خزائن مصارفكم (أكتشفنا مؤخرا أنها وصلت 44 مليار فرنك والفرنك يعادل دولار.. وما خفي-الكاتب-) .كلها مودعة من سلطة غير شرعية،لأن الترشيح والإنتخاب ممنوع في ليبيا .

5-   شركة بيبلي كروب في لوزان أشترت زوجتي المصرية بوكالة للسفر ومستندات الإثبات مرفقة،ونفس هذه الشركة بمساعدة آخرين خطفت اولادي وسيطرت عليهما وسجلت أحدهما الأكبر في مدرسة خاصة مصاريفها 10000 فرنك...من يدفع هذه المصاريف ؟كما أن الصحفية (خيره دي بون)وهي تابعة لشركة بيبلي كروب قامت بزيارة إلى ليبيا في 15 أوكتوبر 2004 .

من 14 يناير 2006 إلى هذا اليوم منعت من رؤية أطفالي أو الحصول على تقرير يتعلق بدراستهما أو صحتهما،على الرغم من أنني حاصل على حق الأبوة  والزيارة .

الحقيقة ان شركة بيبلي كروب وزوجتي السابقة لا يريدان أن ألتقي مع أولادي خوفا من أن يحكيان تفاصيل الفضيحة .

الصحافة السويسرية لا تريد أن تتحدث في هذا الموضوع،لأن شركتها (بيبلي كروب) متورطة فيه .

 

فوزي عرفية / محامي ليبي

مساعد النائب العام في بنغازي سابقا

ملاحظة :رسالتي هذه موجودة على موقعي باللغة الفرنسية مع مستندات أخرى لمن شاء معرفة التفاصيل

أسم الموقع : www.liberalor.com دخول فرنسي  

  

 

 


 

تواريخ وعبر.. 13و14 يناير 1964

http://www.almanara.org/images/2010/koutab/D%20abrahim%20agouder%20.jpg

إبراهيم قويدر

WWW.DRIBRAHIMGUIDER.COM

المنارة- 11-01-2010

 

كثير من شباب اليوم لا يعلمون كثيرًا عن وقائع وأحداث 13و14 يناير عام 64 فى ليبيا.. ولمعاصرتى لهذه الأحداث رأيت استجابة لطلب صديق كان من ضمن الفاعلين جدًّا فيها، وأصيب إصابة بالغة في تلك الأيام الصعبة التى مرت علينا فى مدرسة بنغازى الثانوية وفى كل المدينة بل فى كل ليبيا.

وأريد من القارئ الكريم عندما يتفضل مشكورًا بقراءة وقائع وأحداث تلك الأيام أن يحاول إجراء المقارنات بين الوقائع التى سأحاول نقلها بدقة ومصداقية ويتصور ماذا سيحدث لو حدثت هذه الوقائع في زمننا هذا بعد مرور ستة وأربعين عاما؟!

بدأت الأحداث بسبب تشكيل الديوان الملكى- فى ذلك الوقت- وفدًا ليبيًّا لمؤتمر القمة العربية برئاسة ولى العهد وعضوية كل من رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشيوخ ورئيس مجلس النواب، واعتذر الملك عن الحضور، ونظرًا لعدم حضور الملك للقمة عبر الطلبة فى الجامعة الليبية عن استنكارهم واستهجانهم لهذا التصرف لأن معظمهم كان قوميًّا، بل كل الشعب الليبي كان كذلك، ولهذا قرروا الاحتجاج في محاولة منهم قد تؤدى إلى عدول الملك عن قراره وخرج الطلاب من الجامعة صباح يوم 13 يناير 1964 فى مظاهرة بدأت من أمام باب الجامعة بشارع الاستقلال- شارع جمال عبد الناصر حاليًا-  مبنى مركز المهن الإدارية والمالية- وخرجوا متوجهين إلى ضريح عمر المختار يهتفون بسقوط القواعد والرجعية وينادون بالوحدة العربية، وعندما وصلت المظاهرة عند مبنى مركز الثقافة المصري ارتفعت الهتافات بحياة عبد الناصر، وكان بعد المركز محلا تجاريًا كبيرًا لأكبر تجار اليهود فى بنغازي وهو محل 'أبدوسا'، وتخوفت قوات الأمن من أن يعتدي المتظاهرون على المحل فبدأت المحاولات لإبعادهم عن المرور بجواره مما أدى إلى اشتباكات كان نتيجتها أن اعتدى أحد ضباط الأمن على طالبة من الطالبات، فهاج الطلبة وازدادت الاشتباكات حدة، ثم قرر الطلبة الاعتصام أمام الجامعة وقفل الشارع الشريانى بالنسبة لمدينة بنغازى، وعند الظهيرة اقنعهم رجال الأمن بالدخول إلى الحرم الجامعى وقفل الباب الخارجى وأن يستمروا فى مظاهرتهم داخل الحرم الجامعى وأن قوات الأمن لن تدخل الجامعة، وهذا ما حدث وكان.

ونظرًا لأن الطلبة بدأو يشاهدون الأعداد المكثفة من رجال الأمن يحيطون بالجامعة بدأو يقتلعون بلاط الأسقف ويعدون الحجارة ويرمونهم بها لإبعادهم عن الجامعة خوفًا من اقتحامهم لها، وبعد نهاية اليوم الدراسى ظهرًا علم البعض من طلبة الثانوية بذلك فانضموا إلى طلبة الجامعة ودخلوا متضامنين معهم. وقبل المغرب بقليل جاءت بعض السيارات الأمنية التى بها بعض القيادات والذين تحدثوا بمكبرات الصوت طالبين من قوات الأمن الانسحاب وأن الطلبة فى أمان ويمكنهم الخروج والعودة لمساكنهم متى يشاءون.

وكان هذا الإجراء فخًّا حيث عسكرت قوات الأمن فى الشوارع الخلفية وعند خروج الطلبة بدأت وفى إلقاء القبض على الناشطين منهم.

واحتجاجا على ذلك بدأت فى تلك الليلة الاتصالات بين طلبة المدرسة الثانوية للإعداد لمظاهرة كبرى تضامنا مع طلبة الجامعة يوم 14/1/1964 وهنا أسرد واقعة شخصية كبرهان ودليل على أن السلطات فى تلك الليلة كانوا يعلمون أن الطلبة فى الثانوية سيخرجون فى مظاهرة وأن الأوامر صدرت لمواجهتهم.

وكان لوالدي رحمه الله الذى توفى فى عام 1959، صديق عضو بمجلس الشيوخ وكانت تربط الأسرتين علاقة وطيدة بحكم الصداقة والجيرة، فبعث سيدة بعد صلاة العشاء لوالدتى برسالة شفهية مفادها لا تدعى إبراهيم يذهب غدًا إلى المدرسة لأن ذلك خطر على حياته؟!

وفى الصباح وأثناء الطابور الصباحى تم الاتفاق على الخروج من الباب الجانبي الذى يمر الآن بالحديقة العامة وبدأت المظاهرة موازية للشارع الرئيسى، شارع جمال عبد الناصر، وعند خروج الطلبة من الباب الجانبي وجدوا أمامهم القوات المتحركة، وهى قوات أمنية متخصصة فى قمع التظاهرات والحفاظ على نظام الحكم مثلما هو موجود الآن فى كل الدول العربية والمعروفة بـ'قوات الدعم المركزي' وعندما اشتد رمي الطلاب لهم بالحجارة بدءوا فى إطلاق الرصاص الحى، وهنا رجع الطلبة للاحتماء بمدرستهم، وكانت المفاجأة حيث وجدوا كل الأبواب موصدة وتحججت الإدارة بعد ذلك بأنها قفلت الأبواب خوفًا على الطلبة صغار السن الدارسين فى الصف الأول والثاني الإعدادي ولكن القوات المتحركة تعاملت مع الطلبة فى الفناء بقوة وتشتتوا وأصيب العديد منهم والبعض الآخر هرب إلى جهة البحر الذى كان بعد سور المدرسة مباشرة، وبعضهم قفز أيضا من فوق السور، وتوزعوا فى شوارع منطقة سيدى حسين وتابعهم رجال الأمن ولم يحترم رجال الأمن حرمة المدرسة المقفلة فكسروا الأبواب ودخلوا واعتدوا على الطلاب الصغار والأساتذة وكسّروا المعمل ومزقوا الكتب وداسوا على المصاحف بأرجلهم بدون احترام وبكل غلظة وجفاء ووحشية.

وكان نتاج هذه الأحداث استشهاد كل من أصدقائنا رحمهم الله 'النقاز' و'بن حريز' و'البيجو' الذى كان أحد لاعبى الفريق الثانى للنادي الأهلى البنغازي، وكان يمكن أن يلحق بهم صديقنا سالم أبوشريدة الذي أصيب بنفس إصابة 'بن حريز'، وعند وقوعه غرس فى ظهره أحدر جال الأمن موس البندقية 'السونكي' وهو مصاب، وكان من حسن حظه أنه وقع أمام مستشفى 'الأدفنتست' حيث خرج فريق طبى بسرعة وأدخله المستشفى وقدمت له الإسعافات وعولج في الحال.

ويشاء القدر أن يعيش سالم ويدخل الكلية العسكرية ويكون أحد الذين استولوا على معسكر القوات المتحركة فى ليلة الفاتح من سبتمبر عام 1969. ولقد أصيب أيضًا العديد من الطلبة بإصابات متعددة ومتفاوتة الخطورة.

وفى المساء صدرت أوامر بسحب كل قوات الأمن حتى الشرطة ورجال المرور من المدينة واستمر هذا الانسحاب يومين خوفًا من حدوث مصادمات أخرى خاصة عند قيام الناس بدفن الشهداء حيث كانت جنازتهم لا تنسى فبدايتها كانت عند الضريح ونهايتها فى ميدان الشجرة وعلى الأرجل حتى مقبرة سيدى عبيد بالصابري وفى مقدمة الجنازة كان الطلبة المصابون وبقية طلاب الجامعة والثانوية والأهالي بجميع أطيافهم وقبائلهم المختلفة، وألقيت كلمات لا تنسى فى المقبرة كان أهمها خطبة الأستاذ أحمد القلال الذى أدعوا له بهذه المناسبة بالصحة وطول العمر.

وتضامنًا مع شباب وأهالي بنغازى خرجت الزاوية يوم 15 و16 ووقع فيها شهداء أيضًا، وخرجت مظاهرات فى كل من مصراتة وسبها وطرابلس وأتذكر أن مجموعة مختارة من الطلبة قابلوا فى طرابلس رئيس الحكومة وسلموه مطالبهم التى كان من بينها محاكمة المتجاوزين من رجال الأمن وإخلاء سبيل الطلبة المعتقلين والموافقة على إنشاء اتحاد للطلبة.

وكان نتاج لتلك الأحداث أن أقيلت الحكومة بعد أسبوع وشكلت حكومة جديدة، وتم التحفظ على بعض رجال الأمن وكلفت النيابة بالتحقيق، وتم تكليف قاضي مصرى يشهد له بالنزاهة بالقضية، فتم الاعتداء عليه في منزله ليلا لكي يرغمونه على ترك القضية وهذا فعلا ما حدث، وترك البلاد، وتهجم البعض من قبيلة أحد الضباط المتهمين على المحكمة أثناء المحاكمة وأخرجوا الضابط بالقوة من قفص الاتهام، ولكننا بعد ذلك سمعنا أنه تم ترجيعه.

هذه هى أحداث يناير ولكن يهمنى التنبيه إلى بعض 'الفلاشات' المهمة:

أولا: في أثناء المواجهات بين الطلبة وقوات الأمن كان هناك مبنى لوزارة الأشغال- فى ذلك الوقت وهدم الآن وهو بالضبط فى مكان نُصُب جمال عبد الناصر الحالى- وكان فيه مكتب وكيل وزارة الأشغال المهندس فتحى أجعودة، أطال له العمر وأدام عليه الصحة والعافية، وشاهد من نافذة مكتبه ضباط الأمن في أثناء إطلاقهم للنار على الطلبة، فذهب من تلقاء نفسه وأبلغ عما رآه وبحكم موقعه كان يعرف الأسماء، فبلّغ عنها، وهذا مثبت في ملفات القضية. وكيف لا يفعل مثله هذا العمل وهو من أسرة أجعودة المشهود لها بالنضال ضد المستعمر الإيطالي.

ثانيا: بجوار مستشفى 'الأدفنتست' حيث دار أمامه جزء من المصادمات فكان هناك محطة بنزين يطلق عليها 'شل كانون' وصاحبه رجل الأعمال المعروف المرحوم الحاج على كانون الذى كان فى المحطة أثناء الأحداث وذهب ألى النيابة وأدلى بشهادته بكل شهامة وصدق.

ثالثا: فى الذكرى الثلاثين لهذه الأحداث جرى احتفال بنفس المدرسة التى سميت مدرسة شهداء يناير بعد ذلك، وقبل الاحتفال جرى تجميع للوثائق وسجلات المدرسة وكشوفات الطلبة فى تلك الفترة وسجل حضور يوم و13\1\1964، والوثائق الخاصة بالتحقيقات والمحكمة وأورد من نتائج هذا التجميع بعض النقاط:

1- من بين طلاب المدرسة وبعد الأحداث مجموعة تقدر بحوالي 24 طالبًا دخلوا الكليات العسكرية وتخرجوا ضباطًا ، ومنهم حوالى 11 ضابطًا شاركو في أحداث  الفاتح  من سبتمبر 1969.

2- من بين طلبة المدرسة فى ذلك الوقت حوالى 28 طالبًا تولوا مواقع قيادية فى الدولة وزراء ومحافظين وسفراء.

3- من بين طلبة المدرسة أيضا حوالى 24 طالبًا هاجروا إلى خارج البلاد وانتسب البعض منهم للمعارضة بالخارج.

هذا هو موجز تلك الأحداث وأترك للقارئ الإجابة على أسئلة تفرض نفسها:

هل الغياب عن اجتماعات القمة العربية أصبح يحرك الشعوب العربية الآن كما كان فى ليبيا عام 1964؟!

وهل المسئولون القياديون الآن مستعدون ولديهم الشجاعة الكافية أن يشهدوا ضد الممارسات الخاطئة لرجال الأمن عندما يتصادف وقوعها مع تواجدهم في مكان الحادث؟

وهل رجال الأعمال الآن على استعداد أن يقدموا بلاغات ضد ما قد يشاهدونه من انتهاكات من قبل رجال الأمن فى الشارع الليبي والعربي؟

وختاما رحم الله شهداءنا فى يناير وفى غير يناير بليبيا وبكل الوطن العربى الكبير، وأسكنهم فسيح جناته وجعل لنا من ذكراهم عبرة.

بتاريخ 2010/1/10


 

 

ممارسات غير وطنية

http://www.shams-group.net/images/covers/dr.ibrahim_guider02.jpg

د.إبراهيم قويدر

WWW.DRIBRAHIMGUIDER.COM

المنارة - 20-12-2009

خواطر كثيرة دارت في ذهني عندما التقيت أحد المواطنين من أقصى شرق البلاد، حضر إلى العاصمة في غرب البلاد وقطع ألفًا وأربعمائة كيلو متر برًّا ليسجل بنته المولودة حديثًا واختار لها اسمًا هو متأكد من أنه اسم عربي غير أن السجل المدنى في منطقته قالوا له: نحن نشك في أن هذا الاسم عربي، وعليك إحضار إفادة من السيد (...) تفيد أن هذا الاسم عربى الأصل، ونظرًا لإصراره على ممارسة حقه في تسمية ابنته وكذلك لإثبات صحة رأيه تكبَّد هذا المشوار، وبعد بحث عن السيد استغرق عدة أيام تحصّل على الإفادة بأن الاسم عربى!

أنا لست ضد متابعة الهوية العربية في الأسماء والتدقيق بشأنها، فهذا جميل رغم أنه يمس الحرية الشخصية، ولكن أليس من الأفضل أن يتولى مسئول السجل المدنى في المنطقة هذا الدور وأن يقوم هو بالاتصال بالفقيه اللغوي أو بالجهة المنوطة بهذا، وهذا لن يأخذ منه دقائق سواء كان بالفاكس أو الهاتف أو النت، وبهذا ينتهي الموضوع بدون عناء، ألا يوجد في السجل من يصنع ذلك؟!

اخترت موضوع تسجيل اسم مولود؛ لأنه أبسط المواضيع التي أُدلل من خلالها على ما وصلنا إليه من مَرْكَزة المصالح بشكل مقيت، وهذا ستكون له انعكاسات سيئة، لأن مركزة كل الأمور بهذه الطريقة أدت إلى استغلال المواطن من قبل الفاسدين وحصولهم على عمولات من أجل إنهاء إجراءات هؤلاء المواطنين الذين يحضرون من كافة أنحاء البلاد وأحيانًا لا يجدون مكانًا ينامون فيه؛ لأن كل الفنادق بها أجانب ووفود، وأغلبهم قد لا يستطيع دفع أجرة الفندق، فينام في سيارته.

وأورد مثلاً آخر ، فهناك جهة من جهات الدولة السيادية التى ينص القانون- حفاظًا على مستنداتها وسجلاتها- أن لا يسمح بنقل تلك المستندات خارج مكاتبها الرئيسية والفرعية حتى إلى المحاكم حيث يلزم القاضى أن ينتقل إلى هذه الجهة للاطلاع على الملفات والسجلات، هذه الجهة أرادت أن تطور عملها الإدارى والتوثيقى ووضع منظومة جديدة لها، وهذا شيء جميل؛ ولكن للأسف تم التنفيذ بأسلوب يقلل من مصرفات الشركة المتعاقد معها، وتم إهمال- في الوقت نفسه- القانون ومصلحة المواطنين، حيث تم نقل السجلات من الفروع إلى المركز الرئيسى ليتم إدخالها إلى منظومة العمل الجديدة، بالطبع كان من الأفضل أن يتم هذا العمل في الفروع وانتقال الشركة المنفذة للمنظومة إلى مكان الملفات، وبذلك نضمن الحفاظ على سرية الملفات، وكذلك نضمن عدم توقف العمل واستمرار أداء الخدمات للمواطنين، ويحقق أيضًا استمرارية إدخال الملفات الجديدة، خاصة إذا تم تدريب بعض موظفي الفروع على عملية الإدخال والتخزين؛ ولكن يبدو أن مسئول هذه الجهة لا يريد أن يتعب الشركة أو المكتب المتعاقد معه أو يكبده مصاريف هي في الأصل محسوبة في التعاقد، وطبعا 'مش مهم مصالح الناس تتعطل في كل فروع البلاد شرقا وغربا وجنوبا حتى تنتهى الشركة من إدخال هذه المعلومات'!

هاتان الحادثتان جعلتنى أتناول موضوع في غاية الأهمية ويمس- بحق- الوحدة الوطنية في ليبيا الحبيبة، وبدون شك فإن عوامل حدوثه لو حصلت في أى بلد فستؤثر على وحدة التراب الوطنى، وتخرج أصوات تنادى بالتقسيم ، وقد ينتهز ذلك المتآمرون على وحدة التراب الوطني ويغذون ذلك بكل الوسائل الممكنة.

وقبل أن أستطرد في هذا الموضوع أريد أن يعلم الجميع أن مبعث وسبب تناولي لهذه القضية هو محبتى الصادقة لبلادي وخوفي وحرصي على وحدة ترابها بداية من 'راس جدير' غربًا إلى 'امساعد' شرقًا مرورًا بكل المدن والقرى والوديان، ومن 'ترابه' في 'سرت' شمالاً إلى أقصى جنوبه، مرورًا بكل المدن والقرى والصحارى، فنحن جيل تربى على حب ليبيا كاملة متكاملة، ومنذ أن كنا في الجامعة الليبية التى كانت تضم كل أطياف الشعب الليبيي ترسّخ لدينا هذا الانتماء، كنا مجموعات من الأصدقاء، تضم 'الدرناوي' و'الطبرقي' و'البنغازي' و'الزاوي' و'الغرياني' و'المصراتي' و'الطرابلسي' و'الكفراوي' و'السبهاوي'، لهذا فإننى عندما أنظر إلى ما يحدث من ممارسات تهدد هذه اللُّحمة الوطنية لا يمكن لي ولا لأي إنسان يحب بلده أن يقف صامتًا تجاه ذلك، فتعالوا معى آخذكم في وقفات هامة حيال هذا الموضوع:

 الوقفة الأولى: إعلامية

في القناة الرسمية 'الجماهيرية'، وغالبًا قبل نشرة الأخبار أو عند الإعلان عن اسم وشعار المحطة تكون هناك مقدمة جرت العادة أن يكون لها إخراج في القنوات العالمية يحمل معنى وليس صورًا للمناطق، ونظرًا لأن الاسم 'جماهيرية' فتلاحظ أن المقدمة قبل الاسم تتنقل بنا إلى صور كلها من مدينة واحدة ثم تظهر الجماهيرية، وهذا العيب يعطى إيحاءً بأن الجماهيرية هى هذه المدينة أما بقية مدننا وقرانا فقناتنا الوطنية لا تراعيها في هذه المقدمة المهمة، وهذا طبعًا يخدم كل من يرغب في التشكيك والهَمْز واللَّمْز وزيادة الإشاعات والتعليقات والتي يطلق إحداها على العاصمة الجماهيرية الشقيقة، وكان من الأفضل أن يتم وضع لقطات غير مكانية تعبر- مثلا- عن الجهاد الليبيي ومسيرة شعبنا النضالية؛ لأن وجود أماكن في هذه المقدمة لا يتسع لكل مناطق البلاد، وبالتالى فمهما كان العمل فسيكون ناقصًا حيث إن بعضا منها يقدم مدينة أو مدينتين، وهذا لا يكفي.

أرجوا أن يُفهم أن كلامي يندرج تحت الآثار النفسية على المواطنين صغار السن من الشباب خاصة؛ لأنهم الآن يُغَذَّون بقصد أو بدون قصد من خلال هذه الأخطاء بالتعصب الأعمى المقيت الذى يهدد مع مرور الزمن وحدتنا الوطنية.

 الوقفة الثانية: المسئولون.

فقد لاحظت على بعض المسئولين المركزيين أنه عندما تُجرى معهم مقابلة إعلامية أو إذا كانوا في اجتماعاتهم فإنهم يتحدثون بإسهاب عن إنجازاتهم في العاصمة وبعض من القرى والمواقع المحيطة بها، وهذا ليس عيبًا ولكن أقول أهذه هى مشروعاتنا في ليبيا وهل هذه الأماكن هي كل البلاد؟! إن عدم التطرق للأماكن الأخرى خطأ له تأثير على سيكولوجية الجماهير تجاه بعضها البعض، والأدهى والأمَرُّ أنه أحيانًا يكون حقيقة مثلما حدث في مقابلة بـ'المرئية' استمعت إليها مع مدير طبيب مسئول عن مركز علاج الصرع بليبيا الذى استفاض في شرح خدمات مركزه في العاصمة، ثم قال: إننا نقدم الآن خدماتنا للمواطن في شعبيته ومنطقته، وذكر ثلاثة أسماء لفروع المركز العاملة الآن وكلها لا تبعد 100 كيلو متر عن المركز العلاجي الرئيسي، وهذه هى ليبيا، وكأنه يقول للمشاهد: 'ما يهمش اللى عندهم صرع في أقصى الغرب أو في الشرق أو في الجنوب'.

الوقفة الثالثة: المشروعات

تصاب كمواطن غيور على هذه البقعة وعلى أهلها الطيبين بخيبة أمل عندما ترى تركيز وتكدس المشروعات في كل مجالات الاستثمار والخدمات في منطقة واحدة، ومع أننا نحب عاصمتنا، إلا أننا نخاف عليها من جهل المتعصبين؛ لأن ازدحامها بمثل هذه المشروعات المختلفة سيؤدي بها بعد فترة إلى منطقة جذب كبيرة لكل الناس وستتفاقم مشالكها مع كل حركة جذب سكانية لها، وهذا ما حدث للعديد من العواصم العربية التي نمت فيها العشوائيات بشكل خطير على أطرافها نظرًا لتمركز الخدمات والمشروعات في العاصمة فقط.

والشيء الغريب أيضًا أن الاستثمار الأجنبى بشكل أو بآخر أصبح يوجه إلى العاصمة، بل أصبح المستثمر نفسه يفضل أن يكون بجوار من أدخله إلى ليبيا من القطط السمان وبالقرب من مصدر القرار ومن مصدر تسهيل الإجراءات، فنسبة الاستثمار الأجنبى في هذه المنطقة بلغ أكثر من 80%، والباقى 'الفتافيت' مقسمة على بقية المناطق!

 الوقفة الرابعة: الخدمات

إن ما يحدث في كل مدن العالم الثالث يحدث- بدون شك- عندنا بشكل أو بآخر من حيث التحيز لمنطقة وموقع رأس الزعيم أو الملك أو الرئيس، ويكون لأهل تلك المنطقة الأولوية في الخدمات والتسهيلات، ومع مرور الزمن يتسابق المواطنون والأجانب إلى معرفة أحدهم لينهي لهم إجراءاتهم ويشاركونه بدون أن يساهم هو ماديًا إلا باسمه، وهذا في كل مكان للأسف في ليبيا وغيرها من الدول العربية ودول العالم الثالث، ولكنى هنا أقف لحظة لأقدم من خلال هذا المنبر صرخة واضحة وصريحة نابعة من حب للوطن: أوقفوا هذه المهزلة، وساووا بين الناس في الخدمات؛ لأننا نخاف فعلاً ما هو آتٍ، وسيكون في شكل غيرة من جودة الخدمات في منطقة واحدة وانعدامها في بقية المناطق، وهو ما قد يتحول إلى حقد يهدد لحمتنا الوطنية.

أقول لكم: يجب أن تكون الخدمات التى تقدم للمواطن من التعليم والصحة والشئون الإدارية الأخرى بـ'طرابلس' لا تقل بأي شكل من الأشكال عما يقدم في 'طبرق' و'درنة' و'الكفرة' و'سبها' و'الزاوية' و'الخمس' و'سرت' و'بنغازى'، وأكرر: إن هذا الأمر في غاية الأهمية، وأنبه إلى أنه يجب تُوحَّد نوعية وأسلوب الخدمات للمواطنين في كل مدن وقرى ليبيا.

إن ما يحدث ياسادة- وأخاطب هنا كل من له علاقة برسم السياسات أو تنفيذها- إذا استمر بهذا الأسلوب فسيئوثر على الوطن، وسيُحدِث مشاكل لا تحصى ولا تُعَد بين أبناء الشعب الواحد الذى كافح الأجداد من أجل وحدته واستقلاله، فانتبهوا لأن التاريخ القديم والحديث والمعاصر به عِبَر كثيرة نعتبر منها، وقد بدأت مشاكل تهديد الوحدة الوطنية في كل الدول بمثل ما يجرى عندنا الآن، وأنا أحذر قبل أن'تقع الفأس في الرأس'.

وإذا كانت السلطة للشعب فأنا أقول لكم جازمًا: لا يوجد أرشيف في أى مؤتمر من المؤتمرات، لا توجد فيه قرارات تشجب هذا العمل وتحذر منه وتطالب بالتوزيع العادل للمشروعات وإنهاء المركزية منذ 1977 حتى الآن، ولكن من الذي يقرر ومن الذى ينفذ؟!

وأدعو بصدق كل من يستطيع أن يساهم في إصلاح وتقويم هذا الاعوجاج المؤثر سلبًا على بلادنا أن يبدأ فورًا؛ لأن هذا التصرف مهين إلى أبعد حدّ، ويشعر من خلاله المواطن بغبن شديد، فكفانا عنصرية وإقليميه ضيقة، فليبيا لكل الليبيين بكل مدنها وقراها، نحن نرفع شعار أفريقيا لكل الإفريقيين ولا نطبق توزيعًا عادلاً وتكافؤًا للفرص والمشروعات وكذلك نقول: الثروة لكل الليبيين والليبيات.

ليبيا بكل مدنها وقراها لا فرق بين ناسها، سواء كانوا من الشرق أو الغرب أو الوسط أو الجنوب، كلهم سواسية في الحقوق الوطنية؛ لأن عليهم نفس الواجبات الوطنية أيضا، فلنجسّد تكافؤًا حقيقيا ملموسا للفرص في العمل والإنتاج، ولنحقق على أرض الواقع توزيعًا عادلاً لمشاريع التنمية وثروة المجتمع.

بتاريخ 2009/12/19


 

المتناقضات في شخصية مهبول بكتابه !

 كما يقول عنه الشعب الليبي (مهبول بكتابه) بل وبخيمته المنقولة جوا وحارساته وتاجه ولقب ملك ملوك أفريقيا،وهو الذي ملأ الدنيا ضجيجا وكذبا بأنه مجرد مفكر وموجه للجماهير،وهو لا يحكم ولا يملك !!فما بالك ان قال أمام العالم كله بأنه ملك ملوك أفريقيا،ولا تنسى أن اولاده يتصرفون في ثروة الشعب الليبي بدون حسيب ولا رقيب،و(عيني عينك) في جمعيات للنهب يطلقون عليها خيرية لعيشة وسيف،أما الساعدي والفاندي فاليخوت والشركات والمشاركات والسيارت،ليبقى الشعب الليبي بيده (الهايك)!

أما ما جاء في الكتاب الأكذب من حيث أن يسود السود والقرود العالم،فلم ير العالم كله في تاريخه القديم والحديث السود يلقون بأنفسهم في البحر من على حدود سلطة الكتاب الأغبر،إلا في عهد طز في أمريكا والمقرحي فوق البيعة مع 10 مليون دولار لكل ضحية أمريكي.

ضحايا أبو سليم فلابد ان يقبلوا بمبلغ 100 ألف دينار،وعلى رأي صديقنا ونيس بو رويله(حق أثنين بيبسي)عندما نتحدث عن شئ عديم الأهمية،واللي موش عاجبه محمد الخضار موجود،حيث يمكنه زيادة عدد الجنود الذين قتلوا في السجن ليصبحوا بدل كذبة أن عددهم 200 حارس،يصبحوا 1200 حارس،وهذه ليست أول كذبة في تاريخ جماهيرية الكذب،فالممرضات البلغاريات هن اللائي أعطين الأيدز وليس الدم الملوث الذي أستوردته عصابة المرتزقة في الجماهيرية من فرنسا.

ومن يعرف كيف يمشي محمد الخضار وكيف يضحك سيعرف نتيجة الحكم مقدما !!،ولم اسمع في حياتي ان المدعي العام العسكري يحكم في قضايا المدنيين،وان المواطنيني يحقق معهم عند المخابرات العسكرية إلا في الهمجية العظمى كما يسميها أبناء الشعب في بلادنا .

أبناء الشعب في بلادنا الذين يعانون الشقاء ليسوا هم أبناء وأعضاء نادي الباروني في منشستر وجمعية تبره،الذين يستعرضون علينا الطبايخ والزلابيه ومباريات الكرة،يقول المثل الليبي (القرد لو كان شاف قفاه ما رقص) شعبنا يعاني القتل والسجن والمذابح والفقر وهؤلاء يستعرضون علينا في حفلاتهم وافراحهم وأولادهم،وكم من أسرة فقدت اولادها وفقدت من يعولها...يقول المثل الليبي أو الغناوة ( يا ناس خلوني على ما بيا..القلب ميت والفريسة حيه) لا أحساس ولا وطنية ولا إنسانية (ذقون وبطون وعيون تدور في فراغ)من ليس لاعب كرة طباخ،ومن ليس طباخ مخبر،ومن ليس مخبر مفتي في يوم البعث والقيامة،إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور و(شوباش على جمعية تبره)! .

كانت شعارات معتوه (الوحدة العربية الإنفصالية)و(الوحدة الأفريقية القبلية الملكية)...كانت شعارته (حرية اشتراكية وحدة)لتصبح (مذابح/سجون/جمعيات سيف وعيشة الخيرية لنهب الثروة الليبية).

ليس غريبا مرض العته والدروشة في المناطق الصحراوية،حيث يقوم البدو بطلاء أدوات الطبخ بالقزدير(الرصاص)وكما يقول علماء جراحة المخ والأعصاب،أن بخار ومادة القزدير لها تأثير على الدماغ،وهي التي تصيب بعض الناس بمرض العته والبلاهة،ويقول الخبراء ان القزدير في أواني الطبخ ينصهر عند درجة حرارة معينة عند الطبخ،ولا تسأل عن عدد البلهاء الغير عدوانيين بيننا والذين يسميهم الناس (دراويش) ويقبلون أيديهم (أخاف لا الناس يحبوا عينيه ويتمنوا يبوسوا أيديه..في أيديه كل الهنا..وعليه هي المنى....)على رأي فريد الأطرش!.

فكيف لا يقبلون صاحب مقولة (القضاء على المرضى..والقضاء على من تشكل حياتهم خطرا على المجتمع)ولا اعتقد ان الشعب الليبي عرف من تشكل حياته خطرا على المجتمع كما عرف في معمر النتافي الكئيب.

على مدى 40 عاما ما توقف على تلفيق المؤامرات لبناء ليبيا ومطاردتهم في الداخل والخارج،وهو الذي قالها علنا(نحن قد نضطر للأعتداء على برئ حتى يخاف من يريد القيام بعمل حقيقي)!

غالبية ابناء ليبيا سمعوا كل بيانات العدوان هذه في خطب المعتوه .

إن من شاهد آخر صورة له وهو يضع على رأسه تاج ملك ملوك الجنون والعته ويمسك في يده صولجان (بو سعديه)مهرج الأطفال الأفريقي أيام كانت بنغازي تعيش في سعادة،يعرف إلى اي حد يمكن للصوص العالم ان يستغلوا شقاء شعب ويقبلوا في الأمم المتحدة بشخص فقد كل قواه العقلية،وأرتكب من الحماقات في حق الأبرياء بما لا يقبل مجالا للشك على ان الشعب الليبي المسكين يعيش تحت الخطر والموت المستمر،وأن حياة هذا المعتوه واولاده تشكل أكبر كارثة تلحق بابناء ليبيا،لابد ان يحسبوا حساب القادم في المستقبل،وهو سيكون اشد بشاعة وتطرفا،ومن لايصدق فليشاهد آخر الصور والبدع والتصريحات،مثال تقسيم سويسرا بين الدول،وهو الذي كان يحلف برأس أمها،ولا يستريح اولاده إلا بها !! .

نحن في حاجة للعمل..أما الدعاء وعلى مدى 40 عاما فلا يقدم ولا يؤخر...وأحذروا جمعية (تبره) و(نادي الباروني) فهؤلاء لا علاقة لهم بهموم ليبيا،وقد عرف الشعب الليبي أمثالهم في عهد الفاشست،عندما كان الناس يقاومون ويذبحون،وأمثال هؤلاء الناس يعيشون في رخاء ومودة مع عساكر الطليان .

 


 

الدكتور (باروكة) وقناع مهرج

 

كنت عام 1995 أو 1996 أقف في ساحة (بيرن)في مظاهرة نظمها الشباب الليبي،فاشار أحدهم إلى شخص يضع على رأسه (باروكه) وعلى وجهه قناع مهرج سيرك،وقال لي ربما هذا الشخص انت تعرفه ويمكنك أن تقنعه بأن يزيل الباروكه والقناع .

ذهبت إليه ويا ليتني ما ذهبت إليه !وتحدثت معه فنزع القناع عن وجهه والباروكة عن رأسه،فتبين لي أننني أعرفه منذ كان مراهقا في بنغازي وأعرف أسرته كذلك .

جلست معه بعد نهاية المظاهرة في المقهي،ليحدثني عن شقيقه الذي أصبح من جماعة القذافي،أما هو فقد ذهب مع القذافي إلى بيروت أثناء الحرب الأهلية ليتعلم الطب و(الحسانة في رؤس اليتامي)وشارك في علاج المتحاربين،ولا اعرف ما هي علاقة الليبيين بذلك !! ثم طلب اللجؤ السياسي في سويسرا وربنا فتح عليه ليصبح طبيب تخدير،وبما انني لا أحب التدخل في الأمور الشخصية لم أسأله عن الأضرار التي لحقت به في ليبيا حتى طلب اللجؤ السياسي،لأن الكثير من الليبيين كانوا مجرد راغبين في تحسين ظروفهم المعيشية مثل الأطباء وما في حكمهم...ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة .

بدأت علاقة صداقة معه واخذ يتصل بي هاتفيا حتى في ساعة متأخرة من الليل وبأسلوب فيه جدل وعنف وثقل ظل وعدم احترام إلى درجة الصراع،فاعتقدت في بداية الأمر أنه نتيجة لشرب الخمر،خاصة وأن كلماته تخرج بثقل وبصعوبة،فسألت عنه طبيب يعرفه،هل هو يشرب الخمر فقال انه لا يشرب الخمر،فطلبت منه ان يقنعه بأن لا يتصل بي وأنتهي كل شئ إلى هنا.

لكن وكما يقول المثل الليبي (معرفة الهبل قوية)!ويعرف الأخوة ماذا عمل مع (الززايريه)!! وهم مواطنون من (الززاير)! في غرفة (البرعصي)ولكن البرعصي لم يعمل له (بلوك)!.

كنت كلما دخلت غرفة البالتوك تصدى لي وهاجمني،رغم انني كنت أطلب منه أمام الجميع بان لا يتحدث معي،وكم يعاني أبناء ليبيا في الداخل والخارج من أمثال هؤلاء الطفيليون الذين يفروضون انفسهم على كل إنسان حتى لو طلب منهم أن لا يتحدثوا معه،ويبدو أنها ظاهرة مرضية في المجتمعات العربية بحكم غياب فهم احترام الحرية الشخصية،وإنتشار ثقافة(كلكم راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته) مع أن الإنسان ليس (معزة) في قطيع حتى يهش عليها أحمق بعصا !!وإنما له إرادة وله الحق في أن يقرر مع من يريد ان يقيم علاقة ومن لا يريد ان لا يقيم معه علاقة ولا يتحدث معه .

حتى جاء يوم 1 أغسطس 2009 وهو العيد الوطني لسويسرا وبدأت أتحدث عما وقع لي من قبل سويسرا من مضايقات وعدوان،حتى أنهم أخذوا اقوالي بدون مترجم،و أمتنعوا عن أعطائي اللجؤ السياسي وطلبوا مني مغادرة جمهورية لوزان بعد ستة شهور من وصولي إليها،حيث قالوا لي إذا لم تجد بلد آخر يمكنك أن تعود إلينا،ونحن قد اوقفنا لك تأشيرة الدخول حتى يمكنك العودة،رغم انني ليلة دخولي في 22 مايو 1980 قطع القذافي في أثينا رأس المواطن عبد الرحمن أبوبكر الخميسي بشيته،وتناقلت الخبر في الصباح جميع وكالات الأنباء،وبعد شهر أغتال القذافي ليبي آخر في محطة القطارات في ميلانو ولم أكن قد حضرت غلى سويسرا من ليبيا،ولكنني كنت عائدا فبدأت عملية القتل،فأضطررت للهروب أما فرقة الأغتيال القذافية..وقلت ان السويسريين هاجموا بيتي بثلاثة من البوليس السري في السابعة صباحا يوم 24 يناير 2006،حتى أن أحد البوليس تندر على الموقف قائلا لي (ربما نبحث عن كلاشنكوف)وأضاف بيني وبينه إنها مؤامرة ،وقلت انني لا أحمل  أي جنسية أجنبية لأنني ليبي وسأبقى كذلك .

فجأة أخذ الميكرفون وبدأ (الباروكه سابقا) يتحدث ويشيد بسويسرا،ويقول أنها بلاده..وانها كرمته واخذت أقواله بمترجم واعطته الجنسية وتزوج منها،وأنه ليس مثل الآخرين الذين يتحدثون عن أمهاتهم ومصائبهم .

كنت في حديث سابق قد تحدثت عن والدي الذي سحبوا جواز سفره بعد عودته من أول زيارة لي،ووالدتي التي هاجموا منزلها بالمدافع الرشاشة بقيادة عثمان الكلب الوزري بحثا عن شقيقي،فأغمى عليها وهي تقول لهم لقد أصبحنا مثل الفلسطينيين تحت حكم اليهود،ثم ماتت بالسكتة القلبية بعد شهر واحد .

كنت في السابق لا أهتم بما يقول طبيب (الباروكه) لكنني اليوم أوجه له ولغيره السؤال الآتي :أليس من حق كل ليبي وليبية أن يتحدث عما وقع عليه من عدوان وأضرار ومن مصائب ارتكبها في حقه القذافي حتى نقيم حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بالشعب الليبي على مدى 40 عاما ؟ .

لماذا يريد المعتوه (باروكه)منع الليبيين من الحديث عن مصائبهم،بينما يريد ان يحدثنا عن أفراحه وأحتفالاته وزواجه بسويسرية..أليس ذلك قمة الخسة والنذالة ؟! .

ألم يذهب (الباروكة)المهرج الجبان إلى سويسرا ليطلب اللجؤ السياسي بأسم ليبيا بأعتباره متضرر وهناك خطر يهدد حياته ؟أم ان المسألة كلها كذب ولا ضرر ولا خطر وإنما مجرد مهاجر ببطنه كما هي حالة الكثيرين ممن أرادوا زيادة دخلهم،لأن ما يحصلون عليه في ليبيا لا يناسبهم ؟! .

لهذا هو لا يريد ان يكشف أوراقه لأنه كذاب ولا يريد من أحد أن يتحدث عما وقع عليه وعلى أسرته حتى لا يكشفه ويكشف أكاذيبه .

لهذا نحن وبداية من اليوم نطلب من كل الليبيين ان يطلبوا منه ومن امثاله ان يكشفوا عن الخطر والضرر الذي كان يهدده في ليبيا حتى طلب اللجؤ السياسي باسم ليبيا .

حدثنا يا جبان (بيرن) عن الأضرار التي وقعت عليك في ليبيا وعلى أسرتك حتى أضطررت للهروب وطلب اللجؤ السياسي إذا لم تكن كاذبا،ولهذا أنت لا تريد أحدا أن يثير الأضرار التي لحقت به،حتى لا يكتشف الليبيين كذبك وكذب أمثالك من أصحاب البطون .

إن بعض هؤلاء الكذابين الذين حصلوا على اللجؤ السياسي بأسم ليبيا ليكونوا الثروات ثم يتظاهر البعض منهم بالمعارضة كنوع من التسالي بعد حصوله على الجنسية الأجنبية التي تؤمن له كل شئ.

قالها صراحة أحدهم وسمعه بعض الأخوة في أحدي الليالي واعتقد انه أخذ أسم عباس كأسم مستعار...قال :لم يعد لي في ليبيا أي شئ !ولكنه يذهب أليها في بعض الأحيان للتجارة أو التسلية كما يمر على تونس والمغرب!!.

قريبا جدا تسقط جميع باروكات وأقنعة المهرجين والمهاجرين ببطونهم من أبناء ليبيا سابقا،مع سقوط مهرج (الفاسد من سبتمبر الأسود) والنهار (الأحرف) .

على الشباب الليبي الشريف أن يبدأ في أعداد قوائم بالخونة والمهاجرين ببطونهم من أمثال الذي يفخر بأن بلاده هي سويسرا !وماذا تريد على البالتوك من النقاش مع الذين هوجمت أمهاتهم وقتل أقاربهم،وأنت الفخور بما ترفل فيه من سعادة ؟ هل هو مجرد تطفل أم انت وامثالك من العائدين مخبرين أيضا ؟! .

أكرر أمام الجميع لا تتحدث معي،لأن أول عبارة سأقولها لك لن تصدق  أنني يمكن أن أذكرها أمام الناس في مجلس عام...بدون لا أعذر ولا أنذر .

 


 

)الترار( من شنق الأحرار وشجع الأشرار

من الكتاب الأشقر

 

من يقضى حاجته على نفسه مضطرا فلا أثم عليه ولا جريمة يا مصوراتي المخابرات يا عديم القيمة،أما من يقضي حاجته فوق الشعب الليبي فذلك هو العهر والأثم المبين،فما بالك بمن يذبح ويشنق الآمنين 1200 ليبي في يوم واحد،فهل يتوقع من إنسان أن يقف إلى جانبه أو يدافع عنه ما لم يكن هو مجرم من فصيلته ومعادي لشعبه،وذلك هو ما يريد ان يغالط فيه المصوراتي فتحي العريبي المخبر...وأنا قليل الأكل كثير المشي دائم الرياضة،لا احب أكل الدهون ولا الشحوم ولا (البازين) ولا الدعاء...فلا تصف الناس بما هو فيك بحكم انك متخلف المخبر.

ما سأكتبه الان ليس من قبيل السب او الكذب كما يكذب صاحب حكاية صحيفة الشعلة الني لم أسمع بها في حياتي،ولكنه وقائع يعرفها غالبية الليبيين في بنغازي من جيلي،فقد كان المصوراتي المخبر فتحي العريبي، منذ العهد الملكي مندسا في أوساط الشباب من الكشافة والطلبة والرياضيين يستخدم آلة التصوير ويكاد أن يكون هو الوحيد المصوراتي المتجول .

كانت الأمور معقولة ومستورة وحتى عمل المباحث التي عمل بها خلال العهد الملكي كان محدودا ومقيدا في حدود الجريمة والمجرمين .

عندما وصل قاطع الطريق القذافي في سبتمبر الأغبر إلى رقاب الشعب الليبي،لتنطلق الأجهزة السرية بكل أشكالها تطارد الليبيين وبكل الوسائل،حتى صار أسم المخابرات العسكرية وعبد الله السنوسي على كل لسان،ولم نكن نعرف في العهد الملكي ان المخابرات العسكرية تقبض على المدنيين ولا هناك ميلشيات خارجة عن القانون مثل لجان القذافي الأجرامية .

في مرحلة من حكم المشانق وبشهادة الليبيين تم تحويل وإلحاق جميع محلات التصوير بجهاز المباحث وبشكل سافر(عيني عينك)كما تم أستيراد كميات كبيرة من آلات التسجيل صغيرة الحجم للتجسس على المواطنين وتوريطهم في كلام اخذ منهم في غفلة منهم وهذا محرم في جميع القوانين الحديثة ولا تاخذ به المحاكم كجريمة إلا في جماهرية الجريمة وزعيمها (رأس البريمه)!كما تم توسيع جهاز (إدارة التوجيه المعنوي)التابع للمخابرات العسكرية بما يحتويه من كتاب واقلام وهي التي تحاول اليوم أن تندس بين المعارضة وضد المعارضة مرة بحجة انها مع السنة وضد الشيعة مثل (سالم بن ترار)الذي يعمل في عملين ويعول في عائلتين اما الأفوكادو فقد سرقوا ممتلكاته وطاردوه وتركوه في العراء يتسول من الكنائس !!...على الأقل عند الكنائس رحمة !!وآخر يحدثنا عن غناء فيروز ويناضل ويبكي على الشيخ احمد ياسين رغم أن صاحبه شنق العشرات من الشباب الليبي،والمجرم الذي شنق الليبيين ليس أسرائيلي،بل وحتى وابناء فلسطين لا يهتمون بحالة الشعب الليبي ويتاجرون في العقارات مع صديق الصهاينة في لوزان معمر القذافي،ولا تسأل عن مراهقة الدكتور حمد الفقي صاحب الوجه الكئيب ومتابعته لأخبار الفنانات من سعاد تميم إلى عبد الحليم حامد على رأي البدوي ! .

مصطلحات الكلاب الضالة ليس غريبا على فقه الأعراب الجهلة قطاع الطرق ،فهم لا يعرفون الإنسانية وليس عندهم في ديمقراطيتهم سوى السباب والتكفير (يا كلب يا حمار يا خنزير يا عدو الله) (فراغ إنساني وثقافي وإنعدام تربية) وذلك كله من أمجاد عهد أبي سفيان وثورة الفاجع من سبتمبر او إنقلاب الخراب والدم والدموع،حيث سيصبح غالبية ابناء ليبيا ومنذ ذلك الصبح الأسود ما بين السجون في الداخل وتهمة خيانة ثورة الفاتح العظيمة،وفي الخارج (كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم)الوطن أصبح لمعمر القذافي وعصابة فتحي العريبي المخبر المصوراتي عديم الثقافة والتربية .

شئ غريب هذا المصوراتي الذي يريد ان يندس في صفحات المعارضة ليدنسها بإجرامه !!

ألا يكفيه صحافته السوداء التي قطعت أصابع واحد منها (ضيف الغزال)....ألم يعدد لنا مقالاته وصحفه التي يكتب فيها...كم هذا المخبر بليد ومتطفل .

ماذا يريد ان يقول عندما يضع صورتي وفوقها (باروكه) هل انا مثله الذي وضع كميات كبيرة يستعرض فيها صوره كأنه غانية،واحدة وهو يضع قبعة العسكر وواحدة وهو يسكر وواحدة وهو مائل العينين والخدين....أنا لم أفعل هكذا وكل صوري قديمة وكانت لأجل بيان حالة ليبيا،والصورة الحديثة اخذها حسن الأمين عن صورة قديمة،وهو نفسه لاحظ ان اغلب صوري قديمة .

نعم نحن تحت المطاردة اليومية بأموالنا المسروقة في الخارج وغياب القدرة المالية،وتحالف المجرم مع الدول الأجنبية أصبحنا في وضع يختلف كثيرا عما يعيش عليه السفلة في بلادنا وفي العالم وبأموالنا من ترف وصور وتصوير .

ليس من العيب أن نعيش على الكفاف في سبيل شعبنا،ولكن العيب والعار أن نفخر بالسرقة على حساب الشعب كما يفعل المصوراتي و(عش العصابة) وليس عش الحمامة،فما أبعد اللصوص والقتلة عن الفن والأدب والرسم والشرف والأخلاق يا صاحب (المسواق).

أموالنا عند الشركات السويسرية التي ورطتنا بواسطة القذافي في (لوكيربي)بواسطة شركة (ميبو)لتصدير مفجرات القنابل،ثم ابلغوا المخابرات الأمريكية،والأخوان (تينر) لتخصيب اليورانيوم الذي ثبت ان أحدهما وهو (ماركوس) كان عميلا للمخابرات الأمريكية وتحصل على مليون دولار،والقذافي لا يريد ان يكشف حقيقة انه مضحكة الجميع وسبب الضرر للشعب الليبي،كما ان الفضيحة ما زالت مستمرة حيث أن الحكومة الفيدرالية تريد إخفاء مستندات التخصيب،والمحققين يريدون كل المستندات،وقد قام المحقق الفيدرالي بمداهمة المكان الذي أخفت فيه الحكومة المستندات وأستولى عليها بقوة القانون مما يدل على تفوق سلطة القضاء على سلطة الحكومة الفيدرالية كما جاء ذلك في صحف اليوم 10 يوليو 2009 ...ولا تسأل عن مدير شركة بترولنا المنهوب في سويسرا واسمه (سايروس عمار)من أهل دار الترار .

ستلاحظ معي أيها الليبي أنهم أي المخابرات أقاموا حتى غرف في (البالتوك) في شكل دوريات مستمرة ليل نهار،تطارد وتسجل وتسب وتخوف،فليس غريبا علينا زيادة نشاط فتحي العريبي وأحمد الفقي التميمي(شكرا يا بن شعيب) .

ترى هل تنقص فتحي العريبي المخبر مساحة لصورته بل لصوره !!بالباروكه وبدونها،وهو الذي هاجم المعارضة بالقلم والصورة مع اننا لم نستولى على بيت والده ولم نشنق له قريب ولم نستولى على رصيده في المصرف كما فعل القذافي ضد غالبية الليبيين...ترى ماذا يريد هذا المخبر..ترقية ؟! أن يكون قريب من ولي نعمته وهو دائما قريب،خاصة وان الجماهيرية هي أول جماهيرية للتصوير والتزوير والتجسس والكذب الحقير أو كما قال (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب وألف ومئتا ليبي ذبيح في يوم واحد) .

القذافي اليوم كذاب بشهادة العالم كله..فهل سيصبح من الغرابة كذب مخبر من مخابراته ؟! .

أما ما يضحك ويبكي فهو إشارة المخبر فتحي العريبي إلى مستواه الدراسي على موقعه،وذهبنا معتقدين ان نجد مدارس وجامعات تخرج منها ووظائف تقلدها بهذه المؤهلات.......إذهبوا وشاهدوا وحدكم !!

لم نجد شئ سوى دورات وصور وافلام ومقالات على صحف مثل صحيفة الشمس والعياذ بالله،,أنا لم أعرف له أي مقالات ولا علاقة له بصحيفة الحقيقة عندما كنت أكتب بها في العهد الملكي ولا في الإذاعة الليبية في ذلك الزمان . دراسته (ربنا كما خلقتنا)ولهذا تجد حتى تعبيره (الأفوكادو) شعبي وسوقي نتيجة لإنحطاط مستواه .

هل يمكنني الرد على هذا الكذاب الذي يحكي على أنني كتبت في صحيفة الشعلة وانا لم أسمع في حياتي بها،وهو اسم مثل أسم صحيفة الشمس !!.

إن معاناة الشعب الليبي من كذب هذه العصابة من اللصوص القتلة الأشرار كان وسيبقى بدون حدود إلى ان يتم القضاء عليهم في ثورة بدون مصورين ليصبح المصوراتي فتحي العريبي مع صوره وقائده في مراحيض الليبيين مع معرض صوره ،ونحن نجحنا في تمزيق قناعه الذي يتنكر خلفه كفنان وكان في الكشافة،ليعرف الجميع ان فتحي العريبي كان مخبرا منذ العهد الملكي وما زال مخبرا،ولكنه أصبح معاديا ومعتديا ومطاردا للمعارضة وليس مجرد مخبر كما كان في العهد الملكي يقدم الصور لجهاز المباحث بدون عدوان على الناس .

بهذه المناسبة نحن نحذر من أمثال هؤلاء الذين يحاولون أن يندسوا داخل صفوف المعارضة وأن يثيروا بينها الخلافات بوسائل مختلفة،مثل الصراع الديني سني شيعي(سالم بن ترار)وجماعة إقامة الحفلات وأستعراض المأكولات في الخارج،والذين يذهبون إلى ليبيا او تذهب أسرهم وتعود،والمعارضين السابقين اللاجئين الذين يتاجرون في السيارات حاليا....والذين يعملون مع الفلسطينيين والمخابرات الليبية في سمسرة العقارات وأستيراد الأسمنت في سويسرا(راجع جماعة سنابل- sanabel....هذا وستجد مع هذا المقال صورة لعميل المخابرات الأمريكية وهو سويسري ورط القذافي في فضيحة تخصيب اليورانيوم وتسليم أسلحة ليبيا إلى امريكا وحصل من الأمريكان على مليون دولار حسب إقراره،وما زالت فصول الفضيحة مستمر بشكل لم يسبق له مثيل،ولا القذافي قال كلمة في الموضوع ولا الحكومة الفيدرالية تريد كشف السر،رغم ان البرلمان يريد الكشف عن باقي الأوراق،وقد قام المحقق الفيدرالي بأقتحام المقر الذي توجد به باقي المستندات لدي وزير العدل وضبط المستندات رغم انف الحكومة،حتى تعرفون ان لا الحكومة السويسرية ولا مخابراتها تستطيع ان تمنع العدالة أن تأخذ مجراها،وليس مثل جماهيرية الجريمة التي يوصف فيها المواطن بأنه كلب ضال من قبل رئيس العصابة وواحد من أفراد عصابته،وهذا هو فارق الزمان الذي تعيشه بلادنا أمام العالم المتحضر،الذي تعود فيه السلطة للشعب وهو صاحب القرار .

ماركوس تينر السويسري وعميل المخابرات الأمريكية الذي ضحك على القذافي وورط ليبيا في فضيح تخصيب اليورانيوم وتسليم المعدات إلى أمريكا واصل مجانا !!وحصل على مليون دولار مقابل ذلك(من الكتاب الأخضر)


 

من رقص (التانكو) في روما ؟!

 

من كان يرقص في روما يوم شاهدت صديقي ونفس دفعتي في كلية الحقوق الإنسان الطيب يوسف خريبيش..شاهدته في التلفزيون ملقى على وجهه في مدينة (روما)وقد اغتاله واحد من عصابات القذافي،الذين ارسلهم يغتالون الليبيين منذ إعلانه بيان الجنون في فبراير 1980 باغتيال الليبيين في الخارج الذين لا يعودون قبل 11 يونيو 1980 حتى يقوم بأغتيالهم في سجن بو سليم أو أغتيال أقاربهم.

الذين رقصوا على أنغام (تنكو) أغتيال الليبيين في روما واثينا وبون وعدد كبير من عواصم العالم...ليس بابا (روما) ولكنهم العملاء من أبناء ليبيا وحاشية القذافي من مخبرين تصوير وتسجيل وطبالين(على دربك طوالي) يريدون اليوم أختراق المعارضة الليبية .

الذين رقصوا في (تانكو)الصادق النيهوم ومع كامل المقهور يوم اغتيال رفيقه عامر الدغيس عند عودته إلى ليبيا عام 1980 واحتفلوا بتعديل اسم المقهور ليصبح المنصور،وليصبح فوق البيعة وزير البترول ايضا،ثم سفير ليبيا في فرنسا،ثم يبكي على صديقه السجين حسب ما ذكرت كريمته صدق او لا تصدق...واللي يموت يطولن كرعيه- من الكتاب الأخضر !.

أولئك الذين قضوا السهرات الملاح في الفنادق الفخمة مع الصادق النيهوم الذي باع الشعب الليبي وتخلى عنه في محنته،ليمثل دور بهلوان الكلمة في سيرك الباطل،مقابل حصوله على دار للطباعة والنشر وإقامته في جنيف على حساب الشعب الليبي المسروق والمطارد في الداخل والخارج .

كنت أنا اعمل في ورشة للحدادة مع بداية الثمانينات،وجاء من يخبرني بوجود الصادق النيهوم على رأس ترسانة للطباعة والنشر في جنيف،فذهبت لرؤيته بملابس العمل الملطخة بالزيوت،لأنه لم يكن هناك وقت مابين الخروج من العمل والوصول إلى جنيف لأستبدال ملابسي .

وجدته في مكتب تتقدمه عدة سكرتيرات،ليستقبلني ببرود وليقول لي لكل زمان من يخسر ومن يكسب منه...وأن مشكلة الليبيين ستنحل إذا حصلوا على حقهم في ممارسة الجنس !ولم ينقص إلا ان يقول لي والحشيش كما هي حالته ! ولهذا يروج البعض أن موت الإنسان في سبيل حريته او الدعوة إلى دولة الحرية هو ضرب من الإباحية،وهم الذين اعتبروا الدفاع عن فلسطين يأتي قبل حرية الليبيين !!كما رقصوا لإعدامات الليبيين في بنغازي وصوروا وسجلوا وطبلوا بكل أحتفالات عدو الليبيين،بل هم الذين بعثوا إليكم بصور التخويف كدليل على عملهم في جهاز المخبرين (تصوير وتسجيل وتطبيل وشعارات ومخدرات) .

ليخترقوا صفحات المعارضة بالقول ان البابا يرقص على أحزان الفلسطينيين .

لا تخلطوا الأوراق فحرية الليبيين قبل فلسطين،يكفينا ما لحق بنا من خداع كلمة السر (القدس) حيث فقدنا كل شئ،واليوم ليس لدينا ما نفقد،فكل العملاء من الفلسطينيين معه ولا يهمهم مأساة ابناء ليبيا .

فتحي الجهمي ألم ترقصوا (التانكو)حول سريره وهو يموت،ثم سلمتوه للأطباء الفلسطينيين في أيدي امينة وآمين !حيث سيذهب كما ذهب (ياسر عرفناك) كما ان الأمريكان تبادلتم معهم أوراق الأعتماد ومعها أبناء ليبيا في (كونتنامو).

كما ان بيانات تسليم من ذبحتم في سجن قائدكم المجرم أبو سليم تتوالى.

(أنتهي الدرس يا غبي بل يا شقي)إذهب بعيدا فلا يهمنا أين يرقص البابا (التانكو) إنها نهاية درس الأختراق والتشويش والكذب والنفاق بأسم فلسطين،فلقد سرق رئيس عصابتكم ليبيا وشعبها بكلمة السر(القدس) ليتم تسليم ليبيا التي حررها الحلفاء بقيادة الجنرال (مونتجمبري) عام 1942 يوم ولادة رمز خراب وشقاء الليبيين معمر بو خازوق النتافي،ليسلمها إلى الأمريكان...وللأنجليز ما اعطوا وللأمريكان ما اخذوا !وللشعب الليبي السجون والقتل والفقر والإهانة.

أيها السفير الأمريكي (أدخلوها بسلام آمنين) وهذا فتحي الجهمي نلقي به قبل موته بأيام حتى لا يحرجكم ويكشفكم،فما انتم إلا لصوص شعوب وشركاء للقتلة في العالم الثالث .

من يخدعنا بصحيفة حبينا بعضنا وتصوير وتسجيل وكراسي والشيخ احمد ياسين....وآه يا رآسي !كما ان الكتابة في صحف المعارضة يعتقد البعض انها تسهل خلط الأوراق والتوشويش على المغفلين،ولكن الشعب الليبي المعارضة العريضة يعرف تاريخكم وشاهد حفلاتكم فوق أحزانه ولا يمكن ان تخفى عليه ما أنتم عليه.

يقال أن أحد العاشقين الفاشلين في حبهم نصحوه بان يبدل حبه بحب رسول الله،فهل تريدنا ان نبدل حب ليبيا بحب فلسطين ؟ ربما انت تتظاهر بحب فلسطين حتى تخفى فشلك وفضيحتك وعورتك بورقة التين أو تخدع المغفلين.

ألم يبعث القذافي باخرة لأجل فك الحصار،بينما يعيش الشعب الليبي على الحصار منذ ثورة الفاشل من سبتمبر 1969 بدون ان يتقدم أحد حتى لأنقاذ فتحي الجهمي من الموت،فما بالك بالذين ذبحوا جماعيا بالمئات من ابناء ليبيا.....وجاء ليحكي لنا على (تانكو) البابا في فلسطين.

نحن لا يهمنا البابا ولا فلسطين ولكن يهمنا من ذبح القذافي ومن سرق ومن جوع من الليبيين،فلا تاخذنا في طريق أنت تحب ونحن لا نحب السير فيه،لأن شعارنا (حرية/ إنسانية / وطن) وبدون كتاب أخضر ولا أشقر ولا طرطور يفرض علينا خط أحمر !فالليبيين أسياد أنفسهم وليسوا عبيد عند الفقيد القذافي .

 


 

هل الجماهيرية دولة ؟

وهل يجوز القبض على معمر القذافي بأعتباره ليس رئيس دولة؟

لكي تكون الإجابة قانونية،لابد من معرفة ما هو التعريف القانوني للدولة :

(الدولة هي اقليم وشعب ونظام سياسي وقانوني) .

نعم يوجد في ليبيا أقليم معترف به دوليا وشعب هو الشعب الليبي الموجود فوق الأرض قبل ظهور معمر القذافي وأسرته على وجه الخليقة،لكن ومنذ سرقة 1 سبتمبر 1969 وحتى هذه الساعة لم يعد هناك نظام سياسي ولا قانوني .

ما هو النظام السياسي ؟

-      هو شكل الدولة : ملكية/ جمهورية / إمارة / سلطنة !طبعا ليس باللغة الشعبية المصرية !...هل هي وراثية لرأس الدولة ام بإنتخابات كرئيس للجمهورية ؟ ما هو أقتصادها ؟ هل هو أقتصاد رأسمالي ام أشتراكي ؟ ام خليط من هذا وذاك ؟ .

-      ما هو النظام القانوني ؟

-      هو دستور الدولة الذي يضعه الشعب والقوانين التي تخضع وتطبق مبادئ هذا الدستور،وتكون مع الدستور تطبيقا لمبادئ حقوق الإنسان،من حماية الحريات الأساسية إلى حق التداول على السلطة وتحديد مدة للحاكم، والتعددية الفكرية إلى فصل السلطات في دولة القانون،وحرية التنقل وحق الملكية الخاصة وحرية الأجتماع والحق في الإضراب والمظاهرة والإعتصام،والإعتراف بالنقابات والإتحادات كمعبر عن المنتسبين إليها في الدفاع عن حقوقهم في مواجهة السلطة،إلى الحق في الضمان الإجتماعي وكفالة حق العمل لجميع القادرين عليه وبظروف جيدة تتناسب وثروة بلادهم ....إلى آخر قائمة الحقوق الأساسية للإنسان التي لم يتفضل بها احد عليه،ولم تكن ولن تكون مكرمة من أحد كما يقول المحامي أبراهيم الغويل الذي يعود في تفكيره إلى عصر القرود  الوسطى !!مثل مبدأ لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، يضعه من يمثلون الشعب وليس قوانين يصنعها معمر القذافي على مقاس مصلحته هو وعصابته مثل ما أسماها قوانين حماية الثورة ! .كما لا يجوز القبض على أحد او حبسه أو توقيفه او أستجوابه إلا من السلطة القضائية او بأمر صادر عنها .

-      الجماهيرية لا يوجد بها ولا يعرف لها نظام سياسي ولا قانوني...فالجماهيرية أصلا كلمة بدون معنى في القانون الدولى،الذي هو مجموعة الأعراف والسوابق الدولية .كما لا يعرف لهذه الجماهيرية رئيس دولة ولا تسمية محددة ومعروفة للموجود حاليا،حيث يقول هو أي القذافي بأنه لا يحكم وان الشعب هو الذي يحكم نفسه بنفسه ويشنق نفسه بنفسه ويجوع نفسه بنفسه !بينما هو الذي يقابل رؤساء الدول ويتخذ القرارات،بل وقد صرح أمام العالم مؤخر وبشكل علني بانه ملك ملوك افريقيا وعميد الحكام العرب وإمام المسلمين (آية الله روح الشر الظالم) .

-      أهم واجبات الدولة حتى يطلق عليها دولة: تأمين المواطنين والأجانب على حرياتهم واموالهم،وبالنسبة لمن يحملون جنسية الدولة هي مسؤولة على حمايتهم حتى خارج أراضيها،ولا يجوز لها تسليمهم كما فعل معمر القذافي في أخطر سابقة،حيث سلم الرهينة السياسية عبد الباسط المقرحي إلى (الميريكان) ! .

-      الجماهيرية تحت سلطة معمر القذافي تقوم بعكس ذلك تماما،حيث تمارس مطاردة المواطنين وسجنهم واغتيالهم في الداخل والخارج،ولا تتواني عن اي عمل إجرامي بشكل فردي او جماعي ضدهم وتدفع المال في سبيل ذلك !،وتمتنع عن الإفصاح او البحث عن المفقودين في الداخل والخارج ( منصور الكيخيا وجاب الله مطر وعزات المقريف) كما انها تسطو على ممتلكات الليبيين بأسم مقولة إجرامية تقول (الأرض ليست ملكا لأحد) بالمخالفة لجميع الأعراف الدولية وحق الإنسان في الملكية الخاصة من عرق جبينه،كما ثبت في حق معمر القذافي أرتكابه لمذابح جماعية سواء داخل سجون ليبيا او في إرسال مدنيين لحروب عدوانية لمساندة لصوص في أفريقيا،مما ترتب عليه ذبح هؤلاء المواطنين وضياعهم في صحاري تشاد وفي سيناء (إسقاط إسرائيل للطائرة الليبية) .

-      إذن ما هي الجماهيرية بأسمها الغير محدد والغير ثابت،وبنظامها الغير معروف الهوية،فيما يتعلق بالوضع المالي والأقتصادي الغير محدد المعالم أمام الشعب الليبي،حيث لا سلطة ولا كلمة للشعب في وضع هو حالة من الفوضي يديرها ويسيطر عليها لصالحه وصالح أولاده وعصابته شخص غريب الأطوار إلى حد العته والجنون وغرابة الهندام والمظهر وخيمة يجرجرها خلفه في زيارته للدول،رغم انه يسكن هو وأولاده في قصور ويرمي بأبناء الشعب في القبور،هذا الشخص هو الذي يملك العبث بكل شئ وبقرار منفرد لا يرجع فيه إلى أحد ؟!...لا إقرارات ولا حسابات واضحة امام من يمثلون المواطنين،ولا سلطة حقيقية للشعب...فحتى فتحي الجهمي الذي اراد ان يمارس حقه كممثل في المؤتمر الشعبي تم القبض عليه وهو في السجن منذ سنوات طوال،لأنه مارس حقه .

-      جماهيرية القذافي في حقيقتها هي عصابة مسلحة،ولا تخضع للقانون الدولي ولا تعترف بحقوق الإنسان،ولم يصدر عن الشعب فيها أي دستور او قوانين حتى يلتزم بها هذا الشعب أو يعتبر ما يقوم به القذافي له أي شرعية .

-      القذافي عبارة عن رئيس عصابة يسيطر على أقليم بالقوة المسلحة،ويعتبر منذ الفاتح من سبتمبر 1969 مجرد حكم أمر واقع facto يتعامل معها النظام الدولي على هذا الأساس،ومن حق كل مواطن ليبي او جماعة من الليبيين الخروج عليه بل من واجبهم ذلك،حتى يؤمنوا انفسهم وابناء بلادهم من خطر يومي وداهم ومستمر،كما انه من واجب جميع الليبيين عدم تنفيذ اوامر هذه العصابة المسلحة بأستخدام جميع الوسائل،وكل الوسائل في مقاومة العصابة ورئيسها مشروعة،بل ويعتبر معمر القذافي وعصابته يمارسون الإرهاب في حق جميع الليبيين لأنه لا يتمتع بأي شرعية تتمثل في ترشيح وإنتخاب له من الشعب الليبي،بل أن كل الأموال التي يستخدمها أولاده في جمعياتهم الخيرية بدون اي صفة،تؤكد ما نذهب إليه في عملية السطو على الممتلكات العامة للشعب الليبي .

-      القذافي مجرم دولي يستعين في السيطرة على الشعب الليبي واستعباده بثروة البترول وبشكل الدولة الليبية أو ما تبقي من المملكة...وعلى هذا الأساس يحق القبض على معمر القذافي لأي جماعة محلية او اقليمية او دولية بدون ان يعتبر ذلك تعرض لرئيس دولة،لأنه لا يتمتع بأي حصانة دولية سوى انه سلطة أمر واقع ،ولا يمكن للشعب الليبي ان يقف في وجه اي دولة قادمة لتحريره من هذه العصابة ورئيسها،الذين استباحوا هذا الشعب على مدى 39 عاما بدون أي شرعية ولا واعز من ضمير ولا أخلاق .

 


 

يُحظر نشره قبل الساعة 00:01 بتوقيت غرينيتش من صبيحة يوم الأربعاء 11 مارس/آذار 2009

 

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الحاجة إلى مزيد من الحماية والضمانات

 للمدافعين عن حقوق الإنسان

 قالت منظمة العفو الدولية اليوم إن نشطاء حقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما زالوا يواجهون الحبس والتعذيب والاضطهاد و القمع بسبب محاولتهم الدفاع عن حقوق الآخرين، وذلك بعد مرور أكثر من عشر سنوات على دعوة الأمم المتحدة إلى دعم عمل الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان.

 وقال مالكوم سمارت، مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "في شتى أنحاء المنطقة، غالباً ما يتعرض الأشخاص الذين يدافعون عن حقوق الإنسان ويفضحون الانتهاكات التي تقترفها سلطات الدولة إلى مخاطر كبيرة بسبب ذلك. ويتعين على الحكومات الترحيب بالدور الحيوي الذي يلعبه المدافعون عن حقوق الإنسان في تعزيز الحقوق العالمية والذود عنها. ولكن بدلاً من ذلك، فإنها غالباً ما تلصق بهم صفة المحرضين على قلب النظام أو مثيري المشاكل وتستخدم وسائل قمعية لعرقلة أنشتطهم. ويرزح أشخاص كثيرون في السجون في شتى أرجاء المنطقة، لا لشيء إلا بسبب ممارسة حقهم في التعبير أو الاشتراك في الجمعيات أو التجمع بصورة سلمية."

 وفي تقرير شامل بعنوان "تحدي القمع"، تستند منظمة العفو الدولية إلى حالات عدة لإبراز الأوضاع المريعة للمدافعين عن حقوق الإنسان الذين يتعرضون للترهيب والمضايقة والتهديد والاعتقال والحكم عليهم بالسجن مدداً طويلة أو بالإعدام إثر محاكمات جائرة. ويتم احتجازهم أياماً وأسابيع من دون السماح لهم بالاتصال بالعالم الخارجي دون تهمه أو محاكمة وتحت وطأة التعذيب. ويتعرض آخرون للاعتقال المتكرر ولأنواع مختلفة من الانتهاكات ولمزيج منها. ويُرغم بعضهم على توقيع اعترافات بارتكاب جرائم يقولون إنهم لم يرتكبوها قط، أو تعهد بوقف أنشطتهم في مجال حقوق الإنسان.

 وتُستخدم القوانين الوطنية بشكل اعتيادي لإخراسهم ومعاقبتهم على الأنشطة التي يقومون بها. وغالباً ما يتُهمون بارتكاب جرائم من قبيل "الإهانة" و"التشهير" و"نشر معلومات كاذبة" و"الدعاية المناوئة للدولة". ففي إيران يمكن للسلطات أن تستند إلى ما لا يقل عن تسعة قوانين، بعضها غامض ومتداخل، للمعاقبة على انتقاد مسؤولين في الدولة وغيرهم، أو على مزاعم إهانتهم أو التشهير بهم.

وتُستخدم حالات الطوارىء المستمرة منذ عقود لفرض عقوبات قاسية على المدافعين عن حقوق الإنسان إثر محاكمات جائرة أمام محاكم استثائية، كما هي الحال في مصر وسوريا.

وقد ازدادت ظروف عمل المدافعين عن حقوق الإنسان في المنطقة تردياً بوجه عام منذ بدء "الحرب على الإرهاب" بقيادة الولايات المتحدة، التي أضافت ذرائع جديدة لإسكات المعارضة واعتماد قوانين مكافحة الإرهاب.

 فالمرسوم بقانون الخاص بمكافحة الجرائم الإرهابية في الإمارات العربية المتحدة ينص على معاقبة حتى المحاولات غير العنيفة "للإخلال بالنظام العام أو تقويض المجتمع أو تعريض الناس للخطر أو تدمير البيئة." وبالمثل، فإن قانون مكافحة الإرهاب الذي اعتمدته تونس في عام 2003 يتضمن تعريفاً فضفاضاً للإرهاب، ويوسع نطاقه ليشمل أفعالاً من قبيل "التأثير على سياسة الدولة "بصورة غير مشروعة و"الإخلال بالنظام العام "، الأمر الذي يمكن أن يشكل تعدياً خطيراً على الحق في حرية التعبير والاشتراك في الجمعيات والتجمع.

 كما أن بعض المدافعين عن حقوق الإنسان، من قبيل الأشخاص العاملين في وسائل الإعلام والمهنيين القانونيين والنساء الناشطات، يواجهون مخاطر خاصة بسبب مهنتهم أو بسبب القضية التي يدافعون عنها. وتتم مراقبة الإعلاميين عن كثب بسبب اتساع نطاق تأثير عملهم، ويتعرض المهنيون القانونيون للمضايقة بسبب قربهم من المتهمين، وغالباً ما تربطهم السلطات بقضايا موكليهم. وكثيراً ما تواجه النساء المدافعات عن حقوق الإنسان عمليات انتقام في منطقة لا تزال القيم التقليدية والمحافظة والأبوية تهمين عليها.

 وعلى الرغم من هذه الظروف والقمع، فإن مثابرة النشطاء على التصدي لانتهاكات حقوق الإنسان قد أدى إلى إحداث تغيير بطيء. ففي إيران أدت النضالات التي قامت بها الحركة النسوية، بما فيها حملة المساواة، إلى إلغاء مادتين مثيرتين للخلاف من مسودة قانون حماية الأسرة الذي كان يناقشه المجلس (البرلمان) في أواسط عام 2008. ولعب المدونون المصريون دوراً أساسياً في فضح التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة في مراكز الشرطة. فقد عرضوا عدة أشرطة فيديو، التُقطت بكاميرا الهواتف النقالة للتعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

 وحتى في مناطق النـزاع، لعب المدافعون عن حقوق الإنسان دوراً حيوياً. فعلى سبيل المثال، ما انفكت منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية والفلسطينية يعملون معاً في رفع قضايا أمام المحكمة الإسرائيلية العليا. ونتيجة لذلك أصدرت هذه المحكمة قراراً مميزاً بتجريم استخدام التعذيب من قبل القوات الإسرائيلية من الناحية الفعلية. وفي منطقة دأبت الحكومات فيها على عدم احترام حقوق الإنسان ، فإن دور المدافعين عن حقوق الإنسان يصبح أكثر أهمية. وكي يستطيعوا مواصلة عملهم، فإن المدافعين عن حقوق الإنسان يجب أن يتمكنوا من الاعتماد على دعم المجتمع الدولي إلى أن يتم الاعتراف بحملاتهم وتحقيق تطلعاتهم.

 وأضاف مالكوم سمارت يقول: "لقد آن الأوان لأن تعترف حكومات الإقليم بالإسهامات المهمة للمدافعين عن حقوق الإنسان، وأن تتخذ الخطوات اللازمة لدعم عملهم. كما يجب أن تضع حداً فورياً لاضطهاد المدافعين وإزالة العقبات القانونية وغيرها من العقبات التي تُستخدم لمنع أو تقييد أنشطتهم المشروعة من أجل تعزيز أو حماية حقوق الإنسان العالمية."

         تنويه إلى المحررين:

يمكن أن تقوم منظمة العفو الدولية بتيسير إجراء مقابلات مع عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين استهدفتهم السلطات بسبب عملهم. وللاطلاع على مزيد من المعلومات، أو لترتيب إجراء مقابلات، يرجى الاتصال بنيكول شويري على الهاتف رقم: +44 7831 640 170 ,، أو  +44 207 413 5511، أو بالبريد الإلكتروني:

nchoueir@amnesty.org


 

لابد من محاكمة النائب العام الليبي

 

القبض على الدكتور جمعه عتيقة أمين جمعية حقوق الإنسان الليبية السابق وأعتقاله لمدة 10 ايام.. باطل وجريمة توجب تقديم النائب العام الليبي (المصراتي)ووكيل النيابة العامة إلى المحاكمة عن جريمة (التعسف في أستعمال الحق) وأخذ شخص رهينة وأبتزازه .

لابد للسادة الذين يطالعون هذا المقال معرفة المبادئ العامة التي تعطى الحق للنيابة العامة في القبض والإعتقال،لأن حرية الإنسان هي أغلى شئ في الوجود،ولا يمكن ان تكون محل عبث للناهب العام أو وكيل نيابته ....هذه المبادئ :

1-            لا يجوز القبض على إنسان أو التحقيق معه وحبسه في مقر المباحث العامة،كما حدث مع الدكتور جمعه عتيقه،ولمجرد أن شخص أو اسرة تقدمت بشكوى ضده،بل يوضع من يصدر في حقه أمر أعتقال في الحبس وبالمكان المحدد للحبس الأحتياطي .

2-            لابد أن تكون مع الشكوى من القرائن والأدلة القوية ما يرجح أن هذا المتهم هو الفاعل،حتى يواجه بهذه الأدلة والقرائن،فإذا تمكن من دحرها وتكذيبها أفرج عنه فورا،كأن يقدم الدليل على أنه ساعة وقوع الجريمة لم يكن موجودا في المدينة او الدولة التي وقعت بها الجريمة .

3-            البينة على من أدعى واليمين على من أنكر،وعلى مقدم الشكوى أو البوليس ان يقدم ما لديه من ادلة قبل أستدعاء المتهم،فلا يستدعى المتهم لمجرد الكيد او لغرض في نفس النائب العام أو لمجرد شبهة او أدعاء بدون سند .

4-            إذا رات النيابة العامة أن الشكوى والأدلة المقدمة معها غير كافية وعلى درجة من القوى ترجح معها إدانة المتهم،فلا تستدعى المتهم،ولكنها تقوم بحفظ الدعوى أو ترجع الملف إلى البوليس لتطلب منه أستيفاء التحقيق وجمع الأدلة بما يكفي للإتهام....وأكرر ان حرية الإنسان غالية ولا يجب أن يكون تحت رحمة ومكرمة إنسان آخر،حتى لو أعتقد في نفسه انه نزل عليه الفسق الأخضر ليصبح ملك ملوك الظلم في العالم بعد سفاح كمبوديا (بول بوت)عليهما لعنة الله .

5-            على هذا تعتبر الشكوى التي  قدمت ضد الدكتور جمعه عتيقة (شكوى كيدية) تعطي الحق للدكتور جمعه إذا أراد ومتى أراد أن يرفع شكوى ضد مقدمها خلال مدة معينة ضد الأسرة الشاكية،كما أنه وعلى مجلس القضاء الأعلى قبل ان ينصف نفسه مما يدعى انه إهانة لحقت به من صحيفة (قورينا)وهذا ليس صحيح..أن ينزع الحصانة القضائية عن النائب العام الليبي ووكيل النيابة،وتقديمهما إلى المحاكمة بتهمة (التعسف في إستعمال الحق)والعدوان على حرية إنسان ومواطن برئ ومغرر به وثق في وعود قاتل الشعب الليبي وجزار التصفية الجسدية عام 1980 والذي انا واحد منهم ولكنني نجوت بأعجوبة،وما زال يقوم بمطاردتي حتى هذه الساعة،حيث فقدت جميع أفراد اسرتي في لوزان،وقريبا سأنشر فضيحة الشركة التي تعاون معها في خطف أولادي .

6-            فيما يتعلق بالتهليل والشوباش الذي أطلقه المحامي (أبراهيم الغويل) بتكرار عبارات مخجلة ...(القائد...القائد...القائد)....(المكرمة..المكرمة..المكرمة) "روح أشتغلك رقاصة" على رأي عادل إمام !.

7-            لم يعرف الشعب الليبي هذا العهر الرجالي الثوري في عهد الملك أدريس،ولا اطلق الملك على نفسه هذه الكمية من الألقاب والأسماء الحسني،واضاف (المحامي الغويل)لتبرير (مكرمة الحرية)!لجمعه عتيقة مستندا إلى القرآن (رحلة الشتاء والصيف...الذي أطعمهم من جوع وأمنهم من خوف)ولحسن حظ المشاهد لذلك البرنامج ان (المحامي أبراهيم مكرمة)! كان يتحدث عبر الهاتف ولم يكن مشاركا في البرنامج وإلا لقام واعطانا وصلة رقص شرقي(يا اللي حزامك ساتانيه ومكرمة)! .

8-            أنتهى عصر المعجزات والمكرمات،والشعوب طردت نيكسون في فضيحة ووتركيت وفرضت على كلينتون الإعتراف في فضيحة مونيكا لونيسكي،اما في عهد سيدكم عمر بن الخطاب فقد كانت منه مكرمة أن يوقف حد قطع يد السارق في عام مجاعة الأمبراطورية الإسلامية،ولو كان الحكم للشعب مثل هذا العصر،لحاسبوا عمر على إفلاس الدولة وخيروه بين الذهاب أو تقديمه للمحاكمة بدو قطع يده،فالمواطن عندما يصبح فقيرا ولا يجد العمل هذا دليل على فشل الحاكم في خدمة الشعب الذي أختاره وعينه،أما في عهد المكرمة فقد كانت السلطة للسماء ولظل الله على الأرض،والمواطن مجرد عبد يشكر ويذكر ويتسول ويشيد بالمكارم أمام المساجد.

9-            في عهد سلطة المواطن في دولة القانون والمجتمع المدني..لا مكرمة لأحد على أحد لا في حريته ولا في لقمة عيشه،وكل مواطن سيد دولته ووطنه،وما الحاكم إلا مجرد مواطن وموظف كبير أختاره المواطنين لمدة معينة أربع سنوات وليس أربعين سنة !ليرعى مصالحهم وليس ليغنوا في طلعته البهية ومكارمه...كما ان وظيفة الحاكم ليس جلاد وقائد للتصفية الجسدية ومطاردة المواطنين ووضع الوثائق الثورية على مقاس مصالحه وضد مصالح وحريات المواطنين مثل قانون حماية الثورة والخنزيرة .

توكل على الله يا سيادة محامي دولة القرود الوسطى أبراهيم الغويل وخذ معك مكرمتك (القذافي) بدون مطرود والشعب الليبي ليس في حاجة للشوباش وهز الوسط،فالدولة الحديثة لا تعترف بالمكارم والكرامات في الحريات لأحد،فالله خلق الناس جميعا أحرار وواجب على الدولة أن تجد لهم الوظائف وتخلق فرص العمل،وحرية التنقل يضمنها القانون بدون رحلة الشتاء والصيف،فلدينا من يسافر بأستمرار ومن يسافر حتى في الربيع !أليس الناس أحرار ؟ وهناك من يسافر حتى بدون تجارة للسياحة .

لابد من محاكمة النائب العام وكل المسؤولين عن جريمة التصفية الجسدية عام 1980 في الخارج وذبح ضيف الغزال عام 2006 أو فليغادر القذافي ليبيا مع عائلته إذا عرف انه هو الذي أصدر أوامر القتل،بما فيها جريمة الناهب العام لإرهاب جمعه عتيقة وإرهاب المثقفين ودعاة الحرية في ليبيا.

صحيفة قورينا (على حق)فيما كتبت وما ذكرته إلا القليل من كثير مما وقع ويقع على أبناء ليبيا الذين جار عليهم الزمان في دولة الجبان .

الشعب الليبي في بلاده مثل اي شعب في العالم هو القائد ،وهو الذي يضع الدستور والقانون بدون مكرمة من أحد...وهذا الدستور والقانون يخضع له الجميع بدون أستثناء ولا غناء ولا خطوط حمراء،وإلا فلا دستور ولا قانون،وبشرط ان لا يعطي هذا الدستور مكرمة لأحد،وإلا اصبح (غناوة علم) لصالح الظالم ولا قيمة له....ولقد أعذر من أنذر .

كل إنسان بالغ يقود نفسه ويملك كل ذرة في تراب بلاده وكل دولار في ثروتها،وكل هذه الجمعيات الخيرية لأبناء القذافي ما هي إلا دليل على سرقة ثروة الشعب الليبي،كما أن كل أوامر القبض والأعتقال والسجن بدون وجه حق الذي تعرض لها أبناء ليبيا على مدى 39 عاما وما زالوا يتعرضون لها،دليل على ان شعارات القذافي (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب)هي كذب سافر وتدليس بل وإستفزاز لمشاعر شعب فاض به الكيل لإزالة هذا الليل البهيم والعقيم واللئيم،في دولة أحمد إبراهيم الغشيم .

الحل الأكيد هو نزول الليبيين للشوارع لإنتزاع حقوقهم بأيديهم وإنهاء هذه المسرحية الدموية التي أستمرت أكثر مما يجب .

 


 

ولن ترضى عنك !

 

على مدى الأيام والشهور والسنوات بل وعلى مدى قرون،وهم يرددون عند كل مصيبة ومشكلة تحل ببلادنا ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى)!....(طيب وبعدين !)على رأي الكاتب المصري .

لماذا أنتم متضايقين وفي إنتظار رضاء هذا او ذاك ؟ لماذا لا نهتم بأبناء بلادنا المضطهدين والمذبوحين بأيدي جلادينا من ابناء القبائل،الذين يحفظون القرآن ويصلون بالمؤمنين منكم،ويدعوا لهم شيوخ الدين من فوق المنابر بالنصر المبين ويكفنون ضحايانا الميتين؟!

غالبية أبناء الأوطان العربية والإسلامية والأفريقية يهربون من بلادهم أفرادا وجماعات ويلقون بأرواحهم في البحر من حدود صاحب خرافة(الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب)و(من تحزب خان).

أين يذهب هؤلاء الهاربين من الجحيم القومي العربي الإسلامي ؟!

طبعا إلى بلاد اليهود والنصارى،وأنتم ترددون في نفس الآية بدون مراجعة لأنفسكم..فانتم لستم علمانيون ولا ليبراليون وطنيون تعرفون شعار (الحرية بالوطن)ولكن الشعار الذي يردده أهل العراق عند الدخول في المقهي (الله بالخير) !مع أن الحالة ضارب ومضروب في جميع أرجاء بلادنا المخروبة .

ماذا تريدون من اليهود والنصارى الذين تلومون عليهم (بتلومني ليه)؟

أن يرتبوا لكم أوطانكم ويقيموا لكم أنتخابات حرة ونزيهة،وغالبيتكم إما لا يعرف الإنتخابات أو يكفر الحرية ويريد إقامة دولة الخلافة التي لا تعرف إنتخابات ولا فصل سلطات،ومولانا لا يذهب من الحكم إلا بالقتل أو بالموت ليرثه آخر من أولاده او قبيلته...والعاقبة للوارثين ! .

أن يطلبوا من لصوص قبائلنا الذين يحكموننا بجاهلية بعضنا البعض وعدم معرفتهم بمعنى الوطن والمواطنة،وكل شئ في علم الله،وكل شئ في أرض الله الواسعة،وحيث تولون وجوهكم فتلك أفغانستان.. وليبيا لها رب يحميها...تريدون منهم أن يطلبوا منا أن نعطف على بعضنا البعض،على طريقتكم في التدخل في شؤون الآخرين بأسم (الدعوة والتبليغ) لإدخال العالمين في ديانتنا ؟!.

أليس المهم إدخال المواطنين في الحضارة ومعرفة حقوق الإنسان،حتى يمكننا ممارسة ديننا في بلادنا وليس في بلاد (ولن ترضى عنك....)! .

أليس أغلب الذين يمارسون العدوان علينا في داخل سجون بلادنا ويقتلوننا ويطاردوننا ويسرقون ثروتنا هم من أبناء ديانتنا الإسلامية الذين يحفظون النص (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى) كما يقول احدهم ؟(معذرة لفيصل القاسم) .

أليس أغلبهم ممن يحملون الأسماء (محمد وعبد الله وعبده)كما يقول آخر !راجع الدكتور فيصل القاسم ! .

-      ثم يقلبون الآية عند الضرورة وتغيير وجهة الحديث وكشئ من النفاق والكذب،ليحدثوك عن العلاقة الطيبة بين أهل الذمة والمسلمين،وكيف ان النبي كان يعطف عليهم ووقف عند مرور جنازة يهودي(يا عيني شوفي الجنان.... اللي عمري ما عرفته..صار لي مستني زمان)أكملوا الأغنية يرحمكم الله .

-      ثم ينقلبوا للمرة الثالثة ليرددوا عليك (أبناء القردة والخنازير) .

-      ثم ينقلبوا على بعضهم البعض ما بين سني على حق وشيعي كافر يصلي على حجر .

-      ثم ينقلبوا مرة اخرى ما بين عربي أصيل له الوطن (الأرض بتتكلم عربي) وغير عربي (فوت علينا بكره)! .

أو كما قالت فيروز (يا داره دوري بينا..يا الله دوري بينا..لينسوا أساميهم..وننسى أسامينا)مع ان الناس في (جماهيرية شاهر روحه)لم يعد لهم أسماء،ولكن ينادي عليهم في مؤتمر النصب العام بالأرقام(وانت شنو حيثيتك)؟!ومن الليبي والعربي والمسلم الذي له حيثية في بلاد (ترى الناس فيها سكارى وما هم بسكارى)الأعتقال والسجن والقتل والنهب والمطاردة في الداخل والخارج،منقول على الهواء مباشرة وعبر صفحات الإنترنت (واللي ما يبكي ميت من الخوف)! .

لا تهتموا يا سادة برضاء اليهود والنصاري واي شخص في العالم يرحمكم الله ورصوا صفوفكم..ولا تهتموا بإدخال الناس في ديانتكم،فالناس الذين ليسوا من ديانتكم يتمتعون بالحرية في بلادهم وبلاد المسلمين والعرب والأفارقة أيضا.

الذين يعيشون في حالة رعب وجوع هم جماعتكم المؤمنين والحافظين لكتاب الله وسنة رسوله..أهتموا بهم،فهم اولى من غيرهم،لأنهم الأسبق في الأيمان والأسبق في ضياعهم ما بين أمير المؤمنين وبطانته من الفاسدين الذين يرتلون القرآن ترتيلا،وإذا طالبهم المواطنون بحقوقهم وضعوهم في السجون .

قضيتنا اليوم خلاصتها (الحرية والوطن) لنسترد الأوطان من قادة الإنقلابات وشيوخ القبائل الذين سرقوا الوطن والدولة وحملوها إلى مرابع قبيلتهم،وجعلوا المواطن مجرد خادم ومتسول او مخبر وجلاد ضد ابناء وطنه،لصالح هؤلاء الذين استخدوا الإسلام والعروبة كقناع مثل الشرعية الثورية،ليسيطروا به على الشعوب،كما يفعل شيوخ الرز واللحم الذين يهددون ويخوفون الناس بتهمة الكفر والردة .

وأعلموا أن القبيلة كانت منذ قديم الزمان في خدمة مصالحها وخدمة الدين،والدين كان وسيبقى في خدمة أمير المؤمنين وظل الله على الأرض (أولى الأمر منكم)!.

لهذا ستكون بداية خطوتنا هي أستعادة الأوطان من براثن القبيلة وشيخها،ليصبح الوطن للجميع وبالجميع وفوق الجميع،بدون فقيه وبدون كتاب أخضر وبدون تصعيد،ولكن بورقة المواطن في صندوق إلأنتخابات...ليصبح الوطن والمواطن عزيزا قويا بدون حاجة لرضاء أحد .

تأكدوا ان رمز العزة ليست (غزة)ولكن ان لا يوجد من هذه الأوطان سجين سياسي أو لاجئ سياسي،فممارسة السياسة شرف وحق لكل مواطن،وعند ذلك تجدون (غزة)قد أصبحت عزيزة بقوة الدول التي تنعم بحريتها وتدافع عنها...أما العبد فلا يمكنه ان يحرر غيره بدون مغالطات وشعارات .

من قال ان ممارسة السياسة جريمة إلا في بلاد (لا شريك لك وحدك) من الأعراب وسادة الخراب .

كذلك الحال في بلاد الإنقلابات العسكرية التي أسموها ثورات والتي قهرت شعوب وخربت أمريكا اللاتينية،وهم فيما يبدو من أصول عربية،فدائما يغنون ويرقصون(مثل الديك المذبوح) ويردد لصوصهم مثل (كاسترو المحنط)الذي سيرثه شقيه!! يرددون (بويبلو)! أي الشعب...على وزن (الشعب السيد قذاف الدم)في ليبيا...معذرة يا سيد!.

أسترداد الوطن من لصوص السلطة والمواطن سيد قراره وسيد الوطن.

أما رضاء اليهود والنصارى فلسنا في حاجة إليه إذا اعتمدنا على أنفسنا،كما ان الجنة والنار مسألة لا علاقة لها بحقوق الوطن والمواطنة،ومن حق الإنسان أن يختار حتى أن يذهب إلى جهنم،و(في ستين داهية)إذا لم يعتدي على حق إنسان آخر أو يخرج على القانون الذي وضعه الشعب وليس الذي وضعته (الطوره)!!.

وصلوا وارفعوا صبابيطكم،كما يمكنكم أستعمال (براويدكم الأكترونية) !!وهذا دليل آخر على تغير الزمان والمكان،ولكن أكثر المتخلفين عقليا وثقافيا لا يفهمون...و(العبطاء غالبية أهل الجنة) حديث شريف راجع القرضاوي الذي ذكر الحديث في محطة تلفزيون (كما يقول أحدهم)!نسبة المصوتين بنعم 99%.

 

فوزي عبد الحميد / المحامي

www.liberalor.com  

 

 


 

(أضربه نسيه حقه) ! مثل شعبي ليبي

 

هذا المثل الشعبي الليبي معناه أن تضرب إنسان وتستمر في ضربه بدون سبب،حتى ينسى أن له حق سلبته منه ،لتصبح مشكلته ومطلبه الوحيد كيف يوقف الضرب الواقع عليه .

هذه مشكلة الشعب الفلسطيني منذ عام النكبة 1948 على يد الصهيونية العالمية،ثم أصبحت أيضا مشكلة الشعب الليبي منذ إنقلاب سبتمبر الأسود 1969 على يد مغتصب الشرعية وصاحب أكبر جريمة ضد الإنسانية أسمها الجماهيرية اللصوصية الدموية.

كانت بداية الضرب والعدوان بدون سبب في إتهام الرجل الطيب المقدم آدم سعيد الحواز والمقدم موسى أحمد الحاسي ومعهم عدد كبير من ضباط المنطقة الشرقية،ومنهم خليفة عبد الله الدرسي آمر المخابرات العسكرية وشقيق أستاذنا في الرياضة بكلية الحقوق عوض عبد الله،ليقوم القذافي الأنكب وبعد محاكمة صورية وتعذيب شاهد أبناء ليبيا آثاره على وجه آدم الحواز عند تقديمه لمحاكمة إرهابية،حيث كانت تحيط عينه بقعة سوداء،ليتم أعدامه بدون دليل ويحكم بالمؤبد على موسى أحمد ويتم أغتياله عقب خروجه من السجن منذ سنوات قليلة على يد أفريقي(والعاقل يفهم من وراء عملية الأغتيال)كما أعدم عمر الواحدي ولم يعرف الشعب مصير الكثيرين .

أستمر مسلسل (أضربه نسيه حقه) بسلسلة أخرى من المؤامرات الملفقة والمزورة (مؤامرة المستشفى العسكري) فمؤامرة (ألأبيار)ثم مؤامرة معسكر قرنادة،وبالصدفة فقد عرفت تفاصيل هذه المؤامرة الكاذبة من والد أحد الشباب المتهمين الذي حضر إلى مكتبي طالبا مني الدفاع عن أبنه،وهي تمثل قمة الخسة والنذالة والكذب على أبناء الليبيين وتلفيق الإتهام لهم بدون سبب أو لمجرد الشكوى والزج بهم في السجون باسم التآمر على (الطوره)! وليس الثورة،وهؤلاء الغجر لا يعرفون حتى نطق الكلمات بشكل حضاري صحيح...وهذه المؤامرة الكاذبة محتواها أن مجموعة من صغار الجنود لهم طلبات لم ينظر في أمرهم،فقاموا بأحتجاز عدد من ضباطهم حتى يحققوا طلباتهم،فجاء الخروبي وطلب منهم الإفراج عن الضباط مع وعد بالنظر في طلباتهم،فواقفوا وأفرجوا عن الضباط،فما كان منه إلا ان قبض عليهم ولفق لهم مؤامرة معسكر قرنادة !!وقد ذهبت إلى معسكر البركة للإطلاع على الملف،وأبلغني المستشار القانوني (أسماعيل ماضي) بأنهم لا يريدون محامين !! .

يأخذ مسلسل العدوان على الشعب الليبي في فرض الوحدة مع مصر بالقوة والصراخ والوعيد والتهديد،وهذا غير المؤامرات، ويصاب العقيد بحالة وحم مفرطة ليرفع شعاراته (الوحدة ضرورة حتمية..الوحدة ضرورة حياتية) هذا قبل إصابته بوحم الوحدة الأفريقية ونحن لسنا عرب ومن يقول غير ذلك عليه ان يذهب إلى الجزيرة العربية !!(الراجل موش قاعد...وتعبات وثعبان)!! .

يأخذ القذافي  أبناء ليبيا في مسيرات طلب للوحدة مع مصر حيث تتقدمهم الوثيقة المكتوبة بدم المرأة،وحتى هذه الساعة لا يوجد ليبي واحد يعرف ما المقصود بهذه الوثيقة وأي دم يقصد هذا العاقل !هل هو دم حيض أم دم موت،ولماذا هذا الدم وهو من شرابين الدم والعياذ بالله من الكذب والتظاهر والإدعاء،وعندما تظهر العين الحمراء يتحول إلى رجل يعمل الخير ويوصل السلاح إلى واشنطن ويحمل التبرعات إلى (غزة)!.

أين (حافظ..حافظ  لا تهتم الجولان نخلوها دم ؟!) أسد علينا وفي الحروب نعامة،والحمد لله التي قبلت أمريكا بتعويض 10 مليون دولار مع تسليم المقرحي(الجماهيرية هى الدولة الوحيدة في العالم التي تسلم  وتغتال مواطنيها في الداخل والخارج...لأنها عظمى !) .

يقوم السادات بإغلاق حدود مصر امام المسيرة التي تحمل الوثيقة المكتوبة بدم المرأة بقطار عند مدينة مرسى مطروح،حيث يقيم للقادمين وجبة غداء ويعودون يجرجرون أذيال الخيبة (رضينا بالهم ولكن الهم ما أرظيش)!!وحدة بين شعب تعداده 6 مليون ويملك ثروة بترولية هائلة وشعب تعداده 60 مليون ويملك أمراض كثيرة منها الوباء الكبدي المنتشر اليوم في ليبيا،والفضل يرجع للعطيب،فقبل الإنقلاب لم نكن نعرف هذا الوباء ولا تعرف بنغازي والمنطقة الشرقية بالذات هذه الكمية الكبيرة من الأوبئة مثل مرض السرطان،ومرض الأيدز الذي لفق سبب إنتشاره للمرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني،ولو كان هناك طيار فلسطيني أو بلغاري لكان لفق له فضيحة إسقاطه للطائرة الليبية قرب مطار سيدي السائح،والتي منع مصلحة الطيران الدولي في جنيف من إجراء تحقيق لكشف أسباب الحادث،ويعرف بعض المعارضين في جنيف القصة الكاملة وهم الذين يتابعونها،,أرجو أن ينشروا التفاصيل،حتى يظهر مجرم ليبيا على حقيقته .

يعود العقيد العطيب سارق رتبة عقيد وهو لا يعدو عن كونه إلا ملازم أول جاهل لا يعرف حتى الكلام مثل باقي خلق الله فالماء يقول عليه (شراب)والأكل يقول عليه (إيكال)والأمريكان يقول عنهم (ميركان)وجاء في آخر الزمان ليفرض علينا نفسه بأنه مفكر وهو في حقيقته مخرف .

يعود لعنة ليبيا وسؤ طالعنا وقدرنا الأحمق مكسور الخطى،ليأخذ أبناء ليبيا مرة أخرى إلى الحدود مع مصر ليدخلهم في حرب ضد الجيش المصري في عهد السادات...من الحب والبكاء في طلب الوحدة إلى شن الحرب،لتذبح مصر هذا الجيش،وجاء من يقول لي ان الضابط فلان قد عاد من المعركة وهو في حالة نفسية صعبة،فذهبت إلى منزلهم لأنه صديق لأعرف حالته،فكان يحدثني عن رؤوس الجنود والضباط التي كانت تطير أمامه،وهو يضحك في هستيريا نتيجة لحالته النفسية السيئة.

شهرة مصر معروفة في الحروب ضد العرب حتى أن الجيش المصري دخل إلى ما بعد الحدود الليبية واحتل أحدى المدن ولولا تدخل هواري بومدين والذي كان أقرب إلى التهديد بالتدخل ما توقف السادات عن الأستمرار حتى إسقاط بطل العدوان على المدنيين الليبيين،ولقد شاهده الشعب الليبي وهو يجلس مع هواري بومدين يضع أحد اولاده في حجره مثل إمرأة أرملة مكسورة الجناح ينتظر أن تفيد الوساطة بعد ان جعل ليبيا (سلاطه)!وتشاء الصدفة أن إلتقيت بالذين أفرجت عنهم مصر من الأسر وقد وضعهم العاقل بعد عودتهم في سجن المخابرات الليبية عند عبد الله السنوسي عدو الليبيين،وذلك عند أعتقالي عام 1978 ولا أعرف متي أفرج عنهم..تصوروا الأسرى يتم أعتقالهم بعد الإفراج عنهم...قمة الظلم والعنجهية وإذلال الليبيين أليس المثل الليبي صحيح (أضربه نسيه حقه) ؟.

يستمر مسلسل أغتيال الليبيين بحروب لا ناقة لهم فيها ولا جمل،ومن لم يمت في السجن في مؤامرة ملفقة يموت في حروب أوغنده لأجل عيون عيدي أمين داده وفي وتشاد لأجل بناء أمبراطورية الجماهيرية العظمي!

هكذا وعلى مدى 39 عاما والإتهامات الباطلة والكاذبة بالمؤامرات متستمرة ونهب أموال هذا الشعب جهارا نهارا وعيني عينك في جمعيات خيرية، وأسرق وتصدق يا عدو الله(موائد الرحمن والأفراح الجماعية)وهذا غير المشانق الجماعية التلفزيونية سبعة شهداء شباب في مشنقة واحدة لأنهم قتلوا والد العقيد !! .

(أضربه نسيه حقه)!!حتى يفقد الشعب الليبي حريته وثروته ويصبح مضحكة امام شعوب العالم كله وليس جيرانه فقط ! .

كل ثروتنا البترولية في جمعيات (سيف)و(عيشه)واللجان الثورية وجمعية الكتاب الأخضر وأبناء القيادة التاريخية وأشبال وسواعد الهايك،والأفارقة الذين أسلموا والذين يستسلموا وطاقية القائد المصنوعة من الذهب مع خيمته المنصوبة في حديقة قصره،وكلها من الذهب الخالص...أما ثمنها فذكره لي أحد الليبيين ويتعدي المئة ألف دولار،ولا تسأل عن نقل السيارات والحريم بالطائرات والحراسات،كله من ثروة الشعب الليبي المنهوبة،وهذا كله يستدعي أن تضرب الليبيين حتى ينسوا حقوقهم وأنفسهم ويقبلوا بالحصول على مائة ألف جنيه ليبي (حق أثنين بيبسي)على رأي الصديق ونيس بو رويله، مقابل إزهاق أرواح أولادهم،بينما الكلب الأمريكي الذي مات في لوكيربي حصل على مبلغ تعويض أكثر من ليبي قتل في أبو سليم،كمال قالت والدة الشهيد .

يؤلف أساطير خرافاته وبطولاته المزورة في إتهام الليبيين بأغتياله،مثل تلك الحكاية التي يظهر فيها وقد ألقيت أمامه قنبلة قيل انها لم تنفجر،وهو يدفعها بقدمه !يقول المثل الليبي (يتبورع)!أي يدعي ويكذب...كيف لا وهو البطل الذي تحرسه عناية الشيطان..وهو محرر (غزة)!! .

كانت فلسطين وعلى مدى 39 عاما الدجاجة التي يعيش على بيضها،حتى أن كلمة السر للإنقلاب الأكحل كما ادعي كانت (القدس) ربما صحيفة عبد الباري عطوان !! .

كم كذب هذا الأحمق وتظاهر ورفع شعار الحرية وأدعى بأنه المدافع حتى عن حرية الشعوب في إيرلنده !بينما كان من ألد أعداء الشعب الليبي وأول من حرم الشعب الليبي من جميع حقوقه وطارد المواطنين حتى في لقمة عيشهم وجوعهم وأهانهم بكل طريقة(كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم – وطن أمك-..برجوازية عميلة..عملاء الأستعمار..عملاء اليهود والطليان)حتى حول الشعب الليبي في نهاية المطاف إلى شعب من الرقيق .

كل يبحث عن وسيلة ليعيش بها او يهاجر أو يخفي نفسه من زوار الليل والفجر .

نعم (أضربه نسيه حقه)!وما زال مستمرا في تلفيق الجرائم لليبيين..ومن الذي لم يدخل المعتقل ؟

ومن الذي ليس لديه معتقل أو قتيل أو لاجئ أو مهاجر ؟ حتى حول ليبيا إلى خرابا يبابا،ليبقى هو وأولاده وعصابته يعيشون وحدهم أفضل حياة على حساب شقاء الشعب الليبي !!وعلى مدى 39 عاما من الهذيان والدعارة الثورية والقوادة الشعبية .

إنه معجزة وأسطورة الكذب مفضوحة اليوم أمام العالم كله وبأعترافه ومن خلال (غزة) حيث أصبح يقول :

1.  نحن لسنا عرب ولكننا أفارقة...اين ما ضيعت من وقتنا وأرواحنا وثروتنا بأسم الوحدة العربية وهتافات الجنون يا وغد ؟ .

2.  أين هتافاتك (حافظ حافظ لا تهتم..الجولان أنخلوها دم)وتهديدك بأنك لن تبقى في الحكم وستذهب لتحارب في سوريا ؟ اليوم أمامك (غزة)ونحن نحصل لك على تصريح من حسني مبارك لتذهب مع قافلتك للمساعدة الإنسانية أو يتم أخفاء وجهك في شكل ممرض أو سائق مصري .

3.  اليوم لا أنت القذافي ولاأولادك (خيي سيف معمر القذافي)!ولا أبن حافظ الجولان بقادرين على فعل شئ أمام غزو أسرائيل لغزة الغارقة في دماء أولادها...خلاص إرحل مع أسرتك الشقية،فقد انتهي موسم الكذب والأستكراد...يكفي ما سرقت وما سجنت وما ذبحت من أبناء الشعب الليبي...يكفي فلم يعد يوجد أحد يرغب في رؤية وجوهكم الكريهة أنت واسرتك وعصابتك ...إرحل إلى الجحيم إنها نهاية نظريتك الدموية(أضرب الليبيين وأسجنهم وأذبحهم وطاردهم وأتهمهم بالكذب،حتى ينسوا حقوقهم) نعم لقد نسينا كل شئ إلا شئ واحد وهو القضاء عليك وعلى أسرتك وعصابتك وبأي ثمن،حتى لو كان بفناء نصف الشعب الليبي ومعهم كاتب هذه السطور،ليعيش النصف حياة حرة وكريمة وآمنة .

4.  (غزة) فضحتك وفضحك شراء الأسهم في الشركات السويسرية وشراء العقارات في سويسرا وشركة تام أويل للبترول في سويسرا...ألم تعيروننا بفقرنا وأننا نعيش على المعونة الأجتماعية السويسرية ؟!كيف لا إذا كنتم معع السويسريين واليهود والطليان قد نهبتم كل ثروتنا،وأودعت بجوارنا حسبما تقول 7 مليار دولار،لكن الحقيقة أنها ألف مليار دولار...كيف لا نكون فقراء كما يقول عنا (سالم بن ترار)و(أبو ضياع الدين)وهما من جماعتك المستترين خلف الدين،وأنت أيضا أسلم ويسلم على يديك الآثمتين في كل يوم من الأفارقة والشيوعيين آلاف المنافقين،مقابل حصولهم على نصيب من ثروتنا المنهوبة .

5.  اليوم (غزة)ونقطة على السطر في ثورة اللصوص..ثورة قطاع الطرق والهمج والرعاع..ثورة زعيم الصياع.... أنها (غزة) ولابد للشعب الليبي أن يبذل الدم حتى يطرد الملازم القذافي وجه (المعزه).

 

فوزي عبد الحميد / المحامي

www.liberalor.com

 

 


 

حتى الإسطوانة المشروخة تستنكر !

 

جلست الأسطوانة المشروخة معمر القذافي (القائد...القائد...القائد..القائد...القائد....) تستنكر مؤتمرات القمة التي هي في نظر الأسطوانةالمشروخة(الفاتح..الفاتح..الفاتح..الفاتح..الفاتح.......) مثل الأسطوانة المشروخة تستنكر وتندد وترفض ...!

قال الأسطوانة المشروخة (القذافي)أن هذه المؤتمرات لا قيمة لها (وفي الطائرة خيي سيف الإسلام معمر القذافي..ومصر منعتنا من الهبوط !) وأضاف أنه لابد من عمل جدي(الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب...بيد الشعب..بيد الشعب....بيد الهايك...) !

وقال الأسطوانة المشروخة(طز طز في أمريكا..الشعب العربي عرف طريقه....)و(نحن والأسماك في إنتظارهم..في إنتظارهم..في إنتظارهم..في إنتظارهم.....في غزة !) (حافظ حافظ لا تهتم..الجولان أنخلوها دم)(سفينة تنقل المساعدات إنتحارية)!....يا ليل طول شوية،على الصحبة الوسخة ديه !

واضاف(نحن وثلاثة مليار في إنتظارهم والمقرحي الله لا ترده فوق البيعة)

الحمد لله على نجاة قائد الجماهيرية صاحبة النظام البديع وفي قول آخر الفضيع.

(نعم أيها الأخوة الأحرار..نحن في إنتظارهم أستيراد وتصدير بقيادة الحاج عمر سمسار الكاز وولده المحبوب..ويا أمه القمر ع الباب) .

من هنا يتأكد للجميع أن الأسطوانة المشروخة (اللجان في كل مكان..اللجان في كل مكان..اللجان في كل مكان..اللجان..اللجان..اللجان وبها كل جبان..كل جبان...)

حسب النظرية الديمقراطية تستطيع أن تستنكر نفسها وتندد بها (من تحزب خان..من تحزب خان..من تحزب خان) وسنحرر فلسطين إذا كان جلادنا جبان يقتل المواطنين (آمين) وانصرنا على القوم الظالمين.

عليكم بالدعاء(اللهم أنصرهم..اللهم أنصرهم..اللهم أنصرهم..يا رحمن يا رحيم..يا حنان يا منان) 39 عاما من النصر في ليبيا و60 عاما في فلسطين....عليكم بالدعاء فهو خير شفاء .

بناء عليه ستصدر المخابرات الليبية بهذه المناسبة ومن أي مدرسة عربية في لندن أو جنيف أو باريس، صحيفة أجنبية توزع مجانا على الهوتيلات وتدفع من جيوب الليبيين والليبيات.

ستصدر الصحيفة الأليكترونية (اللجان الثورية الفلسطينية)عملا بنظرية القائد في ركوب الموجة،عندما يتفق عرفات مع اسرائيل يقوم بطرد الفلسطينيين إلى الحدود مع مصر،ليقيموا خيام هناك،وعندما يرفض حسني مبارك فتح معبر رفح يبعث لهم سفينة المعونات الإنتحارية وفي الطائرة(خيي سيف)...(خيي خيي حبيبي...يا خي)أغنية عبد الوهاب ! .

أستبشروا يا عرب بالنصر المبين على يد أسطوانة الفاتح المششرووخخة .... أبدا !

أعدوا (براويدكم الإليكترونية)!...(جمع مذكر مشروخ من بريد)!ليخرج لكم الفأر المشروخ بعد خروج الفأر الحقير صدام من حفرته،فلقد ذهبت أيام الفئران العظيمة مثل الفاتح العظيم .

وذبح الليبيين والمصريين والفلسطينيين والجزائريين والتوانسة والمغاربة مستمر،ولو بالغرق في البحر،منذ إنقلابات الفئران وتصحيح (بن علي) والتي سيطلق عليها ثورات،ولعبت الدور الأكبر في ضياع الأوطان بالأسطوانات المشروخة عن الحرية والتحرر من الأستعمار،والشعوب وآكلها الذبان والسجون والموت بالمشانق والجوع والهروب وحدانا وجماعات .

لقد قال حكيم العرب الأستاذ عبد الباري عصبان صاحب جريدة القدس التي تصدر في لندن وتوزع في ليبيا على حساب الشعب الليبي مدعومة و(رزق الهبل على المجانين)قال نابغة زمانه أمام محطة الحذاء المعاكس (إن بإمكان الزعماء العرب عمل الكثير،ولو بإطلاق قوارب أبناء الشعوب العربية الهاربين من سجون الجلادين العرب،ليموتوا غرقا على شواطئ إيطاليا) .

المهم أن يعيش (عبد الباري عصبان)في بريطانيا مرفها،ويوزع صحيفته مع الصحف القطرية،ومقالنا هذا لحسن الحظ لم ينشر في صحيفة القدس ولا صحيفة قطرية ولا عربية... (من الكتاب الأشقر) أو من (الأسطوانة المشروخة) و(الفاتح أبدا) و(عليكم الفاتح ورحمة الله وبركاته) .

(نحن وغزة والأسماك في إنتظارهم..وخيي سيف الإسلام معمر القذافي في الطائرة، وستقوم سفينة المساعدات بالإنتحار(حافظ حافظ لا تهتم..الجولان أنخلوها دم..نحن شرابين السم)!!

أمشي أكذب بعيد (يا اسطوانة ليبيا المشروخة) نهاية عصر الدفنقي..كلكم عراة أمام ذبح أبناء الشعوب العربية،بل أنتم الوجه الآخر للعملة الدموية الأسرائيلية .

ما أنت بطل يا أسطوانة ليبيا المشروخة إلا على تلاميذ المدارس والشيوخ والمواطنين المدنيين الآمنين في مدنهم وقراهم يا لص الثروة والسلطة والسلاح .

(غزة) تفضح الكذابين والنصابين والثوريين الجبناء المزيفين.

أما ليبيا وفلسطين فمتى توقف فيهما ذبح الأبرياء يا حكام الفلس والطين .

 

فوزي عبد الحميد / المحامي

لوزان المركز/البيان الأول!

(الشعبية للشعبيات)!أصحاب العقول في راحة

(القرآن شريعة المجتمع)(حرية إشتراكية وحدة)

قائد الكذب والتحدي والشعارات

www.liberalor.com  

 

 

 

 


 

الحذاء والغباء والجبناء

 

ما قيمة أن تقذف بالحذاء الذي يدعم الذين يسيطرون عليك،وانت غير قادر على قذف الذين يضربونك بهذا الحذاء كل يوم في بلادك وداخل أجهزة المخابرات والبوليس،بل ويعلقونك في حبال المشان