رسالة طلب عفو ومغفرة

 

لقد عرف الشعب الليبي مرحلة يتقدم فيها المواطنون بباقات الورد والتهاني للقائد ملك الملوك الذي لا يحكم ! بمناسبة عودته من رحلته الجهادية في أفريقيا،والتي قطع فيها مئات الكيلو مترات ومئات الرقاب من الليبيين الأبرياء،حيث يوزع في هذه الرحلة سبائك وعملات الذهب على الأفارقة المستقبلين والمستسلمين على يديه،حيث الدخول في دين الله جائز بالسيف أو بالرشوة من الكتاب الأخضر .

كما عرفنا دعوته للنساء الأيطاليات للدخول في الإسلام في رحلته الجهادية عند ربيب الفاشيست وقاهر الصغيرات (بيرلسكوني)ومن رأي مشهد (بيرلسكوني)وهو يلتصق بشرطية مرور من الخلف ويضحك أمام عدسات التلفزيون،حيث كانت هذه الشرطية منحنية على سيارة تكتب مخالفة،لا يستبعد أن صاحب الأقتراح هو بيرلسكوني،لكن هذه الدعوة كانت بشروط معينة أن لا يقل الطول 170 سم ولا يزيد العمر عن 30 سنة وفي قول آخر 25 عاما .

لكننا هذه المرة وبعد أن سمعنا عن حوار حر وديمقراطي لأول مرة في العالم،يدور بين السجين المعذب حتى الموت بالمدافع الرشاشة والأمراض،على مدى سنوات وبين سجانه المرفه حتى البطر والفسق والفجور بشعب لم يعد له أي حقوق،نسمع ونشاهد أيضا أبناء هذا الشعب الذي أصبح مضحكة العالم لصبره.

سمعنا بشكل آخر من التعذيب والأذلال الجماعي لم نسمع به من قبل،حيث بعث هؤلاء السجناء برسالة أعتذار للقذافي رب العالمين،عما صدر عنهم طالبين العفو والمغفرة،عما أرتكب هو في حقهم من سجن وتعذيب....والله يسأل عبيده عما فعلوا في حق أنفسهم والمؤمنين، ولكن العبيد لا يسألون الله عما لحق بهم من عذاب وشقاء،حتى من الذين لم يفعلوا اي شئ في حق الآخرين،لأن المؤمن دائما على خطأ ويجب عليه ان يطلب العفو والمغفرة (والله يعلم وانتم لا تعلمون) .

بدأت أصدق يا اخوان بأننا في يوم القيامة،حيث شاهدنا وشاهدتم قبلنا أبناء ليبيا في ذلك اليوم العظيم،وفي حضور سفراء أمريكا وفرنسا (عيني عينك)!يتم حسابهم في سجن (أبو سليم) فيعترفوا بذنوبهم ما تقدم منها وما تأخر تحت أشراف أحد المبشرين بالجنة (الشيخ الصلابي)الذي قدم الكثير من المقالات يؤكد فيها للظالين وجود الله في معسكر العزيزية .

كان حقا مشهدا يشيب له الولدان،ونحن نرى شفيعنا (سيف الإسلام) يتدخل عند الله والده وروح القدس،في تلك السنوات العصيبة..لدى القائد،القادر،المهيمن،الجبار،الرافع ،الخافض،الرحمن،الرحيم،المتكبر.....الفاتح،هنيبال،الحرث،الخراب،الحزن،الضياع....ليطلب لمن ظلوا وأظلوا الرحمة والمغفرة والشفقة،لأنهم ذهبوا إلى أفغانستان،فعاد بهم إله العالمين الفاتح مع الأمريكان إلى سجن أبو سليم ليخرجوا بدون ذنوب كما ولدتهم أمهاتهم،بعد ان رجموا الشيطان الرجيم (الرجيم من الرجم) بمساعدة مولانا العارف بالله الصلابي،وتابوا تحت هراوات الجلادين وطعن السكاكين والتجويع المكين .

نعم أيها السادة لقد غفر لهم ملك ملوك السماء وألأرض ما تقدم من ذنبهم وما تاخر بشهادة السفير الأمريكي والفرنسي في حفل بديع يشيب له الرضيع من الذل والهوان في سطوة الجبان على الإنسان،لينعم الضحايا برحمة الجلاد،ولا ييأس من رحمة سفاح ابو سليم،مولانا ملك الملوك الصعلوك إلا القوم العارفين بأن ما هو قادم أشد فجرا وكفرا ودموية،في غياب الدستور والأحزاب والمؤسسات،وليست الحكاية (اللي فات مات...وسلم سيدي الصلابي سرحنا حط عظامة في القمامة) .

نحن اليوم في إنتظار التمتع بحور عين في جنة الجماهيرية،لا يقل الطول عن 170 والعمر عن 40 عاما،حتى بخدمة ذاتية (سلف سيرفس) وبدون طواف غلمان علينا بصحون البازين والكتاب الأخضر لمسح اليدين .

طالب عفو ومغفرة من ملك الملوك..المثابة السماوية..لوزان المركز..الشعبية للشعبيات (كول وشم أكراعك) من الفصل الثالث من الكتاب الأخضر(البيت يخدمه أهله- هنيبال في سويسرا- الخدم تونسية ومغربي)!و(سيسود السود العالم،حتى يلقوا بانفسهم في البحر من حدود الجماهيرية المافيه)!! .

 

 



 

أضرار الشركات السويسرية بالليبيين

 

رسالتنا إلى وزيرة الخارجية السويسرية في 19 فبراير 2009

 

السيدة المستشارة الإتحادية (حسب تسمية أعضاء السلطة السويسرية المكونة من 7 مستشارين).

شركات سويسرية والعديد من السياسيين والموظفين شركاء للقذافي سببوا للشعب الليبي وأنا شخصيا أضرارا بدون حدود في سمعتنا في العالم ولثروتنا،,وإليك امثلة منها :

1-   شركة (ميبو) في زيورخ التي تحدثوا عنها خلال عملية لوكيربي،أنت أعطيتيها التصريح لتصدير مواد حرب،وانت تعرفين أن القذافي مشهور في العالم كله بالإرهاب وحتى ضد شعبه،المستندات المرفقة إثبات لذلك .

2-   شركة الإخوان (تينير)ووالدهما في (سان كال) والذين عرفوا في فضيحة تخصيب اليورانيوم،والذين حصل أحدهما على مليون دولار من المخابرات الأمريكية مقابل الوشاية ببلدي،وأنت مزقتى الملف المكون من 3300 قبل نهاية التحقيق .

3-   شركة تام أويل التي تملك 51% لسويسرا و 49% للقذافي وأولاده .

4-   7 مليارد فرنك سويسري من ثروتنا تنام في خزائن مصارفكم (أكتشفنا مؤخرا أنها وصلت 44 مليار فرنك والفرنك يعادل دولار.. وما خفي-الكاتب-) .كلها مودعة من سلطة غير شرعية،لأن الترشيح والإنتخاب ممنوع في ليبيا .

5-   شركة بيبلي كروب في لوزان أشترت زوجتي المصرية بوكالة للسفر ومستندات الإثبات مرفقة،ونفس هذه الشركة بمساعدة آخرين خطفت اولادي وسيطرت عليهما وسجلت أحدهما الأكبر في مدرسة خاصة مصاريفها 10000 فرنك...من يدفع هذه المصاريف ؟كما أن الصحفية (خيره دي بون)وهي تابعة لشركة بيبلي كروب قامت بزيارة إلى ليبيا في 15 أوكتوبر 2004 .

من 14 يناير 2006 إلى هذا اليوم منعت من رؤية أطفالي أو الحصول على تقرير يتعلق بدراستهما أو صحتهما،على الرغم من أنني حاصل على حق الأبوة  والزيارة .

الحقيقة ان شركة بيبلي كروب وزوجتي السابقة لا يريدان أن ألتقي مع أولادي خوفا من أن يحكيان تفاصيل الفضيحة .

الصحافة السويسرية لا تريد أن تتحدث في هذا الموضوع،لأن شركتها (بيبلي كروب) متورطة فيه .

 

فوزي عرفية / محامي ليبي

مساعد النائب العام في بنغازي سابقا


 

المتناقضات في شخصية مهبول بكتابه !

 كما يقول عنه الشعب الليبي (مهبول بكتابه) بل وبخيمته المنقولة جوا وحارساته وتاجه ولقب ملك ملوك أفريقيا،وهو الذي ملأ الدنيا ضجيجا وكذبا بأنه مجرد مفكر وموجه للجماهير،وهو لا يحكم ولا يملك !!فما بالك ان قال أمام العالم كله بأنه ملك ملوك أفريقيا،ولا تنسى أن اولاده يتصرفون في ثروة الشعب الليبي بدون حسيب ولا رقيب،و(عيني عينك) في جمعيات للنهب يطلقون عليها خيرية لعيشة وسيف،أما الساعدي والفاندي فاليخوت والشركات والمشاركات والسيارت،ليبقى الشعب الليبي بيده (الهايك)!

أما ما جاء في الكتاب الأكذب من حيث أن يسود السود والقرود العالم،فلم ير العالم كله في تاريخه القديم والحديث السود يلقون بأنفسهم في البحر من على حدود سلطة الكتاب الأغبر،إلا في عهد طز في أمريكا والمقرحي فوق البيعة مع 10 مليون دولار لكل ضحية أمريكي.

ضحايا أبو سليم فلابد ان يقبلوا بمبلغ 100 ألف دينار،وعلى رأي صديقنا ونيس بو رويله(حق أثنين بيبسي)عندما نتحدث عن شئ عديم الأهمية،واللي موش عاجبه محمد الخضار موجود،حيث يمكنه زيادة عدد الجنود الذين قتلوا في السجن ليصبحوا بدل كذبة أن عددهم 200 حارس،يصبحوا 1200 حارس،وهذه ليست أول كذبة في تاريخ جماهيرية الكذب،فالممرضات البلغاريات هن اللائي أعطين الأيدز وليس الدم الملوث الذي أستوردته عصابة المرتزقة في الجماهيرية من فرنسا.

ومن يعرف كيف يمشي محمد الخضار وكيف يضحك سيعرف نتيجة الحكم مقدما !!،ولم اسمع في حياتي ان المدعي العام العسكري يحكم في قضايا المدنيين،وان المواطنيني يحقق معهم عند المخابرات العسكرية إلا في الهمجية العظمى كما يسميها أبناء الشعب في بلادنا .

أبناء الشعب في بلادنا الذين يعانون الشقاء ليسوا هم أبناء وأعضاء نادي الباروني في منشستر وجمعية تبره،الذين يستعرضون علينا الطبايخ والزلابيه ومباريات الكرة،يقول المثل الليبي (القرد لو كان شاف قفاه ما رقص) شعبنا يعاني القتل والسجن والمذابح والفقر وهؤلاء يستعرضون علينا في حفلاتهم وافراحهم وأولادهم،وكم من أسرة فقدت اولادها وفقدت من يعولها...يقول المثل الليبي أو الغناوة ( يا ناس خلوني على ما بيا..القلب ميت والفريسة حيه) لا أحساس ولا وطنية ولا إنسانية (ذقون وبطون وعيون تدور في فراغ)من ليس لاعب كرة طباخ،ومن ليس طباخ مخبر،ومن ليس مخبر مفتي في يوم البعث والقيامة،إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور و(شوباش على جمعية تبره)! .

كانت شعارات معتوه (الوحدة العربية الإنفصالية)و(الوحدة الأفريقية القبلية الملكية)...كانت شعارته (حرية اشتراكية وحدة)لتصبح (مذابح/سجون/جمعيات سيف وعيشة الخيرية لنهب الثروة الليبية).

ليس غريبا مرض العته والدروشة في المناطق الصحراوية،حيث يقوم البدو بطلاء أدوات الطبخ بالقزدير(الرصاص)وكما يقول علماء جراحة المخ والأعصاب،أن بخار ومادة القزدير لها تأثير على الدماغ،وهي التي تصيب بعض الناس بمرض العته والبلاهة،ويقول الخبراء ان القزدير في أواني الطبخ ينصهر عند درجة حرارة معينة عند الطبخ،ولا تسأل عن عدد البلهاء الغير عدوانيين بيننا والذين يسميهم الناس (دراويش) ويقبلون أيديهم (أخاف لا الناس يحبوا عينيه ويتمنوا يبوسوا أيديه..في أيديه كل الهنا..وعليه هي المنى....)على رأي فريد الأطرش!.

فكيف لا يقبلون صاحب مقولة (القضاء على المرضى..والقضاء على من تشكل حياتهم خطرا على المجتمع)ولا اعتقد ان الشعب الليبي عرف من تشكل حياته خطرا على المجتمع كما عرف في معمر النتافي الكئيب.

على مدى 40 عاما ما توقف على تلفيق المؤامرات لبناء ليبيا ومطاردتهم في الداخل والخارج،وهو الذي قالها علنا(نحن قد نضطر للأعتداء على برئ حتى يخاف من يريد القيام بعمل حقيقي)!

غالبية ابناء ليبيا سمعوا كل بيانات العدوان هذه في خطب المعتوه .

إن من شاهد آخر صورة له وهو يضع على رأسه تاج ملك ملوك الجنون والعته ويمسك في يده صولجان (بو سعديه)مهرج الأطفال الأفريقي أيام كانت بنغازي تعيش في سعادة،يعرف إلى اي حد يمكن للصوص العالم ان يستغلوا شقاء شعب ويقبلوا في الأمم المتحدة بشخص فقد كل قواه العقلية،وأرتكب من الحماقات في حق الأبرياء بما لا يقبل مجالا للشك على ان الشعب الليبي المسكين يعيش تحت الخطر والموت المستمر،وأن حياة هذا المعتوه واولاده تشكل أكبر كارثة تلحق بابناء ليبيا،لابد ان يحسبوا حساب القادم في المستقبل،وهو سيكون اشد بشاعة وتطرفا،ومن لايصدق فليشاهد آخر الصور والبدع والتصريحات،مثال تقسيم سويسرا بين الدول،وهو الذي كان يحلف برأس أمها،ولا يستريح اولاده إلا بها !! .

نحن في حاجة للعمل..أما الدعاء وعلى مدى 40 عاما فلا يقدم ولا يؤخر...وأحذروا جمعية (تبره) و(نادي الباروني) فهؤلاء لا علاقة لهم بهموم ليبيا،وقد عرف الشعب الليبي أمثالهم في عهد الفاشست،عندما كان الناس يقاومون ويذبحون،وأمثال هؤلاء الناس يعيشون في رخاء ومودة مع عساكر الطليان .

 



)الترار( من شنق الأحرار وشجع الأشرار

من الكتاب الأشقر

 

من يقضى حاجته على نفسه مضطرا فلا أثم عليه ولا جريمة يا مصوراتي المخابرات يا عديم القيمة،أما من يقضي حاجته فوق الشعب الليبي فذلك هو العهر والأثم المبين،فما بالك بمن يذبح ويشنق الآمنين 1200 ليبي في يوم واحد،فهل يتوقع من إنسان أن يقف إلى جانبه أو يدافع عنه ما لم يكن هو مجرم من فصيلته ومعادي لشعبه،وذلك هو ما يريد ان يغالط فيه المصوراتي فتحي العريبي المخبر...وأنا قليل الأكل كثير المشي دائم الرياضة،لا احب أكل الدهون ولا الشحوم ولا (البازين) ولا الدعاء...فلا تصف الناس بما هو فيك بحكم انك متخلف المخبر.

ما سأكتبه الان ليس من قبيل السب او الكذب كما يكذب صاحب حكاية صحيفة الشعلة الني لم أسمع بها في حياتي،ولكنه وقائع يعرفها غالبية الليبيين في بنغازي من جيلي،فقد كان المصوراتي المخبر فتحي العريبي، منذ العهد الملكي مندسا في أوساط الشباب من الكشافة والطلبة والرياضيين يستخدم آلة التصوير ويكاد أن يكون هو الوحيد المصوراتي المتجول .

كانت الأمور معقولة ومستورة وحتى عمل المباحث التي عمل بها خلال العهد الملكي كان محدودا ومقيدا في حدود الجريمة والمجرمين .

عندما وصل قاطع الطريق القذافي في سبتمبر الأغبر إلى رقاب الشعب الليبي،لتنطلق الأجهزة السرية بكل أشكالها تطارد الليبيين وبكل الوسائل،حتى صار أسم المخابرات العسكرية وعبد الله السنوسي على كل لسان،ولم نكن نعرف في العهد الملكي ان المخابرات العسكرية تقبض على المدنيين ولا هناك ميلشيات خارجة عن القانون مثل لجان القذافي الأجرامية .

في مرحلة من حكم المشانق وبشهادة الليبيين تم تحويل وإلحاق جميع محلات التصوير بجهاز المباحث وبشكل سافر(عيني عينك)كما تم أستيراد كميات كبيرة من آلات التسجيل صغيرة الحجم للتجسس على المواطنين وتوريطهم في كلام اخذ منهم في غفلة منهم وهذا محرم في جميع القوانين الحديثة ولا تاخذ به المحاكم كجريمة إلا في جماهرية الجريمة وزعيمها (رأس البريمه)!كما تم توسيع جهاز (إدارة التوجيه المعنوي)التابع للمخابرات العسكرية بما يحتويه من كتاب واقلام وهي التي تحاول اليوم أن تندس بين المعارضة وضد المعارضة مرة بحجة انها مع السنة وضد الشيعة مثل (سالم بن ترار)الذي يعمل في عملين ويعول في عائلتين اما الأفوكادو فقد سرقوا ممتلكاته وطاردوه وتركوه في العراء يتسول من الكنائس !!...على الأقل عند الكنائس رحمة !!وآخر يحدثنا عن غناء فيروز ويناضل ويبكي على الشيخ احمد ياسين رغم أن صاحبه شنق العشرات من الشباب الليبي،والمجرم الذي شنق الليبيين ليس أسرائيلي،بل وحتى وابناء فلسطين لا يهتمون بحالة الشعب الليبي ويتاجرون في العقارات مع صديق الصهاينة في لوزان معمر القذافي،ولا تسأل عن مراهقة الدكتور حمد الفقي صاحب الوجه الكئيب ومتابعته لأخبار الفنانات من سعاد تميم إلى عبد الحليم حامد على رأي البدوي ! .

مصطلحات الكلاب الضالة ليس غريبا على فقه الأعراب الجهلة قطاع الطرق ،فهم لا يعرفون الإنسانية وليس عندهم في ديمقراطيتهم سوى السباب والتكفير (يا كلب يا حمار يا خنزير يا عدو الله) (فراغ إنساني وثقافي وإنعدام تربية) وذلك كله من أمجاد عهد أبي سفيان وثورة الفاجع من سبتمبر او إنقلاب الخراب والدم والدموع،حيث سيصبح غالبية ابناء ليبيا ومنذ ذلك الصبح الأسود ما بين السجون في الداخل وتهمة خيانة ثورة الفاتح العظيمة،وفي الخارج (كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم)الوطن أصبح لمعمر القذافي وعصابة فتحي العريبي المخبر المصوراتي عديم الثقافة والتربية .

شئ غريب هذا المصوراتي الذي يريد ان يندس في صفحات المعارضة ليدنسها بإجرامه !!

ألا يكفيه صحافته السوداء التي قطعت أصابع واحد منها (ضيف الغزال)....ألم يعدد لنا مقالاته وصحفه التي يكتب فيها...كم هذا المخبر بليد ومتطفل .

ماذا يريد ان يقول عندما يضع صورتي وفوقها (باروكه) هل انا مثله الذي وضع كميات كبيرة يستعرض فيها صوره كأنه غانية،واحدة وهو يضع قبعة العسكر وواحدة وهو يسكر وواحدة وهو مائل العينين والخدين....أنا لم أفعل هكذا وكل صوري قديمة وكانت لأجل بيان حالة ليبيا،والصورة الحديثة اخذها حسن الأمين عن صورة قديمة،وهو نفسه لاحظ ان اغلب صوري قديمة .

نعم نحن تحت المطاردة اليومية بأموالنا المسروقة في الخارج وغياب القدرة المالية،وتحالف المجرم مع الدول الأجنبية أصبحنا في وضع يختلف كثيرا عما يعيش عليه السفلة في بلادنا وفي العالم وبأموالنا من ترف وصور وتصوير .

ليس من العيب أن نعيش على الكفاف في سبيل شعبنا،ولكن العيب والعار أن نفخر بالسرقة على حساب الشعب كما يفعل المصوراتي و(عش العصابة) وليس عش الحمامة،فما أبعد اللصوص والقتلة عن الفن والأدب والرسم والشرف والأخلاق يا صاحب (المسواق).

أموالنا عند الشركات السويسرية التي ورطتنا بواسطة القذافي في (لوكيربي)بواسطة شركة (ميبو)لتصدير مفجرات القنابل،ثم ابلغوا المخابرات الأمريكية،والأخوان (تينر) لتخصيب اليورانيوم الذي ثبت ان أحدهما وهو (ماركوس) كان عميلا للمخابرات الأمريكية وتحصل على مليون دولار،والقذافي لا يريد ان يكشف حقيقة انه مضحكة الجميع وسبب الضرر للشعب الليبي،كما ان الفضيحة ما زالت مستمرة حيث أن الحكومة الفيدرالية تريد إخفاء مستندات التخصيب،والمحققين يريدون كل المستندات،وقد قام المحقق الفيدرالي بمداهمة المكان الذي أخفت فيه الحكومة المستندات وأستولى عليها بقوة القانون مما يدل على تفوق سلطة القضاء على سلطة الحكومة الفيدرالية كما جاء ذلك في صحف اليوم 10 يوليو 2009 ...ولا تسأل عن مدير شركة بترولنا المنهوب في سويسرا واسمه (سايروس عمار)من أهل دار الترار .

ستلاحظ معي أيها الليبي أنهم أي المخابرات أقاموا حتى غرف في (البالتوك) في شكل دوريات مستمرة ليل نهار،تطارد وتسجل وتسب وتخوف،فليس غريبا علينا زيادة نشاط فتحي العريبي وأحمد الفقي التميمي(شكرا يا بن شعيب) .

ترى هل تنقص فتحي العريبي المخبر مساحة لصورته بل لصوره !!بالباروكه وبدونها،وهو الذي هاجم المعارضة بالقلم والصورة مع اننا لم نستولى على بيت والده ولم نشنق له قريب ولم نستولى على رصيده في المصرف كما فعل القذافي ضد غالبية الليبيين...ترى ماذا يريد هذا المخبر..ترقية ؟! أن يكون قريب من ولي نعمته وهو دائما قريب،خاصة وان الجماهيرية هي أول جماهيرية للتصوير والتزوير والتجسس والكذب الحقير أو كما قال (الثروة والسلطة والسلاح بيد الشعب وألف ومئتا ليبي ذبيح في يوم واحد) .

القذافي اليوم كذاب بشهادة العالم كله..فهل سيصبح من الغرابة كذب مخبر من مخابراته ؟! .

أما ما يضحك ويبكي فهو إشارة المخبر فتحي العريبي إلى مستواه الدراسي على موقعه،وذهبنا معتقدين ان نجد مدارس وجامعات تخرج منها ووظائف تقلدها بهذه المؤهلات.......إذهبوا وشاهدوا وحدكم !!

لم نجد شئ سوى دورات وصور وافلام ومقالات على صحف مثل صحيفة الشمس والعياذ بالله،,أنا لم أعرف له أي مقالات ولا علاقة له بصحيفة الحقيقة عندما كنت أكتب بها في العهد الملكي ولا في الإذاعة الليبية في ذلك الزمان . دراسته (ربنا كما خلقتنا)ولهذا تجد حتى تعبيره (الأفوكادو) شعبي وسوقي نتيجة لإنحطاط مستواه .

هل يمكنني الرد على هذا الكذاب الذي يحكي على أنني كتبت في صحيفة الشعلة وانا لم أسمع في حياتي بها،وهو اسم مثل أسم صحيفة الشمس !!.

إن معاناة الشعب الليبي من كذب هذه العصابة من اللصوص القتلة الأشرار كان وسيبقى بدون حدود إلى ان يتم القضاء عليهم في ثورة بدون مصورين ليصبح المصوراتي فتحي العريبي مع صوره وقائده في مراحيض الليبيين مع معرض صوره ،ونحن نجحنا في تمزيق قناعه الذي يتنكر خلفه كفنان وكان في الكشافة،ليعرف الجميع ان فتحي العريبي كان مخبرا منذ العهد الملكي وما زال مخبرا،ولكنه أصبح معاديا ومعتديا ومطاردا للمعارضة وليس مجرد مخبر كما كان في العهد الملكي يقدم الصور لجهاز المباحث بدون عدوان على الناس .

بهذه المناسبة نحن نحذر من أمثال هؤلاء الذين يحاولون أن يندسوا داخل صفوف المعارضة وأن يثيروا بينها الخلافات بوسائل مختلفة،مثل الصراع الديني سني شيعي(سالم بن ترار)وجماعة إقامة الحفلات وأستعراض المأكولات في الخارج،والذين يذهبون إلى ليبيا او تذهب أسرهم وتعود،والمعارضين السابقين اللاجئين الذين يتاجرون في السيارات حاليا....والذين يعملون مع الفلسطينيين والمخابرات الليبية في سمسرة العقارات وأستيراد الأسمنت في سويسرا(راجع جماعة سنابل- sanabel....هذا وستجد مع هذا المقال صورة لعميل المخابرات الأمريكية وهو سويسري ورط القذافي في فضيحة تخصيب اليورانيوم وتسليم أسلحة ليبيا إلى امريكا وحصل من الأمريكان على مليون دولار حسب إقراره،وما زالت فصول الفضيحة مستمر بشكل لم يسبق له مثيل،ولا القذافي قال كلمة في الموضوع ولا الحكومة الفيدرالية تريد كشف السر،رغم ان البرلمان يريد الكشف عن باقي الأوراق،وقد قام المحقق الفيدرالي بأقتحام المقر الذي توجد به باقي المستندات لدي وزير العدل وضبط المستندات رغم انف الحكومة،حتى تعرفون ان لا الحكومة السويسرية ولا مخابراتها تستطيع ان تمنع العدالة أن تأخذ مجراها،وليس مثل جماهيرية الجريمة التي يوصف فيها المواطن بأنه كلب ضال من قبل رئيس العصابة وواحد من أفراد عصابته،وهذا هو فارق الزمان الذي تعيشه بلادنا أمام العالم المتحضر،الذي تعود فيه السلطة للشعب وهو صاحب القرار .

ماركوس تينر السويسري وعميل المخابرات الأمريكية الذي ضحك على القذافي وورط ليبيا في فضيح تخصيب اليورانيوم وتسليم المعدات إلى أمريكا واصل مجانا !!وحصل على مليون دولار مقابل ذلك(من الكتاب الأخضر)