كل شعب مختار..وكل أرض مقدسة
نهايــة الأسطورة – كتاب الإنسانية
الإعلان عن تأسيس (الحركة الإنسانية العالمية-M.H.M )
أهداف الحركة :
1- نشر ثقافة الإنسانية بين شعوب الأرض (الناس أخوة) .
2- أستخدام الوسائل السلمية للحد من بث الكراهية الدينية والمذهبية والقومية بين الناس .
3- التحذير من خطر النظام الأحتكاري العالمي الجديد على حرية وأقتصاد الشعوب .
4- رفض التعاون مع الشركات متعددة الجنسيات أو ما نسميه الأديان الجديدة،لما تمارسه من سلب لثروات الفقراء من البشر في هذا العالم ،مستخدمة كل وسائل القهر من سياسية وعسكرية .
5- التعاون في مقاومة الحكم الفردي كشكل من اشكال العبودية قديما وحديثا سواء تنكر في شكل نبي او ساحر أو سلطان أو حكم بوليسي بدون رضاء الناس وقد يجمع الثلاثة اشكال في شخص واحد.
6- جعل عضوية الأمم المتحدة قاصرة على الدول التي حصلت على شرعية الحكم فيها من خلال الإنتخابات النزيهة ،التي تجري تحت رقابة دولية ،ولا تحكم بالقوانين الخاصة أيا كانت الأسباب(طوارئ-إرهاب-لجان ثورية) .
7- التضامن مع كل إنسان في هذا العالم يتعرض لحالة عدوان سياسي أو اقتصادي أو أجتماعي أو كلها في آن واحد.
8- التأكيد على أن الله للإنسانية كافة ،ولم يختار شعب دون باقي شعوب الأرض ،كما جاء في مقولات العهد القديم ،لكن من قرر أو وجد في كتابه أن له إله قد اختاره كشعب دون سواه ،فليس من حقه الإدعاء بانه موضوع في (غيتو)لأنه اختار لنفسه نمط حياته ،ولا طبقية في الإنسانية ،والله للناس كافة بدون تمييز، وأرض الله كلها مقدسة .رب العالمين غير قابل للإحتكار ،حتى لو قال بعكس ذلك الأنبياء والحكماء . الأولوية لفقه الإنسانية الذي لا يميز بين الناس لأي سبب من الأسباب ،إلا لمن دافع عن حرية وحياة غيره فهو فارس ونبيل ووصل إلى الكمال في إنسانيته ضد أنانيته .
9- لا تقبل هذه الحركة التبرعات من الدول والحكومات والجماعات الرياضية والفنية والدينية والقومية والشيوعية والشركات متعددة الجنسيات والجماعات الإحتكارية .
10- عضوية هذه الحركة مفتوحة لكل من يؤمن بأن إنسانية وحرية غيره هما إنسانيته وحريته ،وأن من واجبه الدفاع عنهما مثلما يدافع عن نفسه (النفوس أخوة) .
للأشتراك أو الحصول على معلومات يرجى الكتابة على البريد الأكتروني الآتي:
forfia@freesurf.ch
فوزي عبد الحميد / المحامي
ماذا قدمت الأديان للإنسان ؟
اليهودية أول دين..ماذا قدمت للعالمين ؟
1- بثت الكراهية والعداء بين بني الإنسان باسم الله الواحد الأحد ،وكانت أول من قال بإله واحد للعالمين وأحتكرته لنفسها بأعتبارها شعبه المختار،وكان هذا من أسباب عداء السامية ضد اليهود في العالم كله،لأنه قبل هذا الإكتشاف كان لكل شعب إله خاص به ،وليس هناك إله واحد للعالمين يختص به اليهود ليحرموا العالم كله منه (رأي الأستاذ سارتر)وهو غير سارتر الفيلسوف الوجودي،فهذا أستاذ في جامعة فرنسية ....بينما أعتبر أتباع الديانة الإسلامية أنفسهم بأنهم خير امة اخرجت للناس وأن ديانتهم الحق وما عداها كفر وباطل ،وأن عليهم واجب نحو الله بإدخال العالم كله في ديانتهم بالكلمة الطيبة أو بالقوة ودفع الجزية في أقل الأحوال مع مواطنة من الدرجة الثانية .
2- كل أصحاب ديانة من الديانات السماوية وصفوا الإنسان الذي ليس منهم بانه نجس وعدو الله .
3- خلقت الأديان طبقة من الأشراف فوق البشر في الحسب والنسب من حيث إنسانيتهم .
4- أباحت الأديان أستعباد الإنسان وبيعه وشراؤه في الأسواق ،لكن الديانة اليهودية حرمت أستعباد اليهودي لليهودي .
5- فرضت على المؤمن بها تقطيع اجزاء من جسده (الطهارة عند اليهود والمسلمين)وكأن الله قد اخطأ عندما خلق الإنسان في أحسن تقويم،وكان على الأديان ان تقوم ببعض التعديلات فيما خلق الله .لتلحق الطهارة حتى بالنساء في بعض البلاد ،وغطاء الرأس ايضا للرجال والنساء ! .
6- فرضت الأديان على الإنسان ان يخوض حروبا مقدسة هي مجرد استعمار وتوسع بحجة إدخال غير المؤمنين بها في دين الله بالقوة،ليقتل الذي لا يقبل بدعوتها ويقتل الخارج منها ويستباح عرضه وشرفه وماله !(الغنيمة)وإذا كان من أهل الذمة تحق له مواطنة من الدرجة الثانية بشرط ان يدفع الجزية صاغرا .
7- أباح بعض اتباع الأديان لأنفسهم القيام بدور البوليس السري للتجسس على الناس ومعرفة مدى تدينهم والقيام بدور المافيا في مطاردة الكفار والمرتدين وإصدار فتاوي القتل .
8- لم تميز الأديان بين بني الإنسان من حيث النجاسة والطهارة فحسب،بل جعلت نجاسة الإنسان الكافر حتى وهو ميت تلحق بالأرض فتنجسها ولهذا يرفض كل أتباع ديانة ان يدفنوا في أرض دفن فيها واحد من اتباع الديانة الأخرى لأنه ينجس الأرض على حد قولهم ،وكأن الكافر حيوان !..ولا تنتهي عداوتهم للإنسان بسبب ديانته حتى بعد موته،ولا أعتقد ان مثل هذه العقلية تعرف أن الله هو الذي خلق الإنسان أيا كانت ديانته ،فكيف ينجس الأرض التي يدفن بها وهو من خلق الله أيا كانت ديانته ؟! ،وأصبح لكل اتباع ديانة مقبرة خاصة بهم تعتبر طاهرة دون سواها ،حيث مقابر الكفار نجسة ومدنسة !! .
9- حرموا على الأب الكافر ان يرث أبنه المسلم ،وأباحوا للأبن المسلم وراثة والده الكافر .
10- قدست الأديان أحتلال أراضي الغير في سبيل الله (الأندلس)ليصبح مال وعرض الكافر حلال على أصحاب الديانة الأخرى والموت في الحرب المقدسة(الأستعمار)جهاد حتى بدون ان يعلن هذا العدو حالة العداء،لأن العداء معه مفترض باعتباره كافر وعدو للمؤمنين شاء من شاء وأبى من أبى ،كما يجوز الدعاء على الكفار في الحج ،ولكن لا يحق لهم ان يسخروا في رسومهم من مقدساتنا،كما يحق لنا أكل طعامهم والزواج من بناتهم ،ولا يحق لهم ذلك تأكيدا لمعرفتنا للمساواة والمعاملة بالمثل وروح العدالة التي نتوارثها حتى في قهر بعضنا البعض داخل بلادنا العربية المسلمة ،حيث يقوم الذي يمارس الصلاة ويؤذن بتعذيب الناس في خدمة السلطان ،والله غفور رحيم .
11- يتم طمس شخصية الداخل حديثا في الدين،حيث يفضل ان يلغي أسمه ويحصل على أسم مطابق لأسماء أصحاب الديانة التي دخل بها !!،بحيث يتم تمييز الإنسان ليس بدينه فحسب ولكن بأسمه،ليفرض عليه التمترس ضد الآخرين في جبهة موحدة في العداء حتى بدون سبب .
12- ميزت الأديان بين الرجال والنساء في الحقوق والواجبات ودنست جسد المرأة وألقت عليه ظلال من الشك والريبة ،كما هو الحال في غموض نظرتها لحقيقة الغريزة الجنسية وإدخالها في دائرة شبه المكروه حتى لو تمت ممارستها ضمن العلاقات الشرعية (الزواج) .
بول بوت والخمير الحمر
وقعت مصيبة على كمبوديا حوالي عام 1973 بشعبها المسالم وأميرها الإنسان الطيب(نوردوم سيهانوك)من خلال وصول شخص دموي غريب الأطوار أسمه(بول بوت)مع عصابة من الأشقياء إلى السلطة .
كان (بول بوت)في غرابة أطواره وكراهيته للشعب الكمبودي مشابه لمعمر القذافي،وكانت عصابته (الخمير الحمر) بما ارتكبت من سفك دماء مشابهة لعصابة اللجان الثورية في ليبيا بجلاديها ( خليفة حنيش وعبد الله السنوسي ومحمد على النايلي)وشاعرها النويري صاحب البيت الشهير (ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشة)!! .
من غرائب هذا المجرم الذي أشتهر في العالم بشهرة صدام حسين والقذافي أن قتل ما يصل إلى ثلاثة ملايين مواطن من شعبه الطيب ،كما أعلن الحرب على البرجوازية من سكان المدن والمثقفين،فجمعهم من مدنهم ووضعهم بالإكراه في المصانع والحقول في وضع أشبه إلى العمل بالسخرة،بل وفرض على البعض أن يحفروا قبورهم بأيديهم،ثم ينهالوا عليهم وسط قبورهم بالهراوات حتى يسقطوا صرعى،وفرض التعامل بالمقايضة،كما أشعل الحرب ضد الجيران،فهرب الآلاف من أهالي كمبوديا إلى بلاد العالم،بل حتى الذين خدعوا فيه من الشباب قبل هروبهم وعملوا معه في بداية الأمر تحت تضليل الشعارات الزائفة من مقاومة الأمبريالية إلى آخر معزوفة اللصوص الزائفة،لأنهم هم العملاء لهذه الأمبريالية،هربوا بعد أكتشافهم لحقيقة هذا الوغد وما يرتكب في حق أبناء شعبهم .
لقد أستمعت إلى واحد من هؤلاء في لقاء معه في راديو سويسرا يحكي عن عودته من فرنسا وكان يدرس بها وأنظمامه إلى (بول بوت)مخدوعا بالشعارات ،ثم عندما عاش الواقع وشاهد بعينه أختفاء رفاقه فجأة من جواره دون أن يعرف مصيرهم هرب هو الآخر عائدا إلى فرنسا،وقد كانت فرنسا ايضا منفى الأمير الإنسان (نوردوم سيهانوك) .
وقف العالم كله مندهشا لما يرتكب (بول بوت)من مذابح،وكان الشعب الكمبودي وحيدا لا يجد من يقف معه مثل حالة الشعب الليبي اليوم تحت تسلط القذافي ولجانة الإجرامية،وكانت أمريكا لم تقرر التدخل لإنقاذ هذا الشعب،ولم يقرر المجتمع الدولي أصدار قرار ضمن البند السابع لمحاكمة (بول بوت)مثلما قرر إقامة محكمة دولية لمحاكمة الذين قتلوا (رفيق الحريري)!!وبول بوت لم يقتل حريري واحد بل قتل ثلاثة مليون حريري،والقذافي ذبح 1200 حريري في سجن أبو سليم وكأن العالم أعمى وأصم بما في ذلك محطة الشيخ حمد بن خليفة (الجزيرة)!!من طرابلس حدثكم (خاد الديب)!لا ينطق حرف الدال عند دلدول ومراسل الحمائرية الفاطمية الأفريقية ! .
الذين يعرفون بواطن الأمور أخذوا في الكشف عن حقائق جديدة بخصوص رضاء أمريكا ودورها في وصول (بول بوت)للحكم...ولا احد يشك في دورها هذا ورضاها حتى بوجود فيدل كاسترو وصدام حسين،وخير شاهد قاعدة (كونتمانوا) !!على رأي سامي حداد مذيع تلفزيون الجزيرة !وقاعدة (كونتنامو) مثل قاعدة (السيلية)و(العيديد) مع أختلاف الأدوار والعيد ! .
أمريكا هي التي عندما لا ترضى بخروج عميل عن دوره المتفق عليه معه بشكل مباشر او غير مباشر،تذهب إليه في عقر داره،كما فعلت مع عميلها السابق(نورييكا)الذي أتهمته بتجارة المخدرات قبل أن تصبح تهمة السلاح النووي معروفة وبعهد صدام،ونزلت القوات الأمريكية بجحافلها وعتادها جهارا نهارا في جزيرة بنما وطاردت (نورييكا)عميلها القديم والرجل الذي كان من ضمن أبناء الشوارع قبل دخوله للجيش،وألقت عليه القبض من داخل الكنيسة التي لجأ إليها في بلاده،وعملت له صورة من الأمام واخرى من الجنب كأي مجرم ومهرب للمخدرات مع أخذ بصماته،ثم أخذته معها إلى سجن في الولايات المتحدة بدون تدخل من مجلس الأمن بحجة أن أعتقال رئيس دولة مخالف للشرعية الدولية...وإلى ما هنالك من هذا الكلام كما يقول أحدهم !!على رأي فيصل القاسم مذيع الجزيرة في برنامجه (الإتجاه الغير محايد) .
الأمثلة لدينا كثيرة،وإذا كانت أمريكا قد حطمت الإتحاد اليوغسلافي على رأس ميلسوفيتش بطائراتها حتى فككته وأخذت ميلسوفيتش فأصحنا نسمع بجمهورية صربيا !،فمن يصدق عجزها أمام دويلة (فيدل كاسترو)التى لا تحتمل غارة واحدة !!..والأمثلة لدينا كثيرة على لعبة أمريكا للثلاث ورقات مع مئات العملاء في هذا العالم ،ولكن أكثر الذين لا يمارسون السياسة لا يعلمون،,ون كانوا في بعضهم يغتابون وينافقون ويهددون ويتوعدون .
متى يخرج البعض منا من عبادة الحجر ومن يخرج الجميع من عبادة البشر ؟.
(من الكتاب الأجمل) .
فوزي عبد الحميد / المحامي
رسالة من رسائل التهديد من عضو في اللجان الثورية
|
|
مكان العمل مركز ابحاث الكتاب الاخضر .
تعليق : لقد وصلنا الكثير من الرسائل تحمل تهديدات وتخاطبنا بالضال،ولم ننشرها حتى بعث لنا صاحب هذه التهديدات بأسمه وعنوانه كاملا،بأعتباره من أبطال التصفية الجسدية وأسقاط الطائرة الليبية ومجاهد ضد رواد الوطنية...ويا بهية خبريني يا بوي على سرقوا أمواله وأموال أبوه...وبعثوا له برسائل التخويف حتى يسكتوه !! .
شاركت في إنقلاب (النصاب !!(1
نعم شاركت في إنقلاب النصاب معمر القذافي عن حسن نية ، ونتيجة لإستخدام وسائل أحتيالية من قبل مرتكب جريمة النصب في أول سبتمبر 1969..وإليكم التفاصيل :
ما هي جريمة التصب ؟
تعريف جريمة النصب : هي أستخدام وسائل أحتيالية للحصول على مال منقول مملوك للغير.
إذن هي تتكون من 1- الركن المادي وهو وسائل أحتيالية 2- الركن المعنوي أي النية للحصول على مال مملوك للغير .
ما هي الوسائل التي أستخدمها معمر القذافي ؟ .
البيان الأول : ( يا ابناء عمر المختار ورمضان السويحلي وعبد النبي بالخير ..لا مغبون ولا مظلوم ...) .وختم البيان الأول بتوقيع (عقيد اركان حرب سعد الدين بو شويرب)وأخذت الإذاعة في بث الموسيقى العسكرية والأغاني الوطنية التي لم تكن موجودة في الأذاعة الليبية ،ولكنها كانت موجودة ضمن ترسانة النصب التي أستخدمها جمال عبد الناصر ،وفتش عن صاحب أول عملية نصب تعرفها شعوب المنطقة (ثورة يوليو 1952 )وهذه لا علاقة لها بعملية النصب التي دارت في الجزيرة العربية ،فواحدة تمت على الطريقة القومية والأخرى على الطريقة الدينية في تركيع القبائل باسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على المغفلين والمواطنين .
صدر البيان الأول في إنقلاب النصاب القذافي بمنع التجول على المواطنين من الإذاعة ولمدة وصلت إلى حوالى شهر ،وعلى غير المعتاد في جميع الإنقلابات العسكرية التي عرفتها المنطقة ،ولم يسمح للمواطنين بالخروج من منازلهم سوى ثلاث ساعات للتزود بأحتياجاتهم ،وبعد الأسبوع الأول من سجنهم في منازلهم !.
هنا وجدت نفسي ومن خلال معرفتي بالإذاعة خلال العهد الملكي بتقديم برامج أجتماعية على سبيل الهواية ،أتوجه إلى الإذاعة مبهورا بوسائل النصب من شعارات الحرية والإنعتاق والأغاني الوطنية (أنده على الأحرار)وإلى ما هنالك من هذا (الدفنقي)الذي تخصص فيه نصاب الفاتح ،وعلى نموذج (سلطة الشعب الذي لا سلطة لسواه)!! ،وحيث كانت الإذاعة هي مركز إدارة عملية النصب .
مسكينة شعوب المنطقة ،كم واجهت من عمليات نصب متعددة الأشكال .
على باب الإذاعة إلتقيت بالضابط المسؤول عن الدخول للإذاعة وهو الرجل الطيب صاحب الإبتسامة الملازم أول (منصور البشاري)الذي ستكون المفاجأة بالنسبة لي عندما ألتقيت به بعد شهور من نجاح عملية النصب موظفا بمراقبة الأقتصاد في بنغازي !! .
بعد نجاح الإنقلاب أيضا لم يعثر الشعب الليبي على من صدر البيان باسمه (العقيد سعد الدين بوشويرب)وكان هذا الضابط قد استقال من الجيش منذ مدة...قال محمد صبحي في مسرحيته الضاحكة (باقولك لم الثعابين لأحسن أجيب لك الضابط...فيرد عليه شخص بقوله:أين هي الثعابين أيها المجنون ؟!فيقول له محمد صبحي:أمال فين الضابط ؟!) أي أن العملية نصب في نصب حيث لا يوجد (سعد الدين بوشويرب)! .
إذن وجود منصور البشاري على مدخل الإذاعة برتبة ملازم أول وهيئة ومظهر عسكري مثالي ، والعقيد أركان حرب سعد الدين بوشويرب من ضمن الوسائل الأحتيالية ،حتى لا يكشف النصاب عن وجهه وأسمه ،فلا يقتنع به أحد ،وهو الذي لا تتجاوز رتبته رتبة صول إلا برتبتين !وقد ألتقيت به عند دخولي للإذاعة وكان يخرج من الغرفة المقابلة لسلالم الإذاعة عند الدخول ،حيث تتكون الإذاعة من طابق أرضي ودور أول..وليس هناك دور ثاني ولا دور نعناع ! .
قمت بسؤاله عن المسؤول عن الإذاعة ،فأجابني ولم يسمح لي برؤية وجهه فقد كان يجيبني وهو يعطيني بظهره دون ان يلتفت نحوي !مشيرا إلى غرفة في آخر ممر الإذاعة ،حيث كان يوجد بها النقيب عبد الفتاح يونس المزيني ،الذي التقيت به لأقدم له شريط تسجيل لحديث موجه للشعب الليبي لمناصرة إنقلاب النصاب ،ولحسن الحظ لم أتفق مع عبد الفتاح يونس وغادرت الإذاعة قبل يستمع لهذا الشريط ...ما السبب ؟! .
فوزي عبد الحميد / المحامي
www.liberalor.com
02-02– 2002

حـزب دولـة القانـون الليبي
(( ليبيا بالجميع وللجميع وفوق الجميع ))
مقـدمـة :
انطلاقا من طبيعة شعبنا الليبي المسالم بدون ذل ،وتراثه الأنسانى النابع من أرضه وتجاربه المريرة التى خاضها في مواجهة الفقر والتخلف الموروث ،وضد أنواع شتى من الجاهلية والشرعية الملفقة والمزورة ،التى لا علاقة لها بإرادة المواطن التى يعبر عنها بصوته في صندوق الانتخابات كما هو السائد في جميع أنظمة العالم المتحضر والمتقدم من حولنا..ولقد آن الأوان بعد عقود من الزمان لتنتهي الشرعية خارج أرادة المواطن ،من شرعية (أبى سفيان)الوراثية إلى جماهيرية (أبى سيف على الهيف) للقتل والسجون والسرقة الثورية ..
ولكل زمان جاهليته وكفاره ونمط حياته ،ولن تملك لسنة الله في التطور تبديلا ولا تعطيلا .
ترى هل كان الزمن القديم يعرف صناديق الانتخابات والأحزاب وتداول السلطة ؟!
ولما كان العالم الحديث تسوده دولة القانون كآخر ما أبتدع وأبتكر الناس فى المحافظة على حقوقهم المعنوية والمادية ،ونحن نأخذ بهذا الابتكار الأنسانى لفائدته، كما نأخذ بابتكار الطائرة والسيارة والدواء والكمبيوتر ، دون البحث عن ديانة أو ملة أو أصول صاحب الابتكار..بل أن القواعد الفكرية في نظرية الحرية لحزب دولة القانون، هي الحقوق التى نزل بها الإنسان على الأرض ..وفلاسفة الفكر(الليبرالي)كشفوا عن هذه الحقوق ولم يبتكروها .
هذه الدولة التى يصنع قوانينها المواطن لتعبر عن رغباته في تسيير كل شؤون الدولة ورعاية مصالحه التى هى رأسمال الجميع وما نسميها بالمصلحة العامة ..
صوت المواطن في صندوق الانتخابات هو ضمير الأمة وما تريد ومن تريد ..فلا شرعية بعد اليوم لغير عدد أصوات الأغلبية في صناديق الانتخابات ولو باع الشعب ضميره ..فهو أفضل من شرعية مزورة لكي يباع بها لغيره .
ولما كان صوت المواطن يمثل أرادة مستقلة وحق أصيل بغض النظر عن عقيدة صاحبة وتدينه وأصوله ،فالجنسية الليبية هي سند ممارسة الحقوق وأداء الواجبات ولا تسقط عن صاحبها ألا بحكم صادر عن محكمة دستورية وفى جريمة خيانة الوطن التى يحددها الدستور .
الشرع يأخذ بالظاهر والله يعلم ما بالسرائر،وكل شاة مع عرقوبها تعلق ،ولا أكراه في الدين،ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر،ودولة القانون مجرد حكم وحامى للشرعية ومصالح المواطن من خلال تطبيق القانون الذى أراده المواطن وليست شريك أو خصم .
وحيث أن العلاقة بين المواطنين وبعضهم البعض ،وبين المواطنين والدولة يحكمها(الدستور) وتقوم على الحقوق والواجبات في عقود يجرونها بالتراضي ضمن قواعد وقوانين تنبع وتخضع للدستور، وهو أعلى قانون فى دولة القانون ،بل ويعتبر بمثابة هيكل الدولة وعمودها الفقري مع باقي تنظيمات ومؤسسات المجتمع المدني ..وبغيرهما تصبح الدولة فى حالة شلل وفوضى مثل التى يعيش عليها الشعب الليبي منذ أول سبتمبر 1969 وحتى إسقاط سلطة الملازم القذافى باعتباره غاصب ولا شرعية له .
ولما كان دستور الدولة هو الذى ينظم ويضبط كل حركة السلطة والمجتمع ويكفل الحقوق الأساسية للإنسان ..للحيلولة دون الجور من قبل الأغلبية على الأقلية،ودون المساس بحقوق الفرد في كل الأحوال .
وحيث أن الشعب الليبي هو مصدر الشرعية والسلطات بدون وصاية من أحد ، وعلاقة الإنسان بخالقه علاقة مباشرة..ولا وراثة فى النبوة والدين ، ولا وصاية إلا على مجنون وبحكم محكمة فى دولة يحكمها القانون.
(المفكر) و(القايد) صوت المواطن الليبي فى صندوق الانتخابات والذي بموجبه يقرر ما يريد ومن يريد..لكي يخدمه لا لكي يظلمه ويشنقه ويسجنه ويسرقه ويتطاول عليه ويفضل عليه كل من هب ودب..وكأن الوطن أصبح أقطاعية أو مزرعة دواجن ،والناس مجرد عبيد أو حيوانات ..وذلك ما كان فى الزمن القديم قبل معرفة الناس لفقه الحريات وحقوق المواطنة وظهور مبدأ سلطان الإرادة فى التشريعات الحديثة ،التى لا تعرف أميرا للمؤمنين ،ولكنها تعرف أميرا للوطن وبالوطن ..ذلكم هو المواطن .
وهذا أيضا بفضل صحوة الناس فى كل مكان وانتشار أفكار دولة القانون والمجتمع المدني..لتتفسخ أمامها بقايا عصور نصب المشانق فى المدن الرياضية ، وعلى أبواب معاهد العلم ، والتمثيل بجثث الأحرار ونصب الجماجم على بوابات المدن القديمة ، ومواكب التواشيح والأعراس لقطاع الطرق باسم الله وغجر الثورية العسكرية ..إلى آخر ما عرفت العصور القديمة وذيولها التى نخرج منها اليوم،من أساليب السيطرة وأرهاب الإنسان وتجريده من حقوقه الأصيلة في الحرية والحياة الكريمة .
نعلن بكل فخر واعتزاز عن قيام حزب دولة القانون الليبي بعد تعديل أسمه الذى تأسس به كمشروع عام 1985 وهو الحزب الحر التقدمي الليبي (يمين الوسط).