الغرق للسود والثروة للقرود !

 

قال قائد ثورة الهايك من سبتمبر الخازوق معمر القذافي في مقولاته الغريبة والمريبة (سيسود السود العالم) فجمعهم بواسطة خطوطه الجويه الأفريقية من جميع أرجاء القارة التعيسة بعصابات الحكام قطاع الطرق من عملاء الغرب الأفارقة الذين يحكمون بالشرعية اللصوصية الوراثية ويعترف بهم الغرب في الأمم المتخذه ومجلس الغبن الدولي بدون ترشيح ولا إنتخابات،من بداية الشرعية الثورية الصهيونية لعبد الناصر إلى الشرعية الإرهابية لخازوق الفادح، لتصبح حدود الصحاري والبحار الليبية مقابر ومدافن لهؤلاء الأبرياء المقهورين والمطحونين بظلم أبناء جلدتهم من عملاء الغرب الذين يهربون ثروتهم في حسابات سرية وتجارة سلاح ومخدرات وعاهرات،حتى يصبحوا وسيلة أبتزاز لوقف وصولهم لفردوس الحرية المفقود في بلادهم،وحتى لا يلوث الأبرياء منهم شوارع الغرب ببقايا أجسادهم وهم يموتون جوعا وغرقا في الصحاري والبحار وفي مراكز الأعتقال عند الغرب وعند السمسار المسمار المسموم القذافي.

 

يطلب خازوق ليبيا علنا مبلغ 5 مليار دولار سنويا من الغرب حتى يقوم بحراسة الحدود،من السود الذي قال عنهم في مقولته الكاذبة أنهم سيسودون العالم !!وهو يريد فوق الخمسة مليارات أن يعترف به الغرب ويعطيه شرعية في الوجود والحكم،حتى يقوم أيضا بحماية الصحراء من الشباب الذين غرروا بهم وأستخدموهم مع حلفاؤهم الأمريكان وطالبان لنهب أفغانستان من شعبها بعد ان حررها أحمد شاه مسعود من الروس والتيوس.

 

لماذا ذهب أسامة بن لادن مع الأمريكان يجاهد بصواريخهم ستنجر ؟ وما سبب الخلاف بينه وبين الأمريكان ؟ وهل هناك من يعرف من الشعوب المغلوبة بحكم الخوازيق العربية والأفريقية ؟ ومن فجر برج التجارة ؟ وكم هي كمية الخسارة التي عادت على الشعوب المغلوبة على أمرها بسلطة القرود ؟ .

لاأحد يعرف ولا يسمحون لأحد بالمعرفة .

 

شيد العملاء والحلفاء السجون في (كونتنامو)وفي البلاد العربية..وبدأت حملة من استيراد وتصدير ابناء الشعوب الإسلامية ما بين التحقيق والذبح والتعذيب..ما بين سجون حسني كباري في مصر وخازوق ثورة الهايك من سبتمبر وزين الزيف في تونس وبو تفليسة في الجزائر والشيوخ تجار العبيد في موريتانيا..ومن لم يمت في سجن من السجون العربية،مات على الحدود في البحار والصحاري الليبية...ومن يريد ان يعيش تحت حافر حمار غربي أو حمار عربي،ما عليه إلا تقديم برقية شكر وعرفان أو رسالة طلب عفو ومغفرة وأعتراف بأنه جبان،وأن يؤلف كتاب من 400 صفحة يقول فيه انه كان على خطأ فيما قال وعمل،وان الثروة والسلطة والسلاح لقائد ثورة الهايك وأولاده يتمتعون بها ويرشون ويعبثون !.

 

إذا اردتم وقف عملية تشويه بلاد الغرب بأجساد أبناء العرب والأفارقة،فما عليكم إلا دفع خمسة مليار دولار والأعتراف بشرعية السمسار المسمار قائد ثورة ذباح سبتمبر في أبو سليم .

 

أما الغرب فيرسل إلينا أبناؤه السياسيين والمقاولين والنصابين وتجار السلاح والمخدرات والقوادين،ليوقعوا عقود نهب الثروة الليبية،فيعودون بعقود النهب والنصب بالملايين .

 

منذ ان سمعنا صوت خازوق الفاتح " لا مغبون ولا مدفون...يا ابناء عمر دبوب ورمضان الدفنقي...سيروا إلى الأمام..الموت أمامكم و(أني وليس انا) من خلفكم عملا بنظرية (نفص) العالمية الثالثة(أني طبيب يا حمار)على وزن (أني المفكر الوحيد).

 

منذ ذلك اليوم الأغبر والكتاب الأخسر أصبحت المخابرات العسكرية والمحاكم العسكرية مختصة بقتل الليبيين،والأشغال العسكرية المختصة بالأستيراد وبناء المعسكرات في كل بقعة من أرض ليبيا،بواسطة شرط في بند غريب يقول (لا تهمنا الأسعار ولكن تهمنا جودة البضاعة)وأصبحت عقود أستيراد السلاح والتفاح يكلف بها الأقارب والأصدقاء للضباط الأشرار بدون مناقصة ولا مزايدة ...و(رزق مجرم عند مجرم...شركاء لا اجراء...أما الشعب الليبي لا وألف لا ).

 

لم تعد المنافسة في جودة البضاعة ورخص الأسعار هي القاعدة في العقود حتى يكسب الوطن والمواطنين،ولكن اصبح الهدف هو نهب المجرمين لثروة الليبيين بواسطة الأمين على خراب ليبيا خازوق الفاتح المشين.

 

وهكذا اصبح من ضمن النظرية العالمية الثالثة أستغلال السود في الحصول على الخوة وأبتزاز الغرب بأجساد الهاربين من ظلم الذباحين والمغتصبين ومن هم على شاكلة البشير وشارلز تيلور،ليقف أبناء الأفارقة والمسلمين في طوابير أمام مكاتب المساعدة الجتماعية في الغرب،وما يحصل عليه رجل الأعمال الغربي والقواد من ملايين ومليارات تهرب إلى مصارف هذا الغرب المجرم،يوزع منه الملاليم على الهاربين،حيث يفرض عليهم العمل بالسخرة او يستفاد من خبراتهم العالية في الطب والجراحة والأقتصاد وقوتهم البدنية،لتحرم منها اوطانهم،مثلما استغلوهم في حرب أفغانستان (مرتزقة بلوشي للجهاد) بينما ما يحصل عليه الأوغاد في الشهر من مرتزقة الغرب من رواتب بالملايين في الشهر،وبشر المغفلين (مات وهو يضحك)!! حيث ظهرت في أفغانستان كرامات !!،أما الأمريكي المستغل للأغبياء فقد (مات على نفسه من الضحك)!! من الذين دائما في حالة أستغلال واستغفال.

وكما تكونون بالأسماء الحسني عبد وشحات وصابر وصابرين يولى عليكم (جنتهم في الأرض وجنتكم في السماء) وعلى حدود بحار وصحاري موريتانيا والجماهيرية أو كما قال.... (فهميت..عرفيت) فيه (صوط)!!.

 

خازوق الجماهيرية فوق السود الذين يساوم بهم الغرب من وراء الحدود،دخل في مشروع آخر في استغلال الشباب الذين اختلفوا مع الأمريكان في حرب أفغانستان او بالأحرى أختلف معهم حليفهم السعودي بن لادن لأسباب غير معروفة حتى الآن،ليهدم شمشون بن لادن معبد التجارة العالمية عليه وعلى الشعوب الإسلامية،وليصبح الكاسب الوحيد الصهيونية،حيث سيصبح كل عربي ومسلم وافريقي متهم بالفقر والإرهاب حتى يثبت العكس،ولتصبح تجارة خازوق الفاتح الجديدة حراسة الصحراء والحدود من تنظيم القاعدة وتقديم السجون ومراكز التعذيب والتوبة في خدمة تعز من تشاء وتذل من تشاء أمريكا،التي تعطى الأوامر بالقبض على البشير وتكوين محكمة دولية لمن اغتال الحريري،بينما كان عشرات الليبيين يتم أغتيالهم جهارا نهارا في عام 1988 بتهمة أنهم (كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم) كما قال جلاد الفاتح،وعلى مساحة العالم كله من قبل خازوق الفاتح،فلم يقبض على قاتل من عصابة القذافي ولا أستنكرت دولة من دول العالم مذبحة خازوق الجماهيرية الدموية العظمى.

 

يوم دخولي إلى سويسرا في 21 مايو 1980 هاربا من أثينا،أغتال القذافي في نفس الليلة عبد الرحمن ابو بكر الخميسى في أثينا بقطع رأسه بشيته وهي آلة حادة،وكان قبله وبعد مغادرتي روما قد اغتال ليبي آخر في روما،وبعد شهر من وصولى إلى سويسرا حيث فرضوا على العمل بالسخرة داخل ثلاجة لشركة (ميكرو) أغتيل ليبي آخر في ميلانو وطردت من العمل عقب ذلك مباشرة،وبعد حجزى لتذكرة السفر وقراري مغادرة سويسرا نهائيا تعرضت لعملية اغتيال بدهسي مع مرافقي من سيارة بها خلاط أسمنت 8 طن قبل أسبوع من مغادرة سويسرا...فمات الذي كان يسير إلى جواري ونجوت،وبعدها تعرض الذي كان يتناول العشاء معي في فندق بالأسكندرية للتسمم من أكل لم اكن اشاركه فيه،وأخذوه لغسيل المعدة إلى المستشفى في الفجر،ونقلونا إلى فندق آخر وطيبوا خاطرنا حتى منعونا من تقديم بلاغ إلى النائب العام،حتى يقدمه بالنيابة عنا احمد منصور !! في قناة الجزيرة بعد ان يقوم بتلعيب حواجبه !!.

 

أستمرت أعمال الخطف في القاهرة والمغرب وتسليم ليبي صديق أسمه(مرعي العريبي) في سويسرا أتصل بي من سجن مدينة لوزان (بوا مارميت).

بينما ما زال خازوق ليبيا..الحاج عمر سمسار الكاز...واولاده اصحاب جمعيات (واغتصبوا..) يتظاهرون بأنهم من الليبيين،بينما علاقتهم بالغرب أقوى من خلال المشاركة في نهب وذبح وقتل وتسليم الليبيين والعلاج في مستشفياتهم وتهريب الأموال..حيث لا حسيب ولا رقيب،وحماية حدود الأستعمار من الهاربين من فردوس الجماهيرية وفردوس رؤساء العصابات الأفريقية من تجار الشعوب والمخابرات والمخدرات والسلاح وتجارة الدعارة العالمية .

 

اليوم فوق تجارة أبتزاز خازوق الفاتح للغرب بالسود،يقوم بعرض خدماته على الأمريكان في حماية الصحراء من تنظيم القاعدة وغسيل دماغ الشباب المطالبين بحقوقهم،لتخسر الأوطان الثروة والشباب،ومن يقول ان بن لادن يختلف عن عبد الناصر وخازوق ليبيا في خدمة الصهيونية والأمريكان مع حكام أفريقيا الجرذان،فليرجم هذا المقال بحجر.

 

إن الذين تاجروا بالإنسان قديما واخذوا قوافل الأبرياء الذين هزموا في المعارك ليبيعوهم في سوق النخاسة والعبيد بتهمة الكفر،هم الذين يأخذونهم اليوم إلى قوارب الموت وحرب أفغانستان والعراق وسجون كونتنامو والجماهيرية المعادية للإنسانية.

 

إن معركة الحرية والإنسانية واحدة،والذين اباحوا قتل العبد الآبق اي الهارب من شيوخ المسلمين،هم الذين كانوا يدعون للحاكم بالوراثة والنخاسة الجلاد،بالنصر من فوق المنابر في المساجد،وما زالوا يدعون له ،ويعطون الوعود للعبيد بدخول الجنة إذا صبروا على عبوديتهم وهوانهم وذلهم في الدنيا ولم يثوروا على تجار العبيد ومولانا كبير الجلادين والنخاسين.....وبشر المغفلين .

 

لا إنسانية بدون حرية،ولا حرية بدون إنسانية...وعندما سرق الخازوق ليبيا،أصبحت الحدود مكانا لإنتحار السود والليبيين أيضا،لتصبح ثروة الشعوب للقرود.

 

ملاحظة : أخذنا في نشر مستندات جديدة على موقعنا (دخول فرنسي)وسنواصل النشر عن سؤ معاملة سويسرا لنا الذي بدأ ضدنا منذ دخولنا إلى هذه البلاد،واشتركت فيه الأجهزة الأمنية لهذا البلد،ولقد امتنع 8 محامين عن الدفاع عنا في قضية خطف أولادي في 2005 وأمتنع مركز البوليس عن قبول شكوى أعتداء على شخصي يوم 13 نوفمبر 2010 من مدير الأمن الذي شارك في خطف أولادي مع عدد كبير من موظفيهم وأسم مدير الأمن ((golaz (غوله) وهو أسم عربي،كما وعدني رئيس النيابة العامة الذي رفض قبول 15 دعوى أعتداء ضدي من سويسريين،بأنه سيرفض كل دعوى أتقدم بها مستقبلا وسيضعها في الأرشيف،وفوق تبرأة كل المعتدين كان يحكم ضدي بدفع المصاريف،حتى أنني أصبحت مدين بعشرات الآلاف من الفرنكات أقوم بتسديدها حتى اليوم،كما وقع ضدي أعتداء آخر يوم 13 ديسبمبر و15 ديسمبر 2010 من البوليس سأضعها امام الشعب الليبي،وقد وصلتني رسالة من رئيس البوليس القضائي في جمهورية لوزان يقدم وعد بانه سينظر في الأعتداء الذي وقع ضدى من البوليس يوم السبت في السوق.

 

رسالة رئيس النيابة برفض كل دعوى أتقدم بها مستقبلا، موجودة على نفس الموقع باللغة الفرنسية وردنا عليه أيضا.

نحن ضحايا الغرب وعملاء الغرب الذين يطالبون الغرب بدفع مقابل حماية الحدود من الهاربين منا بالجوع والخوف من القتل والسجن المستمر منذ فاتح الشر والدم والحزن والنهب (خازوق الفاتح من سبتمبر المشين) .

 


شعوب للركوب

 يا استاذ غنيوه..من حق الذين ورثوا هذه الأمة أو كما ينطقها أهل السودان (الغمه)!الناطقة بالعربية،من حقهم بأسم الله تارة وبأسم الإسلام تارة اخرى وبأسم ثورة السارق من سبتمبر.

من حق كل هؤلاء الأعراب وجوه الخراب أن ينفردوا بإهانة كل فرد في هذه الأمة ممن لا يروق لهم ويهتدي بهديهم في العدوان على حرية ومال وعرض الإنسان.يسبون هذا ويكفرون ذاك ويقدمون الفتوى و(الفته)والبازين على حساب مصالحهم .

هم وحدهم يكتبون وكتبهم مقدسة،ولكم في الكتاب الأخضر خير دليل على سيطرة الأعرابي العميل .

من لم يسمع بوصف خصوم الأعراب بأنهم (أعداء الله)على أساس ان الله عنده اعداء واصدقاء حتى وصل الحال في الكذب باليهود أن أعتبروا انفسهم (شعب الله المختار)في أول عنصرية مقدسة في كتاب مقدس) وفوق البيعة (وفضلناهم على العالمين)ومن يقول غير ذلك فهو معادي للسامية !صدق أو تكفر !وهذا غير اعداء النبي،وإذا لم يكونوا من القردة والخنازير والرويبضة مصطلحاتهم الخاصة في الغزل !فهم (كلاب ضالة لا دين لهم ولا وطن لهم)أما الأعرابي (فأعطيناه الملك ومعسكر العزيزية وقصور له ولأولاده وابناء الليبيين في القبور)من الكتاب الأفلس .

عندما يستقبل الذمي أهل الذمة ويفرج على جاسوسهم بأعتبار طبيخة اهل الكتاب حل لكم والمحصنات وجواسيسهم ابرياء،يبقى ابناء خير امة أخرجت للنوم يقبعون في سجونه،غير الذين ذبحوا واودعوا في قبور لا يعرفها إلا الله...حتى بين أسرائيل والفلسطينيين يتم تبادل الجثث،فلماذا لا يتم هذا بين الليبيين والقذافي،رغم ان الليبيين ليس في أيديهم لا رهائن ولا جثث ولا جواسيس،ولكن عندهم شباب في السجون ابرياء بعضهم تقدم بطلب عفو ومغفرة ولم يفرج عنه بعد !.

نحن مجانين وكفار ولا يجب أن يسمح لنا بالكتابة ويسمح لمن وصف ابناء الشعب الليبي بأنهم من بقايا اليهود والطليان،لأنهم كذبوا بالكتاب الأخضر،الذي جاء لظلال المهتدين،وبناء الأمة الأفريقية ،وبشر السارقين .

من حق الذين كتبوا وكذبوا على هذه الأمة التعبير على مدى 14 قرنا،حتى تركوا هذه الأمة خرابا يبابا وأن يواصلوا ثقافة التجهيل والتكفير والخرافة والأشباح التي تشارك المؤمنين في حياتهم اليومية فتأكل معهم وتنام معهم وتوسوس لهم بسرقة بعضهم وقتل بعضهم ! .

يا استاذ أغنيوه ألم تكفيهم كل صحافة القائد (شاهر روحه)في ليبيا ولا  الأسلام أون لاين ولا جمعيات حقوق الإنسان الإسلامية ولا جماعات الدعوة في أوربا وأمريكا،ولا المساجد التي يشيدونها والأموال التي تنفق عليها ولا كتيبات الدعاء والدعاة التي توزع مجانا ؟!.

فوق هذا يريدون أصدار صك بتحريم وتجريم كل كتابة ليست منهم ولا تشكر ثقافتهم التي إذا هزمت قالوا منهم ومن الشيطان وإذا إنتصرت قالوا من الله،بينما هولاكو عندما انتصر عليهم لم يقل هذا النصر من الله،لأنه لم يكن يعرف غير السيف مثله مثل خالد بن الوليد في نصره على المسلمين وهو كافر،وفي نصره على مالك بن نويره المسلم وخالد مسلم.

ألم يقل لهم شاعرهم السيف أصدق أنباء من الكتب في حده الحد بين الجد واللعب،ولو كان للشعب الليبي سيوف هل كان أعرابي نصاب يمكن ان يستعبد شعب مثل ابناء ليبيا حتى يحرم عليهم الكلام والإجتماع وحق الملكية،ويجعلهم يجوعون ليحصلون على رواتبهم؟!.

هو و(المريكان)! والأوربيين مع اولاده  شركاء لا اجراء،أما أبناء ليبيا (عوينتك أتحقها وأيديتك ما اطقها)! .

أليس من حق المتعوس وخائب الرجاء الذين اجتمعوا على الشعب الليبي أن يصفوا (العرفية) وكل الشعب الليبي بانهم إما خونه أو مجانين إلا صاحب الفستان الوردي والزنزاري (صباح الخير بالليل..راجل ولابس فستان وردي وطاقية مثل طاقية بوعشرين)غير الشعر الأسود مثل حسني كباري حاكم مصر !،وسيعيش مثل سيدنا سليمان 400 عام أما مخاطبة الثعابين والأفاعي فهو يعيش بينها ويخاطبها كل يوم.

يا أستاذ أغنيوه نحن ما زلنا نعيش في عصر المعجزات،والمعجزة هي كل ما لا يصدقها عقل،ولكن لا يستطيع إنسان تكذيبها خوفا على مصلحته او حياته...وانا في قلب سويسرا حصلت امامي الكثير من المجزات،فأولادي المخطوفين تحصل كل منهم على ثلاث شهادات بإنهاء الدراسة من ثلاث مدارس في ثلاث مدن في نفس عام خطفهم 2005-2006! والمستندات لمن لا يصدق بالمعجزات في يدي.

أقول في يدي وإذا لم أبرزها اكون انا مجنون والقذافي عاقل !.

ألم يمنع الأعرابي القذافي عميل (المريكان) أسرة الذي شنقه في الميدان الرياضى في بنغازي (الشويهدي)من البكاء ليلة شنقه والذي هدد هذه الأسرة شخص اسمه (السوداني) .

إن الأعراب وجوه الخراب ملة واحدة وليس في ثقافتهم شئ اسمه إنسانية،ولا يقبلون بالتعايش..إما عبد وأما سيد،وكما قال شاعرهم (ونحن أناس لا توسط عندنا..لنا الصدر دون العالمين او القبر) وكما قال شاعر القذافي (النويري).....(ويا مكسر اخشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشة)!...هل القذافي عندما قام  بسرقة الفاتح قال في بيان النصب انا قادم لكسر خشومكم وسرقة ثروتكم ؟! وهل الإسلاميين الذين يقرأون (وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين)وهل معناها نحن ندعو العالم كله إلى ديانتنا الحق والاخرون لا يبشرون..ونحن نكتب في الصحافة والآخرين أمنعهم يا استاذ غنيوه !لأنهم مجانين.

ألم تصفوا النبي قبل ان ينتصر عليكم في فتح مكة وتعبدوه..ألم تصفوه بالجنون ؟ .

نحن في حاجة لثقافة فقه الحريات والإنسانية...وما رميت ولكن الله رمى...هل هناك من يقول لي فيما اكتب،ولكنها طبيعة العصر،فنحن نبشر بنهاية عصر أستغفال وأستغلال الإنسان وأستعباده تحت أي شعار يسلبه حقه في الحرية والتعبير والملكية والسيطرة على ثروة بلاده.

إنها نهاية دولة لا شريك له لبيك،الذي لا ينتقد ولا يحاسب ويصلي خلفه فقهاء النفاق في موريتانيا الإسلامية.

سقوط دولة الشعوذة..لا قائد ولا فقيه علامة يقبل المؤمنون أيديهما .

أجمل هدية قدمها لي والدي وانا طفل ان لا اقبل يديه ولا يد اي إنسان آخر،واجمل حكمة قدمتها لي والدتي وأنا طفل (النفوس أخوة)و(خلى في حصيدتك ألقاطه)بمعنى (عش ودع الآخرين يعيشون)ومن النص المقدس (إنك لن تبلغ الجبال طولا...) فهل الذين يحتجون بالنص يعملون به ؟وهل النص المقدس له هدف واحد محدد كالإنسانية..أم ان هناك اكثر من هدف،حتى يصل الأمر إلى التصادم فتكون الغلبة لمن الأقوى ومن في صالحه التمسك بنص معين:مثال (المرتد فاقتلوه)والنص المناقض له (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)يقال ان القرآن حمال أوجه...وانا من المعجبين بأغنية (حمال الأسية..ضالمينك حبيبي..وبتنسى الأسية طول عمرك يا قلبي) لفايزه أحمد .

 

ملاحظة : الكتاب في صفحة الأستاذ أغنيوه أكثر من القراء،والغالبية بأسماء مستعاره..أما المتظاهرين في الداخل والخارج فلا يتجاوزون العشرة...أما المصلين والداعين والجاليين من ليبيا (جالية الليبية !) ما تعدش بالمئات..غير الذين يطالبون بمنع فلان وعلان من الكتابة رغم أنه يكتب بأسمه،فهو ليس جاسوس ولا نمام ولا جبان،ويتحمل مسؤوليته عن كل ما يقول وما يكتب.

إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار،وهم ينتظرون كلهم العشرة الأواخر للفوز بيانصيب السماء .

قالت والدة عبد السميع لعبد السميع مخلوف:يا أوليدي هذه ليلة القدر أطلب الله،وقول له يا كريم أمتاع الله بيش ربي يغفر لك...فقال لها:قلت له يا كريم أمتاع الله،فقال لي يا حنان.

طبعا لمن لا يعرف فإن عبارة :يا كريم أمتاع الله يستخدمها المتسول في ليبيا،وعبارة :يا حنان يستخدمها من لا يريد ان يحسن إلي المتسول.


من نشر الجهل والجاهلية في ليبيا ؟

(من تحزب خان)...(الحزبية إجهاض للقبلية)

 يقول الطبل الأجوف سفاح أبو سليم...أن الدين والقبيلة ينكرون العلم .

هل هذه مسرحية جديدة يريد بها خداع الليبيين،كما خدعهم في بداية (ثورة الهايك من سبتمبر) بأسطوانة (لا مغبون ولا مظلوم) ليسلبهم حتى ممتلكاتهم الخاصة من عقارات وشركات ويعطيها لأبناء قبيلته وعصاباته الثورية (والقذافي لا توسط عنده له الصدر دون الليبيين أو القبر) و(تبي ولا ما تبيش من غير معفن ما فيش)(ويا مكسر خشوم الرجال ونجيك يا سيد عيشه).

 هل يريد النصاب خلط الأوراق وكأنه ليس هو الذي جاء بمسطلح الإرهاب الديني في تهمة(الزندقة)وأقام جهاز خاص بمطاردة الشباب الليبي أسماه (قسم مكافحة الزندقة)وللأسف أن رئيس هذا القسم المقدم عمر قويدر عرفته منذ الشهور الأولى للإنقلاب عندما جاء إلينا في النيابة العامة ومعه المقدم محمد عبد الله الهلالي وقال لنا (ماذا تريدون)؟(جنة وفيها عنب)!فأقترحت كأول عمل إلقاء محاضرة لتوعية جهاز الأمن في بنغازي بمبادئ دولة القانون،وكان يجلس هذا الرجل الهدئ على يساري ومحمد عبد الله الهلالي عن يميني في مدرسة شهداء يناير ألقيت المحاضرة .

 تشاء الصدفة وبعد عشر سنوات وفي نهاية مشاركتي في بطولة ليبيا للتنس في طرابلس عام 1979 وكنت أريد مغادرة ليبيا في رحلة قصيرة إلى أيطاليا حيث علمت بأنه أصبح المسؤول عن قسم الهجرة والجوازات أن مررت عليه للتحية،وأستقبلني بكل التقدير فقلت له أنا مسافر لرحلة قصيرة..هل عندك إي إجراء بمنعي من السفر،فقال لي أبدا ليس عندنا أي شئ ضدك،وكان قد مضي على خروجي من التعذيب عند عبد الله السلوقي عاما كاملا،فغادرت ليبيا من أوسع أبوابها مطار طرابلس،وفي طريق العودة إلى بلادي بدات عملية القتل التي أسماها معتوه ليبيا (التصفية الجسدية)فأضطررت إلى قطع طريق العودة والهروب أمام فرق الموت التي بعث بها عدو الليبيين وإمام الجاهلية والقبلية،ولو كانت ضد الوساد لأشدنا ببطولته .

بعد مدة عشر سنوات أيضا وكنت أقف أمام جامع (بيرن) أبيع كتابي (شاهد على جرائم القذافي)ألتقيت بالشباب الذين اطلق عليها صفة الزنادقة ونكل بهم،بعد مجموعتنا الذين أطلق عليهم (الكلاب الضالة) فقلت لهم أثناء الحديث أنا أعرف ضابط طيب على درجة من الأخلاق أسمه (عمر قويدر) فقالوا لي هذا رجل شرير وهو اليوم (رئيس قسم مكافحة الزندقة) فتأكد لي أن معمر القذافي هو الذي أفسد الكثير من الليبيين ودفعهم إلى قتل بعضهم البعض،ولهذا يستحيل أن يصدقه احد عندما يتكلم عن فائدة العلم وتأثير الشعوذة والقبلية في تأخير التقدم العلمي.

أليس هو صاحب مصطلح الزندقة والتنكيل بالشباب ومطاردتهم ودفعهم للهروب إلى أفغانستان والعراق وحتى للجحيم .

 لقد عرفت بلادنا الجاهلية والقبلية والتعصب وقرع طبول الحرب الفارغة ضد المثقفين (أسد علينا وأمام أسرائيل دجاجة)منذ عرفنا الطبل الأجوف عبد الناصر والإنقلابات العسكرية والشرعية الثورية لأستباحة عرض وشرف ومال المواطنين .

 أليس القذافي هو من نشر الجهل وفرض على الناس الجهل بالقوة من خلال فرض كتابه الأخضر والأزور،ليجعله إلى جانب القرآن واجب مطالعته وحفظه والأيمان به،ومن لم يعمل به فقد حل به العذاب الأليم وطرد من وظيفته وطورد في كل مكان بواسطة لجان الجبان.

 ألم يقل للصحفية الإيطالية عندما سألته هل كان يرعي الغنم..قال لها: وهل من نبي لم يرعى الغنم !وهل نسي أنه بالمفهوم العلمي أيضا لا تعتبر رعاية الأغنام من قبيل التفوق حتى يتباهى بها،لكنه بعقليته الجاهلية حول نفسه إلى راعي لشعب داس على كرامته وحوله إلى قطيع،وكل من يرفض حماقته يعلقه في حبل المشنقة أو يذبحه مع عبد الله السنوسي وباقي عصابته من المجرمين،ولا تسأل عما أرتكب في حقنا في سويسرا مع شركاؤه من اليهود العرب.

 لقد كان عندي في سويسرا دكان وزوجة وأطفال وصديق ليبي وسيارة،فتم القضاء عليهم جميعا،حتى الصديق الليبي سلمته سويسرا له،والسيارة وضعوا لي فوقها عدد من المخالفات الكاذبة،فكشفت لهم ما دفعت بإيصالات الدفع،فقالوا أقتنعنا وأبتكروا مخالفة أخرى،وبعد تحقيق في الموضوع كشفتهم وكشفت أكذوبتهم،فهي تقع في مكان فيه خلط في التسمية،واليوم في حيازتي فضيحتهم بالمستندات.

 كل ذلك تم وهو مع سويسرا على وفاق قبل أن يقع بينهم الشقاق في يوليو 2008 ولقد أضر بي هذا البلد منذ وصولي إليه عام 1980 وفرض علي العمل بالسخرة وحط من قيمتي،وهذه المعلومات للتاريخ،ولأنني أتوقع منهم شرا،خاصة وقد أصبح في حيازتي مستندات تكشف عن مؤامرة ثلاثة أجهزة امن في خطف أولادي بمشاركة والدتهم المصرية،وإذا لفقت لي تهمة،وسويسرا تجيد ذلك أو قتلت في حادث،فإن سويسرا مسؤولة عن ذلك .

 ألم يقل لي واحد من حوارييه وأبن عمه(عمى وقل اللقاء)الصول (خليفه حنيش)الذي سيصبح بعد سرقة السلطة من مجلس قيادة الثورة(شنو حالك يا مصطفي الخروبي...ضاعت أيامك)!

 ألم يقل لي ذلك الصول الكئيب والعطيب وهو يهددني عام 1978 إذا لم أقل الحقيقة فسيعلقني في باب معسكر العزيزية من عنقي،وهو يشير إلى قصر ساكن الخيمة بالنفاق والتظاهر امام الناس...ألم يقل لي (هل تعرف نفسك وين الآن،هناك منزل معمر القذافي... أنت تحب كل الناس إلا معمر القذافي...والله لو كان جاء بعد النبي محمد نبي،لكان معمر القذافي) ! .

 أذهب أيها المشعوذ البدوي عدو الحضارة والعلم والثقافة،وغير ملابس الجاهلية (القفاطين) التي ترتديها أولا،ثم تعالي وتحدث عن العلم والديمقراطية،فما بني على جاهلية وصحراء هو جماهيرية وسفك دماء أبرياء وقطع طريق على المواطنين وتخريب حضارة .

أنت وعبد الناصر وقادة الإنقلابات العسكرية في بلادنا من بعتم شعوب الشرق الأوسط وأفريقيا لأسرائيل مع البترول.

أليس مدير تام أويل التي تنهب البترول الليبي في سويسرا أسرائيلي أسمه (سايروس عمار) ولم اقل (بن عمار)حتى لا يهاجمني (أبو ضياع الدين)الذي لم يقل كلمة واحدة دفاعا عن الليبيين وكأنهم في نظره ليسوا مسلمين .

أنا لا أعرف أحد أسمه (عمار)في سويسرا سوى (ستيفان عمار)مراسل القناة السويسرية في أسرائيل،وإمراة قحبة سيأتي الحديث عنها في المجموعة الذين أعتدوا علي عام 2004 واسمها (شنتال عمار)وهي تخفيه وتسمي نفسها بأسم زوجها.

 عالمنا صغير وحبل الكذب فيه قصير والعمالة فيه أقصر،والقوى المسيطرة فيه هي أسرائيل أولا وأمريكا ثانيا،ومن لا تربطه علاقة بها بشكل مباشر او غير مباشر،ليس امامه سوى أن يذهب كما طلبوا من الملك أدريس مغادرة ليبيا من اوسع أبوابها،وهذا لا يمكن أن يصدر عن واحد من هؤلاء الأشقياء،فهو الذي سلم السلاح بمليارات الدولارات واصل إلى واشنطن وسلم صاحبه المقرحي ودفع مليارات الدولارات من ثروة الشعب الليبي،ويريد اليوم أن يحدثنا عن العلم والديمقراطية،وهو أبشع ما عرفت الليبية والإنسانية من خليط مقيت للجاهلية والخرافة والشعوذة والكذب المفضوح (السلطة والثروة والسلاح في يد الشعب)(في عينك يا كذاب) .

 أربعون عاما وهو يكذب وينهب ويذبح،حتى كبروا اولاده وجاء بهم في مسرحية جديدة بأعتبارهم هم الذين قاموا بثورة (الهايك من سبتمبر) وأين (أعضاء مجلس قيادة الهايك من سبتمبر) ؟

كلهم ما بين خائن وهارب وحاصل على مبلغ وساكت....أما الثروة والسلطة والسلاح فهي في يده ويد أولاد وقبيلته وحارساته الثوريات !!.....ويحكي لي الأعرابي الدموي عن العلم....وإذا لم تستحي فأرفع مقولتك الكريهة (من تحزب خان)وحدثنا عن العلم...أين هو العلم يسا كذاب وأنت تحكم بالشرعية الثورية يا رمز الفضيحة الليبية في العالم كله ؟ .

 



خطاب القذافي يسقط  القضاء في ليبيا

 خطاب القذافي أمام مؤتمر الشعب العام أواخر شهر يناير الذي قال فيه بأنه لن يفرج عن السجناء الأبرياء وعدهم 330 إنسان ليبي هو إعلان صريح وواضح بالأمور الآتية :

1-   أن القضاء في ليبيا لم يعد له بالمعنى القانوني أي وجود،وأنه مجرد مسرح ومسرحية يرتدي فيها الممثلون من قضاة ومدعين ومحامين ملابس سوداء وفضفاضة ليمثلوا دور العدالة .

2-   أن العدالة منذ سبتمبر 1969 لم يكن لها وجود مع بعض الشكوك لدى البعض،واليوم لن يكن لها وجود مع يقين جميع أبناء الشعب الليبي الذين سمعوا القذافي يتحدث بكل صراحة ووقاحة بأنه سيحتفظ في السجن بالإبرياء،لأننا كما نعرف ويعرف العالم كله بأن القضاء يقوم على حكم بالبراءة أو الإدانة بشرط ان ينفذ هذا الحكم،فإذا لم ينفذ الحكم لأي سبب من الأسباب لم يعد الذي أصدره يتمتع بصفة القضاء وأساسها العدل،فاي عدل إذا كان البرئ سيبقى رغم البراءة في السجن !!.

3-   أن المتهم الذي يقبل بدون مقاومة أن يسلم نفسه ليقف أمام القضاء ليصدر في حقه ما يراه العدل طبقا للقانون وحقوق الإنسان،عندما يرى ان الحكم بالإدانة هو الذي يطبق عليه،وأن حكم البراءة لا يطبق،يصبح من واجبه عدم تسليم نفسه ومقاومة من يأتي للقبض عليه بجميع الوسائل،كما يجب على أبناء المجتمع الوقوف معه حتى لا يسلم نفسه إلى مسرح للعرائس وليس إلى قضاء محترم تطبق أحكامه،فاليوم يعرف الجميع أن الذي يمثل القضاء والقدر في ليبيا هو شخص أرعن معتوه متخلف عقليا وحضاريا،أعطى لنفسه صفة غير معروفة في الحكم ولا في ممارسة السياسة وهي (قائد)فالقائد لا يستخدم كصفة إلا في قيادة الجيوش ووحدات القتال عند الحرب،ليصبح بهذه التسمية الغريبة هو صاحب الكلمة العليا التي تسمح له بالإحتفاظ بالأبرياء في السجن وأستباحة شعب !! .

4-   أن أحكام القضاء بالبراءة تقوم على حكم نهائي على متهم بأنه برئ،ومن هنا يجب تنفيذ الحكم وإطلاق سراح المتهم فورا عقب النطق بالحكم مباشرة .كما يقوم الحكم بالبراءة أيضا على مدان حكم عليه بعقوبة معينة وأنهي مدة هذه العقوبة،فبمجرد نهاية هذه العقوبة يفرج عليه فورا بدون أي تأجيل لأي سبب من الأسباب .

5-   أن كل من يحتفظ بإنسان في السجن رغم حكم البراءة أو إنقضاء مدة العقوبة يعتبر مرتكبا لجريمة الأختطاف والأستعباد وتغييب إنسان،وهذه من الجرائم الدولية،ويجب على جميع أبناء المجتمع إدانته بالإرتكاب المباشر أو بالمشاركة من الفاعل،بما في ذلك القضاة ووكلاء النيابة والمحامين ووزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية وحراس السجن وكل من سهل مهمة الفاعل الرئيسي وهو معمر القذافي .

6-   من حق جميع أبناء ليبيا التعاون في الداخل والخارج لإبلاغ النائب العام لمحكمة الجنايات الدولية في لاهاي بأرتكاب القذافي لهذه الجريمة الدولية ولجميع وزراء الخارجية ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ولجميع رؤساء الكنائس والهيئات الدينية التي كثيرا ما يتمسح بها وتتمسح به مثل الفاتيكان،بالإضافة إلى الصحافة العربية والأجنبية،مع دعم هذا البلاغ بالمستندات التي تثبت صحة ما تحمله من فضيحة القذافي بسجن الأبرياء،بالإضافة إلى ذبح 1200 ليبي في سجن أبو سليم

7-   من واجب جميع العاملين بالقانون في ليبيا عدم ممارسة هذه المهنة في ليبيا،حيث يعتبر من يمارسها بعد تصريح القذافي مرتكب لأثم في حق الشعب الليبي والإنسانية .

8-   إعلان القذافي بأستمرار حبس الأبرياء قد قطع الطريق على كل من قدموا وما زالوا يقدمون فتاوى الإصلاح والشعوذة والقوادة المجانية،وصاحب تلك الغرفة التي يتحدث فيها عن حصاد تجربته في بيع الشعب الذي حصل بأسمه على اللجؤ السياسي،وأولئك الذين بعد حصولهم على الجنسية الأجنبية أقاموا الأندية والحفلات وأستعرضوا الأكل والأبناء،في وقت فقد فيه الشعب الليبي الأبناء والآباء من الأبرياء بالقتل والخطف وسفك الدماء،ليعلنوا خيانتهم في دعوته للمناضلين والصامدين الشرفاء في الخارج بان يذهبوا ليبايعوا عدو الحرية وخاطف الأبرياء . سقطت الأقنعة عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشيطان باتت سافرة،وأنكشفت فضيحة اللاجئين ببطونهم من الدهماء،والمعارضة في الخارج ليست في حاجة لهؤلاء،فمعارضتنا في الداخل ونحن مجرد كلمتها العليا في الخارج عما تعانيه،حتى نلتقي جميعا لنأكل عند الأحتفال بذبح قائد الأعداء العطيب معفن القذافي . اللعنة والخزي على عدو الأبرياء وشلال الدماء الأعرابي الخرابي .

9-   هل تعرف أن من بين هؤلاء الأدعياء بأنهم من الشعب الليبي البعض ممن حصل على الجنسية الليبية عام 1969 وغادر ليبيا في عام 1970 ليحصل على اللجؤ السياسي في بلد أوربي بأسم ليبيا وهو ليس ليبي ولكنه ص ش،وبعد حصوله على الجنسية بعث يطلب النجدة من زعيمة المشنقة هدى بن عامر !! حتى تتدخل وتشهد لصالحه وتجدد له جواز سفره الليبي الذي تحصل عليه وهو ليس ليبي، لمجرد تسهيل عملية حصوله على اللجؤ السياسي،لأن أوربا لا تعطي اللجؤ السياسي لجنسيات عربية أخرى بسهولة،فيستخدم هؤلاء المرتزقة الجنسية الليبية،كما قام بذلك أحد جماعة ص ش الذي قدم من مصر إلى ليبيا،ثم وبعد حصوله على جواز السفر الليبي مع زوجته جاء إلى سويسرا وحصل على اللجؤ السياسي بأعتباره ليبي وهارب من الأضطهاد،وهؤلاء منهم جماعة نادي الباروني وجمعية (تبره) !! .


نادي الخيانة يقوم بزيارة لنادي المخابرات

 قام نادي الخيانة الرياضي لجمعية البازين والكسكسي والمبكبكة بزيارة لنادي المخابرات،وكان في أستقباله كبير المخبرين وكبير القتلة في أبو سليم،وقد جرت مباراة كبرى بين فريق الخيانة وفريق المخبرين والقتلة لم ينتصر فيها أحد .فالجميع قد خانوا وطنهم في سبيل بطونهم وكروشهم،وقد ذهبوا جميعا إلى المراحيض ليفرغوا ما فيها مثل الحيوانات،ليعودوا من حيث أتوا بقمصانهم الخضراء وبدلهم الصفراء يرددون نشيد الغباء (الفاتح جماهيرية..الفاتح هبلة شعبية)(الفاتح ذبح الإنسان..الفاتح يوزع في العصبان).

وهكذا عاد الجميع إلى مكانهم مثل الحيوانات ليمارسوا الأكل والتناسل،ولم ينسوا ان يبعثوا بصورهم تفوح منها رائحة الخيانة والتذالة،ليختفوا كعادتهم خلف الذكر الحكيم والشعارات الدينية وهم يعتقدون أن الأمة الليبية غبية .

لكن ستفتح لهم الملفات بالأسم والعنوان ليسجلوا من ضمن قائمة الذين باعوا الوطن بأسم طلب اللجؤ السياسي،ثم عادوا إليه،ليذكروه ويتذكروه وكأن الحرية قد عادت إليه..فيلمين في عرض واحد (على من يا طبرق ؟) .

أنتم الذين عملتم مع الطليان سابقا ووقفتم مع كل جبان،لكن هذه المرة أصبحت هناك قوائم وسجلات وليس الذي فات مات يا جمعية.......(المخبروني)!.

أحذروهم أيها الأحرار ولا تجلسوا معهم ولا تحدثوهم،فهم حصان طرواده وحصان العقيد،وهم الذين باعوا وطنهم ببطونهم لأجل صاحب الكتاب العطيب الذي غدر بالأشراف الصناديد .

 فوزي عبد الحميد


أكبر فضيحة في ليبيا

 هذه الفضيحة الكبرى لم تبدأ مع إنقلاب سبتمبر المشؤوم والغشوم كما تعودنا،ولكنها بدأت مع تأسيس المملكة الليبية وأستمرت وأستفحلت وأستغفلت جميع أبناء الشعب الليبي حتى وصول ثورة الفاسد من سبتمبر،ودائما في غفلة منا جميعا نظرا لغياب الوعي القانوني حتى عند أبناء ليبيا ممن يعملون بالقانون صدق أو لا تصدق .

نحن مستغفلون ومستغلون دائما بأسم الدين والقانون رغم غياب تطبيقهما الصحيح وسط فحيح الأفاعي والثعابين والنصابين والكذابين .

هذه الفضيحة التي يعاني منها الشعب الليبي حتى اليوم،هي فضيحة أن المواطن الليبي متهم حتى تثبت براءته والدليل وجود أعداد كبيرة من أبناء ليبيا في السجن رغم الحكم بالبراءة ووجود جمال الحاجي وهو برئ في السجن حتى تثبت إدانته !!،على عكس القاعدة العامة في العالم كله(أن المتهم برئ حتى تثبت إدانته)وكان الواجب الإفراج عن جمال الحاجي بكفالة مالية أو شخصية،وبعد يومين للبوليس ومدة ستة أيام عند النيابة تستطيع التمديد لمدة أقصاها 45 يوما،يجب الإفراج عن جمال الحاجي لأنه يعتبر برئ في جميع الأحوال،فلا يمكن ان يبقى إنسان في السجن مدى عمره لأنهم يبحثون له عن تهمة حتى يجدوا له،فإذا لم يجدوا مكث رهينة في يد المجرم القذافي وعصابته..من الفصل الأول من الكذب الأخضر(الشعب يشنق نفسه بنفسه ويسجن نفسه بنفسه)! .

القاعدة العامة في العالم كله أن جميع ابناء الشعب أحرار في الدخول إلى بلادهم والخروج منها بدون طلب أذن بالدخول أو الخروج إلا في ليبيا الفضيحة،فإن المواطن الليبي إذا أقام في الخارج مدة طويلة يحتاج لمن يؤمن عودته خوفا من أعتقاله في المطار لسؤاله عما كان يفعل في الخارج،وهذا الأجراء عرفه الشعب الليبي في وجود القذافي وجه الخراب وإمام الذباب والإغتصاب،فلم يكن معروفا في عهد الملك أدريس حيث كان المواطن الليبي يرجع إلى بلاده بدون خوف،لكن الفضيحة انه في عهد أدريس وفي عهد أبليس القذافي يحتاج المواطن الليبي لطلب تأشيرة خروج من وطنه وكأنه مطلوب للعدالة حتى قبل ان يرتكب أي جريمة صدق أو لا تصدق !.

اليوم اعداد كبيرة من الليبيين وخاصة كل من حكم عليه بالسجن من محاكم دعارة القذافي، وحتى بعد ان قضي مدة السجن التي قد تصل إلى أكثر من عشرين عاما،إذا اراد الخروج من ليبيا بلاده لا يستطيع ذلك ويجب عليه ان يطلب تأشيرة خروج،وعندما يطلبها يتعذر عليه ان يحصل عليها،وهذه الحالة تسري حتى على من لم يحكم عليهم ولمجرد أنهم محل شبهة كمثقفين وشرفاء عند النظام الفاسد قلبا وقالبا .

الفضيحة الثانية

أنه حتى جوازات السفر يكتبها الموظفين في الجوازات حسب مزاجهم الخاص ومنذ العهد الملكي وحتى عهد سفاح سجن ابو سليم،ومثال من الواقع أنا اسمي فوزي عبد الحميد العرفية،فقام الموظفين في الجوازات بكتابة أسمي بالعربي فوزي العرفية وبالإنجليزيfawzi orfia   حسب مزاجهم الخاص ولم ألاحظ ضياع الألف واللام ولم أعترض اللهم لا أعتراض!!وهكذا الحال حتى في تسجيل أسم ابنك يخضع لرغبة عصابة الحاكم على عكس العالم كله،حيث تسجل الحكومة أسم المولود بحسب ما أختار له أبويه،يمكن ان تساعد الحكومة الناس في البلاد المتخلفة بأن تنشر بينهم الوعي بعدم اختيارهم لأسم لأبنهم أو أبنتهم يسئ إليهم بين أقرانهم مثل (العمشة)أو(شحات) أو (عبد) أو (بو منيار) أو (بو كراع) أو (سيف المسيحية)!وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين والمرتد فأقتلوه،كما يجب القضاء على الكلاب الضالة من أبناء الإنسان والمواطنين الليبيين أصحاب الوطن !!حسب مقولة العاقل جدا.

قتلوا المسيح ثم بكوا عليه وأعتبروه أبن الله أو هو الله ونبي أيضا،كما ذبح بعضهم الحسين حفيد النبي وحليفهم في فتح مكة،وتخلى عنه البعض وندبوه .

كل ضحايا القمع والذبح على يد الأعراب،حتى لو تعددت الأديان وأختلفت التسميات،وهذه فلسطين خير شاهد على العدوان،وهل يختلف حال الشعب الفلسطيني عن حال الشعب الليبي في الشقاء .

(إنما الأعراب فاشية واحدة)!حتى لو آمنوا بإله واحد وذبحوا من أجله الإنسان بتهمة الكفر،مثلما ذبحوه بتهمة خيانة ثورة الفاسد من سبتمبر،والذين باعوا الحسين لمعاوية، هم الذين باعوا الشعب الليبي للقذافي ورجعوا بجوازات سفر أوربية وأمريكية لزيارة الشعب الليبي المدفون حيا،بعد ان تحصلوا على الجنسية الغربية بأعتبارهم من المضطهدين في جماهيرية سفاح الليبيين،والطمع وغياب الضمير مرض لا علاج له راجعوا أحتفالات نادي الباروني !!.

 

فوزي عبد الحميد

تعليق : مقال الأستاذ علي الخليفي (عاشوراء الأحزان والخذلان) خطوة إلى الأمام على طريق مستقبل أفضل للشعب الليبي .


من هي الشخصيات العامة ؟

 عندما تكون الدولة في حرية وديمقراطية والشعب يعيش في سعادة غامرة،تكون الشخصيات العامة هم السياسيين والمطربين والأدباء والكتاب والأحزاب،بدون أن أشير إلى كلمة أخرى تنتهي بحرفين (ألف وباء)!هما أيضا مع أختلاف معنى الكلمة لمن يستطيع معرفتها،ولا حول ولا قوة إلا بالله .

أما عندما تصبح حالة الشعب مثلما هي حالة الشعب الليبي على مدى أربعين عاما من القتل والشنق والسجون والمطاردة في الداخل والخارج،بالأضافة  إلى التعذيب والتجويع،تصبح الشخصيات العامة هم الضحايا من هذا الشعب .

يجب عليهم ومن حقهم أن يتحدثوا عما وقع عليهم من عدوان وأضرار إلى جميع أبناء شعبهم،لأن ما لحق بهم من عدوان هي جرائم عامة كأنها وقعت على الشعب الليبي كله،ومن حقه ان يعلم بها،كما أن مسؤولية القصاص من مرتكبها تقع على جميع أبناء الشعب الليبي،فرض عين وليس فرض كفاية،كما تعتبر أقوال الضحايا هي شهادة للتاريخ،بل هي تاريخ الشعب الليبي كله .

يجب علينا جميعا تشجيع الضحايا بالإستماع إليهم وجبر خاطرهم والإلتفاف حولهم والوقوف إلى جانبهم ونشر شهادتهم في كل مكان،لأن البعض منهم ما لحق به من عدوان إلا لأنه أحب وطنه وشعبه ودافع عنه،والبعض الاخر كان ضحية بدون ان يقوم بشئ فدفع ضريبة الأبرياء ويستحق أيضا الأستماع إليه .

إن ما دفعني إلى كتابة هذا المقال،أن الكثيرين من الضحايا يخافون من الحديث،لأن المعتدي القذافي وأعوانه إما انهم حذروهم من الحديث أو لأنهم يخشون شماتة الأغبياء والسوقة والدهماء....أو لأن البعض يعتبر حديثهم ضرب من طلب الشهرة الشخصية .

نعم هؤلاء الضحايا هم شخصيات عامة يحق لهم الحديث عما وقع لهم ويستحقون الإهتمام والإستماع والتقدير،بل ويجب علينا كتابة ونشر ما يقولون،ففي عهد الكوارث والمصائب والظلم والعدوان،تصبح الشخصيات العامة هم ضحايا الظالم والظلم،وفي عهود الحرية والرخاء،يصبح السياسيون والمطربون والأحزاب ولاعبوا الكرة والشطرنج،هم الشخصيات العامة،كما كان حالنا في عهد المملكة الليبية،ومن قال بان العقل قاصر عاش حياته عبد للراسخين في العلم وأحبار الأديان وكل متسلط خسيس جبان .

المعرفة وتبادل المعلومات المفيدة عن المواطنين والوطن خير طريق لتوحيد الصفوف،والإستماع لأبناء بلادنا وتشجيعهم على الحديث حتما سيمكننا من معرفة ماذا أرتكب القذافي في حقنا مع عصابته،ويدفع بالليبيين إلى التضحية لوقف نزيف الدم والعدوان بالقضاء على عدو الليبيين وأولاده وعصابته .



يسرقون أطفال المسلمين في أوربا

 جاء أحد الأصدقاء يحكي لي ما شاهد في القناة الوثائقية للتلفزيون السويسري،عن قصة عائلة يهودية كانت تعيش في روما عام 1500،حيث لم يكن لليهود أي حقوق (وإلى ما هنالك من هذا الكلام)! .

كان لدى هذه الأسرة اليهودية طفل وطفلة،وكانت عندهم عاملة قامت بأخذ طفلهم في غفلة منهم وعمدته حسب الطقوس المسيحية .

أختفت العاملة فجأة وجاء الجنود الرومان ليأخذوا الطفل من والديه بحجة أنه أصبح مسيحي،لأنهم قد عمدوه .

بعد اخذهم للطفل وأصبحت أسرته في حالة بالغة الشدة والحزن،ذهب والده يبحث عن العاملة في كل مكان،حيث وجدها ووجد طفله عندها...وبعد إتصالات بالحكومة ومحاولات سمحوا لوالديه برؤية إبنهم الذي بلغ عشر سنوات وأصبح مسيحي ولمدة قصيرة،حيث أعطاه والده هدية صغيرة لينتهي كل شئ ويفقد إبنه إلى الأبد .

هذه خلاصة لما سمعت من الصديق الذي نقل ما شاهد في التلفزيون،لكنني أطلعت على ما كتب الأستاذ يحي أبو زكريا في موقع عرب تايمز،يقول بان هناك العديد من الأسر المسلمة قد نزعوا منها أطفالها وأعطوهم لأسر مسيحية،وبعضهم سمحوا لهم برؤية أطفالهم لمدة قصيرة،والبعض لم يشاهدوا أولادهم بعد ذلك أبدا .

أما بالنسبة لي فقد إلتقيت بسيدة فلسطينية تعيش في لوزان،أخبرتني بأنها قد أصبحت في حالة أقرب إلى الجنون،بعد أن نزعوا منها إبنتها القاصر بحجة أنها ضربتها،بسبب عودتها متأخرة في الليل،وقد سمحوا لها برؤيتها لمرة او مرتين،ثم فقدت بنتها نهائيا،ولا تسأل عن الذين أستخدموهم في الإعلانات الإباحية من القاصرين .

هكذا تعيش الأسر المسلمة بعد محنة تهجيرها من بلادها بالفقر أو بالقهر،في ظروف بالغة الشدة والإهانة والمهانة،حيث يسيطر في هذه البلاد أقسام لرعاية الأطفال والقاصرين غالبيتها جماعات من اليهود والمسحيين المتصهينين الذي يعملون في خدمة اليهود أو هم قناع لهم في الوظائف،ويصل الحال في قهر الأسر المسلمة إلى درجة شراء الزوجات فوق نهب الأطفال،وإدخال هذه الزوجات بعد فصلهن عن أزواجهن بوسائل مختلفة...يتم إدخالهن ليس في دين الله،ولكن في العمل بالدعارة والقوادة،بأعتبار ان هذه الدول لا تحرم تجارة الرقيق،بل وصل الحال إلى أن الفتيات القاصرات ما دون 16 عاما يستطيعن ممارسة الدعارة في سويسرا إذا كان ذلك في سبيل الحصول على ما يغطي شراء أحتياجهن من أدوات الترفيه- صورة الصحيفة حيث نشر الخبر ملحقة بالمقال،ولا يستطيع من يقع عليهم الأعتداء المجاهرة او الحديث عما لحق بهم من ظلم وعدوان خوفا من العار،فيموتون فيب صمت أو كما قالت منظمة العمل لإي أحد تقاريرها (في صمت ولا مبالاة) ولم يشكوا هؤلاء المغلوبين على أمرهم بغياب دولتهم التي تحميهم،وهي ألد الأعداء !!.

هذا وفي الوقت الذي يشهر الأوربيون فيه بالشعوب الإسلامية من حيث الزواج بالإكراه،يمارسون هم فرض العمل بالسخرة على اللاجئين والمهاجرين والمهجرين وخطف أطفالهم في داخل أوربا وخارجها(التبني)ولكم فيما حدث في تشاد خير دليل،عندما خطفت العصابة الفرنسية الأطفال التشاديين وهي تتنكر في هيئة جمعية إنسانية لرعاية الأطفال !!.

كما نجدهم يستخدمون حقوق الإنسان في أكاذيبهم عندما يريدون،وهم الذين يتعاونون مع كل ديكتاتور في بلادنا جبان،ليحفظوا له ما سرق في خزائنهم الاثمة،ويبيعون له السلاح ليقمع به الشعوب .

من المفيد التذكير بان القذافي أعترف بان لديه في مصارف سويسرا سبعة مليار دولار ونشر هذا الخبر غالبية الصحف السويسرية،بينما تقول الأخبار المؤكدة من داخل ليبيا أنه قد اودع في المصارف السويسرية ألف مليار دولار،فيها عقارات الليبيين المسروقة ودماء أولادهم المسفوحة في كل يوم وسنوات المنفى وأطفال المسلمين المخطوفين .

نحن لا ندعوا لله ولكننا نتحث ونتكلم ونفضح ونواجه...ونرى من المفيد التذكير ايضا :بأن غالبية الأشتراكيين اليهود في لوزان هم من الذين يقفون إلى جانب القذافي،ومنهم على سبيل التحديد الحزب الإشتراكي في لوزان الذي ينادي بوطن واحد صوت واحد(أسراطين والخرا والطين)وهؤلاء الإشتراكيين هم الذين نظموا مؤتمر الصلح بين الإسرائليين والفلسطينيين في لوزان،وكله مدفوع من دماء أبناء ليبيا،حيث اكلوا وناموا بالسم الهاري والمرض!وصديق القذافي اليهودي جان زقلير مؤسس معهد القذافي لحقوق (ألهايك)في جنيف وزوجته الأولى مصرية واسم أبنه منها (كريم) وصديق زقلير والقذافي نائب رئيس معهد القانون المقارن في لوزان الفلسطيني الأرثوذكسي سامي الديب أبو سحلية،وهو دائما في ليبيا وتربطه علاقة وطيدة بمصطفى المهدوي المستشار السابق في محكمة بنغازي،وهو من المؤسسين لمعهد القذافي في جنيف لسرقة أموال الليبيين،لأن القذافي وأسرته لا يعرفون معنى حقوق الإنسان وهم الذين نهبوا الجمل بما حمل في ليبيا .

يعلم غالبية الناس دور الإشتراكية الدولية في بناء الدولة الصهيونية،كما نعرف ان حامي أسرائيل ومن كان يسهل تجميع اليهود القادمين من أوربا الشرقية في النمسا هو المستشار(برنو كرايسكي)وهو الذي كان أول من وجه الدعوة للقذافي لزيارة النمسا بعد ان قاطعه العالم،وبعده اليهودي (نقولا سركوزي)اليميني بينما وزير خارجيته (كوشنير) الأشتراكي اليهودي القادم من ليتوانيا .

اليوم القضية قضية حرية،والمتحالفين على الشعوب العربية هم عصابات من تجار الرقيق صهاينة وأعراب تجمع بينهم سرقة الثروات والأطفال والنساء،متنكرين خلف الحصانات الدولية ومحكمة العدل الدولية،لكن الحقيقة يعرفها الذين يسمعون عن تشكيل محكمة لمن قتل رفيق الحريري في بيروت،بينما الذي قتل عشرات بل مئات الليبيين في ليبيا وفوق أراضي أكثر من دولة أوربية،ويعتبر مجرم يجب على البوليس الدولي ملاحقته،يقوم بزيارة إلى فرنسا،حيث المقر الرئيسي للبوليس الدولي في مدينة ليون الفرنسية وقد كتبنا لها منذ مدة دون فائدة .

مطلوب منكم مخاطبة البوليس الدولي (إذا هداه الله) ومطالبته بالقبض على القذافي وعصابته بأعتبارهم قد أرتكبوا جرائم فوق أراضي أكثر من دولة في عام 1980 بأسم التصفية الجسدية،وتجمعون لنا ما في حيازتكم من معلومات عن خطف الأطفال من أسرهم في أوربا،ولماذا لا نشكل جمعية لفضح الصهاينة والدول الأوربية عن هذه الجرائم ضد الإنسانية والتي تتمثل في الخطف والتنصير وقهر الإنسان،من يتفق معنا يتصل بنا وليكون أسم الجمعية (أوقفوا سرقة أطفال المهجرين واللاجئين)منظمة العدل الدولية في لندن لديها بعض المعلومات والإثبات في الخصوص أرجو أن تظم هذا المقال إلى معلوماتها .

 


 

 


موت أم كلثوم الليبيــة

 ماتت أم كلثوم ليبيا (القذافي)! أول مرة عندما غنت فضيحة (تعليق القوانين) وقلب المكاتب على رؤوس الموظفين في (الثورة الشعبية)التي سماها الشعب (الهبلة الشعبية) فقلبت الوظيفة رأسا على عقب، وكانت بداية إعلان سلطة الفوضى لصالح الغرب .

وماتت ام كلثوم ليبيا للمرة الثانية عندما أرادت أن تلعب دور ام كلثوم الحقيقية في السياسة رغم أن راعي المعيز لا علاقة له بالسياسة ،فمن يطارد الحيوانات لا يعرف سوى المطاردة والضرب ،والفارق كبير بين الإنسان والحيوان ،ولهذا فقد طاردت المثقفين والسياسيين والمتحضرين والذين لا يحملون مواصفات الحيوانات ووصفت أهل المدن بالبرجوازية العميلة (للمريكان)!!حسب نطق الأعرابي،رغم ان هذه البرجوازية لم تدفع دولار واحد أمريكي ولم تخون الشعب أو توصل قطعة سلاح إلى واشنطن ! .

كما ماتت أم كلثوم الليبية،عندما اعلنت نفسها قوة أقليمية تغزو تشاد بأصحاب محلات البقالة وتلاميذ المدارس الذين تخطفهم من محلاتهم ومن امام دور السينما !ولهذا فقد إنتصر على جيشها مجموعة صغيرة من الجياع ،فكيف للمخطوف والمغدور ان يقاتل ولمصلحة من ينتصر ؟ .

وهزمت ام كلثوم الفاتح،يوم ارادت أن تكون قوة عالمية ،فأشترت سم الفئران وخردة (خان)الذرية في أفغانستان بالأموال الطائلة المسروقة من ثروة البترول وإيجارات مساكن المواطنين الليبيين المسروقة ،فجوعت الجياع من أجل الإنبطاح !..ثم هددت وتوعدت وأعلنت ان خليج (سرت)دونه (الدفنقي)!و(الخنبه)(والشراب والأيكال والضراط) !! وسجن الأبرياء ،وبمجرد أن رأت العين الحمراء أخذت تولول  وأعلنت أن (الإنبطاح العالمي سيد الجميع)!حتى أنها اخذت مواطنيها وسلمتهم مع سلاحها واصل إلى واشنطن (وغير يا سويدي ردها في جواها) وهي التي كانت تنصح ياسر عرفات في حصار بيروت بأن ينتحر اخذا بالمقولة (الموت ولا العار)! .

ثبت اليوم أن أم كلثوم مصر لا تغني إلا في بلادها وأن (أم فشلوم ليبيا) لا تحارب إلا شعبها ولا تدعي البطولة إلا على مواطنيها ،وهذه من طبيعة عديم الأصل والجبان يحاول تعويض شعوره بالدونية من خلال قهر الذين لا يملكون وسيلة للدفاع عن أنفسهم ،وكذلك كان القراصنة في البحر وقطاع الطرق في الصحراء عندما يهاجمون العزل وينكلون بهم  .

أخيرا كان رد واشنطن على (أم فشلوم ليبيا) من حق أي طفل أن يلعب لعبة الحرب ويعطي لنفسه رتبة عقيد ويضع على صدره أوسمة حرب،رغم انه لم يدخل حرب واحدة في حياته سوى حرب نصب المشانق لطلبة الجامعة وسط المدن وخطف الأشخاص والطائرات والسفن ،ولكن ليس لكل الوقت وليس على كل أحد ،فيكفي أم كلثوم الأسترجال في بلادها على الضعفاء والبسطاء ،لتصبح قاعدة معيتيقة تستقبل المعزيين لما اصاب ام كلثوم من تورم في فمها وعيونها،حتى اصبحت اقرب إلى وجه ناقة ...فأعطيت التعليمات المشددة إلى المصورين بعدم الأقتراب منها ،والأكتفاء بالتصوير من بعيد .

فإذا كانت الناقة في مؤتمر لا يلتزم فيه المصور بتعليمات الجماهيرية لأنه ليس منها ،أضطرت (أم كلزوم)لوضع يدها فوق عيونها وفمها لأخفاء بشاعة وجه لم يعد وجه لإنسان بقدر ما أصبح عظة وعبرة لكل (أم فشلوم) قتلت وقهرت وسرقت الناس ولم تفرحهم أو تنصفهم في يوم من الأيام .(مستشفي المجانين في طرابلس أسمه-فشلوم-) .

كانت مأساة أم كلثوم ليبيا أنها عاشت وفرحت على شقاء الشعب الليبي ،فجاء دورها لتموت امام الشعب الليبي بوجه أقرب إلى وجوه الوحوش ،حيث لا ينفع صاحبه لا عمليات شد ولا أصباغ شعر ولا كحل ،لأن وحشية الطباع وإنعدام الإنسانية ظهرت على وجه ذلك المخلوق المكروه للجميع،رغم ما يدعي ويكذب ليقول أن الشعب سيد الجميع .

حان موسم الشماته فقد أصبح عاشق الصور الذي علقها حتى في المراحيض يخاف المصورين إلى درجة أنه لم يعد له صورة واضحة المعالم .

لقد عاشت أم فشلوم (فلو)منفوخة الوجه مثل الكرة،وماتت في نفس المكان الذي أحتكرته لنفسها أمام المصورين،ولكن مذعورة بوجه يخيف الأطفال..وقد كان يخيف المتحضرين والأبرياء . من فوق طاقية ليبية ومن تحت خنافس (يا مزوق من بره أيش حالك من داخل).

( إنسان بدون عقل ولا ضمير،مجرد حيوان ) - من الفصل الأول من الكتاب الأشقر .


صورة الشاهد السويسري الذي ورط ليبيا في قضية لوكيربي


أغرب مصالحة..الضحايا يعترفون !

في أغرب حقيقة في أغرب جماهيرية،حيث تشاهد أعترافات الضحية والمجني عليه بالصوت والصورة والإسم،ولا تشاهد القاتل والجلاد والجاني الذي يحقق معه،ولا تعرف أسم المحقق ولا جهة التحقيق،ولا تشاهد محامي مع الضحية،ولا تعرف أين جرى هذا الإعتراف .

مرة أخرى في هذه الجماهيرية التي لها أسمها الخاص والوحيد وحقيقتها الخاصة التي لا علاقة لها بالحقيقة التي يعرفها الجميع ،حيث أشتهرت بها في الداخل والخارج،وكانت ايضا في شعارها الكاذب(الشعب سيد الجميع)رغم أن هذا الشعب يشنق على يد فئة صغيرة تطارده من مكان إلى مكان في حياته اليومية وتغتال حريته وثروته جهارا نهارا،ومع سبق الإصرار والتلصص .

نشاهد اليوم حقيقة الجماهيرية لأجل المصالحة الغريبة،حيث تقول(المجنى عليه يعترف على نفسه بنفسه)!أما الجاني ومغتصب الأعتراف،فلا يعترف بأنه أكره المتهم على الإعتراف،لأنه مغتصب الجميع....وإلا من يتصور أن شعب يشنق نفسه بنفسه ؟! .

حكاية المحامي الذي يدافع عن المجنى عليه ويمثله امام القضاء،لا مكان لها في جماهيرية (التمثيل تدجيل) .

إنها مصالحة (القذافي غالب)وليس (الله غالب) لأن الله لا يغلب إنسان على القبول بالظلم،لأنه لا يظلم...ومن لا يظلم لا يقبل بالظلم لغيره ولو كان من عباده .

أما إذا أردتم قاضي في المستقبل يحكم طبقا للوثيقة الخضراء وميثاق الشرف والكتاب الأخضر،فلدى هذه الجماهيرية بدل القاضي عشرة قضاة،ويكفيكم ما قاله المستشار مصطفى المهدوى عندما تأسف على إلغاء(محكمة الشعب)رغم انه يعرف بأنها تحكم طبقا لقوانين (الشرعية الثورية)وهذه القوانين هي قوانين بالأسم فقط،ولا علاقةو لها بالعدل لأنها ليست صادرة عن الذين يمثلون الشعب في المجلس التشريعي .

هي مثل قوانين عبد الناصر(الشرعية الثورية) التي خرب بها الحياة في مصر واوصل الشعب المصري إلى أكبر هزيمة في تاريخه مع الشعوب العربية،حيث أصبحت هزيمة 5 يونيو 1967 قاعدة لإنطلاق الإنقلابات العسكرية وسرقة الدول والشعوب.

ترى هل المستشار مصطفى المهدوي لا يفهم ؟!إنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي في الجيوب ! .